الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كراهية بدون أسباب !

بقلم : Sultan

أبي لا يحبني و يضربني دائماً

 السلام عليكم ، سأقص عليكم معاناتي علها تخف شيئاً من ألمي والتي لا أعلم سببها حتى الآن.

أنا شاب و عمري  26 عاماً ، منذ أن وُلدت لم يحبني أبي ، كنت أرى نظرات الكره في عينيه ، ولكن رغم ذلك كنت حبه كثيراً ، كنت عندما أتي لألعب معه أو حتى أمازحه يضربني ضرباً عنيفاً ومع ذلك كنت أذهب إليه فعقلي الصغير وقتها كان لا يعرف شيئاً سوى اللعب ودفء الأسرة ، مرت السنين وكبرت بشخصية ضعيفة جداً و محطمة ، غير واثقة من نفسها و حساسة ، كنت أتعرض للضرب كثيراً في المدرسة ، لقد عانيت الأمرين في المدرسة بالرغم من أنني طالب متفوق و مهذب ، كنت أتعرض للضرب المبرح من الأساتذة.

في أحد الأيام اكتشفت الحقيقة التي جرحت قلبي فقد سألني أحد الأساتذة الجدد متعجباً : أنت طالب جيد ، لماذا أبيك يريدنا أن نضربك ؟ صُدمت وقتها ولم اعرف بماذا أجيبه فاكتفيت بالصمت.

ومن المواقف التي جرحتني أيضاً ، عندما كنت أتشاجر مع أخي الكبير وكان هو المخطئ بحقي ، أتى أبي فجأة ومن غير أن يسأل عن سبب الشجار و قال لأخي وبنبرة حادة :  اضربه !

لقد أحسست أنني أبن شوارع ولست أبنه ، أليس من المفترض على الأب أن يكون سبب لتوحيد أبنائه لا لتفريقهم ، ما هذا الأب ؟ فقد كان يحذر إخوتي مني وكأنني مجرم ، و قد تسبب بخلافات بيننا ولم يرتح إلا بعد أن صرت اكرههم ، لا ادري لماذا كل هذا الكره تجاهي ، ما ذنبي ، ماذا فعلت ؟ هذا ما كنت اسأله لنفسي منذ الصغر و إلى يومنا هذا لم أعثر على إجابة شافية.

تاريخ النشر : 2018-10-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر