الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أريد فقط أن أنام

بقلم : army - تونس

أشعر كأنه سيغمى علي مع صداع يشعرني بأن رأسي سينفجر...

مرحبا أنا فتاة عمري 13 سنة و أعاني من مشكلة أخذت مني طعم الراحة
مشكلتي تكمن في أنني مصابة بإضطرابات في النوم. لا أستطيع النوم... أريد فقط ان أنام.

كل ليلة أتقلب في سريري و لا أستطيع النوم إلا بعد ساعات و أحيانا لا أنام أبدا فمثلا أذهب لأنام في العاشرة ليلا و أظل أتقلب في سريري محاولة النوم فأنام في الثالثة صباحا أو لا أنام أبدا و حين أنام أخلد في نوم عميق و أستيقظ في الحادية عشر صباحا أو في منتصف النهار.

من الجيد أنني في عطلة الصيف حاليا و ليس علي النهوض باكرا للذهاب إلى المدرسة و لكن حين تنتهي العطلة سيكون علي النهوض باكرا و أنا لم أحظى بساعات كافية من النوم.

أنا لا أشعر بالنعاس أبدا و حتى حين أحاول الشعور بالإسترخاء و التعب لأنام لا أستطيع النوم.
حين أذهب لسريري و لا أستطيع النوم ككل مرة أخترع و أؤلف الأفلام في رأسي لعلني أشعر بالنعاس و أنام لكن لا فائدة.

لقد أثرت إضطرابات النوم بشكل سلبي علي فأصبحت أرتعش كثيرا و حين أحمل لعبة صغيرة في يدي أو حبة زيتون مثلا ترتعش يدي بشدة فأسقطها و أصبح لدي الكثير من الهالات السوداء تحت عيناي و لا أعرف كيف أتخلص منها و أصبح مظهري أسوء من قبل، حسنا أنا لست جميلة و لكن مع قلة النوم أصبح مظهري أسوء بكثير و بشرتي أصبحت سيئة و لا أعرف كيف أحسنها فقد جربت العديد من الوصفات التي وجدتها على الإنترنت و لكنها لم تنفع.

أحيانا أشعر بدوار شديد و كأنه سيغمى علي مع صداع يشعرني و كأن رأسي سينفجر و أصبحت أتخيل أصواتا و أشياء.

 في الواقع أقضي يومي كله أشاهد التلفاز و ألعب بالهاتف و انام مع منتصف الليل فليس لدي أصدقاء و لا إخوة و والداي يعودان للمنزل في المساء و لا أخرج من المنزل إلا نادرا فأنا أكره الإختلاط بالناس و الضجيج، أظن أن لروتيني اليومي دور في ما يحدث معي لكنني لا أستطيع تغييره.

أرجو أن تفيدوني بتعليقاتكم و تنصحوني بما يجب علي فعله فأنا حقا أصبحت خائفة على صحتي العقلية و الجسدية بعد كل الأعراض التي ذكرتها سابقا.
إلى اللقاء

تاريخ النشر : 2018-07-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تاليا الجراح
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر