الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زوجي و خيانته المؤلمة

بقلم : حائرة - السعودية

أنا أدعو ربي في كل صلاة أن يصلحه و يبعد عنه كل واحدة أخدته مني

 

السلام عليكم أخواني وأخواتي ، أنا لا أجيد المقدمات و سوف أحكي لكم مشكلتي المؤلمة جداً ، تزوجت شخص عن قصة حب بالرغم من معارضة أهلي فقد أحببته كثيراً و لم أعر انتباهي لكلام الناس ، و بعد زواجنا بأقل من سنتين أصبح ينام وحده بحجة أن طفلتي الرضيعة تزعجه ، و لم أمانع هذا و كنت أمر من جانب الغرفة أحياناً و أسمعه يتكلم ، فيقول لي : أنا أتكلم مع نفسي ، فأصدقه على الفور لأني كنت اتق به ثقه عمياء.

إلى أن أشترى جوال جديد وأعطاني جواله ، فذهبت إلى برنامج تسجيل المكالمات بالصدفة و سمعت مكالماته مع أمرأة ، فواجهته بذلك و لكنه قال لي : هذه جارة أخته و كان يتسلى ، و بعدها اعتذار مني و سامحته ، بعد هذا الكلام بمدة جاءت اختت صهر أخته إلى عندي بالبيت و جلست عندي ، فأخوها كان يبحث لها عن منزل و أنا بدوري سعدت بقدومها فأنا في غربة و هي أبنه بلدي - هي أرمله و لديها ثلاثة أبناء أصغرهم عمره ٣ سنوات حينها - وعاملتها أفضل معامله و ربي يشهد.

و أحد المرات ذهبت هي و زوجي وأولادها بمفردهم إلى أخته أم زوجة أخيها و لم أمانع ، و عندما عادوا أخبرني أن أخته لم تفتح الباب و كانوا نائمين ، فذهبوا إلى الحديقة ، فلم انزعج لحسن نيتي بقيت عندي ١٧ يوم ، و بعدما رحلت بيومين فتحت التسجيلات مره أخرى و بالصدفة سمعت تسجيل مكالمه مع أخته لم أنتبه له سابقاً وهو يقول لها : هل ارسلتي لهم صوري ، وماذا قالو ؟ ، فاخبرته و لكنه لم يعلق و فقال : ما لي حظ ، فواجهته أنه خائن و يبحث عن علاقة جديدة ، فأنكر قال : عادي ، قال : أنه أرسل صوره من باب الفضول ، فصدقته مرة أخرى.

مضى عليه سنتين و كل فترة عدة  أشهر اكتشفت أن يكلم الضيفة التي كانت عندي ومتفقين على الزواج ، انصدمت وبكيت كثيراً ، كيف خانوني ، و هي كيف نسيت الخبز والملح ؟
وهو كالعادة انكر أن بينهم علاقه لكنه سوف يتزوجها شفقاً على أولادها الأيتام ، هو يكذب أكيد و أكثر من مرة سمعته يتكلم و كل كلامه يدل أنه يتكلم معها ، و أيضاً يتكلم مع فتاة أخرى.

قلبي مكسور و هو يضربني ضرب مبرح إذا واجهته بأي شيء ، لماذا خانوني يا رب ؟ والله أبكي و أنا أكتب هذا ، بالإضافة أنه منذ أكثر من سنتين لم يشاركني غرفه النوم و أخبرني أني لم أعد أعجبه ، فهو دائماً يقارنني بالبنات التي بالنت و أنا ليس لدي لا مكياج لأتجمل ولا ملابس جميلة و مغرية ، فهو لا يشتري لي و لا يأخذني أشتري شيء ، و عندما أقول له هذا الكلام ، فيقول : الجميلة تبقى جميله بدون هذه الأمور ، أنتِ لا تليقين بي كزوجه ، و أنا جميلة بدون مكياج لكن لم أعد أعجبه.

ذات مرة عاد إلى البيت و رأيت علامه على صدره ، فقال لي : أن أحد أصدقائه قرصه ممازحاً ، فصدقته بغبائي و قلبي الطيب ، أنا أدعو ربي في كل صلاة أن يصلحه و يبعد عنه كل واحدة أخدته مني و غيرته علي ، ستقولون لي : لماذا لا تتركين البيت ؟ سأقول : أنا عندي طفلتين صغار و أنا في غربة و ليس لدي أقارب إلا جدي وجدتي وخالي و هم يسكنون في منطقة بعيدة و أهلي بسوريا ولا أريد أن أزيد همهم ، أرجوكم أدعوا لزوجي بالهداية وانصحوني ماذا افعل ؟
أو علموني بعض الأدعية التي تهدي زوجي ، لأني لا أستطيع أن أتطلق بسبب بناتي و هموم و أهلي ، و أخيراً أطلب منكم النصيحة و أسفة على الإطالة.

تاريخ النشر : 2018-09-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر