الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أسرة تعشقها الجن

بقلم : إبراهيم جيلان - اليمن
 

هوس الجن بهذا الأسرة كان غريباً

 أسرة مكونة من والدين وستة أبناء و ثلاث بنات ، الأب في الغربة يعمل شتى الأشغال بطريقة نفسه أو المقاولات ويكسب من ذلك دخلاً معقولاً ، هوس الجن بهذا الأسرة كان غريباً

تبدأ الحكاية أنه أصاب البنت الكبرى حالة غريبة في بداية الأمر كان في هوسها بالرجال فكانت هي المُلاحِقة وليست المُلاحَقة ، فكانت تطلّ من نافذة منزلها تنادي بكل شاب مار أنها تحبه وتريده لنفسه وأشياء من هذا القبيل ، فيخجل الشاب و يسارع خطاه ، تزوجت هذه الفتاة في منطقة أخرى فلم تظل طويلاً حيث عصفت الخلافات بالزوجين وتجاوز ذلك إلى الاتهامات بالخيانة فأعادها إلى بيت أهلها ولم يطلقها حتى تعود إلى رشدها

 فظهر هذه المرة جلياً وازداد بها الأمر فقرر الأب أن يذهب بها إلى مقرئ - شيخ معروف – و فعلاً أتضح أن بها المس و منذ فترة طويلة و بعد القراءة عليها لأيام شُفيت في ظاهر الأمر ولم تعد تشعر بشيء ، ولكن ما إن عادت منزلها حتى عاد الأمر كما كان وتكلم الجني الذي بداخلها وأخبر أهلها أنه يعشق بنتهم ولا يريد مفارقتها حتى صار بينه وبين أهلها ألفة فكان يخبرهم بالأعاجيب و يخرج ويدخل متى شاء ، وبعد فترة قرّر الخروج منها كأنه قد سئم ، قيل أنه أسلم أيضاً ، وهدأت الأمور لفترة

 و بعد سنوات من هذا كانت هذه المرة من نصيب الأخ الأكبر ، شاب في مقتبل العمر ومتزوج - في نفس المنزل بالطبع - فإضافة إلى مرضه بمرض تناسلي أُصيب بالمس وكالعادة يذهبون به إلى شيخ معروف فيخرج الجني بعد اتفاق وتراضي بين الطرفين ، شفي الشاب من أمراضه جميعاً ، و هدأت الأمور لفترة


وبعد عدة سنوات من ذلك أعادت الجن الكرة ففي هذه المرة تلبّس الأخت الوسطى التي تكبر إخوتها بسنوات قليلة ، كانت مطلقة ومهووسة بالرجال مثل أختها الكبرى وحدث لها الذي حدث للكبرى ، ومرت أعوام فيُصاب الأخ الأكبر وغير الشقيق للسابقين الملتزم والوسيم بالمس فجاءة فتظهر هذه المرة بعد زيارة الشيخ المعروف أنها فتاة وأنها تعشقه ولم ينفع معها الأمر في المرة الأولى فتكررت زيارة الشيخ المقريء

 و في الأخير استطاع إخراجها منه بعد وعيد بأنها ستعود ، وحقاً عادت إلى الأخ الأصغر منه وبنفس الوتيرة عشق وغرام ثم تخرج منه بعد معاناة ولم يدم ذلك طويلاً حيث تعود بعد حوالي سنة للأخ الأصغر فيصاب بالمس وتخرج منه بالطبع بعد زيارة عدة للشيخ المقري ، وإلى لحظات كتابة هذه الكلمات لا ندري ما سيحدث مستقبلاً ، الأسرة ملتزمة نوعا ما خاصة الأخوة الثلاثة الأصغر منهم فالسبب غير معروف سوى عدة شكوك بامتلاك الأب لكتب سحر منها كتاب شمس العلوم المشهور ومتهم بممارسة الشعوذة أو كما يسمى محلياً التوريق، و فعلاً كم يُقال "عاد السحر على الساحر " فهذا الأمر ينطبق أحياناً بدون شك فكم أخربت من بيوت وكم فرقت وأحدثت ما لم يُحمد عقباه وذلك معروف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

تاريخ النشر : 2018-12-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر