الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عقلي لا يتعب

بقلم : فتاه

أظن دائماً أن الله وضعني بإختبار

أرجوكم مساعدة حتى وان كانت كلمة بسيطة لكن على الأقل يمكن ان اجد فيها بصيص أمل، سأخبركم ما يجول في خاطري وانتم احكموا.


انا فتاة في ال 17 من العمر، الكل يخبرني بأني لست عادية وفي نفس الوقت يحبونني جداً، كما انني فتاة احب الله ومؤمنة به إلى اقصى درجة لا أعرف احد غيره لكنني منذ سنتين حدث معي أمر أجبرني على الإبتعاد عنهُ، لم أكن اريد ذلك ولكن للأسف تحكم القدر في خطواتي لم امتلك السيطرة على نفسي.


كنت جالسة مع صديقتي في مقعد الصف كالعادة اجهز نفسي للدرس الجديد وإذا بفتاة رائعة الجمال تدخل من باب الصف، ومجرد ان رأتني ابتسمت لي وجلست في مقعد لوحدها كان الشعور وقتها أجمل شعور في حياتي لأن ابتسامتها لم تكن تلك الإبتسامة البسيطة لا بل كانت عالم كبير من السعادة والحب..
أصبحنا كل يوم هكذا نبتسم لبعضنا، كانت دائماً تنظر إلي وعندما اعاود النظر إليها تحجب نظرها عني وتعاود الكرة كل مرة.

كل يوم أستغفر الله شعرت بأنني حقا أحبها، أحبها من صميم روحي، وهي كذلك كانت تحبني وعلمت انا بحبها من عدة طرق.


لم اعلم قط سبب حبها أهذا بسبب ابتسامتها ام بسببها، ونحن لم نتكلم مع بعضنا أبداً لكننا كنا دائماً ما نجد بعضنا في نفس الأماكن التي ارتاد اليها، خالجني شعور بالغيرة اي إذا رأيت أي أحد تعامله بمحبة حقدت على نفسي، كيف لم أكلمها؟!.


اظن دائماً ان الله وضعني بإختبار لكن كيف ذلك وانا أحبها من سنتين ولا استطيع نسيان ابتسامتها، لقد أدخلت في عمقي شعوراً لا يوصف بالسعادة، أحببتها كثيراً وكنت كلما أحبها اكثر ابتعد عن ربي اكثر..
لكنني مع ذلك لا زلت مواظبة على الصلاة وقررت أنني عندما أصبح في سن الزواج لن اتزوج، فقط سأجمع المال وأكمل حياتي بعيدة عنها، أشعر دائما بأنها تريدني لكنها لا تستطيع ان تكلمني بسبب المجتمع مع انني قطعت وعداً على نفسي بأني حتى وان رأيتها لن اكلمها مجدداً.

هذه هي مشكلة نفسي وليست مشكلة أخلاقي أتمنى المساعدة..
شكراً.

تاريخ النشر : 2018-05-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر