ممارسات طبية مجنونة من التاريخ
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ممــــارســــات طبيــــة مجنونــــــة مــــن التـــــاريخ

بقلم : LED - سوريا
للتواصل : [email protected]

ممارسات و طرق علاج غريبة .. و بعضها مجنون !


1 . الجراحة الفصية :

كان يخضع المريض النفسي المسكين لعملية مجنونة يخرب فيها دماغه

مع بدايات القرن العشرين ، ازدادت أعداد المرضى النفسيين بشكل واضح.
في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال، شغل المرضى المصابون بالأمراض النفسية حوالي 55% من إجمالي عدد الأسرة الموجودة في كل مستشفيات أمريكا.
عام 1935 اخترع طبيب الأعصاب البرتغالي أنطونيو إيغاس مونيز عملية "فصل الفص المخي الجبهي" و هي عملية يتم فيها إزالة أو تخريب الجزء الواصل بين نصفي مخ المريض بهدف تقليل أعراض الأمراض النفسية و تخفيف حدة الاكتئاب.
توفي العديد ممن خضعوا للعملية كنتيجةٍ للعملية ذاتها و قام آخرون بالانتحار و أصيب البعض بتلفٍ شديدٍ في المخ و إعاقات.
إضافة إلى حدوث قصورٍ في الحالة العاطفية و العقلية لكل من خضعوا لها.

رغم غرابة و إجحاف هذه العملية إلا أنها لاقت رواجاً كبيراً في وقت قصير، حيث أن هذه العملية أجريت لأكثر من 40000 مريض في الولايات المتحدة وحدها، و في كثيرٍ من الحالات دون أخذ موافقة المريض.
و الغريب أن مخترع العملية إيغاس مونيز نال جائزة نوبل عام 1949 لأهمية عمليته هذه !


2 . الفئران الميتة :

هل لديك الفضول لتجرب خلطة الفئران الميتة لمعالجة ألم ضرسك ؟

قبل آلاف السنين كان المصريون القدماء يصنعون خلطةً من الفئران الميتة و بعض العناصر الأخرى لتخفيف ألم الأسنان !
أما في انكلترا في عهد الملكة إليزابيث الأولى فقد استخدمت في معالجة الثآليل، حيث أنهم كانوا يقطعون الفأر الميت إلى قسمين و يضعونه على المنطقة المصابة.
استخدم الانكليز الفئران الميتة أيضاً في علاج السعال الديكي و الحصبة و الجدري ..


3 . منتجات الراديوم :

المنتجات التي تحتوي على الراديوم لاقت رواجا في بداية القرن المنصرم

بعد اكتشاف الراديوم، و مع بدايات القرن العشرين، بدأت بعض الشركات بتصنيع منتجات مشعة يدخل في تركيبها الراديوم.
كما روج الدجالون أيضاً أدويةً للاستطباب تحتوي على الراديوم.
أحد الإعلانات كان يصف فوائد مياه الشرب المشعة الحاوية على الراديوم و أثرها في شفاء العديد من الأمراض.
لم تكتشف مخاطر المواد المشعة على صحة الإنسان إلا بعد فترةٍ طويلة عندما بدأ العاملون في تصنيع منتجات الراديوم بالموت و بأعدادٍ كبيرة


4 . روث الحيوان :

الاستطباب بروث الحيوانات قديم جدا 

منذ آلاف السنين، استخدم المصريون القدماء روث الحمير و البقر و الغزلان و براز الكلاب و الذباب لأغراضٍ طبيةٍ عديدة.
و في أوروبا و حتى نهاية القرن التاسع عشر كانت إحدى طرق علاج التهاب الحنجرة باستخدام براز الكلاب، حيث يتم تجفيفه و طحنه و خلطه مع العسل لكي يتمكن المريض من تناوله.
استخدام روث الحيوانات في العلاج كان يسبب الكزاز في كثيرٍ من الحالات رغم أن للباكتيريا الموجودة فيه أثراً شافياً في بعض الأحيان !!


5 . غضروف سمك القرش :

توافر غضروف القرش إما على شكل مسحوق او أقراص

في خمسينيات القرن العشرين ظهر علاجٌ غريبٌ لمرض السرطان، و هو عبارةٌ عن حبوب دوائية تحتوي على غضروف سمك القرش .
تم إنتاج هذه الحبوب اعتماداً على بحث قام به الدكتور جون برودن الباحث في جامعة هارفارد ، و قد بينت الدراسات الحديثة عدم وجود أي تأثير لهذا الدواء على السرطان .
التأثير الحقيقي الوحيد كان انخفاض عدد أسماك القرش في جميع أنحاء العالم !!

6 . وجبة الدودة الشريطية :

هل لديك استعدادا لتناول هذه الدودة في سبيل إنقاص وزنك ؟

في بدايات القرن العشرين استخدمت وجبة الدودة الشريطية كوصفة لإنقاص الوزن، حيث يقوم الشخص الراغب في إنقاص وزنه بتناول هذه الوجبة على أمل أن تأكل قسماً من الطعام الذي يتناوله .
الجدير بالذكر أن للدودة الشريطية آثاراً خطيرةً على جسم الإنسان مثل الغثيان و القيء و الإسهال و فقر الدم.


7 . التدخين من أجل الصحة :

كان الأطباء يروجون للتدخين من أجل الصحة !

في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين ، كان بعض الأطباء ينصحون باستنشاق الدخان الناتج عن احتراق التبغ كعلاج للربو و استمر جهل عامة الناس عن أضرار التدخين حتى الستينيات من القرن العشرين .
قبل ذلك كانت هناك الكثير من الإعلانات التي تروج لفوائد التدخين على الصحة حيث كان الأطباء يظهرون في هذه الإعلانات للترويج لماركات معينة من السجائر ، تماماً كما هو حال إعلانات معجون الأسنان في أيامنا هذه.


8 . ثقب الجمجمة :

ثقب الجمجمة من أكثر الممارسات الطبية غرابة في التاريخ

خلال آلاف السنين قام الأطباء في الكثير من الحضارات البشرية بعملية ثقب جمجمة الإنسان ، و ذلك لإظهار الغشاء الخارجي للدماغ أو ما يسمى (غشاء الأم الجافية).
كانوا يعتقدون أن هذا الإجراء يخفف الضغط عن الدماغ و يشفي المريض من الصرع أو الشقيقة أو حتى من الاضطرابات العقلية .
و للأسف الشديد كانت النتائج غالباً مميتة ، و ذلك بسبب تلوث محيط الدماغ بعد إجراء العملية .

9 . البول الطبي :

تخيل كيف كان يستخدم البول في تنظيف الأسنان !

في عهد الإمبراطورية الرومانية القديمة كان الرومان يستخدمون (البول البشري) في تنظيف أسنانهم،.
و في العصور الوسطى عندما اجتاح أوروبا وباء الموت الأسود ، استخدم البول لمعاجة القرحات الناجمة عن هذا الوباء .
كما تذكر كتب التاريخ أن طبيب الملك هنري الثامن نصحه باستخدام البول لغسل الجروح الناتجة عن القتال.


10 . التنجم الطبي :

ربط المنجمون الأبراج بالأمراض

في العصور الوسطى في أوروبا اعتمد الطب على الخرافات و ليس على المعرفة ، و كان الناس يوقرون منجمي الطب و يستشيرونهم في الأمراض و أمور أخرى كثيرة مثل الطقس و غلة المحصول و تربية الأطفال.
بحلول القرن السادس عشر كان القانون يلزم الأطباء الأوربيين بالاستعانة بمخططات أبراج المريض لتقييم حالته الصحية حيث يتفحص الطبيب هذه المخططات و يقارنها مع البرج الحالي للنجوم ليستطيع التنبؤ بالمرض و كيفية علاجه.

و الآن عزيزي القارئ ، أي الممارسات لفتت نظرك أكثر من غيرها ؟


ملاحظة :
لمعلومات أكثر يمكنكم مشاهدة الفيديو عوضا عن قراءة المقال :


رابط الجزء الثاني من الفيديو :
ممارسات طبية مجنونة 2 - قتاة LED

المصادر :


قناة LED على اليوتيوب
The Craziest Medical Practices Doctors Thought Made Sense



تاريخ النشر : 2018-05-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر