الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

آن جيفريز : الفتاة التي خطفها الجن و أكلت من طعامهم

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن
للتواصل : https://www.facebook.com/profile.php?id=100010781206005

قصة فتاة اختارها الجن ليأخذوها إلى عالمهم


بين الحقيقة و الخيال تحصل أمور غريبة لا تدع مجالاً للعلم و العقل للكشف عن غموضها ، و من بين تلك الأمور قصة اختطاف الفتاة آن جيفريز التي أدعت أن الجن قام بخطفها و أنها أكلت من طعامهم ، فما هي قصة آن و ما سر القوى السحرية التي امتلكتها ؟

دارت أحداث هذه القصة في قرية سانت تيث في مقاطعة كورنوال الواقعة جنوب غرب انجلترا ، وُلدت آن جيفريز في ديسمبر عام 1626م في أسرة فقيرة ، فقد كان والدها فلاح يعمل في المزرعة ، و قد تحمل تربية ابنته بعد أن توفيت والدتها ، و بعد أن كبرت و أصبحت فتاة شابة بعمر 19 عام قرر والدها أن يرسلها للعمل في منزل السيد بيت ، فقد كانت أسرة بيت من الأسر الغنية و قد رحبت السيدة بيت بآن و أحبتها ، و بالرغم من أنها لم تجيد القراءة و الكتابة إلا أن تلك الفتاة كانت ذكية و استطاعت التأقلم مع عائلة بيت ، كانت آن تعمل بالمنزل و الأمور تسير على ما يُرام ، حتى تعرضت لحادثة غريبة في عام1645م

تقدم منها زعيم الأقزام الذي كان يعتمر قبعة

فبينما كانت آن تقوم بحياكة الصوف في حديقة المنزل ، شعرت أن هناك من يراقبها و لكنها تجاهلت الأمر ، و بعد برهة من الزمن سمعت حركة تأتي من الحشائش و فجأة خرج ستة من الأقزام من بين الحشائش و قفزوا من فوق السياج و أحاطوا بها ، كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم كانت تشع بضوء غريب ، بعدها تقدم زعيمهم الذي كانت تميزه القبعة التي تعتليها ريشة حمراء و تكلم معها بكلام ودي أزال خوفها منهم ، و عندما مدت يدها لكي تصافحه قفز القزم على يدها ثم صعد إلى حضنها و تسلق حتى وصل إلى عنقها ، و قام بتقبيلها ، شعرت آن بدغدغة و لم تستطع منعه و هجم عليها بقية الأقزام و قفزوا عليها ليفعلوا ما فعل زعيمهم ، أثناء ذلك قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها ، و هنا شعرت آن بالوخز ثم أغلقت عينيها و حل الظلام و لم ترى شيء ، ثم شعرت أنها ترتفع في السماء و سط صوت ضجيج عالي ، و بعد لحظات شعرت أنها هبطت على الأرض ثم سمعت صوت أحد الأقزام يصرخ : دمعة دمعة
 
فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام

حينها فتحت عينيها لتجد نفسها في أرض الأحلام ، كانت الأرض خضراء على مد البصر و الأشجار مزينة بالأزهار الغريبة و العصافير ذات الألوان الزاهية تغرد بأعذب الألحان ، و أنهار تسبح فيها أسماك ذات ألوان ذهبية و فضية ، و كان الناس يلبسون ملابس مزركشة زاهية الألوان و يلعبون و يرقصون على أنغام الموسيقى ، سُرت آن كثيراً بما رأت خصوصاً عندما وجدت نفسها ترتدي ثياباً تشبه تلك الثياب و شعرها كان مصفف و عليه الكثير من المجوهرات ، و أثناء تجولها وجدت الأقزام الستة و تجولت بالمكان مع زعيمهم لبعض الوقت ، ثم بشكل مفاجئ اهتزت الأرض و تعرضت آن لهجوم من أقزام أشرار حاولوا الاعتداء عليها و قد حاول زعيم الأقزام الدفاع عنها حتى أُصيب ، بعدها قام أحد الأقزام بوضع يده على عينيها و حل الظلام من جديد و شعرت بالضجيج و الاهتزاز و عندما هدأت الأصوات وجدت نفسها في حديقة المنزل من جديد ، لكنها كانت مجهدة و لم تستطع الحراك و أسلمت جفنيها للنوم ، و بعد أن شعرت السيدة بيت بغيابها ذهبت إلى الحديقة لتفقدها و هناك وجدتها ملقاه على أرضية الحديقة و قد أصابتها التشنجات العنيفة ، و بسرعة أمرت بقية الخادمات بنقلها إلى غرفتها ، و سارعت السيدة بيت بطلب الطبيب ، و لكن الطبيب عجز عن تشخيص حالتها و اكتفى بالقول : عليكم بعدم أزعجاها حتى لا تسوء حالتها

ظلت آن طريحة الفراش لعدة أشهر 

لم تستطع آن الحركة و ظلت طريحة الفراش لعدة اشهر ، و مع موسم الحصاد استطاعت الوقوف على قدميها و لأول مرة منذ تعرضها لتلك الحادثة الغريبة ، و بخطوات مثقلة تحركت آن إلى الصالة ، فرحت السيدة بيت برؤيتها تسير و أخذتها معها إلى الحديقة رغم رفض آن للتنزه هناك ، ثم ذهبت السيدة بيت إلى القرية المجاورة للإنجاز بعض الأعمال ، و عند عودتها في المساء تعرضت لحادث عنيف تسبب بجرح بالغ في ساقها الأيمن و قام خادمها بنقلها على ظهر الخيل إلى منزلها ، أرسلت بطلب الطبيب و لكن آن أصرت أن ترى ساق سيدتها المصابة ، أمسكت بساق سيدتها و وضعتها على حضنها و بحركة سريعة قامت بمسحها و فجأة حصلت المعجزة ، لقد شفيت ساق السيدة و اختفى الألم ، ثم أسرعت آن إلى غرفتها و لكن السيدة لم تتركها و لحقتها إلى غرفتها لتعلم منها سر قدرتها العجيبة على الشفاء ، حاولت آن مراوغتها لكنها أصرت أن تعرف السر ، أخبرتها آن بسرها و أن الأقزام كانوا السبب في إصابتها لأنها أخرجتها من الغرفة رغماً عنها ، و اشترطت عليها عدم إخبار أحد عن علاقتها بالأقزام الستة و قدرتها على شفاء المرض حتى لا تتعرض للمتاعب و الاتهام بالسحر و الشعوذة ، و لكن سرعان ما انتشر الخبر في أرجاء مقاطعة كورنوال و توافد العشرات من المرضى إلى منزل السيد بيت لطلب العلاج من الفتاة المعجزة آن ، التي لم تمانع في علاجهم و قامت بذلك من دون مقابل ، و كانت تُظهر بعض الأمور الغريبة كأخبارها بأسماء المرضى القادمين قبل أن يصلوا إليها و معرفتها بشكواهم قبل أن يخبروها بذلك ، و أمتنعت آن عن الطعام و الشراب لمدة 6 أشهر و أدعت أن أصدقاءها الأقزام قد تكفلوا بإطعامها من خبزهم الخاص و هو خبز طيب و ألذ من العسل ، هكذا وصفه موسى ابن السيدة بيت الذي كان طفلاً في ذلك الوقت و حصل منها على قطعة من ذلك الخبز ، و لكن الأمور لم تسر بشكل جيد ، فأخبار آن وصلت إلى سلطات المقاطعة و قد زار منزلها عدد من القساوسة و القضاة للتأكد من أنها ليست ساحرة و لا تتعامل مع الشياطين ، و أثناء المقابلة طلبوا منها أن تقرأ عليهم بعص النصوص من الكتاب المقدس حتى يتأكدوا من أنها ليست ساحرة ، و بالفعل قامت آن بقراءة ما طلب منها حتى أطمأن الحضور أنها ليست بساحرة و قبل انصرافهم حذروها من التعامل مع الشياطين و أنها سوف تغضب الرب ، و في إحدى الليالي أخبرت آن سيدتها أن الأقزام يدعونها إلى الغرفة و نصحتها سيدتها بعدم الذهاب و لكنها ذهبت إليهم بعد ندائهم لها للمرة الثالثة ، دخلت آن الغرفة و هي تحمل الكتاب المقدس بيدها و قرأت بعض النصوص التي نصحها القساوسة بقراءتها ، ثم خرجت من الغرفة و أخبرت سيدتها أن تلك الأقزام لم تنزعج من الكتاب المقدس مما يعني أنها أقزام طيبة و ليست شريرة .
قاموا بحبسها و منعوا عنها الطعام و الشراب 
 إلا أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد فأحد القضاة بالمدينة و يدعى جان تريجيجل المشهور بقسوته و ظلمه قام بالإبلاغ عن آن إلى السلطات العليا و التي أصدرت أمر باعتقالها و نقلها للمحاكمة في مدينة بودمين و كان ذلك عام 1646م و هناك تعرضت للتحقيق القاسي و تم إحضار السيدة بيت و ابنها الصغير موسى للتأكد من أنها فعلاً لم تأكل الطعام لمدة 6 شهور ، بعدها سجنت آن في منزل عمدة المدينة تحت حراسة مشددة و منع عنها الطعام و الشراب إلا النزر اليسير منه ، كانت آن محظوظة جداً ففي ذلك الوقت خمدت حماسة السلطات تجاه محاكمة الساحرات و مع تعاطف الناس معها تم الأفراج عنها ، و بالرغم من المدة الطويلة التي قضتها بدون طعام فإن حالتها الجسدية كانت جيدة و هذا يدل أن أصدقاءها الأقزام قد أمدوها بالطعام خلال فترة احتجازها ، و خوفاً عليها من المشاكل قررت السيدة بيت إرسالها للعيش عند أختها أرملة السيد فرانكيس توم في مدينة بادستو شمال كورنوال و هناك عاشت آن و مارست علاج الناس على نحو ضيق و بعدها انتقلت للعيش مع أخيها حيث تزوجت من وليام واردن و عاشت في مدينة ديفون المحاذية لمقاطعة كورنوال ، و في عام 1693 أرسل الشاب موسى بيت صديقه همفري مارتين في زيارة للعجوز آن جيفريز لعله يأخذ منها مزيداً من المعلومات ، لكنها رفضت التطرق إلى أمور الأقزام و العلاج ، و أخبرته أن تلك الأمور تسببت لها بالمشاكل فيما مضى و أنها غير مستعدة لتحمل المزيد من المشاكل

عاشت آن حياة هادئة حتى ماتت عام 1698م و دُفن سرها معها.
أما مصدر هذه القصة فهو الشاب موسى بيت الذي عاش بنفس المنزل مع آن و كتب القصة عام 1696م و أرسلها السيد إدوارد فولر أسقف مدينة جلوستر البريطانية .


هل قصة آن جيفريز حقيقة ؟ و ما حقيقة تلك الأقزام ؟


من الناحية التاريخية فالوثائق تؤكد أن هناك فتاة بهذا الاسم عاشت بتلك المدينة و تحدث عنها الناس بذلك الزمان و مع هذا قد تكون ما حكته آن جيفريز من أمور حصلت معها هي قصة أسطورية تشبه إلى حد كبير قصص الأقزام في حكاية بياض الثلج و الأقزام السبعة و قد تبدو غريبة كغرابة حكاية أليس في بلاد العجائب ، و ربما كانت آن تعاني من الصرع و أن ما رأته كان مجرد أحلام ، أو ربما كانت تعاني من التوحد و خلقت شخصيات وهمية من خيالها ، هذا ما قد يقوله المكذبون للقصة ، أما على الجانب الأخر فهناك بعض الأمور التي تدفع إلى تصديق القصة و منها ما يلي :

أولاً : لا يمكن أن تكون آن قد اختلقت القصة من أجل الشهرة لأنها عاشت في مجتمع مغلق يعاقب فيه من يدعي تلك القصص و يُحاكم بتهمة السحر و التعامل مع الشيطان ، و قد تعرضت آن للكثير من الأذى بسبب ذلك.

ثانياً : وصف آن للأقزام أنهم كانوا قصار القامة و يلبسون ثياب خضراء اللون و أعينهم تشع بضوء غريب ، فهذه مواصفات تتطابق مع أوصاف الفضائيين و ما يؤكد هذه الفرضية هي طريقة تنويمهم لها باللمس و شعورها بالتحليق بالهواء مع سماعها صوت مزعج مما يرجح تعرضها للاختطاف من الكائنات الفضائية و نقلها بواسطة مركبة الفضاء .
و هناك قصص كثير بزمننا الحاضر يروي فيها أشخاص عن تعرضهم للاختطاف من الكائنات الفضائية و بواسطة مركبات فضائية و من أشهر حوادث اختطاف الفضائيين للبشر هي حادثة اختطاف بارني و بيتي ..

بارني و بيتي و صورة المخلوق الفضائي حسب وصفهما 

حصلت الحادثة في 19 سبتمبر عام 1961 م ، بينما كان بارني و زوجته بيتي هيل عائدين بسيارتهما من إجازة في شلالات نياجارا و أثناء قيادة بارني للسيارة على الطريق السريع جنوب ولاية نيوهامبشاير ، لفت اهتمام بيتي ضوء ساطع من السماء يشبه النجم و مع الوقت ازداد الضوء و كأنه يقترب من السيارة ، أخبرت بيتي زوجها والذي أوقف السيارة على جانب الطريق و خرج من السيارة حاملاً المنظار لاستكشاف مصدر الضوء ، و فجأة شعر بصوت غريب يصدر من داخله يخبره بالسير باتجاه الغابة ، شعر باري بالقلق و قرر الانحراف عن الطريق بالسيارة لكنه شعر بشحنة كهربائية تسري بجسده و فقد الوعي ، و عندما استيقظ باري و زوجته وجدا نفسيهما على بعد 35 ميل جنوب الطريق السريع ، و كانت حالتهما سيئة جداً فقد كانت ملابس و حذاء باري ممزقة أما بيتي فقد كان فستانها ممزق تماماً ، و بدون أن يعلما ما حصل لهما قاد باري سيارته مسرعاً حتى وصلا إلى المنزل و هناك اغتسلا حتى يزيلا أي أثر لما يمكن أن يكون حصل معهما ، بعدها جلس الاثنان ليتذكرا ما حصل دون جدوى و بالأخير حاولا رسم تلك المخلوقات الفضائية التي رأوها ، ثم قام باري بإبلاغ مقر سلاح الجو الأمريكي بما حصل معهما ، و بعد التحقيق معه أغلق ملف القضية ، لكن بيتي ظلت تحلم أحلام غريبة عن رجال ذو بشرة رمادية اللون و لهم أعين سوداء واسعة و يلبسون زي مطاطي بلون أزرق و يقومون بتجارب عليها و على زوجها في مقرهم بالصحن الفضائي الطائر ، استمر الحلم بالتكرر 5 أيام و سبب لها الأرق و نصحها الأطباء بالذهاب إلى طبيب نفسي ، و في عيادة الطبيب النفسي أخبر الزوجان الطبيب بما حصل معهما و لهذا قرر الطبيب أجراء جلسة تنويم مغناطيسي ، و خلال الجلسة تحدثت بيتي عن أنها تعرضت للفحص الطبي من قبل المخلوقات الفضائية و أخذ عينات من جسدها و وصفت كيف قاموا بوخز جسدها بمجسات غريبة و أنها شعرت بالألم لكن أحد الفضائيين مسح بيده على رأسها فاختفى الألم ، أما باري فقد تحدث بنفس ما وصفته بيتي و تحدث أنهم أخذهم عينات من سائلة المنوي و هذا يفسر رغبته بتفقد جسده عند عودته إلى المنزل تلك الليلة ، و قد اشتهرت هذه الحادثة و صارت محور اهتمام الباحثين عن الفضائيين و الصحون الطائرة و ظهرت بعدها العديد من القصص المشابهة و لكن ليس بنفس الدقة و التفاصيل مما يجعلها أشهر قصة من قصص حوادث الاختطاف من الفضائيين

* لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحادثة راجع هذا المقال :
اختطاف عائلة هيل .. ما الذي جرى حقا؟!‏ - كـــابـوس


أما القدرات العجيبة على العلاج فقد ظهر العديد من الأشخاص الذين ادعوا القدرة على شفاء الأمراض بقدرات خارقة لا تخضع لقوانين الطبيعة أو الطب و قد خصص الأستاذ اياد العطار مقال بذلك تحت عنوان العلاج الروحاني وحكاية الطبيب الشبح ، و لكني أود طرح هذا المثال من باب الرد على من يسأل لماذا تحصل هذه الظواهر الغريبة في أمريكا و لا تحصل في وطننا العربي ؟

الطفلة كسى

في عام 2013 م انتشرت أخبار عن ظهور فتاة معجزة تعالج الكثير من الأمراض الجسدية و النفسية بالأعشاب و توافد العشرات من المرضى لطلب العلاج إلى منطقة النقشة بمحافظة تعز اليمنية حيث تسكن الفتاة التي تُدعى كسى ذات 8 أعوام و التي يقال أنها تشخص الأمراض المستعصية بمجرد النظر إلى المريض و إعطاءه بعض الأعشاب لعلاجه مقابل مبلغ بسيط لا يتعدى دولار فقط ، و ثارت العديد من الإشاعات و الأقاويل حول تلك الفتاة فمنهم من قال أن أمها ولدتها بجانب جبل و أنها رأت ضوء يخرج منها ، و يُقال أنها تختفي يومين بالأسبوع لجمع الأعشاب الطبية من الجبال و هناك تلتقي بالجن الذين يرشدونها إلى الأعشاب الطبية و هناك أقاويل أن الجن خطفها ثم عادت و هي تملك موهبة علاج الأمراض

كانت تعالج المرضى بمبلغ زهيد 

أما كسى فهي لا ترغب بالشهرة بل أنها تمتنع عن مقابلة الصحفيين و وسائل الأعلام إلا ما ندر ، و قد تعرضت لانتقاد شرس من العلماء الذين اتهموها أنها ساحرة و تتعامل مع الجن و استند هؤلاء باتهامهم إلى أنها طفلة صغيرة لا تعرف القراءة فكيف لها أن تعرف أعراض الأمراض و خواص الأعشاب هذا بالإضافة إلى أسئلتها عن أسماء أمهات المرض و هذا ما يشبه أفعل السحرة و المشعوذين .


و هناك غيرها الكثير باليمن ممن يدعون علاج الناس بطرق غريبة و يُطلق عليهم " المقضي" و هو شخص يعالج الحالات البسيطة مثل انتزاع أشواك السمك العالقة من الحلق و علاج لدغات الأفعى و العقارب و غيرها من الحالات و الغريب في هؤلاء الأشخاص هو قدرتهم على التحكم في حركة الأفاعي و العقارب و دفعها للتوقف في مكانها ثم يطلبوا من أي شخص آخر أن يقوم بقتلها ، لكن هؤلاء الأشخاص اختفوا و لم يعودوا يظهروا تلك القدرات بسبب تعرض الكثير منهم للاغتيال بتهمة السحر و الشعوذة .


أما القدرة على الحياة بدون طعام و شراب فهناك العديد من الأشخاص الذين استطاعوا تحقيق هذا الإنجاز ، و من بينهم الراهب الهندي براهلاد جاني من ولاية كُجرات و هو رجل عجوز قد جاوز 80 عام من عمره .
الراهب الهندي المعجزة !
يقول جاني : أنه هرب من منزله في ولاية راجستان و عاش في أحد المعابد في الغابة و أدعى أنه لم يتناول الطعام و الشراب منذ عام 1940م و أكتسب قوته العجيبة بواسطة ممارسة اليوجا و التنفس العميق و أن الآلهة تضع الطعام و الشراب في جوفه ، و في عام 2003م قام العلماء بالعديد من الأبحاث الطبية عليه و قد احتجز في غرفة مغلقة لمدة عشرة أيام من دون طعام و أو شراب و ظل بصحة جيدة و لم يكتشف أحد سر هذا اللغز الغريب .


ملاحظة :
إن محور هذا المقال يرتكز على قصة آن جيفريز لكني حاولت إضافة بعض القصص و الأحداث الغريبة التي وقعت بزمننا المعاصر ، لكي أثبت أن تلك القصص القديمة مازالت تحصل إلى اليوم و لم نجد لها أي تفسير علمي ، و حديثنا عنها لا يعني تصديقها أو الإيمان بها و لكن بدافع إزالة الغموض عنها و الكشف عن حقيقتها.


المصادر :

Anne Jefferies and the Fairies | Brian Haughton.com
The Girl Who Ate Fairy Food | Bizarre and Grotesque
Barney and Betty Hill – Wikipedia
Prahlad Jani – Wikipedia
الطفله كسى البنت التي تعالج في منطقه النشمه في تعز - YouTube

تاريخ النشر : 2018-07-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر