الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

نوبات الهلع

بقلم : سمية - تونس
للتواصل : [email protected]

عندما تأتيني نوبات الهلع كنت أضرب نفسي ضرباً مبرحاً

 مرحباً ، أنا سمية من تونس ، مصابة بنوبات الهلع منذ أكثر من ٤ أشهر ، وأنا الأن بصدد العلاج ، أردت أن أختصر قليلاً من معاناتي مع هذا المرض ، عندما تأتيني نوبات الهلع كنت أضرب نفسي ضرباً مبرحاً لأنني أحس أن جسدي لم يعد لي ، كنت أبكي بحرقة ، أريد أن أعود لحالتي الطبيعية لكنني لا أستطيع ، من هذا الإنسان أنه لست أنا ؟ ، كل شيء في غرفتي يصير غريباً

حاولت الانتحار عدة مرات ولكنني لست أنا نفسي من أريد القيام بذلك ، لكن رغبتي في أن تتوقف هذه الحالة يجعلني أفعل أي شيء حتى الانتحار ، لقد تعبت يا أصدقائي أنه لمرض متعب ، الحمد الله على كل حال لأن الدواء ساعدني على التحسن قليلاً لكنه سلب مني الشعور ، أشعر أن قلبي مات ، لا أستطيع التمييز بين أحداث أمس واليوم فكل الأيام تمر في حياتي و كأنها فيلم وكأنني لا أعيشها حتى هذه اللحظة ، وأنا أكتب و لا أعرف ماذا أفعل ، خاصة أنني منذ قليل أصبت بنوبة

 كل شخص يعيش حالتي أريد أن أقول له لا تستسلم ، الله يحبنا وأنه يرانا في كل لحظة نتألم فيها ونبكي فيها وتخاف فيها ولا نستطيع أن نخبر أحداً ، الله لن يتركنا وستفرج .

تاريخ النشر : 2018-06-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر