الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

راعي الغنم

بقلم : سامي عبد الرحيم - العراق

رأى فتاة واقفة عند أحد القبور

 السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، بدون أي مقدمات لندخل إلى أحداث قصتنا

 كان هناك شخص كبير بالعمر يرعى الغنم اسمه شيخ (ج) من قريتنا وكان يستيقظ مبكراً ويأخذ الغنم مسافة عشرة دقائق من بيته وينتظر جميع أهالي القرية عند مقبرة القرية لكي يأتون بأغنامهم وبعد ذلك يذهب إلى الجبل لكي يرعى الغنم

و في أحد الأيام و بينما هو ينتظر الأهالي عند المقبرة ، رأى فتاة واقفة عند أحد القبور فقالت له : صباح الخير ، فرد العجوز : صباح الخير ، و كان يعتقد بأنها إحدى نسوان القرية أتت بأغنامها ، فقالت له عمي شيخ (ج) ، أنا أسمي ر.ع و أرجوك أخبر أهلي بأن لا يبكوا علي لأنني أتأذى من ذلك وقل لهم هناك شعر قديم في خزانة ملابس أرجو أن تخرجوا ذلك الشعر وتحرقوه ، رجاء لا تبكوا علي بعد الآن

 و بعد ذلك اختفت الفتاة فوقع العجوز على الأرض و أغمي عليه ، وعندما أتى أهالي القرية وجده فنقلوه إلى المستشفى ، وعندما تحسن العجوز أخبر الجميع بما حدث و ذهب إلى بيت تلك الفتاة وأخبرهم بكل ما جرى

في البداية لم يصدقه أحد ، فقال : لهم أبحثوا عن خزانة الملابس هناك شعر قديم في الخزانة ، و بالفعل اخرجوا الشعر و احرقوه 

القصة مليون بالمئة صحيحة و لكم حرية التصديق والتكذيب ، هذه القصة حدثت في التسعينيات وعلماً بأن العجوز قد توفي قبل سبع سنوات تقريباً وأنا أتذكر هذه القصة جيداً والقصة حدثت في شمال العراق في قرية تابعة لقضاء شيخان ، في الأخير أهدي أحلى تحية إلى احلى وأجمل موقع في الدنيا وبالأخص الأستاذ إياد المحترم ، وشكراً لكم.

تاريخ النشر : 2018-06-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر