الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عن اعتداء الجن !

بقلم : زوس - الجزائر

تم الاعتداء عليهم جسدياً من قبل الجن و لم يروا شكله

 هذه حادثة حقيقية عن اعتداء الجن نقلها إلي ما يزيد عن شخصين على الأقل بنفس الأقوال و نفس الوقائع.

لي صديقان يدرسان بنفس الجامعة، تلك الأمسية كان منتخبنا الوطني في مباراة لكرة قدم ، لذا معظم المقيمين بالإقامة الجامعية كانوا في الكافتيريا لمشاهدة المباراة و لكن المباراة لم تمنع البعض من البقاء في غرفهم للمذاكرة استعداداً  للامتحانات.

ما نقله لي صديقي الأول كان كالتالي: كنت ادرس للامتحان في غرفتي في الطابق الرابع و كان في الطابق الثالث تحت غرفتي مباشرة طالبان اعتادا دائماً على رفع صوت موسيقى "الراي" و الرقص و كانا دائماً كثيرا الشجار مع الطلبة الأخرين ، تلك الأمسية توقف صوت الغناء الصاخب فجأة !

و سمعت صراخاً شديداً من غرفتهما و أصوات تكسير، لم أعرهم أي أهتمام و تابعت دراستي ظناً مني أن أحد الطلبة تشاجر معها كالعادة و قد نالا جزائهما هذه المرة ، ما نقله صديقي الثاني كان كالتالي : كنت في الكافتيريا أشاهد المباراة إلى أن انتهت ثم صعدت إلى الطابق الثالث إلى زميل لي لأخذ منه مذكرات للدراسة

 فأخبرني أنه سمع صراخاً شديداً و صوت تكسير و ضرب بعد توقف الغناء - نفس ما أخبر به الأول -قادماً من غرفة "الزهوانيين" كما وصفهم و أيضاً لم يكلف نفسه عناء التحقق .

عندما التحق بقية الطلبة بغرفهم أرتفع صياح أحدهم : أتصلوا بالإسعاف ، أتصلوا بالإسعاف ! ركضنا نحو الغرفة فاذا بصاحبي الغرفة مستلقيين في الغرفة في حالة يرثى لها ، لقد ضربوا بعنف لدرجة أنهم عاجزون عن الكلام ! في اليوم التالي عندما أستفسر الطلبة عن الحادثة أخبرا الضحايا أنهم تم الاعتداء عليهم جسدياً من قبل الجن و لم يروا شكله ، فقط كان شيئاً ما يضربهم بعنف و كأنه يضرب بمطرقة من حديد .

و منذ ذلك اليوم لم يرتفع صوت الموسيقى في تلك الغرفة أو في أي غرفة بتلك الإقامة الجامعية ، و لكن تجد البعض قد تناسى الحادثة ، فهل سنشهد اعتداء أخر ؟ وحده الوقت و طالب تعيس الحظ بما يكفي سيخبرنا.

 

 

تاريخ النشر : 2018-05-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر