الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرعة خوف3

بقلم : لميس - الارض

نظراتها مفزعة

ها قد جئتكم بجرعةٍ أخرى أتمنى أن تنال إعجابكم و أن تشعركم بالخوف ..

تُرَى ما الذي أراه؟

رؤية أشخاص لا أعرفهم أمامي أصبح أمراً روتينياً ، لكن أن أراهم في منزل غير منزلي فذلك أمرٌ غريبٌ حقاً ..

حدث هذا في منزل عمي حيث كنت أنا و بنتين نغسل الأواني ، و فجاة رأيت طفلاً صغيراً يمسك بطرف ثوبي و عندما أمعنت النظر فيه اختفى .. قلت لربما كان وهماً ثم لمحت خيالاً أبيضاً شبحياً يرمقني من بعيد ، فنظرت إليه جيداً فاختفى داخل الجدار كان موقفاً لا أُحْسَد عليه إذ لا يمكنني أن أصرخ فهذا ليس منزلي و لن يصدقني أحد ..

هذا الموقف حدث في بيتي ليلاً حيث كنت أستعد للنوم ، و فجأة رأيت أختي واقفةً أمامي و لكن كانت نائمة في غرفة أخرى .. و الغريب أيضاً أن جسمها كان يشع فعرفت حينها أنها ليست أختي ..

شبحٌ بملامح

في العادة عندما أراهم لا أرى ملامحهم ، لكن هذه المرة رأيت الملامح بوضوح و بإمكاني رسمها ..

حدث هذا في بيتي أيضاً حينما كنا نتناول الغداء ثم انتهيت فقمت لغسل الصحون ، فرأيت امرأةً عجوز واقفة عند المجلى تغسل آنية ليست لنا .. و لم أَرَها من قبل و تنظر إليّ ، كانت عيناها جاحظتان إحداهما أكبر من الأخرى .. و نظراتها مفزعة أما أنا فكنت أحدق فيها كالبلهاء تمنيت لو التقطت صورة سيلفي معها! مسكينة لم تُرِد شيئاً كانت تغسل آنيتها ، ربما انتهى الماء في مملكة الجن! فما العيب إذا أعرناهم بعض الأواني و مسحوق غسيل!

رعبٌ في الجامعة

سمعت هذه القصص من معارفي و حدثت كلها في الجامعة لا أدري ، يخبرونني بهذه القصص و يريدونني أن أدرس في تلك الجامعة!

الغرفتين 62 و 54

شهدت هاتين الغرفتين حادثتي انتحار فتاتين لأسباب مجهولة ، و هذا ما جعلها مرتعاً للكائنات الماورائية ..

تروي فتاة تسكن في الغرفة المجاورة لهذه الغرفة أنهن يسمعن أصواتاً ، و ضوضاءً غريبة ليلاً كأصوات تكسير أغراض و أصوات لأناسٍ يتكلمون .. المهم أن هذه البنت بقيت مستيقظة في ليالي أحد الأيام فسمعت تلك الأصوات و صديقتيها كانتا نائمتين ، لذلك ظلت تبكي طوال الليل و هي تضع السماعات و تسمع القرآن .. و لكن لم يتوقف الصوت فأصبحت الفتاة تبدو كشبح من آثار السهر ..

و فتاة أخرى كانت تسكن مع صديقتها و في نهاية الأسبوع ترجتها أن تبقى معها ، و لا تذهب لبيتها العائلي لكن صديقتها أصرت على الذهاب .. و بقيت الفتاة وحدها و عند حلول المغرب عادت صديقتها و عندما سألتها عن السبب ، أجابتها بأنها لم تجد المواصلات فقضت معها نهاية الأسبوع و في يوم الأحد خرجت فتاتنا للدراسة .. فرأت صديقتها قادمةً من بعيد ، لم تفهم الفتاة ما يحدث فسألت صديقتها .. فقالت لها بأنها قضت عطلة نهاية الأسبوع في منزلها و أتت اليوم فقط ، إذاً من تكون الفتاة التي باتت مع صديقتنا؟ لا شك أن الأمر يتعلق بيوكاي! ..

و هذا الموقف أيضاً حدث مع أصدقاء أخي في أول يوم لهما في الجامعة ، حيث استلما مفتاح الغرفة و ذهبا إليها ليجداها في مبنى حديث و جميل و كان فارغاً .. لم يهتما بالأمر و دخلاه ثم ذهبا إلى غرفتهما التي كانت جميلة و نظيفة فجلسا معاً ، بعد ذلك فتح أحدهما الخزانة ليرتب أغراضه و ما أن فتحها حتى صرخ رعباً .. فأتى صديقه ليصُعِق هو الآخر فلقد كانت الخزانة مليئة بأكياسٍ مكورة و مغلفة و جثث حيوانات و أشياء غريبة ذات رائحة كريهة ، فعلما أنهما اكتشفا سحراً و للسحر خادم من الجن .. لذلك هربا من المبنى بسرعة حتى أغراضهما لم يأخذاها ، حتى طلبا المساعدة من أصدقاءٍ أخرين لنقل الأغراض ..

هذا الموقف حدث مع أخي إذ كانت الساعة متأخرة و كان هو و صديقيه في غرفتهم ، فطرق أحدهم الباب عليهم بقوة و ما أن فتح حتى وجد شاباً يترنح .. فسقط أرضاً فتعاونوا على حمله و وضعه على السرير و كان وجهه يوحي بالرعب ، كان يبدو خائفاً جداً و عندما استفاق سألوه عما رأى .. أجاب بأنه لن يخبرهم بما رآه و إن قال سيصيبه مكروه ، من الواضح أنه كان تحت تهديد منهم ..

و كان هناك مبنى آخر يقال بأنه مسكون يقع مقابل نافذة غرفة أخي ، كان دائماً ما يفتحها ليلاً و ينظر من خلالها إلى ذلك المبنى .. فسمع أصواتاً مرعبة تصدر من هناك لم يسمعها من قبل و ستستغربون إن قلت لكم عما فعل ، لم يفعل شيئاً فقد أخذ هاتفه و فتح حسابه على الفيس بوك و راح يدردش مع أصدقائه و كأن شيئاً لم يكن! إضافةً إلى الأصوات المرعبة التي كان يسمعها .. كان صديقه يتكلم و هو نائم بكلام غير مفهوم و الآخر ينام مقلوباً ، و يشخر بقوة فالذي تركه الجن أكمله هذان الاثنان!

صغيرٌ يناديني

حدث هذا الموقف مع أخي أيضاً إذ كان يرتب دفعة من الأدوية في مخزن الصيدلية ، و كان الوقت متاخراً فسمع صوت فتى صغير يناديه كان الصوت واضحاً و يتكرر .. فلم يستطع تجاهله إذ ذهب للعمال الآخرين و سألهم عن الصوت فأخبروه بأنهم يسمعونه دائماً! ..

من صفعني؟!

مع أخي مرةً أخرى حيث كان نائماً في الليل ، و فجأة استيقظ متسائلاً عن الشخص الذي جاء إليه و صفعه؟ و لم يكن هناك أحد مستيقظاً غيري أنا و أمي و أبي .. و كان كل منا في غرفته و لم نخرج منها! و يستحيل أن يفعل أحدنا هذا فأنا لن أجازف بحياتي و أرفع يدي على أخي حتى و لو بالمزاح ، و أبي لا يمزح هكذا و يستحيل أن يستيقظ بمفرده هكذا فلو لم تكن صفعة قوية لما استيقظ .. فأخي لن يتحرك حتى تنفجر القنبلة على رأسه(نومه ثقيل) ..

من يريد الشاحن؟!

حدث هذا الموقف معي إذ كنت في المطبخ أُعِدُّ العشاء ، و فجأة سمعت صوت أخي و هو ينادي باحثاً عن شاحن الهاتف فتجاهلت الأمر .. و عندما انتهيت ذهبت لأبحث عن أخي و سألت أمي عنه فقالت لي أنه لم يأتِ إلى المنزل بعد فهو في عمله! ..

موقفٌ آخر في الجامعة

حدث هذا الموقف أيضاً في إقامة البنات حيث كانت إحدى الفتيات تقيم مع فتاةٍ أخرى في الغرفة ، لم تكن تعرفها و في يومٍ غابت الفتاة الغريبة فذهبت لتسأل عنها في الإدارة .. فأخبروها أن هذه الفتاة ماتت منذ أربع سنوات! ..

ملحوظة :

اليوكاي تعني "الروح" أو "الشبح" و هي نوع من مخلوقات "أوباكه" المتواجدة في الفلكلور الياباني ، و تتأرجح تلك المخلوقات ما بين "الأوني" و "الكيتسونه" أو فتاة الثلج المدعوة "يوكي أونا" .. يتخيلهم البعض على هيئة جزء بشري و جزء حيواني مثل "الكابا" و "التينغو" ، تمتلك هذه الكائنات قوى خارقة .. و لذلك فهي دائماً ما تكون خطراً على الإنسان ..


إلى هنا تنتهي الجرعة أتمنى أن لا تكون قوية عليكم ، و أريد أن أرى تفاعلكم معها حتى أعرف إن كنتم تريدون المزيد أم لا .. إلى الملتقى و لا تنسوا أن تذكروني برقمي الغرفتين حتى لا تخدعني ذاكرتي ، و أحجز في أيهما إذا ذهبت إلى الجامعة فأنا لا أعلم ما الذي ينتظرني هناك! ..

تاريخ النشر : 2018-07-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر