الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تصرفات غريبة و محيرة

بقلم : Nina

جار السوء الساكن بقرب منزلنا يؤذيني و يتجسس علي

 

أهلاً وسهلاً ، أنا فتاة غير متزوجة و أعيش مع عائلتي المكونة من أم وأب وأخوة ، بدأت مشكلتي مع جار السوء الساكن بقرب منزلنا ، فهذا الجار تصرفاته غريبة وغير محترمة نهائياً ، تصرفاته تبدأ بمراقبته لي من نافذة غرفته المطلة على نافذة غرفتي وفناء منزلنا ، وهذا الجار كبير في السن ولديه أحفاد وبنات وأبناء وهو متزوج ، وهذه حالته يومياً فهو لا يفارق النافذة و يتلصص ويسترق النظر ويتجسس علي ، وأنا سئمت من تصرفاته المشمئزة التي يستنكف كل أنسان محترم عن فعلها أو سماعها.

هذا الجار السوء كلما خرجت في أي مشوار أجده في وجهي ويحاول التقرب مني ولكنني أتجاهله تماماً ، وهذا ليس صدفة بل فعل متعمد وأنا اعلم نيته ، أنه شخص لعوب ونيته سيئة و أنا لم أرتاح له نهائياً ، وسبحان الله كل أنسان سيء تنعكس طاقته السيئة على ملامحه ، و في يوم من الأيام عندما كنت أراه قررت أن أواجهه وأتكلم معه و أسأله عما يجري ، فأنكر كل شيء وقال : أنتِ تظنين بي السوء.
وكلامه كان كله نفاق وكذب وأنا أعرف أخلاقه فالجميع يعرف أخلاق هذا الجار والأخبار توصل للجميع ، المهم أنني قلت له : ماذا تريد مني ؟ فصمت ثم قال : خذي رقم هاتفي وكلميني ، فنهرته وقلت له : أنا لا أحب هذا الأسلوب و أنا لا أخذ أرقام هواتف الناس ولا أحب أن أحدث أي شخص ، لذلك ذهب وذهبت في طريقي ، وبعدها أصبح على النافذة يومياً يراقب ويتجسس علي.

الغريب في الأمر أن نافذته لا تُغلق لا صباحاً و لا مساءً حتى لو حدث زلزال لا يغلقها ، ومصباح غرفته مفتوح ليلاً ونهاراً حتى لوكان الجو غبار أو مطر لا يغلق نافذته ، أليس هذا الشيء غريب ، ما هذا بالله عليكم ؟!
بدأت افكر في إيجاد حل لهذه المشكلة و وجدته ، وعندها قررت أن اغلق نافذة غرفتي واغلق جميع الأبواب في وجهه حتى يفهم أنني لا أريده ولم أعد اخرج إلى فناء منزلنا حتى لا يراني ، وعندها قام بأفعال صبيانية حيث أصبح عندما يخرج أو يدخل لبيته يضرب بوق السيارة في صوت مثير للاشمئزاز في أوقات متأخرة من الليل وأيضاً في النهار بشكل ملفت للنظر ومتكرر لكى يثير انتباهي له ، ولكنني تجاهلته ، وها هو مستمر في إيذائه النفسي لي ، فكيف لي أن أتقبل شخص خان زوجته وجاره ولم يحترم حرمة جيرانه ولا يحمل أي خلق حسن ؟

أنا لا أريده ولا أحب تصرفاته ولا أريد أن اخبر أبي وأمي بذلك لانهم كبيران في السن وأخاف عليهم من الصدمة أو المرض ، ولا أريد أن أثير المشاكل لأنني أحب أن أحافظ على سمعتي وسمعة عائلتي ، بالله عليكم ما هو حل هذه المشكلة وكيف الخروج من هذا الابتلاء والأذى النفسي إخوتي أرجوكم انصحوني وارشدوني للحل لأنني تائهة وعاجزه عن التفكير ؟.

تاريخ النشر : 2018-11-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر