أحلامي تتحطم ماذا أفعل !
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحلامي تتحطم ماذا أفعل !

بقلم : تقي الدين - مصر

لا أعلم إن حسدت أم هذه ذنوب فعلتها آلت بي إلى هذه الحال

كنت مجتهدا في الجامعة، وأثابر وأجالد على طريق طلب العلم، وأنكب انكبابا على الكتب، وأسهر في حل عويص المسائل بحثا وتحقيقا وتنقيبا وتفتيشا عن أدلتها ومسالكها وكنت أحضر للجامعة يوميا وأستمع جميع المحاضرات وأذاكر دروسي وأراجع المادة أكثر من مرة قبل الامتحان .

كنت متجردا من الشواغل لدي نهم وهمة عالية في طلب العلم محبا له معرفا به بعد أن كنت طارئا عليه مداريا له وكنت محافظا على وقتي صادقا مع ربي مخلصا إلى حد ما في عملي أحاول أن آخذ نفسي بالتقوى وأن أنقي نفسي من شوائبها تاركا للفضول عاملا بجزء من علمي متواضعا مؤدبا مستمرا على الطريق وكانت النهاية أن الله يوفقني في كل عام بتقدير امتياز.

لكن هذا العام لم أذاكر فيه شيئا يذكر وصرت كسولا وخاملا ومثبطا فقط أفضل الراحة على التعب والجلوس على الهاتف وهجرت الكتاب ولا أعلم هل حسدت أم هذه ذنوب فعلتها آلت بي إلى هذه الحال أم ماذا علما بأن الامتحانات لا زال عليها 9 أيام فقط ماذا أفعل لقد انهارت أحلامي بعد أن كنت أرجو من الله أن أكون لامعا بالجامعة

تاريخ النشر : 2018-05-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تاليا الجراح
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر