الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص جن واقعية

بقلم : أيوب بن محمد - المغرب

بدأت أمرأة تأتي عنده للغرفة وتطلب منه الزواج منه ،

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أحبائي الكابوسيين أتمنى أن تكونوا بألف خير ان شاء الله ، قصص هذا اليوم هو كالعادة له علاقة بعالم الجن و قد حرصت على لقاء الراوي مباشرة والاستماع للقصص مباشرة منه .

القصة الأولى :

حدثت مع جدة زوجتي خلال شبابها و تحديداً خلال سنوات الخمسينات ، فقد كان أبن خالها يسكن في ما يُسمى (الرياض) وهو مثل قصر قديم تتوسطه نافورة في مدينة فاس ، و ذات يوم دخل أبن خال جدة زوجتي للرياض و وجد عصفوراً في النافورة وأخذه وأدخله إلى الغرفة ، لكن والدته نهرته بقوة وأمرته بإخراج ذلك العصفور فأعاده إلى النافورة.
و بعد أيام بدأت أمرأة تأتي عنده للغرفة وتطلب منه الزواج منه ، و كان يرفض بشدة فتقوم بخنقه وتهدده ، استمر الوضع بهذه الوتيرة حتى أن والدته طلبت منه الانصياع لها والزواج منها حتى لا تؤذيه ، لكنه يرفض ويقول لها : لن أتزوج بجنية مهما كانت العواقب ، و كان يجلس كل يوم في غرفته ثم بعدها يرى الجنية قادمة فيطلب من أمه الانصراف و إغلاق الباب و تركه وحيداً مع الجنية ، و تفعل أمه ما يطلب و تسمع من خلف الباب صوت كلامه وأنينه من التعذيب ، و في أخر مرة جاءته الجنية و خيرته بين الزواج منها و بين قتله ، لكنه رفض بشدة ، و بدأت بتعذيبه و خنقه و هو لا يتزحزح عن موقفه حتى قتلته ، و رغم دخول والدته مسرعة إلا أنها لم تستطع إنقاذه و بدأ يصارع الموت أمامها حتى فارق الحياة.

القصة الثانية :

حكاها لي والد زوجتي و قد حصلت معه شخصياً عندما كان في العشرينات من عمره خلال عقد الثمانينات ، كان وقتها يسكن في مدينة سيدي قاسم ، و في يوم شديد الحرارة خرج مساءً مع صديقه الحميم الذي يعمل حالياً في صفوف الوقاية المدنية ، فقررا الذهاب إلى نهر في تلك النواحي و أسمه وادي الردم بقصد الاستحمام.

وصلا إلى النهر في الساعة الثانية ليلاً و جلسا فوق صخرة عظيمة بعضاً من الوقت ، وكانا يتصببان عرقاً ، فأرتمى صديق والد زوجتي في النهر للاستحمام و تبعه والد زوجتي ، و لما انتهيا و خلال عودتهما في الطريق بدأ صديق والد زوجتي يشعر بتعب شديد حتى أنه لم يعد يقوى على السير ، فحمله والد زوجتي حتى المنزل وافترقا.
و في الغد استيقظ والد زوجتي وذهب كعادته لزيارة صديقه هذا ولكنه وجده مريض جداً و قد ظن أهله أنه مصاب بالحمى وأعطوه دواء الحمى دون جدوى ، بعدها دخل إمام المسجد - حيث طلبوا إمام المسجد قبل حضور والد زوجتي و وعدهم بالحضور بعدما ينتهي من الصلاة بالناس - وتصادف دخول الفقيه مع وصول والد زوجتي ، و بمجرد دخول الإمام صرخ هذا الصديق بقوة ، فقال لهم الفقيه : هذا الشاب مصاب بالمس و حالته خطيرة ، اعدوا موقدا به فحم ريثما أذهب للمسجد لإحضار بعض الأعشاب.

و عندما عاد الإمام ألقى تلك الأعشاب في المبخرة و وضع رجله في المبخرة و أزال قميص الشاب و ترك الفقيه رجله في الموقد المشتعل مدة من الزمن ثم أزالها و وضعها على صدر الشاب ، و قال للجني : هل ستخرج أم لا ؟ فقال الجني : لن أخرج ، فقال الفقيه : حسناً ، أبق و استسلم لمصيرك ، ثم يعيد رجله داخل الموقد حتى تكاد تحمر – يا للعجب فالفقيه كان لا يشعر بأي شيء رغم أن رجله فوق الفحم المشتعل! – و يضعها مرة أخرى على صدر الشاب ، و يعود الجني للصراخ والتوسل.

أستمر الفقيه في تكرار العملية أكثر من ست ساعات حتى استسلم الجني و طلب من الفقيه الخروج في الماء فأحضر الفقيه وعاء ماء و قربه من الشاب ، فخرج الجني منه ، و قال الفقيه : أن والد زوجتي و صديقه قد استحم في النهر في الثانية والنصف ليلاً فأذوا جنياً كان فيه مع أطفاله ، ولأن صديق والد زوجتي هو أول من أرتمى فقد أذاه الجني.

القصة الثالثة :

وقعت مع والد زوجتي ، حيث كان عمه - عم والد زوجتي - يقطن في بيت مسكون و كان يشعر دائماً بأطفال الجن تلعب بالقرب منه و لهذا لم يكون مرتاحاً للنوم هناك ، و في أحد الأيام قرر هذا العم الرحيل عن ذلك البيت ، و بقي البيت فارغاً فقرر والد زوجتي وأصدقائه اقتحام هذا البيت ، فذهبوا و بدأوا يختلسون النظر من ثقب بالباب ، فرأوا لعبة أطفال على شكل عربة حصان صغيرة تتحرك وتسير من تلقاء نفسها ، فقام الأصدقاء باقتحام المنزل و ضربوا الباب بقوة حتى فُتح ودخلوا ، و بمجرد دخولهم رأوا باب إحدى الغرف يُغلق بقوة كبيرة ثم تبعه باب غرفة أخرى أُغلق بدوره بصوت عال ثم الباب الثالث رغم عدم وجود أي ريح ، فهرب الأصدقاء وهم يحمدون الله أن باب الخروج لم يُغلق عليهم.

و في يوم أخر كان والد زوجتي عائداً إلى منزل والديه وكان عمره 17 أو 18 سنة و عندما اقترب من زقاق منزلهم رأى مثل شيء صغير جداً شديد السواد وسط الزقاق ، ثم ما لبث أن تحول هذا الشيء إلى رجل شديد الطول ، فصرخ والد زوجتي ، و خرج أحد جيران والديه وقال له : ما بك ؟ فأخبره بما رأى ،  لكن لم يكن هناك أي شيء.

المعذرة يا أعزائي على الإطالة ، و ما زال عندي قصص أخرى سأنشرها بإذن الله ، دمتم في أمان الله.

تاريخ النشر : 2018-09-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر