لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لغز جريمة القتل في الغرفة رقم 1046

بقلم : حسين سالم عبشل - اليمن

لغز استعصى حله على اذكى المحققين

كثير من جرائم القتل تنتهي بدون معرفة القاتل و تُقيد ضد مجهول و من النادر أن تُغلق قضية دون معرفة هوية الضحية ، و لكن جريمة القتل التي حصلت في الغرفة رقم 1046 كانت شنيعة جداً و شديدة الغموض و لا زال الجدل قائماً حتى اليوم عن هوية القاتل و الضحية.

في الساعة السابعة صباحاً و أثناء انهماك موظفة الاستقبال في ترتيب أوراق و سجلات الفندق رن جرس الهاتف ، كان المتصل عامل البدالة او طلب منها التأكد من هاتف الغرفة رقم 1046 بالطابق العاشر لأن الهاتف كان مشغول دون استخدام.

طلبت الموظفة من مضيف الفندق الذهب إلى الغرفة و التأكد من الهاتف ، أتجه راندولف بروبست إلى الغرفة المحجوزة باسم السيد رولاند تي أوين و قرع الباب عدة مرات ، أجابه رولاند : "أفتح الباب و أشعل الضوء" ... حاول راندولف فتح الباب لكنه كان مغلق و علامة يرجئ عدم الإزعاج موضوعة على مقبض الباب، فطلب راندولف مجددا من السيد رولاند فتح الباب ، لكنه لم يجب هذه المرة، فاعتقد أن الرجل ربما كان ثملا ولهذا لا يستطيع فتح الباب ، فأكتفى بأن يطلب منه بصوت مرتفع أن يغلق سماعة الهاتف ثم قفل راجعاً إلى العمل.

كانت الغرفة مظلمة والسيد رولاند متمدد على السرير

بعد ساعة و نصف كرر عامل البدالة اتصاله بموظفة الاستقبال و أخبرها أن الهاتف لا زال مشغول ، و هذه المرة أرسلت مضيفاً أخر ، صعد هارولد بيك إلى الغرفة و قرع الباب و لم يجبه أحد ، فقام بفتح الباب بالمفتاح الخاص ، ودخل إلى الغرفة بحذر ، و كانت الغرفة مظلمة ، و رأى رولاند مستلقي على السرير و هو عاري تماماً ، فظن أنه ثمل و لم يقترب منه بل أعاد سماعة الهاتف المرمية على الأرض إلى مكانها و أغلق الباب ثم عاد ليخبر مديره بما حصل.

مع حلول الساعة 11 ظهراً تلقت عاملة الاستقبال اتصالاً آخر يخبرها أن الهاتف في الغرفة رقم 1046 مشغول مجدداً ، شعرت الموظفة بالغضب و استدعت بروبست بسرعة لحل هذه المشكلة ، و بعد أن قرع الباب من دون إجابة قرر بروبست أن يفتح الباب بالمفتاح الخاص ... و هنا فتحت بوابة الجحيم ، فعندما دخل الغرفة و أضاء النور رأى بروبست الغرفة و قد تلطخت جدرانها بالدماء ، حتى سقف الغرفة كانت تسقط منه قطرات من الدم و عندما نظر بروبست إلى إحدى الزوايا وجد رولاند مُنزوياً هناك و هو عاري تماماً و واضعاً رأسه الدامي بين يديه.

فندق برزيدنت في كنساس
بخطوات متعثرة ركض بروبست إلى مديره و أخبره بذعر عما رأه بتلك الغرفة و الذي بدوره قام بالاتصال بقسم الشرطة ، و بعد دقائق وصل المحققون و رجال الشرطة إلى فندق "بريزدينت" و فوراً توجهوا إلى الغرفة رقم 1046 .

بالرغم من أصابته الشديدة بالرأس و الطعنات الغائرة في صدره إلا أن رولاند كان لا زال حياً و قبل أن يتم نقله إلى المستشفى سأله المحقق عما حصل معه ؟ فأجاب : أنه أنزلق داخل حوض الاستحمام و أنه كان وحيداً بالغرفة.

وسرعان ما توفي رولاند متأثراً بجراحه البالغة فور وصوله إلى المستشفى ، و قد جاء في تقرير الطب الشرعي أن الضحية توفي نتيجة كسر بالجمجمة و عدة طعنات بسكين على صدره تسببت إحداها بثقب في الرئة ، كما أن الضحية تعرض للتعذيب و الخنق بحسب الكدمات التي على عنقه و كامل جسده و التي يظهر أنها حصلت قبل 7 ساعات أي قبل أن يدخل المضيف الغرفة ، هذا بالإضافة إلى أثار القيود على كاحل رجليه و معصم يديه و يُرجح أنه كان مقيداً بحبل .

أما في مسرح الجريمة فقد كان غريباً للغاية ، فالغرفة فارغة تماماً بالرغم من الفوضى و الدماء المتناثرة فيها ، فالمحققون لم يجدوا إي ثياب أو أشياء تخص القتيل ، و كما جاء بشهادة الشهود فأن رولاند كان يرتدي معطفاً أسوداً و لا يحمل حقيبة و كل ما كان معه هو مشط الشعر و فرشاة و معجون أسنان فقط ، و لم تعثر الشرطة على أي شيء من متعلقات الضحية حتى المناشف و الملابس قد اختفت ، أما ما عثرت عليه الشرطة من أدلة فكانت عبارة عن دبوس للشعر و سيجارة غير مشتغلة و أربع بصمات دامية صغيرة على مقبض الهاتف و لم تُعرف هوية صاحب تلك البصمات ... كل هذا جعل المحققين يرجحوا فرضية أن يكون القاتل أمرأة و أن رولاند حاول الاتصال عدة مرات لطلب المساعدة و لكن جراحه منعته من ذلك.

رسم للسيد رولاند بناء على اوصاف الشهود

الجريمة وقعت في 5 يناير عام 1935 م ، وقرر المحققون فتح تحقيق مع موظفي و نزلاء الفندق ، و حسب ما قاله موظف الاستقبال أن القتيل جاء إلى الفندق بتاريخ 2 يناير الساعة 1:30 ظهراً مرتدياً معطفاً أسود اللون و طلب حجز غرفة في أعلى الفندق و قد اشترط أن تكون الغرفة داخلية و لا تطل على شارع ، و حجز الغرفة بأسم رولاند تي أوين من مدينة لوس أنجلوس. 

القضية ازدادت غموضا بعدما نفت السلطات في لوس أنجلوس معرفتها بوجود شخص بهذا الاسم ، فقررت الشرطة عرض صورته في وسائل الأعلام لعل أحداً يتعرف عليه.

أما شهادة الموظفين في الفندق فقد كانت أيضا غريبة جداً فقد قالت ماري سوبيك عاملة التنظيف بالفندق : أنها جاءت لتنظيف الغرفة في اليوم التالي لحجزه الغرفة و تحديداً في 3 يناير ، في الساعة 12 ظهراً و طرقت الباب ، و أخبرته أنها سوف تنظف الغرفة ، و قد وافق بعد إصرارها ، و قد وصفت الغرفة أنها كانت مظلمة و الأنوار مطفأة ما عدى مصباح صغير على طاولة المكتب ، و كان رولاند يلبس ثيابه استعداداً للخروج ، و قبل مغادرته أخبرها أن تترك الباب مفتوحاً لأن هناك صديق قادم لزيارته.

بعد 4 ساعات عادت ماري إلى الغرفة لوضع المناشف النظيفة و رأت باب الغرفة مفتوحاً و عندما دخلت وجدت رولاند ناماً على سريره مرتدياً ثيابه و رأت ورقة موضوعة على الطاولة و قد كُتب عليها : " دون ، سوف أعود بعد 15 دقيقة ، انتظرني ".

وفي اليوم التالي صباح 4 يناير و أثناء تجولها بين الغرف لتغيير ملاءات الغرف و المناشف و عند الساعة 10:30 بالضبط رأت باب الغرفة مغلقاً من الخارج فظنت أن رولاند قد غادر فدخلت الغرفة مستخدمة المفتاح الخاص و قد تفاجأت به يجلس على كرسي في زاوية مظلمة من الغرفة فاعتذرت منه و بدأت بالتنظيف ، و أثناء ذلك رن الهاتف و أجاب رولاند على المكالمة : " لا يا دون أنا لا أريد طعام ، أنا لست جائعاً لقد تناولت الفطور " ، ثم كررها مرة أخرى : " أنا لست جائعاً " ، ثم أنهى المكالمة و وقف بجانبها و ابتداء بسؤالها عن أسمها و طبيعة عملها و عن عدد الغرف التي تنظفها و عن طبيعة النزلاء بالفندق ، ارتبكت ماري و شعرت أنه يستجوبها و أجابته بشكل مختصر ، ثم بدأ بالتذمر من أسعار الغرف في الفندق المجاور ، و قال : "أنه سعر باهض أن أدفع 5 دولارات لليلة الواحدة".

عاملة التنظيف تبادلت الحديث مع رولاند

أنهت ماري تنظيفها ثم غادرت الغرفة مسرعة أخذةً معها المناشف المتسخة ، ثم عادت في وقت لاحق لوضع مناشف نظيفة بالغرفة و عندما طرقت الباب سمعت صوت شخص أخر في الغرفة يتحدث إلى رولاند و قد كان صوته أجش و رفض فتح الباب لها و قد أجابها : " لسنا بحاجة إلى مناشف فهناك ما يكفي منها ". استغربت ماري من حديثه فهي تعلم أن الغرفة ليس بها مناشف و لكنها غادرت المكان ظناً منها أن الرجلين يريدان أن يتحدثان بأمر خاص بهما و لا يريدان أن يسمعه أحد.

لاحقاً في مساء ذلك اليوم السابق ليوم حدوث الجريمة حضر إلى الفندق زائران ، أحدهما امرأة تُدعى جين أوين، جاءت إلى مدينة كانساس للقاء صديقها و قد تأخر الوقت و قررت أن تقضي الليلة بفندق بريزيدنت و قد حجزت الغرفة رقم 1048 على يمين الغرفة التي حدثت بها الجريمة في اليوم التالي ، و قد قالت أثناء التحقيق معها : أنها سمعت ضجة و أصوات رجال و نساء يصرخون و يشتمون في الغرفة المجاورة ، حتى أنها كادت أن تتصل بخدمة الفندق لكي تشتكي ، لكنها تراجعت عن ذلك.

أما الزائر الأخر فكانت فتاة طلبت من عامل المصعد تشارلز بلوكر أن يوصلها إلى الطابق العاشر و أخبرته أنها تبحث عن رجل كان قد وعدها باللقاء في هذا الفندق بالغرفة رقم 1026 ، ثم تلقى بلوكر اتصال يطلب منه الذهاب للعمل بالصالة وعاد إلى الطابق العاشر بعد نصف ساعة فاستدعته نفس الفتاة و طلبت منه أنزالها إلى الصالة حيث جلست حوالي ساعة و هناك ألتقت برجل و تحدثت معه ثم صعدا معاً بالمصعد إلى الطابق التاسع و عند الساعة 4 فجراً غادرت الفتاة الفندق ثم لحقها الرجل بعد 15 دقيقة من دون أخذ أي أغراض أو أمتعة ، و لم يتعرف عليهما أحد . لكن بلوكر قال بأنه رأها بالفندق عدة مرات من قبل ومع أكثر من رجل حيث يعتقد أنها مجرد مومس.

الصورة و المعلومات التي نشرتها السلطات بالصحف عن القضية أثارت ضجة واسعة في مدينة كانساس بولاية ميزوري الأمريكية ، و انهالت الاتصالات و البلاغات على قسم الشرطة ، أبرز تلك البلاغات أتصال من أدارة فندق موهيليباك المجاور لفندق بريزيدنت ، حيث أخبر اصحابه الشرطة بأن القتيل جاء إلى فندقهم بتاريخ 1 يناير و حجز غرفة بأسم يوجين كاسكوت من مدينة لوس أجلوس ، ثم لم يلبث أن غادر الفندق بعد اعتراضه على سعر الغرفة. وسرعان ما أتضح للشرطة أن أسم يوجين هو مجرد أسم وهمي كسابقه.

الصحافة نشرت تحقيقات مطولة عن غموض الجريمة

بعض الشهود افادوا بأنهم شاهدوا الرجل الغامض رولاند في فندق سانت ريجيس المجاور مع رجل لم يتم التعرف عليه ، كما أن رجلاً يُدعى روبيرت لين ذهب إلى مركز الشرطة و أخبر المحقق أنه رأى نفس الرجل الذي بالصورة ، أي القتيل رولاند ، في 4 يناير. وقال بأنه بينما كان يقود سيارته عائدا إلى المنزل عند الساعة 11 ليلاً أستوقفه رجل يرتدي فانيلة خفيفة و طلب منه إيصاله إلى موقف سيارات الأجرة ، فوافق لين على ذلك و صعد الرجل معه في السيارة ، أثناء ذلك ثارت الشكوك في نفس لين فكيف لرجل أن يلبس ملابس خفيفة بهذا الشتاء القارص ؟! ثم أن هذا الرجل كان يعرج أثناء سيره و هو ممسكاً بذراعه الذي كان مجروحاً ، و عندما سأله لين عن حالته ؟ فرد عليه : "سوف أقتل ذلك الوغد غداً". و بعدها شكر الرجل و نزل مسرعاً ثم استقل سيارة أجرة .

بعد 9 أيام تلقت الشرطة أتصالاً من مدرب مصارعة يُدعى توني برناردي و أدعى أن شخصاً يشبه الصورة التي نشرتها الصحف قد ألتقى به و طلب منه أن يلعب في حلبات المصارعة و أدعى أن أسمه سيسيل ويرنير.

بعد الجدل و البحث الطويل الغير مجدي قررت السلطات دفن الجثة في شهر مارس ، و أثناء التحضير لجنازة رولاند أو كما يُطلق عليه الشخص المجهول ، تلقى دار الجنائز أتصالاً هاتفياً من شخص مجهول يطلب منهم تأجيل دفن الجثة حتى يرسل مبلغاً من المال لتجهيز جنازة لائقة بالسيد رولاند تي أوين ، و عندما سأله متعهد الجنائز عن علاقته بالميت ؟ أخبره أن رولاند زوج أخته و أن هذا أسمه الحقيقي ، و قال أن رولاند قد ورّط نفسه ، و أن الشرطة تبحث في الطريق الخطأ من القضية ، ثم أغلق الهاتف و بعد عدة أيام أرسل المبلغ بظرف مع كرت كُتب عليه عبارة " الحب للأبد " بتوقيع لوسيل.

هذا الأمر زاد من حيرة المحققان فرانك هاولاند و فريد جرين و دفعهم للاعتقاد أن الرجل المجهول كان على علاقة غرامية و أن زوجته انتقمت منه.

بعد ذلك أُغلقت القضية و قُيّدت ضد مجهول. و بعد عام على دفنه و إغلاف القضية أدعت أمرأة تُدعى إليانور أوجليتري أن الرجل المجهول هو أرتيموس أوجليتري أخيها المفقود الذي لم تره منذ غادر منزله في مدينة برمنغهام في ولاية ألاباما في أبريل عام 1934م ، و عند التحقيق معها أكدت للمحققين أن الصورة تشبهه تماماً لكنها لم تكن تملك صوراً خاصة به لتثبت صحة ادعائها كما أنها لم تفسر سبب وجود أخيها في ذلك الفندق و ما طبيعة عمله ، و كل ما تعرفه عنه أنه سافر إلى أوروبا و أدعت أن شخص يُدعى جوردن أخبرها عن طريق الهاتف أن أخيها قد أنقد حياته و أنه سافر إلى جمهورية مصر العربية و تزوج فتاة من مدينة القاهرة ، فيما يبدو أن كلامها لا يتطابق مع الرجل المجهول و خصوصاً أن عمر أخيها بذلك الوقت كان 17 عام بينما كان الرجل المجهول يبدو أكبر من ذلك بكثير و مع هذا تظاهر المحققان بتصديقها بعد أن أرهقهما البحث بجريمة قتل الرجل الغامض في الغرفة رقم 1046.

و ظل المحققون يفتحون القضية من وقت لأخر لعلهم يجدون خيط يقودهم إلى كشف الغموض المحيط بالقضية ، و لأنها قضية غامضة و تأبى أن تُطوى صفحاتها و يكسوها الغبار فقد عادت إلى الأضواء مجدداً عام 2012م عند تحدث رجل يدعى جون هورنر و هو أمين مكتبة في مدينة كانساس عن تلقيه اتصال من شخص مجهول عام 2004م ، و قد سأله المتصل عن أخر تطورات القضية ، مما دفع هورنر للاستغراب و سؤاله عن سبب اهتمامه بقضية قديمة جداً ، فأجابه ذلك الشخص : أنه وجد صندوق قديم في منزل شخص كان قد توفى قريباً و كان يحتوي على قصاصات من الصحف القديمة تتحدث عن تلك الجريمة و أنه وجد شيئاً بالصندوق تحدثت الصحف عن اختفاءه من الغرفة و ربما كان دليل أساسي بالقضية ، ثم أغلق الهاتف و لم يتواصل مجدداً ربما بسبب الخوف من تعرضه للاتهام.

لا شك أن لغز جريمة القتل في الغرفة 1046 من أعقد جرائم القتل و التي تركت العديد من التساؤلات و منها ما هي الهوية الحقيقية لذلك الرجل و لماذا أخفى هويته ، و من قام بقتله ؟

الاستنتاج

من خلال كتابتي للمقال أعتقد أن أهم الأسئلة التي من الممكن أن تُطرح هي لماذا حاول المجني عليه نفي تعرضه للاعتداء وأدعى أنه أنزلق في حوض الاستحمام ؟ و كيف تخلص القاتل من أغراض المجني عليه و من المناشف و الملاءات و أدوات الجريمة ؟

أن محاولة جعل جريمة القتل تبدو و كأن من قام بها أمرأة لتنتقم من حبيبها الخائن هو لمجرد تضليل المحققين ، فالقاتل بالتأكيد لم يكن شخص واحد و أنما عدد من الأشخاص و ربما كانوا عناصر من الاستخبارات أو أفراد من المافيا و قد تنكروا بزي عمال الفندق لتنفيذ جريمتهم و الدليل إفراغ الغرفة من محتوياتها دون أن يشعر بهم أحد من حراس الفندق ، أما شخصية المجني عليه المجهولة و هويته المزورة فتدفعني إلى الاعتقاد أنه ذلك الشخص الغامض كان جاسوس أو رجل من عصابة المافيا و هذا ما يفسر التعذيب العنيف الذي تعرض له لانتزاع معلومات منه و نفيه التعرض للاعتداء و أن الأمر مجرد سقوط بحوض الاستحمام حتى لا تنكشف هويته أو تتعرض أُسرته الحقيقية للأذى ، أما "دون" ذلك الرجل الغامض فربما كان صلة الوصل بين المجني عليه و تلك العصابة أو المنظمة و قد كان يثق به ثقة عمياء بدليل أنه ترك له باب الغرفة مفتوحاً .

اخيرا أطلب رأيك عزيزي القارئ ما هو تحليلك البوليسي لما حصل ؟ و من تعتقد أنه القاتل ؟..

المصادر :

- The Unsolved Mystery Of The Gruesome Murder In Room 1046
- Room 1046: The Unsolved Gruesome Murder Mystery
- Roland T. Owen and the horror in room 1046
The Horror in Room 1046

تاريخ النشر : 2018-08-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر