الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصري الجميل

بقلم : امل - لا يوجد بلد

لا أستطيع أن أضحك لأن قلبي لا يطمأن

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الخلق صلى الله عليه و سلم..
أما بعد، قصري الجميل هو قصر مظلم بنته لي نفسي لكي أبتعد عن البشر الذين أظنهم حقاً أنانيين يفكرون في أنفسهم فقط. هو قصر عميق لا يعرفه أحد من الخارج، جميل أبيض ناصع فيه عزف موسيقية جميلة عندما تخرج تعطي الأمل لكل من يسمعها، اما في الداخل فهي كئيبة.

في السنوات الفارطة كنت طفلة رحمني الله عز و جل ورحمت نفسي لكن الآخرين لم يرحموني، لم أعد أستطع التحمل، ها أنا اكتب قصتي و مشاكلي، لا اعرف لماذا أنا؟!
 
أعاني من هيستيريا طفيفة خاصة عند الصلاة، لا تتوقف حتى أوقف الصلاة. كما أفعل اشياءاً من يراني أفعلها يظنني مجنونة..
أحياناً لا أشعر بنفسي فأقوم بأفعال ليست من رغبتي، ذات مرة كنت جالسة فإذا بي قمت فجأة وكأنني أتحدث مع شخص آخر، وإذا بالمدير يلمحني وبدأ يحدق بي، إذا رأيت شخصاً قام بأي فعل جيد أو كان سيء أفعله مباشرة، انا من النوع الحساس إذ أسمع كلام سيء او نقطة سيئة حتى يبدأ عقلي على العمل بها واحس ان هذه الفكرة دخلت عقلى و اشعر بألم طفيف جداً، لكن إذا تحدث احد عن امور جيدة اظل أكررها مراراً و تكرارا.


وأيضاً أُصبت بالوسواس واعتمد على الحظ في النجاح، مثلاً انا ذاهبة الآن لآكل الحلوى، ما إن أمسها حتى يحدثني احد في عقلي قائلاً إن أكلتِ الحلوى ستخسرين، أو أرى رسوم متحركة فأدخلها في عالمي الخيالي وأُنشئ لها بيت وأسرة وكل شيء.

أما الآن الحزن لا يفارقني، كلما أريد ان أضحك لا أستطيع لأن قلبي لا يطمأن، وحتى في المدرسة اكون جالسة حتى أقول أمي حفظها الله لي وأمهاتكم اليوم ستموت حتى اندهش وأٌصعق لما قلته..
عندما أخرج في الصباح يفتح أخي لي الباب فأبقى أنظر إليه وأقول اليوم هو آخر يوم له، لن أراه أبداً ثم اذهب.

أصبحت أتفادى كلمات الوداع كل يوم، يزداد خوفي، لا أعرف لماذا تركت الصلاة؟. تركت قيام الليل.. أصبح الحزن يثقلني..
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

تاريخ النشر : 2018-08-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر