الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أصغر عينان في الدنيا

بقلم : رزان

لم أعد أتحمل نظرة الناس لي وكأنهم ينظرون إلى شبح

 السلام عليكم ، أنا فتاة في الخامس عشر من عمري ، أنا لست محظوظة في هذه الحياة ، أقسم بالله إني لست محظوظة ! لا أعلم لماذا خلقت في هذه الحياة فأنا دوماً حزينة وأكثر شيء يحزنني إني قبيحة ، نعم أعلم ما تحمله هذه الكلمة من معاني ولكني أنا حقاً قبيحة ،  أملك عينان صغيرتان كثيراً وأنفاً كبيراً وشفاه كبيرة أيضاً ، لم توقف على هذه الأشياء فقط فشعري أيضاً قصيراً وخفيف بشكل مبالغ فيه و لا يطول بأي وسيلة ، جربت كل الطرق من الزيوت والخلطات لتطويل الشعر و لمنعه من التساقط لكنه لم ينفع

ليست هذه المشكلة فقط فأسناني أيضاً تعاني من مشاكل وهي الفراغات وكبر حجم الأسنان الأوليتان ونقطة مهمة أيضاً فلدي فراغات في شعري ، لم أخلص بعد فجسمي ليس مطابقة لي بحياتكم ، هل رأيتم شخصا لديه رأس صغير و جسم ناصح ؟  كل من حولي يشكون من شكلي وحتى في المدرسة يلقبوني  أسم أم رأس صغير ، و في كل مرة أسمع هذه الجملة أكاد أن أكاد أقتل نفسي و أكاد اختنق وأقول لماذا خلقتني يا الله ؟  ألم يكفي أني قبيحة فأنا غبية أيضاً ولست تلميذة ممتازة ، كل علاماتي تحت المعدل وأنا بالصف عاشر وسوف أتخرج بعد سنتين واذا لم أنجح سوف أخسر دراستي 

أرجوكم لا أحد يقول لي الجمال جمال الروح وأنه لا توجد فتاة قبيحة ، لكنني مللت من هذه الأقوال وأنتم أنفسكم لا تؤمنون بها ، يقولون اذا الله أخد منك شيئاً يعوضك بشيء ثاني ، ولكن ماذا عني ؟ أنا لست جميلة و لست ذكية فماذا لدي ؟ لا شيء سوى البشاعة والغباء ، لا أدري ماذا أفعل و لكنني يئست ولم أعد أتحمل نظرة الناس لي وكأنهم ينظرون إلى شبح ، لا أعلم لماذا كل هذا حدث لي ، والأسواء في كل هذا أنني أستحق.

تاريخ النشر : 2018-12-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر