الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصة آدم مع شبح الطفل المرعب .. ديفيد العزيز !

بقلم : lalina - تونس

ما حقيقة ظهور شبح هذا الطفل ؟؟


آدم ايليس هو كاتب قصص مصورة و رسام مشهور على مواقع التواصل و عند انتقاله لشقة جديدة في نيويورك حدثت معه أحداث غريبة هو و شبح لطفل يدعى "ديفيد" و غالب ما يشار إليه بـ "dear David" أو "عزيزي ديفيد" شك الكثير بصدقه لكن الأحداث موثقة بالصور و الفيديو وهنا أنقل لكم قصته

آدم ايليس

أولا ، آدم ايليس Adam Ellis انتقل إلى شقة في نيويورك و استقر هناك إلى أن بدأت تراوده كوابيس و أحداث غريبة وكان يكتب كل ما يحصل له على حسابه في التويتر هذا هو ( @moby_dickhead) واكتشف أنه شبح يدعى ديفيد و هو يحاول قتله و قال أنه يظهر في أحلامه و في الواقع .
في بداية ظهور ديفيد كان لدى آدم حالة من شلل النوم و كان ديفيد جالس بجواره على كرسي و اقترب منه وصرخ بصوت مقرف و مرعب وتمكن من التقاط صورة له عن طريق كاميرا المراقبة الموجودة في البيت

 الطفل في الصورة يبدو واضحا .. هل هو حقيقي ؟

وفي حلم ثاني ظهرت له فتاة وقالت له هل رأيت " عزيزي ديفيد" ؟ ومن هنا عرف آدم اسم الشبح الذي يطارده فقال نعم ، فقالت له الفتاة أن ديفيد سيظهر له في منتصف الليل في أحد كوابيسه القادمة ، و يجب عليه أن يسأله سؤالين فقط و أن يبدأ كل سؤال بـ "عزيزي ديفيد" ، و بعد هذا الحلم مر أسبوع كامل ولم يأته ديفيد و لكن في اليوم الأول من الأسبوع الثاني ظهر له ديفيد في أحد أحلامه وسأله آدم "ما الذي حدث لك؟ " فاجابه ديفيد "حادث في متجر " فسأله آدم "وكيف مت؟" فقال" سقط علي رف "فسأله ادم "من دفعه عليك؟" فتغيرت ملامح ديفيد إلى الغضب لأنه لا يسمح سوى بسؤالين .


حاول آدم أن يجمع معلومات من الصحف الموجودة في النت و في غوغل عن حادث لطفل يدعى ديفيد سقط عليه رف في ففشل ، لذا قرر الانتقال إلى الشقة التي في الأسفل لكنه لا يزال في المبنى نفسه .
توقفت الأحداث المرعبة لمدة من الزمن إلى أن لاحظ بأن قطيه الأليفين يبقيان ينظران إلى الباب في منتصف الليل بالضبط و يحاولان النظر تحت الباب فاقترب من الثقب الموجود في الباب والتقط صورة

القطتان تنظران إلى الباب عند منتصف الليل


كان القطان الاثنان ينظران إلى الباب لحوالي 15 دقيقة و في أثناء هذه المدة كان يسمع أصوات غريبة و كالتصفيق... كان آدم فضولياً للغاية ليعرف ماالذي يحصل خلف الباب لكنه خائف في نفس الوقت ، في النهاية تغلب على خوفه و اقترب من الثقب مجدداً فلاحظ تحرك إحدى الخشبات وهنا مقارنة بين أول صورة التقطها و الثانية



رجع آدم إلى السرير وهو في قمة الرعب وكشف لمتابعيه أن هذه العمارة كانت بيتاً كبيراً في وقت ما مضى لكن تم تحويلها إلى عمارة تتكون من طابقين.
مرت أيام من دون كوابيس أو ديفيد لكن قطيه الاثنين لا يزالان في كل ليلة عند منتصف الليل ينظران تحت الباب و أصبح ذلك أشبه بالروتين ، فعبر عن رغبته بتحميل تطبيق في الهاتف يقوم بتسجيل الأصوات في الليل
وفي الصباح تمكن التطبيق من تسجيل حوالي 33 تسجيلاً على الرغم من أن واحداً فقط كان مهماً و يمكنك سماع أصوات غريبة تشبه الكهرباء فيه (ملاحظة من الأفضل الاستماع إلى الأصوات عبر سماعات الأذن) :

التسجيل الصوتي

في عطلة نهاية الأسبوع خرج آدم هو و أصدقائه واشترى كاميرا فورية وقام بواسطتها بالتقاط صور للغرف و للبيت وكانت طبيعية باستثناء أنه عندما حاول التقاط صورة للممر كان الممر يبدو حالك السواد على الرغم من أنه كان مُنار ، و عندما التقط صورة للممر نفسه بالهاتف كان الممر يبدو واضحاً و مضيئاً

لاحظ كيف يبدو الممر مظلما في الصورة الملتقطة في الكاميرا الفورية بينما يظهر مضاء في صورة الهاتف !

فحينها قال له المتابعون أنه من الممكن أن يكون خللاً في الكاميرا فأجاب أنه احتمال ممكن لكنه سيتأكد فالتقط صورة صورة أخرى للممر والتقط صورة لإصبعه عند وضعه على الكاميرا فاكتشف آدم أنه ليس خللاً في الكاميرا لأن صورة إصبعه على الكاميرا تبدو أفتح مقارنة بصورة الممر

لاحظ الاختلاف بين ظلام الصورة التي وضع إصبعه خلفها و بين ظلام الصورة الأخرى

عاد آدم للسرير و نام فحدث كابوس مريع وأحس بأن شخصاً ما كان يمسك بمعصمه بقوة وعندما استيقظ مازال يحس بآلام و آثار الضغط على يده لكنه فكر بتفسير منطقياً وقال أنه من الممكن بسبب  اصطدام يديه بالمكتب القريب من سريره ، وجهز نفسه للخروج من المبنى ولكنه عندما خرج انتبه إلى أن موقف السيارت الذي بجانب المبنى و الذي كان مغلقا منذ أربع سنوات وجده مفتوحاً اليوم وعندما دخل إليه تفاجأ بوجود الكرسي الذي يجلس عليه ديفيد مما اعتبرها آدم أنها إشارة من نوع ما

المخزن و فيه الكرسي !

ربط آدم حينها الكاميرا بمنزله وذهب في عطلة قصيرة إلى اليابان ، وفي أثناء عطلته اتصل رقم مجهول به مرات متواصلة وفي كل مرة هو يحاول أن يجيب يقفل الرقم المجهول الخط ، وفي أثناء تجوله انتبه إلى وجود تمثال يبدو كما أن أمه تمسك به بين ذراعيها وهو يشبه ديفيد كثيراً رأسه نصف مهشم وكبير , شعر آدم بالرعب فذهب إلى الضريح لكتابة أمنية فكتب "أرجوك أيها الإله احمي لي قططي أثناء غيابي"

ولكن الأمور الغريبة لم تتوقف ، فالتلفاز ينطفئ و يشتعل على الرغم من أنه تلفاز حديث ، والانترنيت أحياناً يتوقف الخ
وفي الصباح استيقظ و اشترى بعض البيض و في أثناء طبخ البيض سمع ضوضاء غريبة فالتقط صورة من ثقب الباب ، حلل أحد المتابعين الصورة فاكتشف أنها تشبه التمثال الذي رآه آدم البارحة مما بعث الشك في قلب آدم ... هل يعقل أن ديفد تتبعه إلى اليابان أم أنها مجرد تخيلات ؟؟

عاد آدم إلى الولايات المتحدة ورجع إلى نيويورك بسرعة و تفقد الفيديوهات فوجد أن بعض الكراسي و الكؤوس تتحرك من تلقاء نفسها لكنه كان ممتناً أن قططه لا تزال بخير.


ومرت أيام وذهب آدم إلى المطبخ فشعر أن هناك أحد ما يراقبه ، تجاهل الأمر لكن بقي غير مرتاح ، فالتقط صورة ليتأكد ، كان الصورة غير واضحة ومظلمة فاضطر لتفتيحها ، لكن انصدم بوجود ديفيد يراقبه فكاد أن يفقد صوابه

ديفيد يظهر مرة أخرى

أكل غذاءه وأطعم قططه وعاد إلى سريره بسرعة ونام ، فحصل له كابوس من جديد وشلل نوم لكنه تمكن في النهاية من الاستيقاظ بصعوبة ، وكان يشعر بأن ديفيد بجانبه ، كانت أنفاسه غير منتظمة و يتعرق وقلبه ينبض بسرعة وكان خائفاً أن ينام من جديد
فالتقط صورة للأريكة ليتأكد أن شعوره كان صادقاً

 إلى اليسار الصورة الأصلية التي تظهر وجود الطفل و إلى اليمين الصورة مع رفع مستوى الإضاءة 


بعدها بأسابيع معدودة سمع آدم أصوات من السقف فتجاهلها وخرج وعندما رجع وجد آثار اسمنتية على الدرج فحاول البحث عن مصدرها فاكتشف أنها من بوابة السقف لأنه توجد مساحة صغيرة وضيقة في العلية ، فاشترى عصا طويلة للغاية من أمازون و استخدمها ليفتح بها باب السقف ليخرج حذاء قديم و بداخله كجة فأخبره المتابعون أن يتوقف لأن ديفيد من الممكن أنه لا يريد منه شيئاً ، أجاب آدم أنه لا يظن ذلك لأن ديفيد يطارده دائماً و يحاول إيذاءه .

الحذاء الذي وجده آدم


انقطع آدم عن التغريد لفترة ورجع قائلاً أنه بخير ، كل ما في الأمر أنه قام بزيارة عائلته في ولاية مونتانا وتوقف عن استخدام الانترنت بسبب أنه أراد أخذ راحة ، لكنه قال بأنه انتبه لوجود آثار أقدام طفل غريبة و توقفت الآثار عند بيته

رجع آدم إلى نيويورك وأحضر راهباً معه وبعد اكتمال الطقوس غادر الراهب و انقطعت الأمور الغريبة والكوابيس لمدة شهر ، بعد ذلك بفترة راسله أحد المتابعين قائلاً أنه ثمة "ستوري" مرعبة له على الانستغرام و عند التدقيق ستلاحظ أن نصف وجه آدم مشوه .

حاول آدم تجاهل الموضوع على الرغم من الرعب لكنه أخذ احتياطته ووضع كاميرا قبل أن ينام وأتته كوابيس مرعبة و مخيفة أكثر من سابقتها ، إضافة إلى شلل النوم أصوات صراخ بشعة للغاية ، وفي الصباح عندما استيقظ قام بأخذ الكاميرا للتأكد من الصور التي التقطتها ، فوجد صورة لديفيد وهو يجلس على صدره ، أدرك آدم حينها أنه يجب عليه الانتقال

صورة رسمها آدم للطفل تظهر تشوه رأسه نتيجة سقوط الرف عليه 

بعد الانتقال قال آدم أن كل الأمور المخيفة توقفت ، و هو يعيش بسلام هو وقططه وقال أنه لن يقوم بتضخيم الأمور .
والجدير بالذكر أن قصة دايفيد العزيز سيتم تحويلها إلى فيلم من إنتاج Dan Lin أو دان لين منتج فيلم it و كاتب السيناريوهات سيكون mike van weas أو مايك فان وايس ولكن سنة عرضه مجهولة .



المصادر :

What Is “Dear David”?

Twitter.com/moby_dickhead/status/

تاريخ النشر : 2018-08-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر