الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحب يؤرقني والفتاة صغيرة !

بقلم : يوسف

أحبها لدرجة الهيام فطيفها لا يفارقني أبداً

أنا شاب عمري 26 عاماً وأعمل بفضل الله في مستشفى وأحوالي المادية ممتازة جداً ، وقصتي أنني قبل سنة كنت أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وكانت هناك فتاة عمرها 14 عاماً ونصف وجدت حسابها بالصدفة ، و كانت تنشر صورها في إحدى مواقع التواصل الخاصة بالصور وقد أعجبني جمالها وهيئتها وكان متابعوها قليلين لكن حسابها عام ومفتوح وكان شكلها يعطي أكبر من عمرها


 وبعد فترة قامت بترك حسابها العام وإنشاء حساب آخر (خاص) تضيف فقط صديقاتها وزميلاتها، ولم أجد حيلة أتابعها في حسابها الخاص إلا إنشاء حساب باسم فتاة لأنها صارت لا تضيف الأولاد في حسابها الخاص وبالفعل أضافتني وصرت ضمن القلة التي يرون ما تنشر، وللعلم الفتاة حتى في حسابها الخاص في الآونة الأخيرة لم تعد تنشر صورها وصارت فقط تنشر يومياتها كالسفريات وما تشتريه من بضائع وهي من عائلة غنية

 أحبها لدرجة الهيام فطيفها لا يفارقني أبداً وأحياناً أقول في نفسي : ليتها كانت أكبر من سنها ولو بقليل حتى أتزوجها بسرعة ، ودائماً أتخيل أنها زوجتي ، كنت أتناقش معها على أني فتاة وسألتها عن المدينة التي تسكن بها والمدرسة التي تدرس بها وعن طريق ذلك عرفت مكان منزلها بعد جهد وتحري طويل ، وسألت عنها في الحي الذي تسكن به وعلمت أنها في الصف الثالث إعدادي ومتفوقة دراسياً ومن عائلة طيبة

 ليس هناك عائق في الزواج منها سوى عمرها الصغير ولكني أفكر بخطبتها والعقد عليها عندما تكون في الصف الثاني الثانوي أي بعد سنتين وتكون هي في سن  16 أو 17 والزواج بعد إتمام المرحلة الثانوية ، فهل ترون أن أمضي في خطتي هذه أم أحجم عنها ؟ والإحجام عندي صعب جداً جداً لتعلقي الشديد بها ولا أظن أن أجد فتاة بنصف ما عندها من الجمال و الأناقة.

تاريخ النشر : 2018-07-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر