الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل نجحت في إحضار الجن ؟

بقلم : أشرقت - مصر
للتواصل : [email protected]

هناك شيء رفعني من على السرير !

السلام عليكم ومرحباً لكل متابعي موقع كابوس ،
أنا بنت عمري 17 سنة كنت أحب الدراسة كثيراً ولم أكن أهتم بأمور الجن وما إلى ذلك ، حتى أصبت بصدمات نفسية ولم أعد أستطيع التخلص منها حتى الآن ، و أرجو أن تشاركوني برأيكم لأني أحتاجه حقاً ..


بدأ الأمر في عمر 9 سنوات عندما مات والدي رحمه الله ، أصبحت لا أتكلم كثيراً وأتذكر أنه حينما مات أمي لم تخبرنا بذلك وكنت أنا وأخي الذي يكبرني بسنتين نجلس عند أحد أقاربنا وإذا بي أحلم بأبي وهو يخبرني بخبر وفاته ، وأصبحت أبكي في حلمي وأحتضنه ، حتى جاء اليوم التالي وإذ بي أسأل أقاربي وتظهر الصدمة على وجوههم وهم يسألون ، كيف علمت بالأمر ، لم أرد أن أخبرهم بما حلمت به.


ومرت بعض الأيام وتعود أمي ونعود إلى بيتنا أنا وإخوتي الثلاث وحينها بدأت معاناتي ، حيث أن أخي الأكبر كان يتعدي على جنسياً وكان دائماً ما يخبرني أنها مجرد لعبة ويجبرني على لعبها ، وكانت أمي تقضي معظم وقتها في المحاكم وفي الحقيقة أنا لا ألومها على ما حصل ، وظل أخي يفعل ذلك حتى أصبحت في العاشرة ، وعندها علمت بأمر هذه اللعبة الغريبة ، وقد كانت صديقتي قد أخبرتني بالقليل عنها ، ومنذ ذلك الوقت و أنا أخاف من أخي ولم أعد ألعب معه ، وكنت حين تخرج أمي أختبئ حتي تعود خوفاً من أخي وما يدبره لي حتي تناسيت الأمر .


ومرت سنوات حتى وصلت للمرحلة المتوسطة ، وكنت بدأت أتذكر هذه الذكريات البغيضة التي كانت لا تفارقني وتؤرقني طوال الليل ، وأسأل نفسي ، أهذا خطئي أم خطأ أخي ؟ وكنت أتساءل ألا يشعر بالذنب ؟ أيتذكر حتي ما فعله لي ؟ وصرت أبغضه كلما نظر علي وتعلو وجهه ابتسامة ، كنت أكره أكثر وأكثر كل يوم ، وقررت أن أنتقل من مدرستي حتى أبتعد عن صديقتي التي تذكرني بالماضي الذي أرغب بنسيانه كثيراً .


وهكذا انتقلت إلى مدرسة أخرى وفتحت علي أبواب لم أكن أعرفها من قبل ، وعرفت عالم الجن وبدأت أطلع عليه وأقرأ كل طلسم يمر علي ، حتي أتاني في يوم ما كنت أنتظره من عقاب على تصرفاتي ..


في أحد الأيام حلمت حلماً غريباً بحق ، وكان كالتالي :

" كنت في وقت الفجر وإذا بي أمسك سكين وأقدم على الانتحار وفي تلك اللحظة أسمع أذان الفجر وأرمي السكين من يدي ، ومن ثم يتغير المكان وأصبح في المدرسة وأرى خيالات سوداء تطاردني ، ولكن أصدقائي يساعدونني ، وعندها أعود للمنزل وأجد هذه الكائنات السوداء في انتظاري ، وعندها يصيبني الإغماء وأستيقظ في غرفة كبيرة ولكنها فارغة من أي أثاث ما عدا السرير الذي كنت عليه ، وكانت بها شرفة فذهبت باتجاه الباب وأسمع اثنان يتحدثان بلغه لا أفهمها وإذا بهما يلاحظان وجودي فيأخذاني إلى غرفة بها الكثير من الكائنات السوداء عديمة الملامح ما عدا شخص واحد كان يجلس على عرش وكان أصلع وكانت عينيه مفرغة من الداخل ليس بها سوى السواد وأسنانه تشبه حرف السكين وهو يخبرني أن اصبح زوجته وأنه سيجعلني ملكة و سيعطيني ما أشاء ولكني أجهشت بالبكاء وصرت أرفض ..

فغضب وأعادني إلى الغرفة فصرت أبكي حتى نمت ، وبعد أن استيقظت (في المنام) لم يكن هناك أحد في المكان كأنهم اختفوا ، عندها بدأت أتجول في المكان حتى خرجت وفي الحقيقه لا أعرف كيف ولكني وجدت نفسي عند صديقتي في بيتها وصرت أحكي لها ما حصل معي ، وفجأة إذا بذلك الكائن يظهر في الغرفة وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ، و أمسك بصديقتي وهددني أنني إن لم أتزوجه فإنه سيقتلها ، وقد وافقت و أقمنا عقداً يسمي عقد الدم ، وهو أن نخلط دمنا ثم نشربه حتي يتم عقد الزواج ، وبعدها أخذني إلي تلك الغرفه مجدداً وظللت أبكي حتي تفاجأت بنَفس في وجهي فإذا بي أجده أمامي ، فارتعبت وهو أصبح يقترب مني حتي أصبح بجانب أذني ، وعندها أصبح يهمس بشيء لم أسمعه لأنه من شدة الرعب أغمي علي واستيقظت بعدها على سريري"


كنت متعجبة بهذا الحلم وأكثر شيء أثار حيرتي أنني لم أزر صديقتي التي رأيتها في الحلم أبداً ومع ذلك وصفت بيتها كما رأيته في حلمي ، وكان وصفي صحيحاً فأصبحت أرتعب وعلمت بعد ذلك عن عقد الدم (ذلك بعد هذا الحلم بـ 4 سنوات ) وكنت أكثر رعباً لاعلم أنه كان حقيقياً ، وبعد هذا الحلم صرت أري الكثير من الأحلام المشابهة وأصبحت أصاب بشلل النوم وأشعر باهتزاز في السرير عندما أنام


وفي مره كنت نائمة فأجد أمي توقظني وتسألني ما بك ؟ وتخبرني أنني كنت أتصبب عرقاً بغزارة وأنني كنت أرتعش في نومي بطريقة غريبة ، فأخبرتها أني بخير وظللت هكذا حتي جاءتني الضربة القاضية ..


كنت أجلس وحدي في البيت بين العصر والمغرب في بعض الأيام وكنت أقضيه نائمة في غرفة إخوتي ، وإذا بي أستيقظ على شخص يحرك يدي أنا اعتقدت أنه أخي الصغير قد عاد وأراد إيقاظي فأبعدت يديه عني ثم بدأت أحس بشيءٍ مثل الدخان يلتف علي وبدأت أرتفع ، أعرف الأمر غريب وقد يكون لا يصدق ولكن هذا ما حصل ، هناك شيء رفعني من على السرير وظللت أحاول فتح عيني بصعوبة فوجدت كائن شبه شفاف فأنا أرى من خلاله ، ولم أحدق به طويلاً ، وبدأت أتلو الأذكار والقرآن كلما جاء في ذهني ، حتي أحسست أني على السرير مرة أخرى ، وخفت أن أفتح عيني فأجده مازال موجوداً ، فبقيت أدعو حتى استجمعت شجاعتي وفتحت عيني والحمد لله لم أجد شيئاً ، وعندها بالطبع لم أجد أحداً في البيت ، ظللت أرتجف من هول الصدمة ولا أعلم ماذا أفعل حتى جاءت أمي .


وعندما كنت في الصف الثالث من المرحلة المتوسطة كانت أول مرة لي في امتلاك صفحة علي الفيسبوك ، وصرت أجلس عليه طوال الوقت حتى اعترف لي شاب وقد واعدته لبعض الأشهر ثم انفصلنا بعد أن علم أمي وإخوتي بالأمر ، وأتذكر أن أخي قد ضربني وكانت أول مرة يضربني بها أحد بعد وفاة أبي و أصبحت علاقتي متزعزعة مع أهل بيتي ، وقبل أن أدرك الأمر من مرور الأيام كنت في منتصف السنة الأولى من الثانوية وقد ملأ قلبي حقد على الشباب جميعاً وصرت أبغضهم كلهم ولم أعد أطيق حتى الأكل مع إخوتي من نفس الطبق ، وأصبحت منهكة نفسياً وحاولت أن أنتحر العديد من المرات ولم أستطع ، إيماني لم يسمح لي ، فصرت أقطع في جسمي بالموس أو أخيط في جلدي خيط حتي أنفس عن ضيقي


وبعدها حاولت تحضير الجن وأصبحت مهووسة بهم و بعالمهم أريد أن أهرب فقط من الواقع ، وحاولت تحضيره مراراً ، وبعدها أصدقائي أعادوني لرشدي وجعلوني أشعر بالتحسن قليلاً لكن أتذكر أن قريبا لي يصغرني ب3 سنوات أخبرني أنه كان مستيقظ قبل الفجر وقد رآني وأنا أمشي في بيتهم ، ولكن عندما نظرت له كانت عيني بيضاء تماماً ، ور آني أتجه صوب الحمام ودخلته واختفيت ، عندها فكرت هل نجح تحضيري ؟ أهذه علامة ؟

لا أعرف ، الكثير من الأسئلة لا إجابة لها ، وأقنعت نفسي بصعوبة أن كل هذه مجرد أوهام لا أكثر مثلما قيل لي كثيراً عندما كنت أحكي ، لا أعلم من أصدق ومن أكذب ، ولا أعلم أيضاً كيف أتخلص من كرهي للرجال ، أمي تريد أن تخطّبني بعد هذه السنة ولا أعلم ماذا أفعل ، أنا أتقزز من الفكرة من الأساس وأحس بالاشمئزاز كلما فكرت في الأمر ، أرجوكم ساعدوني

تاريخ النشر : 2018-04-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر