الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جامع التمور و المخلوق المرعب!

بقلم : أريج - تونس

كانت قدما الرجل و يداه طويلتين

هذه القصة من الجنوبي التونسي ، و بطلها هو العم "علي" جامع التمور هناك .. فكان كل سنةٍ يستأجر عاملاً من أحد أصدقائه ، و في أحد مواسم جمع التمر طلب العم "علي" من صديقه أن يرسل له رجلاً كالعادة عند بزوغ شمس اليوم التالي ..

نام العم "علي" في تلك الليلة و بعد مضي عدة ساعات ، و قبل شروق الشمس حيث ما زال الظلام دامساً .. سمع العم "علي" صوت طرق على باب كوخه ، فاستيقظ مفزوعاً و لكنه سرعان ما فتح الباب .. فوجد رجلاً مُلَثَّمَاً قال له "يا عم علي لقد جئت ، هيا نذهب لجمع التمور" ..

فقال العم "ما زال الوقت باكراً ، و الظلام دامس لن نستطيع جمعه الآن" ..

فأعاد الرجل كلامه مرةً أخرى "يا عم علي لقد جئت ، هيا نذهب لجمع التمور" ..

فما كان باليد حيلة و فعلاً ذهب العم "علي" لجمع التمور ، و أثناء المشي كان يشعر بالخوف .. لأن ذلك الرجل الملثم عندما يمشي ، يصبح صوت خطاه كصوت أقدام الحمير ..

وصل العم مع مساعده فأخذ حبلاً له و حبلاً لمرافقه ، و عندما هَمَّ بتقديم الحبل للرجل .. تفاجأ العم لأن الرجل قال له أنه لا يحتاج إلى الحبل ، فصعد العم "علي" إلى النخلة و بينما كان منغمساً في قطف التمر .. سقط من أعلى النخلة و ذلك من هول المنظر الذي رآه ، حيث كانت قدما الرجل و يداه طويلتين واصلين إلى أعلى النخلة .. ثم أخذ العم "علي" إلى منزله و عندما أفاق روى لعائلته ما حدث ، فقال البعض إنه الجان و قال البعض الآخر إنه الرهبان! ..

فيا ترى ما رأيكم؟ هل هو رهبان أم جان ، أم مخلوقٌ آخر خارق للطبيعة؟ الجواب لكم ..

تاريخ النشر : 2018-08-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر