حب أم فراغ عاطفي ؟
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حب أم فراغ عاطفي ؟

بقلم :  حزين - مصر

كثيراً ما أراها تنظر إلي في غير وقت الحديث

أتمنى أن تسامحوني على الإطالة والاستطراد لأني أريد أن أحكي كل شيء ، وأنا ليس لدي خبرة في الكتابة
نبدأ على بركة الله ..

 
أنا طالب في مختلف مراحل التعليم لم يكن لي اختلاط بالبنات ، حتى في التعليم الجامعي ، رغم وجود الكثير من الأصدقاء لديهم علاقات مع فتياة (صداقة) ، وأنا كنت معترض جداً علي ذلك وكنت أرى أن هذا نوع من التسلية ، وكنت فعلاً أرى أن هذه العلاقات لا تدوم كثيراً ، ونحن وقتها في رأيي لا يجب أن ننشغل بغير الدراسة .
المهم كانت المحصلة لم يكن لي علاقة بأي شكل مهما كان سطحي مع أي فتاة طول مدة التعليم .


تخرجت حديثاً ، وطبعاً بدأت أحضر دورات تدريب وما شابه ، صادف وجود فتاة بجانبي وكانت على قدر من الرقة والجمال ( كنت وقتها لم أفكر هل يجب أن يبقى وضعي على حاله أم هذه مرحلة جديدة ، و بالقطع أبحث فيها عن زوجة وإن كنت أبحث عن العمل أولاً طبعاً ) .
المهم ، هي كانت من تبدأ الحديث معي في حدود ما نتلقاه ، أقصد أن الكلام يكون عما نسمعه في هذه الدورات وما شابه ، ثم بعد ذلك مثلاً تلقي علي التحية وطبعاً أرد ، وبدأت حتى أبدأ أنا بتحيتها حينما تكون هي متواجدة قبلي .


ثم حدث يوم وجاءت ولم أحييها لأني كنت منشغل ، شعرت أنها طوال مدة المحاضرة إن جاز التعبير متضايقة مني أو على الأقل وهذا هو الأكيد لم تتكلم معي ، لم ألتفت للأسباب إلا عندما عدت لمنزلي ، قلت أنه ربما من أجل ذلك ، وربما من أجل سبب آخر ومن يدري !

بعد ذلك تغيبت في أحد الأيام عن هذا البرنامج التدريبي فأول ما وصلت سألت عني لماذا لم تأتي المرة السابقة ؟ قلت لها كانت حالة وفاة ، فعزتني وكل هذا طبيعي ، وسألت عني في عجالة هل أنا بخير الآن (لكن أنا أريد أن أحكي أدق التفاصيل ) 


ثم بعد ذلك جاءت زميلة جديدة لنا وللصدفة جلست جواري لأنه المكان الوحيد الفارغ ، ولكنها أول ما جاءت كانت تمطرني بالحديث ( هي كانت كثيرة الكلام وأنا كنت جانبها والجانب الآخر الحائط وعندي قدر من العلم علي الكمبيوتر و هي لا ) .. سألتني عن اسمي وهكذا ، المهم أني شعرت بأن الفتاة الأولى والتي يدور حولها الحديث منزعجة ولكن في قراءتكم لا تركنوا لما شعرت أنا به ، لعلي أخطأت ..

ثم كان يتصادف وتسألانني نفس السؤال أو أسئلة حول الدرس ، أو يطلبان مني مساعدة ما فكنت أقدم الأولى عن الثانية أقصد تلك التي عرفتها أولاً ، وكان هذا بأن أقول للثانية لحظة من فضلك سوف أجيب فلانة وأعود إليك ، شعرت وقت ذاك أنها كانت جداً جداً سعيدة ، صحيح لم تقل شيء لكن في ظني كان واضح عليها جداً حتى أن هناك شيء لم أكن أنا أو هي نعرفه فسألنا تلك الوافدة الجديدة فأجابت ، فلما انتهت عادت زميلتي هذه وسألتني فقلت لها نفعل كما قالت ، قالت لي لا ، أريد أن أسمعه منك ، مع أني تعلمته لتوي من تلك الوافدة الجديدة .


علي كل حال لم يكن هذا ما استنبطت منه أنها سعيدة ، إنما كان في رأيي كل شء يدل علي سعادتها تلك ، وكانت أول مرة يدور بيننا حديث شخصي نوعاً ما في الاستراحة ، وقالت لي أنها يمكن ألا تكمل تلك الدورة التدريبة لأن العام الدراسي كان قد بدأ وهي في آخر عام دراسي ، المهم أني غبت بعدها أيضاً مره ثم عدت فلم أجدها مرة أخري لا هي ولا زميلتنا الجديدة ، ماذا حدث لا أعلم ، ثم مر وقت طويل جداً فقررت أن ارسل لها رسالة عبر فيسبوك لكنها لم ترها (لم يظهر أنها رأتها) .. ولم ترد 


بصراحه أنا أشعر بالإعجاب بها منذ البداية ، من أول مرة رأيتها ، لكن وقتها قلت لنفسي هذا ليس حقيقي كل ما هناك أنك أول مره تكون بجانب فتاة أو تتحدث إليها ، هذا كل شيء ، ثم بعد ذلك ظل هذا الإحساس يلاحقني ، أنكرته كثيراً ثم اعترفت به لنفسي ( خلاص لا مشكلة أنت تحبها ) هكذا صارحت نفسي .. لكن يجب ألا يتطور الأمر إلى أكثر ، وطالما الأمر بيني وبين نفسي لا مانع من أن أعترف لكن ليس أكثر ( خاصه وأنه مش وقته دلوقتي أنا لازلت أبحث عن عمل )


ثم بعد ذلك قلت لا بأس من الحديث معها طالما هناك حدود ، فكان الحديث الذي أشرت لكم إليه لكن بعد أن غادرت قلت سوف أرسل لها رسالة على الفيسبوك أطمئن على غيابها ، الرسالة التي حدثتكم عنها (ملحوظه نحن لم نتبادل حسابات الفيسبوك لكن أنا أرسلت لها لأنه كنا في مجموعة مشتركة )

 
أفكر في المحاولة مرة أخرى فما رأيكم ؟ خاصة وأن ما يظهر أنها لم تقرأها حسب الفيسبوك ، وهل هذا حب فعلاً أم لأنها تعتبر أول فتاة أتعامل معاها ؟
طيب كيف يمكن أن أنساها ؟ هذه القصه منتهية من 5 أشهر ، كانت آخر مرة أراها فيها ثم لم أنسها بعد ، فهل كان حب ؟ هل إن حاولت إرسال رسالة أخرى وردت فرضاً ، هل يكون الأمر تسلية ؟ لأني الآن  مازلت لا أملك عملاً كافياً لاتخاذ خطوات كالزواج أو الخطوبة ، وأنا لا أحب أن أتسلي مع أحد لأني أرى أن هذا لا يجوز .


الذي أريده :
1 - هو النصيحة لأني كما قلت لا أعرف كيف أنساها رغم مرور 5 أشهر
2 - هل هذا حب ؟
3 - هل أحاول أن أراسلها مره أخرى أخيرة أو أرسل لها طلب صداقة ؟ خاصةً أنه لم يظهر لي أنها قرأت الرسالة الأولى ، وبصراحة ، أخاف أن يكون هذا لعب أو تسليه وأخاف أن تفاجائني مثلاً برد سيئ أو جفاء أو ما شابه


فماذا أصنع ؟ أرجوكم انشروا قصتي الآن ، الأمر يهمني جداً وآسف على الإطالة ، لا أحد أعرفه ينفع أساله أو أستشيره للأسف ، والله على ما أقول شهيد 
ملحوظه أخيرة .. أنا كنت ألاحظ وقد أكون مخطئاً طبعاً من نظرات عيونها أن هناك إعجاب متبادل ، وهي كانت كثيراً ما أراها تنظر إلي في غير وقت الحديث ، فهل هذا ينم عن اهتمام أم ماذا ؟ وكونها تنظر إلي هذا حقيقي أقصد لا يخضع لتقديري كالأمور الأخرى التي تتعلق بأني كنت أشعر أنها سعيدة أو أن هناك إعجاب متبادل ، بل هذا لا شك صحيح و عندما تردون ممكن أن تتجنبوا مشاعري التي قلت عليها لأنها ربما نابعة من إعجابي أنا بها أو سوء تقديري .

شكراً على الصبر و أسألكم النصيحة .
 

تاريخ النشر : 2018-04-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر