أشباح منزل جاكي هيرنانديز – عندما تطاردك الأشباح
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أشباح منزل جاكي هيرنانديز – عندما تطاردك الأشباح

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : فيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=1000107812

ما حدث في هذا المنزل أغرب من الخيال !


يُقال أن الأرواح الشريرة تستحوذ على الإنسان و تلتصق به كالعلكة الممضوغة التي تلتصق بالحذاء عند الدوس عليها و تنتقل معه أينما ذهب ، و بمجرد دخوله إلى المنزل مسكون فأن تلك الأرواح سوف تطارده أينما ذهب ، فهي تتغذى على مشاعر الخوف و الاضطراب التي يعيشه ، لهذا يعتقد الكثير من الناس أن المنازل التي يقيمون بها مسكونة و الحقيقة أنهم أصبحوا مصدر جذب لتلك الأشباح ، و قصة أشباح منزل السيدة جاكي هيرنانديز خير دليل على ذلك ، فمتى ابتدأت قصة تلك الأشباح و كيف انتهت ؟

منزل جاكي المسكون بالأشباح

بعد شجار عنيف مع زوجها كانت نهايته الطلاق ، قررت جاكي هيرنانديز أخذ طفلها الصغير جيمس و ترك مدينة لوس أنجلوس و الانتقال إلى مدينة سان بيدرو الواقعة في ولاية كاليفورنيا ، كان ذلك في شهر نوفمبر من عام 1988م ، و هناك استقرت في منزل صغير لتبدأ حياتها الجديدة ، و عند أول خطوة لها داخل ذلك المنزل شعرت جاكي بشعور سيئ و كأن هناك من يراقبها ، و لكنها تجاهلت الأمر لانشغالها بترتيب وضعها ، في البداية كان من الصعب على جاكي ذات 23 عام أن تعيش لوحدها و ترعى طفل بعمر العامين ، لم تكن تملك ما يكفيها من المال لهذا اضطرت للعمل في عدة وظائف لتوفير احتياجات طفلها ، كانت ظروف العمل قاسية لفتاة حامل ، و مع كل مساء تعود جاكي إلى منزلها و تأخذ طفلها من منزل جارتها سوزان كاستنادي ، و بعد أن تطعم طفلها تخلد جاكي للنوم على فراشها الذي لم تحظى بنومٍ هانئ عليه ، فهناك دائماً أصوات غامضة تصدر من العلّية القريبة من المطبخ

جاكي هيرنانديز 

في البداية ظنت جاكي أنها ربما كانت فئران تعبث هناك ، هذا بالإضافة إلى الكابوس المرعب الذي يطاردها بين الفينة و الأخرى ، فهي ترى رجلاً يتخبط في البحر بينما يقوم شخص غريب بإغراقه بدفعه في الماء ، ثم يتنبه الرجل لوجودها فيتجه نحوها مسرعاً للإمساك بها ، و عندها تنتفض جاكي من نومها مفزوعة ، و تنهض للذهاب إلى الحمام و هناك تلمح شبح رجل عجوز يطوف في الممر ، تفرك جاكي عينيها و تفتحهما مرة أخرى لتجده قد اختفى ثم تتنفس الصعداء و تظن أنها تتوهم ثم تعود للنوم .


و في شهر فبراير من عام 1989 م زادت الظواهر الغريبة في منزل جاكي، فالأغراض المنزلية كانت تطفو بالهواء ثم تقع على الأرض ، و مع حلول المساء تزداد الأصوات الغريبة الصادرة من العلّية ، و في إحدى الليالي قررت جاكي أن تصعد السلم و ترى ما يوجد فيها ، لم يكن هناك سوى الغبار و خيوط العنكبوت ، و بشكل مفاجئ لمحت جاكي شبح وجه عجوز بدون جسد يطوف بالعلية ، أسرعت بالنزول و هرولت إلى فراشها و هي يرتعد من الخوف ، و في صباح اليوم التالي أخبرت صديقتها سوزان بما يحصل معها من أمور غريبة ، في البداية لم تصدقها سوزان و اعتقدت أنها تتوهم بسبب الظروف التي تعيشها و لكنها لم تخبرها بذلك حتى لا تجرح مشاعرها

شاهدت شبح رجل يطوف في العلية

و بينما كانت سوزان تزور صديقتها جاكي انقبض قلبها خوفاً عندما رأت أحد الصور تطفو في الهواء ثم ترتطم بالأرض ، و عندما نظرت إلى السقف رأت كُرات ذات هالة ضوئية تتحرك في كل مكان ، في هذه اللحظة أيقنت سوزان أن جاكي لم تكن تتوهم و نصحتها بإخبار زوجها السابق بما يحصل معها بهذا المنزل ، ترددت جاكي بطلب المساعدة من زوجها السابق لأنها خشيت أن يظن أنها تحاول التقرب منه ، و كان ظنها في محله فقد رد عليها ببرود و طلب منها أن تستدعي القس لمباركة المنزل


أحضرت جاكي أحد القساوسة إلى منزلها ، و بعد جولة قصيرة فيه أخبرها القس أنه لا توجد أي مشكلة في منزلها و غادر المنزل مسرعاً ، و في صبيحة اليوم التالي طرق باب منزل جاكي مفتشون من منظمة رعاية الأطفال و أخبروها أن هناك شكوى ضدها بتعاطي عقاقير الهلوسة و أنها غير قادرة على رعاية طفلها - ربما قام القس أو زوجها بالإبلاغ عنها - شكل ذلك صدمة على جاكي لكنها استطاعت إثبات مقدرتها على رعاية طفلها ، و بعد ولادتها لطفلتها سامنتا تزايدت الظواهر الغريبة بالمنزل بشكل مرعب حيث كانت الجدران ترشح سائل لزج يشبه الدماء ، و عندما كانت جاكي تقوم بترتيب الطعام في الثلاجة لاحظت أن الأحرف المغناطيسية الملتصقة على باب الثلاجة قد تشكلت على هيئة جملة تحذيرية Get the hell out ، أخرج من المنزل بحق الجحيم ، ظنت جاكي أنها مزحة قام بها أحدهم و لكن المنزل كان مغلق و لم يدخله أحد ، شعرت أنها غير مرحّب بها في المنزل من قبِل هذا الكيان الغامض


و ذات ليلة و بينما كانت جاكي تستعد للنوم سمعت صوت حشرجة و تنفس يصدر من غرفة أطفالها ، توجهت مسرعة إلى الغرفة لتجد ذلك الشبح يجلس قرب سرير طفليها و ينظر إليها بغضب و عينيه تقدحان شرراً ثم تلاشى في الهواء ، و عندما تفقدت طفليها وجدت بقعة حمراء على جبين طفلتها الصغيرة سامنتا ، و عندما أخبرت جاكي صديقتها سوزان بما حصل معها مؤخراً نصحتها بطلب المساعدة من السيد باري تاف خبير الظواهر الخارقة للطبيعة لعله يجد حل لمشكلتها ، 
توزع الفريق في منزل جاكي للبحث عن الظواهر الخارقة
و بالفعل استجاب تاف لطلبها و توجه بفريقه إلى منزل جاكي بتاريخ 8 أغسطس عام 1989م ، كان الفريق مكون من باري تاف و باري كونارد صانع الأفلام و المهتم بالظواهر الخارقة للطبيعة و المصورين جاري بايهم و جيف ويتكرافت ، دخل الفريق المنزل و نصب كاميرات التصوير و معدات تسجيل الصوت و رصد الحركة في زوايا المنزل الضيق جداً ، و هناك أجروا لقاءً مع جاكي هيرنانديز التي أخبرتهم بما يحصل معها من أمور غريبة و أنها تعتقد أن العلّية هي مصدر تلك الأصوات


لم يمضِ وقت طويل على زيارتهم حتى بدأت رائحة نتنة تنتشر في أرجاء المنزل و لم يُعرف مصدرها ، قرر الفريق الصعود إلى العلّية لتفتيشها ، تطوع جيف بالصعود إليها ، كانت العلّية قذرة و ممتلئة بالأتربة و خيوط العنكبوت ، أخذ جيف يلتقط بعض الصور للمكان و فجأة شعر جيف بشيء غامض ضرب يده و رمى الكاميرا بعيداً عنه ، حاول جيف استعادتها و لكن ذلك الشيء دفع جيف على ظهره و كاد أن يوقعه من العلية ، نزل جيف خائفاً من العلية و عندما سأله تاف عما حصل بالأعلى ، أخبرهم أنه رأى كرات ضوئية و شبح وجه رجل عجوز يطوف بالعلية ، و أن ذلك الشبح هاجمه و انتزع منه الكاميرا التي كان بحوزته و حطمها


أخذ تاف عيّنة من ذلك السائل اللزج إلى المختبر لفحصه ، و الذي تبين لاحقاً أنها دماء حقيقية تعود لرجل و تحتوي على نسبة عالية من عناصر اليود و النحاس ، غادر فريق تاف المنزل بعدما وعد جاكي بالتواصل معها إن حصل أي مستجد
صور للسائل الذي قيل أنه بعد الفحص يحوي على بلازما دم رجل ما 
 ، و بالرغم من خطورة الموقف إلا أن جاكي حاولت تناسي ما حصل و قررت التأقلم مع ما يحصل معها من أمور غريبة ، فجاكي لم تكن تملك المال الكافي لتنتقل إلى منزل أخر ، و لكن ما حصل لها تلك الليلة المشؤمة بتاريخ 14/9/1989 م الذي لن تنساه أبداً جعلها تعيد التفكير بمغادرة المنزل


في تلك الليلة رأت جاكي كرة طفلها تتحرك باتجاه المطبخ فذهبت لاستعادتها و هناك شعرت بأيادي خفية تلقيها على الأرض و تقوم بخنقها ، استطاعت جاكي الإفلات منها بصعوبة و أخذت مضرب البيسبول و اتجهت إلى العلّية تصرخ و تشتم ذلك الشبح ، ثم اتصلت بفريق تاف لطلب المساعدة و لكن الاتصال تعرض للتشويش ، انتظرت جاكي قدوم المساعدة خارج المنزل برفقه صديقتها سوزان ، وصل فريق تاف بسرعة و قرروا الاتجاه مباشرةً إلى العلّية لتفتيشها ، و قد أصر جيف ويتكرافت على الصعود للعلّية رغم معارضة أصدقاءه لذلك و ما هي إلا بضع دقائق حتى سمع المصور جاري بايهم صوت حشرجة و اختناق من العلّية ، صعد جاري بسرعة وأضاء بمصباح كاميرته المكان ليلتقط صورة مرعبة جداً ، فقد وجد صديقه جيف معلق على أحد الأخشاب و قد التف حبل حول عنقه بشدة ، استطاع جاري أن يحرر جيف و أسرعا بالنزول من العلية ، و بالأسفل أخبر جيف طاقم الفريق بما حصل له بالأعلى ، و وصف لهم كيف أن ذلك الظلال الأسود كان يطوف حوله و فجأة التف الحبل حول عنقه و كاد أن يخنقه لولا تدخل صديقه لإنقاذه

صورة التقطت لجيف ويتكرافت تظهر كيف كان معلق على أحد الأخشاب .. هل الشبح من فعل ذلك ؟!


الغريب في الأمر أن العلية كانت نظيفة تماماً بعد أن قاموا بتنظيفها في المرة السابقة فمن أين جاء ذلك الحبل ؟! و قبل أن يغادر الفريق المكان تعرض باري كونارد لما يشبه الصعقة الكهربائية و خر مغشياً عليه ، بعد هذه الأحداث كان لا بد لجاكي هيرنانديز أن تغادر المنزل فوراً


و في شهر أكتوبر عام 1989 م غادرت جاكي منزلها مرغمةً على ذلك بعد أن أتى زوجها السابق لمساعدتها ، انتقلت جاكي مصطحبة طفليها إلى مدينة ويلدون بولاية كاليفورنيا التي تبعد 300 ميل عن سان بيدرو ، حيث استقرت في مقطورة للسيارات المتحركة لأنها كانت أرخص تكلفة من المنزل ، حاولت جاكي أن تعيش حياةً طبيعية و قد كوّنت صداقات عديدة مع الجيران و من بينهم جارتها تينا لوير و أسرة سيلكوت ، لكن هذا الهدوء لم يدم طويلاً ،
صورة التقطها فريق البحث يزعمون فيها أنها كرات ضوئية غامضة
فبعد مضي بضعة أشهر على انتقالها و تحديداً في شهر أبريل عام 1990 م بدأت جاكي بسماع أصوات غريبة من مقطورة الخزن القريبة منها ترافق ذلك مع ظهور كُرات الضواء التي كانت تظهر في منزلها السابق ، شعرت جاكي بالصدمة و تسألت في نفسها هل من الممكن أن الأشباح قد لحقت بها إلى هنا ؟ و لم تنتظر جاكي طويلاً لتجد الإجابة ، فسرعان ما توالت الأحداث الغريبة في مقطورتها


و بتاريخ 13/4/1990 م طلبت جاكي المساعدة من جيرانها جيمس و جينسي سيلكوت لنقل تلفازها القديم إلى مقطورة الخزن ، و أثناء ذلك رأى الجميع وميض غامض يسطع من شاشة التلفاز و ظهر وجه ذلك الشبح العجوز على الشاشة على الرغم من أن أسلاك الكهرباء كانت معزولة ، هرعت جاكي إلى للاتصال بباري كونارد و طلبت منه المساعدة ، و على الرغم من بعد المسافة فقد وصل الفريق إلى مقطورة جاكي عند حلول المساء ، و في ليلة مقمرة اقترح كونارد أن يتم عمل جلسة لتحضير الأرواح عبر لوح الويجا للتواصل مع الأرواح ، تجمع الطاقم حول طاولة خشبية و حضرت تلك الجلسة جاكي و صديقتها تينا لوير ، و أشعلوا الشموع و هيئوا الجو المناسب لتلك الجلسة ، و فجأة انطفئت الشموع و بدأت الطاولة بالاهتزاز ، و لكن الجميع ظل متماسكاً و بدأ كونارد بطرح الأسئلة ، و ابتدأ بالأسئلة البسيطة
- هل توجد هنا أرواح ؟
- نعم .
- كم عددكم ؟
- كثير جداً ، تملأ السماء.
- هل مِتَّ في منزل سان بيدرو ؟
- لا .
- أين مت ؟
- في خليج سان بيدرو .
- هل غرقت ؟
- لا ، تم إغراقي .
- هل عشت في منزل سان بيدرو ؟
- لا ، لكن قاتلي عاش هناك .

اجتمعوا حول لوح الويجا ليستحضروا روح الشبح

و خلال الجلسة أخبرهم الشبح أن اسمه هيرمان و أنه وُلد في سان بيدرو عام 1912 م و قُتل عام1930 م و أن قاتله أغرقه في ذلك الخليج .
و أثناء الجلسة سأل جيف ويتكرافت عن سبب استهدافه من قبل الشبح ؟
و جاء الجواب على لوح الويجا : أنت تشبه قاتلي كثيراً .
و فجأة حلق جيف بالهواء و تم قذفه إلى الجدار ، قام بعض الحاضرين بتفقد جيف بينما لم يستطع الباقون التحرك بسبب الخوف و قد قرأوا آخر رسالة على لوح الويجا : حان وقت الرحيل فقد اقترب شروق الشمس .


بعد تلك الجلسة عادت جاكي هيرنانديز إلى سان بيدرو لتعيش في منزل آخر ، و قد استمرت الظواهر الغريبة بملاحقتها و لكن بوتيرة أقل مما كانت بالسابق ، أما فريق تاف فقد تعرض جيف ويتكريفت إلى هجمات متعددة من ذلك الشبح حيث تعرض للضرب بظهره و لاحظ اشتعال الموقد في مطبخ منزله بشكل تلقائي ، أما باري كونارد فقد تم تحطيم نوافذ منزله بصورة غريبة كما تبعثرت صوره من على الحائط ، حاول كونارد البحث في سجلات المدينة عن قضية مقتل البحار هيرمان لعله يجد علاقة بينه و بين الشبح ، و بالفعل عثر في تلك السجلات على معلومات تفيد أن بحاراً قد غرق في خليج سان بيدرو بتاريخ 25 مارس عام 1930 م ، حيث ذُكر بالسجلات أن هيرمان هيندريكسون قد مات غرقاً نتيجة سقوطه من على رصيف الميناء و تعرضه للإصابة برأسه ، و بحسب الوثائق فأن عمر هيرمان أكبر بعشر سنوات مما حدده ذلك الشبح و هذا يفسر شكل عقدة الحبل التي كادت أن تخنق جيف حيث أنها تشبه العقدة التي يستعملها الصيادون لتثبيت أغراضهم

لاحظت أن الأضواء تتجه نحو المقبرة القريبة من المنزل

أما جاكي هيرنانديز فتعتقد بوجود أكثر من شبح بذلك المنزل حيث أنها تتبعت تلك الكُرات الضوئية و وجدت أنها تتجه إلى المقبرة القريبة من المنزل و تحديداً عند الشاهد القبر الذي نُقش عليه أسم جون ديمون و هو رجل عجوز يُقال أنه كان مالك ذلك المنزل و لم تُعرف أي تفاصيل عن موته ، بعد ذلك اختفت تلك الظواهر تدريجياً من حياة الجميع ، أما منزل هيرنانديز السابق فقد ظل مهجوراً و لم يستطع أحداً العيش فيه نظراً لسمعته السيئة و استمرار تلك الظواهر الغريبة بالظهور فيه ، و قد قام باري كونارد بإنتاج فلم وثائقي يتحدث عن قضية أشباح جاكي هيرنانديز يحمل أسم مواجهة المجهول An Unknown Encounter .

بين مصدق و مكذب :

يعتقد باري تاف الخبير في الظواهر الخارقة للطبيعة أن ما حصل مع جاكي هيرنانديز يعود إلى نفسيتها الغير مستقرة التي شكلت طاقة سلبية و مصدر جذب للكيانات الغامضة ، كما أن هناك عدة صور و أشرطة فيديو تم أخذها في منزل جاكي و تظهر فيها بقع ضوئية تطوف بالمكان ، و التي أثبت خبراء التصوير صحتها و أنها ليست مفبركة أو مجرد حشرات طائرة كما يظن البعض لأنها كانت تسلك نمط حركة منتظم و ليس عشوائي كما هو الحال بحركة الحشرات ، هذا بالإضافة إلى العدد الكبير من شهود العيان من الجيران و الأصدقاء الذين رأوا تلك الظواهر الغريبة تحصل أمامهم .


أما المشككون بقضية جاكي هيرنانديز فيعتقدون أن جاكي هي من اختلقت القصة لكي تكتسب الشهرة و دعم بعض أعضاء فريق التحقيق في الظواهر الغامضة حيث أصبحت على تواصل دائم مع باري كونارد ، و كذلك يعتقد البعض أن ذلك فريق تاف قد تواطأ مع جاكي لاختلاق هذه القصة لكسب الشهرة خصوصاً بعد تصريحاتهم المبالغ فيها بتعرضهم لهجمات غمضة في منازلهم ، و أيضاً لعدم التوثيق الجيد للأحداث بحجة أن الكاميرات و الأجهزة الإلكترونية كانت تتعرض للتشويش ، و برغم الإثبات بأن الصور و الفيديوهات غير مفبركة فإن المشككين يدَّعون أن صورة خنق جاري ويتكرافت مفبركة و قد أختلق حادثة شنقه و لف الحبل حول عنقه لكي تلتقط له تلك الصورة .

و في الآخر يرجع الأمر إليك عزيزي القارئ لتحكم فيما إذا كانت تلك الأحداث حقيقية أم مخُتلقة.


المصادر :

1 -  Documentary: The haunting of Jackie Hernandez, a true paranormal story YouTube

2 - The Terrifying Haunting of Jackie Hernandez – Ranker

3 - The haunting of Jackie Hernandez – Ghost Theory

4 - The Jackie Hernandez Haunting | Bizarre and Grotesque




تاريخ النشر : 2018-05-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر