الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث مرعبة في بيتنا

بقلم : واحد من الناس

رأت زوجة أبنها الأكبر أعلى الدرج ثم أختفت

 أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة ، متزوجة وعندي طفلين وساكنة مع أم زوجي وإخوانه ، منزلنا قديم بعض الشيء و يتكون من طابقين ، نحن مرتاحين فيه وحياتنا سعيدة ولله الحمد ، لكن هناك أحداث مخيفه تحصل في البيت يتعرض لها أفراد أسرة زوجي وأنا في بعض الأحيان و سأحكي عليكم بعض هاذه الأحداث.

الحدث الأول مع أم زوجي :

ذات ليلة كانت أم زوجي تريد أن تنادي أبنتها من الطابق السفلي ففتحت الباب المطل على درج يؤدي إلى الطابق السفلي لكنها لم تنزل فاكتفت بالمناداة على أبنتها و فوجئت بأحد يدفعها من الخلف فسقطت إلى أسفل الدرج وتعرضت يدها للجروح والكدمات ، المريب في هذا أنها عندما التفتت لتنظر من الذي دفعها ، رأت زوجة أبنها الأكبر تنظر إليها وتقول لها : هل أساعدك على النهوض ، فقالت لها : لا ، سأنهض لوحدي ، وبعد أن صعدت اختفت زوجة أبنها الأكبر من أمامها ، فأسرعت أم زوجي إلى غرفة أبنها الأكبر لتشاهد زوجته جالسه تلاعب أطفالها ، وقالت : أنها لم تخرج من غرفتها منذ ساعات .

الحدث الثاني مع أخت زوجي :

كانت الساعة متأخرة من تلك الليل تقريباً في الساعة الثالثة والنصف و كانت أخت زوجي ما زالت مستيقظة تتحرك في أرجاء المنزل وتتفقد أغلاق النوافذ والأبواب ، وعندما ذهبت إلى الباب الذي يؤدي إلى الدرج المؤدية للطابق العلوي تفاجأت برؤية امرأة واقفة أمام الباب بشعر كثيف وطويل ، سرعان ما هرعت أخت زوجي إلى أخوها النائم بأحد الغرف تصرخ فنهض أخوها يهدئها لكنها أغمى عليها من شدة الخوف.

الحدث الثالث مع طفلي :

ذات ليلة كان زوجي مسافراً إلى إحدى المدن البعيدة بحكم عمله ، ظليت مستيقظة لوقت متأخر من الليل ولكن في غرفتي مع طفلي وطفلي الأخر نائماً ، كنت جالسة أرتب بعض الملابس في الخزانة والتفت لطفلي البالغ من العمر سنتين يلعب ويلهو وخلال نظري إليه كان واقفاً بجانب السرير ثم شيء ما دفعه بقوة حتى وصل إلى جانب الباب بدأ طفلي بالبكاء فأخذته لحضني وكان يلتفت لجانب السرير وكان يشير إلى المكان بخوف ويغمض عينيه ، وقتها حملت هاتفي وشغلت سورة البقرة في الغرفة وجلست أقراء على طفلي المعوذات وأية الكرسي ولله الحمد هو الأن بأفضل حال.

الحدث الرابع حصل معي أنا :

كما ذكرت سابقاً أن زوجي يكون مسافراً أغلب الأيام بسبب عمله ، فكنت أنام أنا وأطفالي كل واحد في سرير خاص فيه بنفس الغرفة لأني أخاف أن أتركهم بغرفة لوحدهم ، ذات ليلة كان أطفالي قد ناموا وبقيت أنا مستيقظة أتصفح الأنترنت على هاتفي المحمول ، كنت مستلقية على السرير وشعري الطويل منسدل على الوسادة ، فجأة أحسست أن هناك شيء بجانبي ، كنت أحس بحرارة جسده بجانبي لكني لم أرى شيئاً

 ثم شعرت أن يداً تتلمس شعري لكني كنت قوية بعض الشيء و لم أصرخ أو أهرب من مكاني ، فقط اكتفيت و أغمضت عيني وقرأت أية الكرسي عدة مرات وقرات المعوذات ، و شعرت أن الشيء الذي كان بجانبي يذهب وحرارة جسده تزول تدريجيا ً

بعد هذه الحوادث جلست مع أم زوجي وهي أمرأة حكيمة وإيمانها قوي و حدثتها عن الذي حصل معي في هذا المنزل ، فأخبرتني : أنهم أول ما سكنوا المنزل في ذلك الوقت كان زوجي وإخوته ما زالوا أطفالاً ، وكان البيت مسكوناً بكثير من الجن الذين ضايقوهم في الليل كثيراً وبعنف ، لدرجة أن أخت زوجي قد أمسكها الجن من قدميها بقوة فهرعت إلى غرفة والديها لتحتضن أمها ، فعاود الجن مضايقة الأم بسحبها وأوقات بضربها ، ولكنهم داوموا على قراءة القران وتشغيله في المنزل طوال اليوم حتى زالت هاذه المضايقات العنيفة بوقتها ، لكنها تعود بين الحين والأخر.

تاريخ النشر : 2018-07-11

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر