الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جرعة خوف 4

بقلم : لميس - الارض

"نهلة" تبحث عن أصدقاء .. أتتني فكرة .. لما لا تضيفها على الفيسبوك؟!

أهلاً بكم يا معشر الكابوسيين ، عدت إليكم بجرعةٍ جديدة .. أتمنى أن تفي بالغرض ..

من كانت تلك؟

حدث هذا الموقف معي إذ كنت أستعد للنوم ، و فجأة سمعت أحدهم يحدثني علماً بأن كل أهلي نيام في ذلك الوقت .. و قد كانت فتاة قالت لي أن اسمها "نهلة" من العالم الآخر ، و قالت بأنها ترغب بصداقتي! و سألتني إن كنت أرغب بأن أراها - أي تظهر لي - .. فقلت لها بأنني لست على استعدادٍ لذلك - لم أكن على وضوءٍ لذلك خفت على نفسي - ، فرأيتها بوجهٍ مظلمٍ و عيونٍ جاحظة ثم جلست فوق صدري لكي أشعر بالاختناق .. و أخذت تسألني عن أشياءٍ لم أفهمها و تطلب مني الإجابة ، و كلما رفضت أن أرد عليها ضغطت عليَّ أكثر و زاد شعوري بالاختناق .. ثم قالت لي بأنه يجب عليها الذهاب و أنها ستعود إليّ ، و انتهى هذا مع آذان الفجر و لا أفهم ما حدث لي إلى الآن .. و كان الراقي قد حذرني قبل هذا منهم خاصةً إذا طلبوا مني أي شيء ، أو أن اصدق كلامهم لأن هذه الأعيبهم ..

شبيهتي

حدث هذا الموقف معي أيضا حيث كنت أغير ملابس أخي الصغير ثم لاحظت أنه ينظر للأعلى ، و يشير بإصبعه فنظرت لكن لم أَرَ شيئاً .. ثم أخذ يقول ميس ميس ها هي ميس - أخي لا يعرف كيف يلفظ اسمي لذلك يناديني ميس - ، و هو يضحك لا أدري ما الذي رآه .. لكن الموقف كان مخيفاً حقاً ..

يسترق النظر

حدث هذا الموقف لي في شهر رمضان الفارط إذ كنت أغسل أسناني بعد آذان الفجر ، و على حين غرة لمحت ظلاً يرمقني من خلال المرآة .. و ما أن انتبهت لوجوده اختفى .. ثم ذهبت إلى غرفتي لأدرس فرفعت رأسي فجأة حتى رأيته يهرب مرةً أخرى ..

أحدهم نظر إلينا ثم هرب

هنا كنا أنا و أخواتي الثلاث وحدنا ، بعد أن خرج والدانا تركتهن في الغرفة .. و ذهبت لأطبخ و فجأة سمعت صراخهن ، فعدت إليهن مسرعةً فقالت إحداهن أنها رأت شخصاً ما يطل عليهن من باب الغرفة .. و كالعادة أقنعتها أن هذه تهيئات ليس إلا ..

طويلٌ و أسود

مرةً أخرى أيقظني الجاثوم اللعين ثم فتحت عيناي فرأيت مخلوقاً طويلاً جداً و أسود ، فقمت من مكاني لأحمي أخواتي فهرب بسرعةٍ من الغرفة ..

في هذا الشتاء جَنَّنِي هؤلاء الملاعين و أرهقوني ، مضت عليَّ ليالٍ أبكي فيها وحدي لأنني لا أستطيع حتى النوم مثل الباقين .. كلما نمت أيقظني الجاثوم ، أو صحوت هكذا فجأة .. و حتى عندما استعد للنوم أسمع أصوات صفيرٍ و غيرها ..

ملاحظة

هذه الجرعة قد تكون الأخيرة لأنني لم أعد أريد تذكر هذا الموضوع إطلاقاً ، فالأمر ليس بهذه البساطة كما تقرؤونه هنا .. لقد أرهقتني هذه الذكريات بالفعل ، لذا أريد الابتعاد حتى ارتاح .. أرجو أن تتفهموا ذلك ..

تاريخ النشر : 2018-09-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : تامر محمد
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر