الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الحب الحرام

بقلم : يوسف - المغرب

أراقب من بعيد و أحب من بعيد دون البوح

 
السلام عليكم
أود البوح بيبعض من اسراري لعلي أرتاح، فأنا ﻻ أبوح بها لأي أحد ، حتى أعز اصدقائي فهي عادة مند الصغر (الكتمان ) .
بصراحة ﻻ اعلم من اين أبدأ ، الحب الصامت ، منذ سن 16و حتى 24 .. هو نوع الحب الذي يعذبني ، فقد مررت خلال هذه السنوات بتجارب عديد من الحب وكانت دائما من طرف واحد ، وهو أنا ههه دون البوح للطرف الآخر، ربما هو خوف من ذنب أو إحتراماً لمن ستكون زوجة المستقبل. و ربما لم أثر إعجابهن فأنا فتى خحول و ملتزم بمبادئ في الحياة ، و الفتيات ﻻ يحببن هذا النوع ، فكلما اقتربت احداهن ابتعدت أنا خوفا من الوقوع في المحظور.


كنت دائما كبرج المراقبة ، أراقب من بعيد و أحب من بعيد دون البوح ، وبعد معاناة طويلة وبكاء في صمت، أصبر نفسي وأقول أن الحب الحقيقي سوف يأتي يوماً ما .... وعندها لن يخونني لساني بالبوح بمشاعري لمن أحب . فالحب بالنسبة لي شيء مقدس، الحب هو أن تغض بصرك عما ليس لك حتى ترى ببصيرتك ما هو لك .
حتى وإن اردت فأنا في أول الطريق لا أستطيع الزواج فأنا أربط الحب بالزواج .


وأنا الآن في سن 28 مازلت أنتظر هذا الحب ، و لكنني الآن في دوام من المشاعر المختلطة ، هل أنا واقع في الحب ؟ هل ما أشعر به حب ؟
إن كان هذا ما أشعر به الآن حب فهو حرام نعم حرام .
كيف أبتعد ؟
لم أكن أتوقعها حتى في خيالي .أشعر بضيق في صدري لدرجة أنني أفكر في ترك عمل وبيتي وحتى مدينتي ،لعلني أرتاح من هذا الذنب الذي يرهقني
هل أبوح لها بما في خاطري ولكن إن بحت لها سأتسبب لها بصدمة ، فانا مجرد زميل عزيز ، أو آخا لها ، نعم انها اعز صديق .
فبعد 4 سنوات من من العمل اكتشف أنني أحبها، ولكن قد فات الأوان ، فقد كنت اول من بارك لها الخطوبة ثم الزواج وحتى عند إنجابها الطفل الأول ، نعم كنت أقرب الناس لها فكيف أخون ثقتها هكذا ، كيف ؟و لماذا هي لماذا ؟، ألوم نفسي دائما على هذا الحال الذي انا فيه ، فأنا السبب.

لو لم اقترب كثيرا لما كان هذا هو حالي ، احاول الابتعاد دائما ، فأسقط في دائرة التفكير مرةً اخرى حتى أنني ﻻ أعلم بمشاعرها تجاهي وإن يكن فهي الآن ليست لي ، فهي في كنف رجل اخر ، ولكني ﻻ استطيع التوقف عن التفكير بها رغم كل هذا ، هل هو حب فعلاً أم مجرد رغبة في الحب تراودني ؟ أم هو حب ذهب أدراج الرياح ؟

لعلي أجد حبي المنتظر نعم ، حبي الذي حافظت بروحي و مشاعري لأجله ، فكل كلمة لها مدفونة في صدري ، مايزال حبي بريئاً عفيفاً إلى يوم مجهول . فيا ربي اجعله حلالاً طيباً . اللهم أغننا بالحلال عن الحرام .

تاريخ النشر : 2018-10-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر