الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصة شاب عاركته الحياة

بقلم : الأسد الجريح

أتمنى أن أعيش حياة طبيعية و أن أتعافى من أمراضي

 

أنا شاب عمري 17 سنة ، خضعت لامتحان الثانوية العامة و حصلت فيه على نسبة جيدة جداً و لكن لم يتم قبولي في الجمعة بسبب فارق درجتين ، في الفترة التي خضعت فيها لامتحان الثانوية العامة تعرضت للكثير من للأمراض من بينها مرض في الأعصاب يسبب لي رعشة في أصابع اليدين و قد عانيت منه كثيراً.

و أيضاً كنت أنسى بطريقة غير طبيعية و  ما أن انتهي من مادة فلا تمضي إﻻ بضعة أيام فأنساها كلها و اضطر لدراستها مجدداً تاركاً باقي المواد ، و المصيبة الكبرى أنني أنام في الحصص المدرسية كلها منذ الصباح و إذا حاولت منع نفسي من النوم يصيبني صداع شديد في رأسي ﻻ يدعني حتى صباح اليوم التالي ، فأعود إلى البيت كل يوم دون أن افهم حصة واحدة.

و لم تكن لي القدرة على جلب أساتذة إلى البيت حتى أعالج مسألة عدم فهم الحصص كلها ، فاضطر إلى السهر لتعويض الحصص و أدرس واقف على قدمي لأنني ما أن اجلس على الكرسي للدراسة حتى ينهار جسدي و ينام ، فعلت كل ما بوسعي في الدراسة لأدخل الجامعة و لكن يبدو أن لا نصيب لي فيها ، فعلت المستحيل ﻷدخل الجامعة و لكي ﻻ أعود إلى الثانوية العامة ، ﻷنني أعلم أن مرضي العصبي والنوم والنسيان غير الطبيعيين والمشاكل النفسية و اﻷلم لن يرحمونني و سوف أعاني مجدداً منها هذه السنة.

فقط أتمنى أن أعيش حياة طبيعية و أن أتعافى من أمراضي و أدخل الجامعة و أجد فتاة طيبة تقبل الزواج بي مع عيوبي الكثيرة هذه ، والأن عدت إلى الثانوية مجدداً و أصبحت أكره نفسي كثيراً و لم أعد أحب الدراسة كالسابق.

أحياناً أفكر في الهرب بعيداً إلى الغابات والعيش هناك حيث ﻻ أحد و لن اضطر إلى الدراسة والنسيان فأبقى هناك حتى يتوفاني الله ، و لكنني سرعان ما أتخلى عن فكرة الهرب لكنني أفكر بجدية في أن أكتب الفصل الأخير من حياتي و أنهيها بشرف ، أرجوكم أفيدوني ماذا أصنع فلقد ضاقت بي الدنيا ؟.

تاريخ النشر : 2018-09-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر