الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مرارة الماضي

بقلم : خد الورد - الجزائر

مشكلتي أنني حبيسه الماضي نتيجة تجربة حب فاشلة

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، أول مرة أشارك و أكتب هنا في هذا الموقع ، راجية أن أجد من ينصحني لأنني حقاً متضررة جداً من الحالة النفسية التي أنا فيها ، أنا أمرأة متزوجة و أم لطفل ، زوجي أنسان ذو أخلاق عالية و أعتبره نعمة كبيرة من المولى عز و جل ، فهو طيب لأقصى الحدود و الحمد لله.

مشكلتي أنني حبيسه الماضي ، فقد مررت سابقاً بفترة خطوبة و فسختها ، ليس هذه هي المشكلة لكن المشكلة أنني وضعت نفسي في مواقف لا أسامح نفسي عليها أبداً ،  لدرجة أن الشخص الذي كان خطيبي في الأول قد أهانني ، كنت رافضه للفكرة و بكنه  أصر علي حتى قبلت به و تمت الخطوبة ، و لكنه ظل يحقد علي في نفسه و استعمل ذلك ضدي.

أنا فتاة عادية جداً و ليس لدي خبرة في الحياة و لي أخطاء كثيرة أكبرها أنني لا أجمل نفسي بل أحكي كل عيوبي ، ليس لي لا أخوه و لا أخوات لذلك كنت أحكي لخطيبي على طبيعتي ، في الأخير أصبح يكرهني جداً و يهينني و يشتمني و يهدنني بأنه سيجعلني أندم و أنه سوف يشرب من دمي و يجلب لي نساء تذلني ، قالها بطريقة مليئة بالغل و الكره ، و هذا فقط لأنني أخبرته أنه لا يهتم بي و أنا نادمة على خطوبتي منه.
قلت له : سننهي من هذا الأمر أنت في طريق و أنا في طريق ، قال لي : لا تستطيعي ، قرأنا الفاتحة و أنتِ لي و سأفعل بك ما أشاء ، قال ذلك لأنه بإمكانه  فسخ عقد القران ، ثم أخبرته : أنه يمكن ، فجأة قال لي : انتظري قليلاً ، و أغلق الخط ثم رجع يعتذر و يحكي لي أمور : أنه يحصل اختلاف و عادي.

أنا سامحته للأسف و استمريت و بقيت المعاملة السيئة حتى وصلت إلى نقطه لم استطع فيها الاستمرار أكثر رغم أني كنت لا أحبه ، و كان الأمر عادي بالنسبة لي فالبنت لازم تتزوج و خلص ، أخر أهانه لي هي عندما أتصل بي و أنا كنت مشغولة بعد عده محاولات أتصال ، رديت : ألو ... ، بدأ يشتمني و لماذا لا تردي أنا مباشرة ؟ رديت أجبته : للأسف أي أنسان ارتبطت به ! و تلفظ علي بشتائم أخرى ، قلت له : لو كان عندي أخوة لما تركوني أُخطب لك ، قال لي : لو عندك مئة أخ لن يحميك مني.
و هنا انتهى مشواري معه و طلبت من أبي أن يفسخ الخطبة ، و بدأ هو يتحدث عني في كل مكان بأني مريضة و لا أصلح لحمل مسؤولية ، الذي قاهرني أني لم أخذ حقي منه و أنا الأن أتذكر كل صغيرة و كبيرة و أشعر بالمهانة ، آسفة على الإطالة ، أريد رأيكم أو نصائحكم فهي تهمني.

تاريخ النشر : 2018-09-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر