الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

نداء الليل

بقلم : محمد

بينما كنت نائم نوماً عميقاً سمعت صوت ينادي بأسمي

السلام عليكم ، هذه القصة حقيقية و حصلت لي و أردت أن أحكيها لكم

في إحدى ليالي الشتاء الباردة وكان الجو ممطراً والرياح عاصفة ولا تكاد تسمع شيء إلا صوت الرياح ، وبينما كنت نائم نوماً عميقاً سمعت و كأن هناك صوت ينادي باسمي فانتبهت من نومي قليلاً فلم أسمع شيء و عدت للنوم فإذا نفس الصوت ينادي باسمي ففقت من نومي

ولكن هذا الصوت صوت جارتنا فقد كانت جارتنا امرأة عجوز وزوجها عجوز كبير عمره تسعون سنة وكان مريضاً ولم يكن عندهم أولاد لأنه عقيم ، فقلت في نفسي ما جاءني هذا النداء إلا أنهم في أمر ما ، فلبست ملابسي وخرجت من البيت وكان بيننا وبينهم جدار فتسلقت الجدار واقتربت من غرفتهم ولم أسمع شيء

 فطرقت الباب فإذا بي أسمع بكاء ، فقلت : ما الأمر ؟ فقالوا وهم يبكون : أُغلق علينا الباب وحاولنا فتحه من المغرب ولم يُفتح ، والعجوز كان مريضاً بالسكري وبحاجة إلى الحمام و كانوا يدعون من الله أن يفرج عنهم ، وقال لها العجوز : لن يأتينا أحد ، فقالت له : أن جارنا سيذهب إلى صلاة الفجر ربما يسمعنا - وهي تقصدني أنا – و عندما جئتهم قبل صلاة الفجر بثلاث ساعات و فتحت لهم الباب وهم يبكون ورفعت العجوز يديها بالدعاء وهي تبكي وقالت : اللهم أفتح عليه كما فتح الباب علينا

 والله الذي لا إله إلا هو عندما سمعت دعاءها أحسست كأن صدري فتح وأتسع ، وكأن دعاءها دخل إلى قلبي ، لكن كيف وصل صوتها لي وأنا نائم وبيننا مسافة وصوت الريح والبرق والرعد والمطر و لا أحد يستطيع أن يسمع شيء ؟.

 

تاريخ النشر : 2018-06-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر