العيش بدون شخصية
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

العيش بدون شخصية

بقلم : لا أحد - الجزائر

أحب الجلوس وحيداً في الظلام والاستماع إلى الموسيقى الحزينة

 

السلام عليكم أخواني وأخواتي الأعزاء ، اليوم أريد أن طرح عليكم قصتي وحياتي التعيسة والتي عنوانها العيش بدون شخصية ، نعم هذا عنوان حقيقي وليس كذب ، أنا بدون شخصية ولكن ما معنى أن تكون بدون شخصية ؟ ، هنا سأصف لكم نفسي 

أولاً : أنا وحيد ليس لدي أصدقاء وذلك بسبب شخصيتي حيث أني عندما أجلس في مجلس مع الناس أكون مثل صخرة متحجرة وكأنني غير موجود و لا استطيع المشاركة و لو بكلمة واحدة معهم ، و إن تكلم شخص معي يحمر وجهي وأصير مرتبك وكأنه سيقتلني و بمعنى أخر إن جلست معك فكأنما أنت جالس بمفردك لا أحد معك في الغرفة فلا أحد ينوي مصاحبتي أو التقرب مني أو التحدث معي و الكل ينفر مني وهذا يجعلني أتأسف على حالي وعلى نفسي الغبية.

ثانياً : أنا شخص غير اجتماعي %100 و لدي رهاب اجتماعي وفوبيا من الناس وقلة الكلام ، حيث أنني لا أشعر بالراحة إلا إن كنت وحيداً ، أحب الجلوس وحيداً في الظلام والاستماع إلى الموسيقى الحزينة والتفكير في حالي وإلى حالتي وكأنني سأصلح الأمر.

ثالثاً : أنا ليس لدي أي ثقة بالنفس ولا %1 حتى أبسط القرارات لا أتخذها و أهرب من المسؤولية و أكره التفكير في مستقبلي لا أريد العيش ، أنا دائماً أنتظر دائماً شخصاً ما ليعطيني أمراً ، أي بمعنى أخر لا يمكنني أبداً القيادة ، أكره الخروج إلى الشارع بسبب انعدام الثقة بالنفس.

رابعاً : أنا حساس جداً ولكن لا أبكي ، إن جرحني أحد أو انتقدني على شيء أنهار في داخلي حتى وأن كان صغيراً ، ولكن مع كل هذه المعاناة كل ما أتمناه هو عيش حياة طبيعية مثل أي شخص في مثل عمري ، أحس أنني عشت عبثاً حيث أنني لم أتعلم شيئاً في حياتي ، كيف ذلك وأنا قد قضيت معظم حياتي في المنزل و لا أخرج منه أبداً ولا أرى الشمس إلا نادراً ، تباً لي ولي حياتي التعيسة ، لكن سأنتحر قريباً و أريح روحي من نفسي فأنا حقاً لا أحد في هذا العالم الكبير.

تاريخ النشر : 2018-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر