الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

زيارتي للمقابر ليلاً

بقلم : هديل

 

تمسك بمقص و تبدأ بقص شعري من ثم تمسك المقص و تطعني

 

 

أهلاً ، أنا جديدة و قد أعجبني الموقع كثيراً ، وأتمنى أن تجدوا تفسيراً لحالتي.

في السابق كان لدينا منزل قريب من المقابر ، و عندما كنت بعمر 6 سنوات كانت تحصل معي حالة غريبة ، فقد كنت أستيقظ في وقت معين من الليل و أذهب إلى المقبرة و أبدأ بالصلاة - مع العلم أنى لم أكن أعرف كيف أصلى وأهلي غير متدين و من  النادر ما أراهم يصلوا - وكنت أعود في نفس الوقت يومياً ، و عندما تراني أمي كانت تضربني و توبخني ، حتى أنها اعتادت النوم معي.

لكني مع هذا كنت أذهب إلى المقابر للصلاة ، حتى أن أمي سئمت من حالتي و ربطتني بحبل في السرير لا أستطيع الحركة حتى كدت اختنق من شدة العقد ، وأيضاً عندما ربطتني ذهبت مرة أخرى إلى المقابر ، وعندها حكت أمي قصتي لبعض الناس ، فقالوا لها : أذهبي بها إلى طبيب نفسى.

أهلي لم لكونوا متعلمين فرفضوا في البداية و لكن بعد ذلك وافقوا ، وعندما فحصني الطبيب وسألني وجدني لا أعانى من أي مرض ، ذهبت لأطباء عدة ، لكنهم أخبروني أني لا أعانى من أى مرض نفسي أو أي مرض أخرى.
و عندما علمت جدتي أم أبي - هي لا تسكن معنا – و رأتني اقترحت على أمي أن تأخذني إلى شيخ تعرفه هو يستطيع أن يجد حل لمشكلتي ، وافقت أمي على الفور وأخدتني ، و قد قرأ على بعض آيات القران ولا أذكر حينها ما حدث معي ، لكن كل ما عرفته أني كنت مصابة بلعنة لا تنفك عنى إلا إذا مت ، لكنه حاول بكل الطرق حتى انتهت هذه المشكلة وانتقلنا إلى البيت أخر.

و الأن أنا في سن 14 عام بدأت أرى أشياء غريبة في الليل و أبدأ بالصراخ و أرى أمرأة تحاول الإمساك شعري في الحلم وتقول لي : يا لجمال شعرك الذهبي ! سوف أخذه ولن أعيده لك ، و تمسك بمقص و تبدأ بقص شعري من ثم تمسك المقص وتطعني في قلبي و يبدأ بنزف الدماء ، ثم أقوم من الحلم و أبدأ بقص شعري ثم أمسكه و احرقه و أبكي ، لكني أرى أن هذا يشعرني بالأمان و جسمي بعدها يسخن جداً ويبدأ وجهي بالاحمرار حتى أحس بجريان الدم في وجهي.

و أحياناً عندما يسخن وجهي لا يفلح معي غير جرح يدي حتى أشعر ببعض البرودة ، مع أن الأمر يحصل معي في الشتاء و الجو بارد جداً ، و أرى في المرآة نفس المرأة تنظر في  عيني الخضراء وتغنى أغنية لا أسمعها جيداً لكن كل ما أسمعه " العشب لن يدوم يا زهرتي ، أنا لست مهووسة بشكلي أو جمالي ولا اعتنى بشكلي و لا يهمني مواضيع الجمل والموضة ، أذن هذا الأمر لا يتعلق بشكلي ".

و لقد أخذتني أمي مرة أخرى إلى الأطباء و أخبروها أني لا أعانى من أي مرض ، ذهبت إلى أطباء من مختلف التخصصات لكن ذلك لم يفيدني في شيء ، و ذهبت إلى شيوخ أقل شيء أقوله عنهم أنهم جهلة لا يفقهون شيء في العلم أو الدين ، و قد بحثت أمي عن الرجل الذى عالجني من اللعنة لكنه غادر البلاد ولا أحد يعرف عنه شيء.

حاولت أن أصلي و أقرأ القران ، لكن عندما أصلي أشعر أن جسمي يحترق و أحاول أن أقرأ المعوذات أو أي شيء ليحميني لكن لا أستطيع النطق ، أنا لم أؤذي أحد و دائماً أفعل الأشياء الجيدة و أحب و أحترم الناس ولم أهين أو أذل شخص و ليس لي أعداء و أحب الحياة ولا أريد الموت ، أريد تحقيق أحلامي ، يا الله سامحني على تقصيري في واجباتي الدينية فليس باليد حيلة.

أعتذر على الإطالة لكن أنتم ملجئي الوحيد فأمي يئست من حالتي على الرغم من أنى حياتها وأبى يبكى ليلاً و نهاراً ، أنا أبنتهم الوحيدة أحاول قدر الإمكان إسعادهم.

تاريخ النشر : 2018-09-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر