الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جحيم الهاتف

بقلم : أماني

عندما رأيت الفيديو غضبت واسودت الدنيا في وجهي

 أصدقائي الأعزاء أكتب لكم اليوم و كلي يقين أن القصة ستعجبكم ، حدث هذا منذ أسبوعين ، كنت أدرس على مضض و كلي ملل وضيق إلى أن رن الهاتف ولم يجب المتصل ، ثم فاجأني بفيديو عني و أنا صغيرة ، أثار ذلك في نفسي الرعب كيف حصل على الفيديو ثم صوري الشخصية ليصل إلى صور والداي و أقربائي ؟!

غضبت واسودت الدنيا في وجهي و توترت أعصابي ، انتفضت و ثرت و أسرعت إلى أمي وأخبرتها فأمطرتني بوابل من القذف و السب و ما إذا كنت أنا من أريته إياها واتهمتني بأشع التهم ، زاد غضبي أكثر فأكثر و أحسست بأنني سأفعل شيئاً سيضر جميع الأطراف

 لم أبح لأبي بشيء خوفاً منه بالرغم من أني مظلومة ولا أعرف شيئاً ، ازداد الوضع سوءاً وازدادت التهديدات و المكالمات في وقت متأخر ، قررت أن أتعرف على مكانه من خلال شبكة الاتصالات و تحديد المواقع من خلال الأرقام ، عرفت مكانه و قد كان منزل عمي البكر ، إنه ابن عمي من كان يهددني ، أخبرت عمي بما حدث فضربه حتى ظننت أنه مات لوهلة ، تركه دامياً ملقى على الأرض و أتذكر كلماته : ستندمين أغربي عن وجهي

 لم أعره اهتماماً بل أخذت هاتفه و رميته بقوة فتكسر و بقيت أنظر إليه نظرة شيطانية لم أنظرها لأحد قط ، لا أنكر أنه أحس بالخوف حينها ولكن الأغرب أن أمي أصبحت تلومني بسبب الجدية و الأهمية التي أعطيتها للموضوع في حين كان مزحة.

تاريخ النشر : 2018-05-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر