الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

النداهه ما بين الحقيقة والخيال

بقلم : Shehap king - مصر

و جدوا أمرأه تقوم بالنداء عليهم من الخلف

 السلام عليكم رواد الموقع الكرام ، أتمنى أن تكونوا بأفضل حال ، النداهه أسطورة قديمة عُرفت في الأرياف بكثرة وبالأخص في مصر ، و من المعروف عنها أنها تظهر بصورة أمرأة جميلة أو بصورة شخص يعرفه الضحية وتأخذه في مكان ما و تقتله أو تتوهه ، و هذه القصص في الأرياف كثيرة جداً وقد سمعت قصة واقعية حدثت مع عدة أشخاص منذ زمن بعيد وأردت مشاركتها معكم ، وكالعادة أتقبل آرائكم بكل تقدير واحترام.

في ذات يوم و في قديم الزمان عندما كان لا يوجد هناك ماء ولا كهرباء كانت تأتي الناس للمدينة لملأ الأواني و كانوا هؤلاء الأشخاص من قرية ـ أبو نجم التي تحدثت عنها من قبل ـ و القرى المجاورة فقرروا الذهاب إلى المدينة لملأ الأواني ، و بعد أن أنتهوا وأثناء عودتهم سيراً على الأقدام كان الليل قد أتى و لا يوجد أنوار بل يسيرون على ضوء القمر والنجوم ، و جدوا أمرأه تقوم بالنداء عليهم من الخلف قائله : انتظروني ، انتظروني .

ـ فلانه ! أين كنت لقد بحثنا عنك في كل مكان وظننا أنك قد ذهبت إلى المنزل حتى لا تتأخرين عن الأولاد.

فقالت : نعم و لكن أثناء ذهابي للمنزل انسكب مني الماء أرضاً دون قصد فرجعت مرة أخرى و لكن لسوء الحظ لم أجد ماء وافر هناك ،  وها أنا راجعه دون ماء ، حسناً لا مشكله هيا بنا لنذهب ، فذهبوا ، و بعد فترة طويلة قالت إحداهم : لماذا لم نصل حتى الأن ؟ هل تهنا أم ماذا ؟ فقالت المرأة : لا ، بل لأننا مرهقين فقط ، الأن سوف نصل ، و بعد فترة من الزمن ولحسن حظهم وجدوا أضواء أمامهم خارجة من الحقول تنير المنطقة التي يسكنون بها ، وإذا بهذه المرأة تختفي تماماً ، ما هذا يا إلهي أين نحن ؟ إننا نبعد عن القرية بالكيلومترات ، إنها النداهه اللعينة كانت لتقتلنا ، لولا ستر الله لكنا مقتولين بعد دقائق قليلة حمداً لله أنها لم تأذينا ، وعادوا إلى القرية مرهقين ومتعبين و قد أذن الفجر ، وفي الصباح ذهبوا إلى فلانة التي ظهرت النداهه بصورتها و حكوا لها عما حدث معهم ، فقالت : أنا هنا منذ البارحة و جلبت الماء وسبقتكم من أجل الأولاد ، إنها النداهه اللعينة ،حمداً لله أنكم بخير .

هذه القصة واقعية و ليست من تأليفي ، والقرى مليئة بمثل هذه الأمور وأغلبها تنتهي بالقتل ، ولكم حرية التصديق أو التكذيب ، تحياتي لكم جميعاً ، إلى اللقاء.

تاريخ النشر : 2018-11-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر