جرعة خوف
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرعة خوف

بقلم : لميس - الأرض

رأت جدتي شبح امرأة قادم نحوها وكان الشبح يقفز على رجل واحدة

 أهلاً بكم يا معشر كابوس ، أردت اليوم أن أقص عليكم تشكيلة من القصص التي سمعتها من معارفي أو التي عشتها شخصياً ، قبل أن نبدأ أرجو من القراء الكرام عدم اتهامي بالكذب أو أتوهم .

أمرأة أوقعتني :

حدثت هذه القصة في عام 1998 م لأخي الكبير ، كانت عائلتي تسكن شقة في الطابق 4 ومرة خرج أخي إلى الشرفة ليلعب في غفلة من أمي فسقط من الشرفة ولكنه لم يصب بخدش ، الغريب في الموضوع أن الشرفة مسيجة بسياج حديدي سميك ولا يوجد أي فراغ يسمح بخروج جسد أخي ، وعند استعادته كان في كامل وعيه وقال لأمي : هناك غولة دفعتني ، وعندما أتت الشرطة للتحقيق وجدوا أن هناك عمودين حديديين قد تباعدا وأمي متأكدة من سلامتها فقد كانت فيها منذ مدة قصيرة ، ولأن أخي عمره 20 سنة وقال : أنه لا يزال يذكر وجه المرأة التي أسقطته من الأعلى .

اختفت داخل المدفأة :

حدثت هذه القصة لجدتي ، جاءت الينا جدتي لتبقى برفقة أمي بعد أن ظهرت أثار سحر قوي عليها وانطلقت رحلة علاجها ، وفي فترة الظهيرة رأت جدتي أمي قادمة نحوها وهي تبتسم ، أرتابت جدتي فنادت باسمها و نظرت المرأة اليها وابتسمت واختفت داخل المدفأة ، كادت جدتي أن تجن يومها ودخلت في حالة هلع فهي كبيرة في السن.

جنية خنقتني :

استيقظت أمي يوماً لصلاة الفجر وبعد أن انتهت تفاجأت بامرأة غريبة واقفة عندها وفجأة خنقتها قائلة : لقد أتعبتنا كثيراً ، كادت أمي أن تموت قبل أن تنصرف هذه الغريبة من خلال النافذة المغلق

كل هذا حدث قبل أن أولد ، وبعدها انتقلت عائلتي من ذلك المنزل الذي علمت فيما بعد أنه كان لراقي أشرف على علاج عدة حالات من الأمراض الروحانية.

من كان ذلك الصغير؟

حدثت هذه القصة في منزلنا الجديد وكان عمري عندها 8 سنوات

 ذات يوم كنت أود الخروج وما أن فتحت الباب حتى عثرت على كيس دقيق حملته وأدخلته إلى البيت ، صرخت أمي في وجهي بأن أخرجه  فربما كان مسحوراً ثم أخرجته ، وبعد مرور أيام وجدنا خطوط كبيرة بجانب عمارتنا باستخدام الدقيق ، أما عن الصغير فقد كنت عائدة من المدرسة و رأيت قطع شوكولاتة مبعثرة أمام الباب ، أخبرت أمي فقرأت القران في ماء ورشت القطع وجمعتها في كيس ورمتها ، ثم جاء أبن الجيران وأخبرنا أنه رأى طفلاً صغيراً غريباً ينحني عند عتبة بابنا وشعر بخوف شديد عندها تبعه عند نزول الدرج ، لكنه اختفى.

ماذا كانت تفعل؟

حدثت هذه القصة في بيت أخر لنا ، ففي يوم ضيّفنا قريبة لنا على العشاء ، كنت في المطبخ الذي فيه نافذة تطل على الحوش الذي خرجت اليه ضيفتنا ، رأيتها قرب النباتات وكانت كأنها تحفر التراب أو تأخذ منه ، أرتبت منها فبقيت أراقبها خلسة ورايتها تخرج منديلاً أحمر ولا أعلم ما اذا كانت نثرت مادة كانت فيه على التراب أو استعملته لأخذ بعض من التراب ، ثم خرجت مسرعة وأخفت المنديل داخل حقيبتها

ذهبت مباشرة بعدها أقلب التراب لأعرف ما حدث وأنا اقرأ القران،  لكنني نسيت المعوذات تماماً ، أخبرت أمي فشغلت التلفاز على سورة البقرة فنامت الضيفة بسرعة وأمي ذهبت لتبحث فالتوت يدها وشلت ، علماً أن قريبتي هذه معروف أنها تمارس السحر والغريب أنه عندما أخبرتها أمي أننا اقتلعنا النباتات وردمنا المكان صرخت وضربت صدرها في ذهول : ماذا ؟ لماذا نزعتموها ؟

سكير يتلصص علينا

حدثت هذه القصة في شقة استأجرناها - لا تستغربوا فعائلتي كثيرة الترحال نشتري بيوتاً ثم نبيعها ونبني غيرها وهكذا حتى وصلنا إلى 7 مرات - في الطابق الأرضي كنت أعاني من الحمى لذلك كنت ساهرة أشاهد فيلماً والنافذة مفتوحة ، سمعت أحدهم يتحدث عبر الهاتف ، لم أكترث فربما كان أحد المارة وفجأة رأيت وجه ينظر إلي ، لم أصدق و اقتربت أكثر وإذا به يبتسم لي ويدخل رأسه إلي عبر الشباك فصرخت بقوة فهرب ومن يومها لم نفتح النوافذ واصلحنا جهاز التكييف و لكنه عاد مرة أخرى ، فبينما كنا مجتمعين شممنا رائحة غريبة كرائحة كحول خرج أخي إلى الشرفة ليتفقد المكان و رأى شخصاً يدخل أصابعه عبر ثقب في الجدار حيث كان جدار الشرفة مزخرفاً بثقوب ومرة أخرى خرجت إلى الشرفة ليلاً و رأيت شخصاً من خلال ثقوب الشرفة ، كان طويلاً وانتبهت أكثر لقميصه المخطط الذي كان يرتديه ، الأن انتقلنا منها والله يعلم بأمر ذلك الشخص.

من كانت تلك؟

حدثت هذه القصة مع جدتي مرة أخرى ، أخبرتني أمي أنها كانت مع أخوتها تلعب كرة الطائرة في حوش المنزل وجدتي كانت في الداخل وحدها ، رأت جدتي شبح امرأة قادم نحوها وكان الشبح يقفز على رجل واحدة ، أخذت تطرق باب الحوش بقوة لتخرج ولكن لم يسمعها أحد ولم يفتح الباب وأختفى الشبح بعدها

 أعتقد أن هذه المرأة شبح شهير في المنطقة ويسمى بلهجتنا ’’ عيشة أم كراع ’’ أي عائشة ذات الرجل ، و يشاع أن هذه المرأة أكلت أبنها وبقيت رجله خارجه من بطنها والبعض الأخر يقول : أنه شبح يقفز برجل واحدة ، سأتحرى أمرها وأخبركم بالتفاصيل.

حدثت هذه القصة مع أبي عندما كان يؤدي الخدمة الوطنية في الجيش وكلف يومها بالحراسة، يقول: أنه رأى دجاجة تحوم في المكان و كان لونها أزرق، لم يكترث لها ولكنها أخذت تصدر أصواتاً غريبة فعرف أنها من الجن فقرأ القران فاختفت ، لا يحب أبي تذكر هذه الوقائع من حياته ، ولكن ما حيلته من أبنة فضولية مثلي.

انتهت ما في جعبتي من قصص فهل يمكن لأحدكم أن يفسر هذه الظواهر؟

تاريخ النشر : 2018-05-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر