أنقذوني من الجن !
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنقذوني من الجن !

بقلم : راجية الجنة - مصر

ركضت حوالي خطوتين ونظرت ورائي و رأيتهم اختفوا في

 السلام عليكم ، تعتبر هذه أول مشاركة لي في الموقع وعندي أمل في وجود نصيحه تساعدني وعلم أنتفع به ينقذني .

منذ صغري وأنا دائماً عندي الشجاعة لسماع كل قصص الجن ، لم أكن هذه الطفلة التي ترتعب من أي شيء وحياتي طبيعية جداً ، لكن منذ صغري وأنا الأحظ خطوط في يدي كلها مكتملة و لا أرى مثلها في أيدي أصدقائي ، عندما كبرت علمت أنها تعني الأنسان الزوهري

لكن عندما كنت صغيرة لم أدرك مثل هذه الأمور ، ولكن أتذكر موقف لا يُنسى ، كنت في منزل جدتي وذهبت لإحضار الماء وكان الطريق مظلم ورأيت خلفي كلب كبير ، لكني لا أخاف من الكلاب وأكملت طريقي و عندها رأيت امرأتين طوال القامه ترتديان النقاب ويصرخان خوفاً من الكلب وبدأتا تصرخان و تقولان لي : لا تخافي ، و تسحباني من يدي نحو بيت مغلق من سنين

 لا أعلم كيف فتحتا القفل بدون مفتاح لكني قلت لهم : أنا لا أخاف ، وسحبت يدي بالقوة و ركضت حوالي خطوتين ونظرت ورائي رأيتهم اختفوا في الهواء والبيت موجود عليه القفل كما كان.

وحوادث مثل هذه أني أرى أشياء وتختفي في الهواء لكني كنت صغيره و لم أدرك هذه المعاني ، لكن عندما كبرت أصبحت لا أصلي وكان أيماني ضعيف جداً أقرب إلى المعدوم .

دخلت الجامعة على هذا الحال لكني بدأت أرجع لقراءة الغرائب والقصص حتي علمت بأمر الزوهريين لكني لم أعر هذا الموضوع أهتمام كبير ، لكن بمحض الصدفة في الجامعة كان يوجد في مجموعتي شاب يدعي أنه يقرأ الكف وبدأ يقرأ الكف لأصدقائي ويخبرهم بأشياء حقيقيه فطلبت منه أن أجرب حظي أيضاً و عندما نظر إلى يدي وانصدم وقال : لا أنه لا يستطيع لأنه سيصاب بمكروه شديد ، لكن الفضول كان يقتلني وألحيت عليه في السؤال حتي اخبرني : أنه مخاوي أمرأة من الجان تخبره أشياء عن طريق قرين الشخص وأنه يستخدم الكف حجة حتى يقول ، وقال لي : أنه سيتعرض لأذى شديد إن قال لي


وبالفعل حصل له حادث في ذلك اليوم لكنه نجى منه وأصبح لا يطيق النظر لوجهي ، هذا الموقف أصابني بالذهول والفضول القاتل ، حكيت هذا لصديقة لي زميل والدها في العمل رجل تقي معروف بأنه روحاني ويساعد الناس ولكني لم أراه من قبل ، ذهبت معها للعمل وقابلته وحكيت له ، قال لي : أن عندي نعمة عظيمة من الله ، والجن والشياطين يحاولون الحاق الأذى بي ويبعدوني ويلهوني عن طاعه الله ، وقال لي : أنظرِ إلى كف يدي ، أقسم بالله رأيت لا اله إلا الله محمد رسول الله  مكتوبه بلون أبيض مثل النور تحت جلده ، ولم يره أحد هذا من الموجودين غيري ، و نصحني بالصلاة وقراءة القران ،


ولكن كلما حاولت التقرب من الله تحدث أشياء غريبه ويشهد الله أني لم أكذب في حرف ، كنت أقف أصلي العصر وكنت أغلقت النافذة حتى يكون الجو هادئ ، وبدأت أصلي وأنا اغلق عيني وعندما فتحتها أقسم بالله رأيت نفسي واقفه بين النجوم وأنا في مكان كأن حولي السماء ونجوم

 أقسم بالله أني ركضت إلي غرفت أمي و كنت أتمنى أن يكون عندي الشجاعة أكثر والثبات للرؤيه والتمعن في هذا الجمال ، وكنت أشم دائما ريحة طيبة وجميلة عندما اصلي ، لكني بدأت أخاف من هذه المواقف ولم أصلي من وقتها وبدأت أرى كوابيس مثل أمرأة عجوز تحاول دفني في الطين ، و أرى أني أركض وسط المقابر وأحلام كثيرة مزعجة

 ولكن أتذكر عندما كنت أرى رؤيه أني أقول أية معينة في القران وأجد كفوف أيدي تنير نور أبيض جميل ، لكن الأحلام المزعجة استحوذت علي أكثر وأكثر ، ولكن مؤخراً أرى أحلام فيها وحوش وثعابين ، لكني في الحلم أقاتلهم وأذبحهم وأشعر بقوة رهيبة كأني في أحداث حقيقيه واستيقظ و جسدي مرهق كأني كنت في معركه حقيقيه

 وليلة ٢٣ من رمضان رأيت رؤية أني في بيت جدي القديم وكنا ننتظر رسول الله "صلي الله عليه وسلم" وكانت كل خالاتي يتعاركون من يجلس معه أولاً ، لكنه قال : أنه يريد رؤيتي ، وأنا عندما جلست معه ظللت انظر اليه وأقول لنفسي : ليس له أعين زرقاء ولا شعر أصفر ، لكني لم أرى في جماله أحد وشعرت أني زاهدة من هذا العالم وقلت له : يا رسول الله أريد الموت والذهاب معك للجنه خذني معك ، لكنه قال لي لو:  متِ الأن ستذهبي للنار 

وبعد ذلك أخرج من جيبه هاتف قديم جداً وقال لي : أنظري ، رأيت على شاشته الصغيرة أناس يتحركون ، وقال لي : سأعلمك الكشف العددي،  وبدأ يشرح لي ولم أفهم فغضب وشرح مرة أخرى ولكن عندما استيقظت لم أتذكر شيء مما شرحه لي للأسف ، أنا الأن وضعي يزداد سوء فأنا لا أصلي لا أشعر بالراحة لسماع أي شيء ديني

حضرت رقية شرعيه عدة مرات ولكن لا يحدث شيء ، أنا لا أنام و استيقظ عده مرات ولا انأم كثيراً دائماً جسدي ينمل ورأسي ساخن و أشعر بمرض شديد في روحي وليس جسدي ، أرى خيالات كثيرة و أشعر دائماً بوجود جن بجانبي ، عندما أنام يحدث الجاثوم لكنه نادراً و أشعر أني أسقط من مكان عالي جداً ، أنا على هذا الحال منذ ٣ سنوات

 تحدثت مع أحد الشيوخ وقال لي : أن عندي جن مسلط علي وأن هناك أمرأة تدبر لي السوء رغم أني والله لا أؤذي حتى نملة ، لا أعلم من قد تؤذيني ، أشعر بهذا الشيء السيء داخلي و أشعر أن روحي تتأكل ، لا أعلم ما الحل ، لا أشعر بأي طاقه للوقوف بين يدي الله وطلب المساعدة ، دائماً ما تأتيني هذه الأفكار ، سأمت من رؤيه الخيالات وسماع الأصوات

رغم ذلك عندي هذا الشعور القوي إنه كان يفترض أن يحدث أسوأ من هذا ولكن هناك من يحميني بقوة ويقاتل لحمايتي ، لا اعلم ما الحل مع العلم أن مؤخراً تحدثت مع شيخ أخر واكد لي أن عندي جن مسلط علي وأن هناك امرأه تدبر لي السوء ، أرجو المساعدة.

تاريخ النشر : 2018-05-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر