الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ادمان غريب

بقلم : يوسامي_اكاهيكو

كلما ابتعدت يعيدني شيء لكل هذا

السلام عليكم ، انا فتاة عمري16 سنه ، اعرف ان قصتي قد تبدو عادية للبعض لكني اعاني منها جدا..
في البدايه انا اوتاكو والاوتاكو هم متابعي الانمي وهي الرسوم المتحركه اليابانيه. للانمي آلاف التصنيفات وانا اشاهدها كلها إلا البعض ، مشكلتي تبدأ عندما قررت المغامره ومشاهدة احد تصنيفات الانمي المخلة ، بحثت وفتحت انمي منهم وشاهدته صدمت بمنظر شباب متعانقين بوضع مخل جدا فشعرت بالقرف واطفأته وذهبت اتصفح النت، لكن بعد ساعه شعرت اني اريد إكماله فدخلت عليه واكملت الحلقه التي كان فيها مشاهد خليعه جداً جداً بين الشباب. شعرت بشيء غريب داخلي كأني احببت هذا احببت العلاقات بين الرجال!

اكملت هذا الانمي المكون من ثلاث أجزاء وكل حلقه تمر اشعر بنفس الشعور، إنهم حقاً لطيفين معاً افضل من رجل وامرأة!
مرت الأيام وانا اشاهد هذا التصنيف وصوره واصبح هاتفي عبارة عن منجم للشذوذ بين للرجال ، لكن لماذا؟ انا فتاة وطبيعية لماذا احب هذا النوع من الصور والفديوهات؟
لم اعلم حتى الآن.

بمرور الوقت انجرفت كثيراً حتى اني بدأت بكتابة روايات في هذا النوع من الأشياء فأنا كاتبة. كنت اكتب قصص رعب او مغامرات الآن لا يمكنني كتابة شيء غير هذه الأشياء. اصبحت احب جداً الرجال المثليين واحسهم لطيفين جداً او"كااواي" ولم يعلم احد من أهلي واصدقائي بكل هذا إلى ان قبل اسبوع وانا اتحدث مع حبيبي، طلب صورتي فدخلت الاستديو وحددت صورتي للإرسال لكني لم ألاحظ اني حددت صورة أخرى عن طريق الخطأ وهي صورة مخلة!
كم كان كلامه جارحاً حينها. غضب جداً مني وقال لي كلمات جارحة واذاني بكلامه وتصرفه. طلب مني ترك هذا الدرب لانه طريق ممهد إلى جهنم فوعدته ألا اتابع هذه الأشياء مرة اخرى، لكن شيء ما يعيدني، كلما ابتعدت يعيدني شيء لكل هذا، لمَ احب الرجال المثليين؟ أليس هذا مقرفاً؟ لماذا اجدهم لطيفين؟ لماذا كل هذا حدث معي انا؟!

هذه قصتي وآسفة على الإطالة، ما احتاجه ارجوكم نصائح للابتعاد عن هذا. امر غريب ان تحب فتاة الرجال الشواذ. أريد الابتعاد قبل ان اهلك.
 نسيت ان اذكر عمري كان 12 اول مرة شاهدت فيها هذه الأشياء اي منذ 4 سنوات وانا هكذا.

تاريخ النشر : 2018-10-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : البراء
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر