الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع الجن

بقلم : عمار - أمريكا

أرى نفس الأشخاص ضخام الجثث يتعاركون فيما بينهم وتتعالى أصواتهم


بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، السلام عليكم .
أحب أن أبدأ حديثي بالتأكيد على أن كل كلمة أنطق بها هي ليست من نسج الخيال وإنما أحداث حقيقية حصلت معي والله شهيد على ما أقول .
لنبدأ القصة وهي :

عندما كنت طفلا في الخامسة من العمر كانت تأتيني كوابيس كل ليلة تقريبا وأرى نفس الأشخاص ضخام الجثث يتعاركون فيما بينهم وتتعالى أصواتهم وأفزع باكيا من النوم وأمي تهدئ من روعي ،ثم بعد أسابيع أصبحت أرى نفس الأشخاص ولكن هذه المرة أراهم في اليقظة وأقول لأمي وأبي وأنا مرعوب وأبكي ألا ترون ما أرى ؟ ألا ترونهم يتعاركون ويتشاجرون أمامكم ؟ لكنهم لا يَرَوْن شيئاً إلى أن قررت أمي وجدتي رحمها الله أخذي إلى شيخ يرقي الناس بالقرآن ، فأجلسني على الأرض ووضع يده على رأسي وبدا يقرأ سُوَر من القرآن الكريم ، وبعدها ذهبت مني الكوابيس ولَم أعد أراهم لا في نوم ولا في يقظة .


لكن عندما كبرت وأصبحت في ٢٣ من عمري بدأت تحدث معي أحداث وحتى الذين يكونون معي في نفس المكان يسمعون ويحسون بالذي يحصل معي ، فمثلا في يوم من الأيام رجعنا أنا و صديقي من سهرة وكانت الساعة ١٢ ليلاً تقريباً وعندما دخلنا الشقة دخلت غرفتي فدخل صديقي معي وجلس على فراشي ليحدثني بشيء ما ولكن عندما جلس نهض شيء من الفراش كأنه خيوط كبيرة بنية اللون ودخل بسرعة عبر الحائط وكاد صديقي أن يفقد عقله من هول الصدمة وهرب من شقتي .


أما الحادث الثاني فكان عندما كنت أعمل في مكان ما ووقفت أنا وزميلتي بالعمل و زميل آخر نتبادل الأحاديث ونشرب القهوة في غرفة الاستراحة فسمعنا صوت يصرخ باسمي في الغرفة مع أنه لم يكن هناك أحد إلا نحن الثلاثة ، فنظروا إلي بخوف وقلت لهم هذه ليست أول مرة أسمع فيها أحد يناديني لكنها أول مرة يسمع معي أحد غيري هذا الصوت


أما الحادث الأخير الذي كدت أموت فيه من الخوف هو حصل معي قبل شهرين تقريباً ، كانت الساعة ٢ بعد منتصف الليل وذهبت للفراش وبينما كنت بين اليقظة والنوم أحسست أن غطائي بدأ ينسحب مني بكل هدوء ففتحت عيني لكن جسمي كله أصبح مشلولاً حتى لساني أصبح مشلول لا أستطيع أن أنطق بحرف ، سحب غطائي إلى بطني ثم شعرت بأن أحد يحضنني وأحسست بشهوة غريبة لكن بنفس الوقت أحسست بخوف قاتل وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم لكن لساني مشلول .


بالنهاية قلت وبكل صعوبة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكنت أقولها حرفا حرفا لأني أحسست ان هناك جبل على لساني ، بعدها عادت إلي قواي ونهضت وقرأت أيه الكرسي والمعوذتين ومنها بدأت أقرأ أذكار الصباح والمساء وأقرأ سورة البقرة يومياً وانتهت والحمد لله كل الأحداث التي كنت أشاهدها وأحس بها .
سورة البقرة يا أخواتي وَ يا إخواني تطرد الشياطين من البيت فعليكم بها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تاريخ النشر : 2018-09-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر