الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

والله سوف أقتلك

بقلم : ءℓنِـسٌآُن✍ِ̲̤̲̈̊رℓقًي✿۶ـ௸.tt♪♥ - اليمن 

شغلت الكشاف بسرعة و وجهته جهة الصوت

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أشكر جميع رواد موقع كابوس الرائع ، هَذا أول موضوع أكتبه هُنا و أتمنى أن لا أتلقى تعليقات سلبية على حالتي هذه ، لأنني لم أجد من أسئلة ، و من لم يصدقني فله حرية ذلك .

بدأت قصتي في عام 2014م عندما كنت حارساً في شركة يمنية ، وكما تعلمون مع أوضاع الحرب انقطعت الكهرباء نهائياً و كنا في النهار نشغّل المولد للموظفين و في الليل نبقى أنا و زميلي في الظلام ، في إحدى الليلي كنت قاعد بالحوش اشحن الجوال ببطارية المولد و أنا قاعد أغني حوالي الساعة 12:30 فشعرت بشيء خلف السيارات يراقبني ، شغلت الكشاف وأنا قاعد مكاني و لم أرى شيء ، أطفأته و رجعت أغني و بعد فترة قصيرة شعرت أنه يقترب مني بقليل ، شغلت الكشاف بسرعة و وجهته جهة الصوت ، لمحت شيء مثل الظل واختفى بسرعة ، شعرت برعب وأطفأت الأغاني و تركت الكشاف مشتعلاً  و موجه للمكان ، إلى أن لمحت الظل ، انتظرت دقيقة و شعرت بالملل وانشغلت بالجوال ، و فجأة شعرت بقشعريرة وكأن شيء خلفي مباشرة ، التفتت خلفي بسرعة و وجهت الضواء ، و المفاجأة عاد الضوء نفسه إلى عيني و لم أرى شيء ، وقال لي كلمة والله لم أفهمها إلى اليوم ، كلمة غريبة و بصوت غريب و كأنه صوت مختلط إلى عدة كائنات ، لم أفهم الكلمة لكنه قالها بنبرة ‏تحدي واستهزاء

وقتها كاد عقلي يطير من الرعب والله على ما أقول شاهد و نطق لساني لا إرادياً وقلت له : والله سوف أقتلك ، عدت مسرعاً إلى غرفتي و أخذت سلاحي و أيقظت زميلي بسرعة و ذهبنا نبحث في مكان الحادثة و فتشنا الشركة بالكامل ولم نجد شيئاً ،هذه قصتي ، و هناك قصص حصلت في هذا المبنى سأحكيها لكم في مقال أخر و تحياتي للجميع.

تاريخ النشر : 2018-12-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر