الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أبن عمتي مع الجن (الأرياف)

بقلم : body elsaied - أم الدنيا
للتواصل : [email protected]

رأيت ذكر بط مرعب جداً

 شكراً للموقع الذي عثرت فيه على ذاتي ، القصص على لسان أبن عمتي - ليس به طبع العائلة فهو يخاف الجن.

من 30 عام كنت عائداً من العمل الساعة 2 ليلاً تقريباً ، بطبع عملي تروسيكل - عربة مقدمتها مقدمة دراجة نارية ومؤخرتها سيارة نصف نقل مشهورة جداً بمصر وسنقول عليه سيارة - بينما أنا عائد من العمل في ظل عدم وجود إنارة في الريف ، أحسست بثقل في السيارة فالتفت لأرى بطة  - ذكر بط بالتحديد - عيناها حمراوان ، كانت كلما أنظر لها بعد وقت قليل أراها كبرت عن المرة السابقة التي رأيتها ، لقد أصبحت كبيرة بشكل فظيع وصارت العربة ترتفع من الأمام شيئاً فشيئاً ، فجلست أردد المعوذات حتى اختفت فجأة ، وبعد وقت قليل مر علي كالساعات وصلت بيتي.

أنا : حمداً علي سلامتك .

هو : أنتظر لم تنتهي القصة بل بدأت ، عندما عدت إلى المنزل ظللت أطرق الباب على زوجتي وهي لم تفتح ، لم يوجد جرس أو هاتف في ذلك الوقت والبيت كان طويلاً وغرفة النوم في أخره ، فعلمت أنها نائمة وليس معي مفتاح ولم تسمعني ، قررت أن أنام الليلة في بيت ابي - يبعد حوالي كيلو متر - ركبت السيارة وانطلقت ، فأحسست بثقل في السيارة ، ألتفت وكانت المفاجأة لقد عادت البطة ، لكني علمت هذه المرة كيف أتخلص منها ، أخذت أردد المعوذات ثم اختفت ، وصلت بيت العائلة وكان الباب مغلقاً ، أخذت أنادي ولكن لا أجابة - بالتأكيد يعتقدون أنني النداهة ، لها قصص أخرى معي سأرويها قريباً - هممت أن أعود بلا وجهة

عدت وكالعادة أحسست بثقل في السيارة ، ألتفت لأرى البطة أكبر وأكثر بشاعة وتنظر لي بغضب أراه في عينيها الحمراوان كالدم و لم تختفي بالمعوذات ، يا لله ماذا افعل؟!

في ظل رعبي رأيت جماعة يتسامرون في الأرض ، غريب كيف لهم أن يجلسوا في مثل هذا الوقت ! لا يهم المهم عثرت على ضالتي ، سأسهر معهم حتى الصباح ، من سيارتي ألقيت عليهم السلام فوجهوا نظرهم لي ، لم يكن وجههم يختلف عن وجه البطة فعيونهم كالشرار ، هربت بالسيارة وأنا سأموت ، لا أعلم ما أفعل أو أين أذهب حتى وجدت نفسي أمام بيتي ، أخذت أطرق الباب بهيستيرية ، سأظل أطرق حتى الصباح ، أن لم تفتحي لن أتحرك حتى تفتحي ، فتحت زوجتي وهي تنظر إلي بغضب : سُيكسر الباب في يدك ما خطبك؟!

دخلت لا أعلم أبكي على نفسي  أم أضحك لأني هربت أم أضربها لأنها لم تفتح لي أول مرة ؟!

وقصصت عليها كل ما حدث لي.

القصة الثانية : قاطعني أبن عمتي لضحكي الهيستيري عليه لكننا تصالحنا الأن.

كنت أعمل في الأرض الزراعية ليلاً وعمري 20 عام تقريباً ، انتهيت وعزمت أن أرجع للبيت ، و بعد مدة قصيرة من المشي أستوقفني كلب ، في الحقيقة لا أعلم إذا كان كلب حجمه كالأسد البالغ ، عيناه حمراوان ، كلما أخذت جانب من الطريق يقوم ويجلس فيه

 استمرينا حوالي نصف ساعة على هذه الحال حتى جلس في جانب أخر ، حينها أطلقت قدمي للريح ولم أخبر أحداً وأول شيء فعلته هو رمي سروالي المبلل حتى لا يُفضح أمري ، حينها ضحكت بهيستيرية وهو كان قلبه يخفق وهو يحكي وأنا أضحك وأقول : في العشرين وتبلل سروالك !.

قال بغضب : لو كنت مكاني لكنت مت من الرعب.

 

تاريخ النشر : 2018-04-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر