الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

طاقه ذهبيه تٌسحب من جسدي!

بقلم : نورما.جين

رأيت شيء يشبه الظل تمتد يديه و تخترق جسدي

 هالة ذهبيه تٌسحب من جسدي ، الفزع تسلل لقلبي وشعرت بالموت يزحف باتجاهي ، هذه أنا نورماجين من جديد

قبل حوالي أسبوعين دخلت في مشاجره مع أفراد عائلتي بلا أدنى سبب وتوجهت لأحد أركان الغرفة في منتصف الليل حيث الجميع نيام ، الصمت سائد على المكان ، لربما لو خرج أحد في ذلك الوقت لاختطفته أحد الأرواح !

توجهت إلى هناك أبكي بحرقه وحقد على الجميع بلا استثناء ثم قمت بكتابة ما حدث في مفكرة الهاتف و لا اعرف أن كان لهذا علاقه بموضوعي أم لا ولكني أحببت ذكره ، بعدما هدأت حوالي الواحدة والنصف استلقيت ودعوني اشرح لكم كيف أنام

أنام على الأرض وفوقي أريكه صغيره ، أي أنها تسد الحائط من جهة الشمال ، بعدما نمت بفتره غير معلومة بالنسبة لي رأيت كأن يدين تخرج مني من جهة أكتافي أو صدري ، كنت نائمه على جهة اليمين و شعرت كأن أحدهم يقلبني لأنام على ظهري ، المهم أني فعلت و أقسم بالله أن كل ما ذكرته حقيقي ، كنت أريد أن أنادي أحد ، وعندما شرعت بمناداة أمي ، كان صوتي لا يخرج ولكن شفتاي تتحرك ، جاءني صوت مختلف وغريب وقال لي:  لا تحاولي فأمك لن ترد أنسيتي أنكِ أغضبتها يا خرقاء ؟ فسمعت هذه المرة صوت لورانس : سورة البقرة أقرئيها أولستِ حافظةً لها ؟ أسرعي و أقرائِها ، شرعت بالقراءة (الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)

ثم بدأت بإدخال آيات الجزء الأول بالثاني بالثالث من الخوف وخفقان قلبي الذي كاد يهرب من ضلوعي ثم توقف كل شيء وفتحت عيناي لاستوعب ما حدث ونظرت ناحية الباب ، ثم كأن احدهم خدرني فأغلقت عيناي ونمت ، و عادت تلك التفاصيل لكن هذه المرة أقوى وأرعب فبدأت أستغفر كما أفعل كل مرة ، أمر بموقف مخيف فتحت عيناي ورفعت رأسي فاختلطت علي الأمور فتارة أرى الحائط وتارة الأريكة وشعرت بالدنيا تدور فأدركت أنها لحظاتي الأخيرة وأني سأموت قبل حتى أن أقدم اعتذاري لأفراد عائلتي وقبل أن أوفي بالعهد الذي قطعته بحفظ القران


ثم والله الذي لا اله إلا هو أني رأيت شخصاً يشبه الظل و ملامحه ليست واضحة أبداً و يمد يديه ويخترق جسدي ويسحب منه هالة ذهبية كبيره ثم تختفي الهالة ويعاود الأمر تقريباً مرتين ، ثم عندما بدأت بقراءة سورة البقرة و الأجزاء التي أعرفها مسبقاً أختفى فتمكنت من فتح عيناي بأكملهما ووجدت نفسي بمكاني ، ولكن جزء من ملابسي العلوية مرفوع والغطاء مكشوف وأحسست بألم في قلبي

 فصليت ركعتين قيام ليل وعندما أمسكت المصحف لأراجع ما نسيته من سورة البقرة مع أني لم أنساها ، ولكن لا أعرف كيف حدث ذلك ، شعرت بالنعاس يتسلل لي من أول آيتين فأغلقت المصحف واتجهت للسرير وأغلقت عيناي ونمت ، لم يحدث شيء بعدها ، أخبرت أمي في عشية اليوم التالي و لم تجد تفسيراً للأمر وقالت بمرح للتخفيف عني : لعله قريني أراد الانتقام منك كي لا تغضبي أمك ثانية.

والآن أنتظر تفسيراتكم أعزائي و أرجو أن تبتعدوا عن كلمة وهم أو جاثوم ، فلو كان كذلك لما فتحت عيناي وحدقت بالسقف ونظرت للباب ورأيت بأي اتجاه أنا ، ولما كنت أحاول الصراخ وأحرك شفتاي وأقاوم على أي حال ، أراكم في تجربة أخرى ، لكن لنأمل معاً أن لا تكون مخيفه كما في هذه ولا في المرات الماضية ، كونوا بخير جميعاً.

تاريخ النشر : 2018-05-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر