الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

دخان وثعبان في مقبرة

بقلم : أحمد أبو عبيده - الاردن

رأيت دخان أحمرا قاني يصعد من أحد القبور ورأيت ثعبان مرعب

 بدايةً أسمحوا لي أيها السادة أن أشير إلى أن كل ما أكتبه حقيقة ولست أجبر أحد على تصديقها ، ولكني أحببت مشاركتها معكم في هذا الموقع الذي أتابعه منذ فترة طويلة ، وهو موقع وجدت فيه ضالتي وقررت أن أنشر تجربتي معكم.

عمري 29 سنة ، أردني الجنسية و أعيش في أربد ، أعمل لدى مغسلة مقبرة الزيتونة في إحدى مناطق الريف ، أتقاضى مرتب لا بأس به من البلدية ، ودفعني لهذا العمل سببان أولهما الرغبة في تحصيل الأجر بأن أكون غاسل ومنظف أموات المسلمين عسى الله أن يكتب لي خاتمة حسنة ويقيض لي من عباده من يكرمني بعد موتي ، فأنا لا أب ولا أم لدي لأنني تربيت في ميتم بعد وفاة والداي وأنا في الثانية من عمري بسبب حادث سيارة وليس لدي من الأقارب سوى عمة وحيدة أنتقلت مع زوجها لمنطقة أخرى ، والسبب الآخر هو أنني لم أجد وظيفة توفر لي لقمة العيش سواها أو طريق الرذيلة والجريمة والخمور والحشيش والعياذ بالله.

قصتي غريبة وعجيبة ، كنت اغسل يومياً ما شاء الله من الأموات ، وقد أغسل أحياناً 4 أو 5 في اليوم الواحد ، أجساد كثيرة تمر علي يومياً ، أغسلها وأكفنها وأضع لها المسك والروائح الطيبة وهكذا أبدأ يومي إلى اليوم الذي حصل لي فيه أمر عجيب وغريب سبحان الله العظيم.

كنت في المغسلة المجاورة للمقبرة وكانت الساعة 8 ليلاً أنتظر جثمان لعجوز ثمانيني ، أخبرني العاملون في هيئة أوقاف البلدة التي أسكن بها أنه مات بسبب مرض القلب وأن علي انتظاره في المغسلة حتى يصل وقد يتأخر وصوله ، وبينما أنا أنتظر بباحة المغسلة المقابلة للمقبرة تماماً رأيت دخان أحمرا قاني يصعد من أحد القبور ورأيت ثعبان تقشعر منه الأبدان ، صعد قافزاً من القبر لمسافة طويلة للجو وعاد بقوة نحو القبر الذي التئم شقه بسرعة وأختفى الدخان الاحمر.

كان الموقف مخيفاً بالنسبة لأي أنسان ، صُعقت لهوله وكاد أن يغمى علي ، قمت بأطراف متيبسة وقلب لشدة خفقانه يكاد يخرج من مكانه وأنا أغادر المقبرة ، وإذا بالعجوز يصل بسيارة أبن أخيه ورجلان آخران ، ووقفت حائراً بين إخبارهم بالأمر أو عدم ذلك ، وقررت أن أخفي الأمر كيلا يتهمني الناس بالجنون أو بالتخيلات وعدت خائفاً وغسلت الميت وجهزته وعادت الأمور لسابق عهدها ولم يحدث شيء بعد ذلك

 لازلت أتذكر الحادث تماماً وقررت أن أقصه عليكم ، علي أجد تفسيراً منطقياً ، والحمد لله على كل حال ، والسلام عليكم ورحمة الله.

تاريخ النشر : 2018-04-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر