الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ليلة مرعبة لا تُنسى

بقلم : Shehap king - مصر

وجدت المكينة تتحرك بصعوبة وكأنني أقوم بشد سيارة من الخلف

 

السلام عليكم أحبائي رواد موقع كابوس الكرام ، لقد قرأت الكثير من القصص المرعبة والغريبة و هذه القصة من أغرب القصص التي سمعتها و أردت مشاركتها معكم لأنني وعدتكم بالمزيد.

لقد حدثت هذه القصة مع أحد أصدقاء والدي و عمره يقارب 60 سنة ، لديه دراجة نارية أو ما يسمي ( توك توك ) حدثت معه منذ أكثر من 10 سنوات تقريباً حيث قال : في ذات يوم وفي أشهر الشتاء القارصة كنت في قريه أبو نجم - أنا أعرفها جيداً فهي تقع وسط الأراضي وطريقها لا يوجد بها أضواء - كنت أوصل أحد الزبائن في وقت متأخر وأثناء عودتي كانت الساعة تشير 11 ليلاً والجو كان ممطراً نوعا ما. وجدت قطة سوداء تقوم بالمواء من الخلف ، فوقفت مكاني و نظرت لها فأوقفت المواء لأراها تنظر لي نظرات حاده وكأنها تريد الانتقام مني وعيناها مملوءتان بالشر ، فخفت كثيراً وخصوصاً أن المنطقة لا يوجد بها أحد قط ، فسميت وقرأت سورة الفاتحة لأراها تختفي بعد ذلك.

هممت بالسير ولكن لسوء الحظ المكينة قد تعطلت و حدث خلل في الكهرباء بسبب المطر الغزير ، فنزلت وأخذت قطعه قماش حتى انظف الماء الذي وقع على الكهرباء، وأثناء ذلك وجدت القطه السوداء بجانبي تقوم بالمواء باستمرار وتنظر لي نظرات غريبه. تجمد الدم في الجسد فوضعت يدي عليها وقلت لها وعيني قد دمعت : حرام عليكِ ، ماذا تريدي مني ؟ أتركيني بحالي ، و بعد أن انتهيت من عملي ركبت المكينة وقمت بالسير.
و بعد لحظات قليله وجدت المكينة تتحرك بصعوبة وكأنني أقوم بشد سيارة من الخلف ، فنظرت للخلف و يا ليتني لم أنظر، وجدت وكأنها أمرأه ذات شعر طويل وعيناها بيضاء تماماً و وجهها بشع ، تبتسم لي ابتسامات ساخرة يوجد بها انتقام ، فقلت في نفسي : يا رب أريد أن أرجع إلى أولادي سالماً ، وأخذت أكرر يا رب عدة مرات ، و بعدها تزايدت ضربات قلبي وقد تجمدت العروق في جسدي واستسلمت بشكل نهائي.

لقد أعطاني الله القدرة وقمت بتجميع قوتي وقمت بالإسراع حتى كادت أن تنفجر المكينة من كثرة الضغط على البنزين لم ادري إلا وأنا في المصرف - ولمن لا يعرف المصرف فهو مثل الترعة ولكنه ضيق جداً ، نقوم بري الأراضي منه - وبعد أن وقعت خرجت وقد تبلل جسدي بالكامل وعليه بعض الطين وعلى بعض الكدمات والخدوش من الاصطدام وأخذت أركض نحو أحد المنازل القريبة ، فطرقت الباب ففتح لي أحد الناس الذين أعرفهم و تعجب و نظر لي نظرات غريبة وكأني من جن ، فدخلت المنزل دون أن استأذن حتى.
وبعد أن اغتسلت وهدأت تماماً حكيت لهم عما حدث ، فقال لي : أنت محظوظ ، لقد كُتب لك عمر جديد ، هذا المكان مسكون بالجن والأشباح ، ما الذي جاء بك إلى هنا ، لا تسهر لوقت متأخر ، وفي الصباح أخرج المكينة وذهب إلى أولاده سالماً غانماً.

تحياتي لكم جميعاً ، إلى اللقاء.

تاريخ النشر : 2018-11-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر