الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما زال مستمراً إلى اليوم

بقلم : سودانية - السودان

يأتي رجلان أحدهما نصفه أنسان و نصفه الأخر كجسم الغنم

 أسمي سارة و عمري ٢٥ عام ، أعذروني سأطيل عليكم لكن لابد من سرد قصتي كامله لأنها مترابطة

 بدأت معي الأحداث عندما كنت بالخامسة عشر من عمري - والدي كان شيخ وهنا شيخ بمعني أنه يحضر الجن المسلم لكن لمساعدته في بعض علاجاته لبعض الأشخاص اللذين يأتون ليتعالجوا سوى بسبب الجنون أو السحر أو المس وهكذا - أعتقد أن هذا السبب فيما سأعانيه فيما بعد


 بعد وفاته أصبحت أتضايق ، في النوم كأن يأتيني رجل لا أرى وجهه و يضع يده أعلى بطني و أشعر فجأة بألم مبالغ فيه و مرة يأتي رجلان أحدهما نصفه أنسان و نصفه الأخر كجسم الغنم ، و مرة غريبة جداً حينما شعرت بقدوم شيء سألت : من أنت ، أرني وجهك ؟ و لا تظهر إلا عينان حمراوان تشعان و أسنان مدببة أما الأغرب على الأطلاق فقد كنت نائمة في يوم حتى جاء رجل جلس بجانبي و ضع يده بحب علي ، لكنه كان قبيح الوجه لدرجة مبالغة و سألته بقلبي : هل تحبني ؟ لا أعلم لماذا سألته لكنني شعرت بحبه لي ، علماً كل هذه الأحداث تكون عندما أكون نائمه فقط


 بعد أن تكررت معي هذه الأحداث أخبرت والداتي التي بدورها أخذتني إلى شيخ من نفس طريقة والدي - طريقة صوفية – و أصبح يعطيني عزائم و قرأ علي بعض الآيات ، بعدها عادت حياتي طبيعية ولكن ما لبثت وقتاً إلا و عادت الأعراض مرة أخرى

 أتسأل ما هذا ؟ وأنا لا أعلم حقاً حتى نصحني أحدهم بالذهاب إلى راقي وليس شيخ  فذهبت ، و بعدها بدأت الأمور تطور معي ، علماً بأني لم أصرع ولا مرة على الإطلاق ولم يتحدث جن بلساني أبداً ، لكني كنت أعرف عندما يتركون جسدي فأصبحت مداومة على الأذكار و أقرأ في نومي الآيات و أسمع صراخهم ، شيئاً فشيئاً قلت الأعراض تماماً و الحمد لله اليوم تزوجت و قلت الأعراض لكنهت لم تنتهي

 و لليوم أشعر بهم و بكلامهم نساء وأطفال و رجال ، أنا لم أعد أهتم فقد أصبحت أتجاهلهم تماماً ، أحياناً أشعر أن وجودهم نعمة فهذا يجعلني اقرأ القران و أداوم على الأذكار ، شيء غريب فعلاً ! ما رأيكم أنتم ؟

تاريخ النشر : 2018-05-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر