الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أكثر التجارب التي سمعتها من بعض الأشخاص إخافة 5

بقلم : المتجدد - المغرب

رجل مخيف و وجهه يكسوه الشعر ظهر لها من العدم

 القصة الأولى :

حكاها لنا شيخ حيث قال أن في سوق في حي شعبي ظهر رجل يبيع التفاح ، و لقد قال أن طعم ذلك التفاح كان فريد جداً و له رائحة زكية كأنه تفاح من الجنة ، فبدأ الناس بشراء كميات كبيرة من تفاحه و هو كان يأتي كل يوم  إلى السوق في نفس المكان ، لكن هذا الرجل كان دائماً يغطي رجليه بجلبابه الطويل و كان البعض يتسألون عن سبب تغطية رجليه ، إلى أن قرر هذا الشيخ كشف الأمر

 و ذات يوم اشترى الشيخ من عنده التفاح و أسقطه أرضاً متعمداً ذلك و نزل لحمله و رفع جلباب البائع بحذر ، و عندها شعر بقشعريرة تجري في عروقه فلقد كان للرجل أقدام ماعز فرحل الشيخ و هو يقرأ القرآن في نفسه ، و في يوم الغد جاء الشيخ إلى السوق و سأل عن الرجل ، فقال الناس : أنه لم يأتي منذ ذلك اليوم و لم يظهر هذا الرجل مجدداً .

 

القصة الثانية :

أخبرني بها صديق عن تجربة في شقة مسكونة استأجروها لأنها كانت واسعة و بثمن مناسب

 كان هو و أمه و أخته التي تكبره بسنتين و كان والده خارج البلاد ، و بعد أن وضعوا الأثاث و نظفوا الشقة مر الأسبوع الأول طبيعياً و مع بداية الأسبوع الثانية بدأ الرعب حيث كان يسمعون أصوات خطوات و كانوا يظنون أنها للسكان الذي فوقهم ، لكنها كانت تبدوا و كأن من هناك يمشي معهم في الشقة


 و ذات يوم كانت أم صديقي عائدة للشقة و كان أبناؤها يدرسون في تلك اللحظة ، بعد أن دخلت الأم للشقة سمعت باب أحد الغرف أغلق لوحده و بقوة كبيرة كأن إعصاراً أغلقه و حتى النوافذ كانت مغلقة و ظنت أنه لص فأخدت مضرب و بدأت تتجول في المكان لكن لا أحد هناك ، و لقد بدأ يراودهم الشك على أن الشقة مسكونة

في نفس الأسبوع حضرت صديقة الأخت و أحضرت معها كلبتها و كانت ستقضي أيام عندهم و كانوا يستيقظون في الليلة على نباح الكلبة و كانت تنبح على الخزانة ، و الخزانة كانت فارغة و أحيانا في اتجاه الحائط ، و ذات يوم كان صديقي متعباً بسبب الإجهاد في الدراسة و لقد استلقى على الأريكة ليرتاح قليلاً ، و كانت الأريكة عند مدخل الغرفة و عندما نهض من نومه و جد أن ذراعه مليئة بالخدوش

 لكن ما جعله يرحلون هو عندما عاد الابن و الأم للشقة بعد أن أحضروا بعد الأغراض و وجدوا الفتاة ( الابنة ) واقفة بدون حراك و لا تتكلم كأنها مخدرة إلا أن صفعتها أمها و عادت لوعيها و بدأت عليها علامات الرعب و قالت : أن رجل مخيف و وجهه يكسوه الشعر ظهر لها من العدم و قال لها : ارحلوا من هنا و إلا سنؤديكم ، و دخل في الحائط ، و قد مر شهر كامل و هم يتعرضون لهذه الأحداث حتى وجدوا شقة أخرى في حي مختلف و انتقلوا من هذه الشقة المسكونة .

 

القصة الثالثة :

سمعتها من صديق أخر و حدثت له هذه التجربة قبل سنوات و كان هو و صديقين له قد جلسوا في ليلة مقمرة و بدأوا يتحدثوا أثناء السهرة ، و عندها تحدث أحدهم عن القيام بمغامرة في أحد المباني التاريخية القديمة المهجورة و اتفقوا على يوم المغامرة و الوقت

 و في ذلك اليوم دخل أثنان إلى مبنى مهجور ، و قرر الثالث أن يجهز بعض العصير و السندويتشات ، في تلك اللحظة كان الاثنين يستكشفان المبنى و كان مغبر و مخرب و الهواء فيه ثقيل للغاية ، شعرواً بشيء يراقبهم لكن تجاهلوا الشعور و بدأوا يسمعون أشخاص يتهامسون

 لكنهم استمروا في التعمق إلى أن ظهر لهم شخص عجوز بملابس قذرة و قال بصوت : مرتفع اخرجوا من هنا ، فركض الشابان و خرجا من المبنى و قالوا لصديقهم ماذا جرى لكنهم بدأ بالتهكم و قال لهم :  كيف لعجوز أن يخيفكم لو ظهر أمامي لصرعته و أفقده وعيه ! و ردوا عليه بأن يدخل لوحده رغم أنه لم يدخل معهم المرة الأولى ، و قال : سأدخل لوحدي و لست خائفاً ، دخل المبنى و هو متفاخر و أشعل مصباح يدوي و بدأ يستفز الجن و يقول : اخرجوا إذا كنتم تتجرؤون ، و بدأ يتعمق في المبنى ، و بدأت أصوات الخطوات تُسمع لكنه استمر في استفزازه و قال : هيا أروني ماذا لديكم

 و بدأ صوت الخطوات يُسمع بصوت أقوى و بدأ يشعر بالتوتر و ظهر له رجل بحوالي طول مترين و نصف و أطلق زئيراً مخيفاً و سمع الشابان الزئير من خارج المبنى و قرر الشاب ترك المبنى و بدأ بالجري و عندما وصل للمخرج سقط للأرض و أخرجوه صديقيه و عندما أستفاق اعتذر عن تهكمه و قال ما حدث و قال : قبل خروجه شعر بضربة قوية على رأسه كادت أن تسبب له ارتجاج في المخ ، و عاد الثلاثة إلى منازلهم و لا أعلم هل قاموا بمغامرة أخرى أم لا

إلى اللقاء في الجزء السادس .

تاريخ النشر : 2018-07-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر