"Silenced" .. عندما ينتصر الفن للإنسان
إسمحوا لي أعزائي القراء أن أصحبكم اليوم في رحلة صغيرة عبر فيلم من أجمل الأفلام الأسيوية في السنوات الأخيرة، و نفتح من خلاله نافذة صغيرة على حديقة سرية مجهولة لنا كمشاهدين عرب، فلا يخف على أحد أن إهتمامنا الأكبر منصب على السينما الهوليودية، مما قد حرمنا من إكتشاف تجارب سينمائية مبدعة، كالتجربة الأسيوية، و الأوروبية و غيرها. و أتمنى أن يكون هذا المقال القصير حافزا لعشاق السينما للإطلاع على سينمات واعدة في العالم.
فيلم اليوم هو فيلم كوري جنوبي صدر سنة 2011 و يحمل عنوان ” silenced” أو “crucible ” مقتبس عن قصة للكاتبة الكورية ” Gong Ji-young” و هو من إخراج ” Hwang Dong Hyeok” و بطولة نخبة من الفنانين الكوريين المعروفين :
Gong Yoo/ yu mi jeaong..
![]() |
| تم اختيار الفيلم كأفضل فيلم لعام 2011 |
يتمحور الفيلم حول مدرس رسم شاب ” Kang In Ho” يعين للعمل في مدرسة للصم و البكم بعيدا عن العاصمة “سيول” حيث ترك إبنته الوحيدة و المريضة في رعاية والدته، بعد أن فقد زوجته منذ فترة.
و بينما يكافح المدرس الشاب المسالم للتأقلم مع وضعه الجديد، و يحاول الخروج من حالته النفسية السيئة التي لازمته بعد وفاة زوجته و مرض إبنته، يكتشف سرّا خطيرا، يقلب حياته رأسا على عقب و يضعه في صراع يتجاوز إمكاناته و قدرته على الإحتمال.
و قد أثار صدور الفيلم ضجة غير مسبوقة في كوريا الجنوبية، نظرا إلى كونه مقتبسا عن أحداث حقيقية وقعت في معهد للصم و البكم في ” Gwangju” و لكونه هاجم مباشرة النظام القضائي في البلاد و كشف ما يعانيه من فساد و خلل ظهر جليّا من خلال تعامله مع قضية مدرسة الصم و ما حصل فيها من إنتهاكات بين سنتي 2000 و 2005.
أعزائي القراء، سأنتقل في القسم التالي من المقال للحديث بالتفصيل عن الفيلم، و لذلك سيكون هناك حرق للأحداث!
نوع الفيلم
| المقطع الترويجي الرسمي للفيلم |
الفيلم درامي، ينرج ضمن خانة الرعب النفسي كما أنه واقعي مقتبس عن أحداث حقيقية. و يجب التنبيه بأنه فيلم موجه للكبار نظرا لقساوة مشاهد العنف و تجسيد بعض المشاهد الأخرى للإنتهاكات الجسدية بشكل مبالغ فيه. و هو فيلم تصعب مشاهدته بسبب صدقه الذي جاور القسوة و الصدمة.
قصة الفيلم
كما قلت في فقرتي الأولى، الفيلم يتحدث عن مدرس شاب ” Kang In Ho” ( قام بدوره بإقتدار الممثل ” Gong yoo” )و الذّي يعاني من مشاكل نفسية بسبب فقدانه لزوجته بعد أن إنتحرت منذ سنة تاركة وراها إبنه صغيرة تعاني مشاكل صحية، إضافة إلى تعيينه في مدرسة للإحتياجات الخاصة في مدينة بعيدة عن العاصمة، مما يضطره لترك عائلته.
![]() |
| المدرس الشاب يتم تعيينه في مدرسة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة |
و منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى مقر عمله، يشعر المشاهد بغرابة المكان، و خاصة بسبب المؤثرات التي إستخدمها المخرج، كالسياقة في الليل، و الأمكنة المظلمة و الإضاءة الخافتة و غيرها مما أضفى على الفيلم جوا من الرعب و الغموض.
![]() |
| هناك سر يحاول الجميع اخفاءه عنه |
يحاول المدرس التأقلم مع وضعه الجديد، و القيام بعمله كما يجب، و سرعان ما ينجذب إلى تلامذته و يشفق عليهم بسبب إعاقتهم و بسبب أنهم جميعا أيتام أو أطفال تم التخلي عنهم و هجرهم. و لكنه يشعر بوجود أمر غريب يدور في الكواليس و يحاول جميع المحيطين به من مدرسين و إدارين و عاملين في المدرسة إخفائه عنه.
و هو ما يجعله يعاني صراعا داخليا كبيرا بين رغبته في تفادي المتاعب و المشاكل، و بين واجبه كمربي و كأب في معرفة ما يحدث مع تلاميذه الذين تظهر عليهم إضطرابات سلوكية عديدة تدعم شكوكه.
![]() |
| يتعرضون لانتهاكات واعتداءات في الخفاء |
في النهاية، تتغلب إنسانية ” Kang In Ho” و واجبه كمرّب و شعوره كأب على خوفه، فيتقرب من تلامذته و ينجح في كسب ثقتهم، فيصارحونه أخيرا بالسرّ الخطير، و هو أنهم يتعرضون لإعتداء ات جنسية، و بدنية و نفسية من قبل عدد كبير من المدرسين و المسؤولين عن المدرسة و بأن هذه الإنتهاكات الوحشية دفعت طفلا إلى الإنتحار.
![]() |
| يقرر ان يتصدى لما يحدث .. لكن ذلك يوقعه في المتاعب |
يقرر المدرس الشاب الدفاع عن الأطفال و حمايتهم مما يتعرضون إليه، فيتعاون مع ناشطة في حقوق الإنسان، ليكتشفا بأن الموضوع يتجاوز فساد بعض المدرسين و المسؤولين في المدرسة، إلى فساد أعظم في مختلف المؤسسات الحكومية في المنطقة، و تواطئ الشرطة و القضاء و حتى المؤسسة الدينية في ما يحصل للأطفال.
و لكن هذا الإكتشاف الفظيع لم يمنعهما من مواصلة النضال لإنقاذ الأطفال من جحيم الإنتهاكات.
الشخصيات و الممثلون
جميع من شاركوا في الفيلم قدموا أدوارهم بحرفية كبيرة و بصدق صادم أحيانا و لكني سأركز على البعض منهم :
1 – الممثل ” Gong yoo”: المدرس ” In Ho”
![]() |
| الشخصية المحورية للفيلم |
هو الشخصية المحورية في الفيلم، و المحرك الأساسي للأحداث، تميزت بهشاشتها، فـ” In Ho” يعاني من صدمات عنيفة قبل قدومه للمدرسة و هو ما ساهم في خلق صراعه الداخلي النفسي. كما أنه يلعب دور المعيل الوحيد لوالدته و إبنته المريضة، و بحاجة ماسة للوظيفة، مما خلق صراعا أخلاقيا بين واجبه كأب و كإبن و بين واجبه كمرب و حتى طبيعته كإنسان. كل هذه الصراعات خدمت الشخصية و أثرتها على نحو رائع. و لحسن حظ المشاهد تمكن الممثل من إيصال معاناة شخصيته، عبر كل الوسائل الممكنة. و خلق الفرجة و كسب الرهان.
2 – الأطفال
![]() |
| الاطفال ابدعوا في اداء ادوارهم رغم صعوبتها |
لن أخفي تفاجئي بأداء الممثلين الأطفال، لقد كان إحترافيا و نجح كل منهم في النهوض بأعباء دوره كما يجب، رغم صعوبته، لا يجب أن ننسى بأن الفيلم يصور الإنتهاكات الجنسية و العنف الذي تعرض له التلاميذ بالمدرسة و هو ليس بالأمر الهين خاصة على ممثلين أطفال. العيب الوحيد أن هناك مبالغة في تجسيد هذه الإنتهاكات و بعض المشاهد كانت صادمة حقا و موجعة.
3 – المدرسون و المسؤولون عن المدرسة
إن كان كره المشاهد للشخصيات الشريرة في الفيلم دليلا على نجاح ممثليها فإن الممثلين الذين أدوا هذه الأدوار قد نجحوا فيها. فلا يمكنك و أنت تشاهد الفيلم إلاّ أن تحقد عليهم و تكرههم.
4 – ناشطة حقوق الإنسان
لم يكن دورها مؤثرا حقا في أحداث الفيلم و لذلك كانت الشخصية باهتة بعض الشئ، و كان أداء الممثلة عاديا، ليس بالسئ و لكنه أيضا لم يكن رائعا أو إستثنائيا.
القصة الحقيقية للفيلم
تعود وقائع الأحداث الحقيقية للفيلم إلى السنوات الممتدة بين 2000 و 2005، في مدرسة “Gwangju Inhwa “
للصم و البكم و التي تأسست سنة1961 في مقاطعة “جوانغجو” في كوريا الجنوبية.
سنة 2005، خضعت المؤسسة للتحقيق في حوادث إعتداء جنسي وصلت حد الإغتصاب، أبلغ عنها مدرس مما كلفه وظيفته.
![]() |
| المدرسة الحقيقية التي وقعت فيها الاحداث |
و قد أثبتت التحقيقات بأنّ ستة مدرسين بالإضافة إلى مدير المؤسسة قد تورطوا في إنتهاكات جنسية تراوحت بين التحرش و الإغتصاب و إنتهاكات جسدية كالضرب و التعذيب و الترهيب ضد ما لا يقل عن تسعة تلاميذ بالمدرسة، و إن كانت التقارير تقول بأن عدد الضحايا أكثر بكثير. و رغم فداحة الجرائم و وحشيتها و إستهدافها لأطفال قصر ذوي إحتياجات خاصة، فإن العقوبات كان متساهلة جدا ضد الجناة، حيث تم تبرئة إثنين منهم، فيما سجن آخران لمدة لا تتجاوز السنة و عوقب المدير و هو إبن مؤسس المدرسة بكفالة مالية قدرت بـ 3 ملايين وون، و الغريب أن أربعة من المجرمين عادوا للعمل في المدرسة من جديد!
حازت هذه الحادثة التي مرت مرور الكرام على إهتمام الكاتبة الكورية ” Gong Ji-young” فإقتبست وقائعها المخزية في قصتها الشهرية ” The crucible” التي نشرت سنة 2009 و حققت نجاحا باهرا، دفع المخرج ” Hwang Dong Hyeok” إلى تقديمها في فيلم ” silenced” سنة 2011 الذي تربع على عرش أفلام العام دون منازع.
![]() |
| اذا كانت هذه الامور تحدث في مياتم كوريا الجنوبية فالله وحده يعلم بما يحدث في مياتم دول اخرى اقل تطورا واكثر براعة في اخفاء الحقائق وطمطمة الفضائح |
و لكن إنجازه الأهم، أنه و بعد أن حقق 4.7 مليون مشاهدة، دفع الرأي العام للإحتجاج على طريقة التعامل مع القضية و الأحكام المخففة التي نالها الجناة، فتدخل “المجلس الوطني” الكوري و أصدر قرارا بإعادة فتح ملف القضية من جديد و مراجعة الأحكام القضائية الصادرة فيها.
و كانت المفاجأة، فالتحقيقات الجديدة، كشفت أن المدرسة لها تاريخ مظلم و قديم من الإنتهاكات، فقد أدلت مدّرسة سابقة بأنها قد تعرضت للضرب و التهديد من قبل المدير و نائبه سنة 1968 و أجبرت على تقديم إستقالتها بعد أن إكتشفت بأن إثنين من التلاميذ قد تعرضا للضرب و التجويع حتى الموت و أحرقت جثتيهما تحت جنح الظلام سنة 1964. كما أدلى شاهد آخر بأن إبن أحد المسؤولين و الذي كان مدرسا للرسم في المدرسة سنة 1975، أجبر طفلتين على التعري و رسم صور مخلة، و قام بالتحرش بعدد آخر من الأطفال.
تحت ضغط الرأي العام و منظمات حقوق الإنسان، تمت إعادة محاكمة الجناة، و نال مدير المدرسة حكما بالسجن لـ 12 عاما. و شددت عقوبات البقية. كما تمت المصادقة على قانون جديد، يلغي ما يعرف بـ “التقادم” في قضايا الإعتداء الجنسي ضد الأطفال دون 13 سنة و ضد النساء من ذوي الإحتياجات الخاصة و يرفع عقوبة الإعتداء إلى السجن مدى الحياة. كما تم إغلاق المدرسة نهائيا في نوفمبر 2011.
![]() |
| مظاهرة لاصحاب الاحتياجات الخاصة في كوريا تطالب بسحب رخصة المدرسة واغلاقها بالكامل |
لم يكن إختياري لفيلم ” silenced” فقط لتميّزه الفني، أو لتكامل عناصر النجاح فيه و لا لكونه تناول قصة حقيقية و قدمها بصدق صادم و قاس، و لكن السبب الأساسي هو ما إضطلع به هذا الفيلم من دور عظيم في تغيير واقع مزر، مفند إدعاء البعض بأن دور الفن يتلخص في الترفيه أو في نقل الواقع دون ن يتدخل فيه.
هو مثال حقيقي و مشرف لقوة الفن الناعمة، التي بإمكانها أن تقضي على مشاكل عويصة و معقدة من خلال الطرح الذكي و المدروس لهذه المشاكل. إنه لمن المؤثر حقا أن ينهي فيلم سينمائي مقتبس عن كتاب مأساة إستمرت لخمسة عقود كاملة.
***
قانون التقادم : القوانين التي تصدرها الهيئات التشريعية في القانون العام لتعيين مدى الوقت الأقصى لبدء أي إجراأت قانونية بعد حادثة. عندما تمر الفترة الزمنية المحددة لقانون التقادم، لا يمكن رفع دعوى قضائية، أو إن تم رفعها مسبقاً بأنها عرضة للطعن فيعد بذلك القائم بالدعوى متخلياً من تلقاء نفسه وحقه ساقط بمرور المدة الزمنية المحددة في القانون.

لم اجد لفيلم مترجم كامل للأسف .. سأكون شاكرة اذا وضع احدكم رابطه لي .
اووه انا لا احب العنف
هذا الفيلم للبنت ذيك اللي قصفها سوهو في برنامج هابي توجاذر لما قالت احب اكسو بس احب بي تي اس اكثر و قال لها سوهو اصلن انا ما شفت الفلم حقك ههه مسكينة
رغم اني ما شفت الفلم بس قصته اثرت علي
واما اليتيم فلا تقهر.لو الجميع يمشي بنهج الله ماوجدوا ماوجدوا.وهناك ايتام والديهم علي قيد الحياه لكن يشعرون باليتم بسبب قسوه ابائهم عليهم وعندما يكبروا يعانون من انفصام حاد في الشخصيه بسبب المعامله البهيميه.مثل مسلسل العشق الممنوع بيرين انتحرت بسبب عقدتها من امها وفي النهايه اصبحت مثلها لم تتحمل فأنتحرت.فهؤلاء يعتبروا ايتام ايضآ.يكفي ماقرأته بهذا الشكل لن اشاهد الفيلم لا اريد ان احزن
و الله الايتام مساكين العالم مكان قاسي …. هذا يحل بهم في دول متقدمة ما بالكم بما يحدث في دولنا و ما خفي كان اعظم
لم اشاهد الفلم قبلا اتوجه الى الكاتبة بالشكر الجزيل
ساشاهد الفلم ان شاء الله
شاهدت المقطع الترويجي له ولا ادري لماذا مس شيئا داخلي ..
عليه الجزائريه
مع اني كنت جد متشوقه للفيلم خصوصا انه اسيوي..لكن خساره..خيرها بغيرها لا يمكن لي ان اخذل والداي بعد كل شئ..لقد قررت لن اشاهده شكرا جزيلا
عليه الجزائريه
شكرا للرد علي اقسم لقد علقت قبل قراءة المقال وبعد الانتهاء قررت ان لا اشاهد والداي اعطياني الثقه ووضعا انترنت بالبيت لاخون ثقتهما واشاهد ما يحوي كتلك المشاهد والمحرمات اشكر ردك الرائع
الى نورما .جين
الفلم رعب نفسي مو رعب و فيه مشاهدة تقريبا جنسية مو حلوة مرة انا ما انصح تشوفيه بصراحة لكن ان كنت مصرة و بتتحملي مشاهد من هذا النوع تقدري تشوفيه لكن باعيد لك ما انصحك
يا جماعه لم لا يصلح مشاهدته لمن هم دون 18 انني في 14 هل هو سئ لهذه الدرجة ام انني لست كبيره كفايه ام بسبب الرعب لم؟؟
لقد انتهيت الان من مشاهدة الفلم
طاقم العمل الاخراج و الجو الضبابي ( موجين مدينة الضباب)اعطت الفلم جمال اكثر لكن بصراحة الفلم قهرني لدرجة اني لم ابكي على عكس ما تصور لي بل شعرت بالغضب و الكره و الاسف القصة رائعة لانها واقعية تعالج ليس فقط معاناة في مجتمع كوري ولكن في جميع المجتمعات مع ذلك لا انصح لاصحاب القلوب الضعيفة و الاطفال اقل من 14 سنة و ايضا اظن ان الفلم يساهم في التوعية لان العديد من الاطفال يغانون من التحرش لكنهم لا يعرفون لقلة الوعي شكرا لصاحب المقالة على لفت انتباه المتابعين لهذا النوع من القصص
على الرغم من طريقة سردك الرائعة إلا أنني لم ارغب أبدا بمشاهدة الفيلم لانني اظنه سيترك اثرا بليغا في نفسي
مقالك رائع ولكن تذكر المنتصر الله وليس الفن كما تتصور
فيلم رائع و مقال أروع
بعيداً عن الفيلم…استغربت تنشئة الأطفال في بلادهم…حتى لو تمثيل لا يجوز أن يظهر أمامهم رجل كبير عاري و الأدهى لقطة استحمام الفتى مع المدرس بصراحة شي صادم و خرج عن نطاق الدراما ليساير شيئاً من البيدوفيليا
هناك الملايين من الاطفال نفس قصصهم ومعاناتهم بكل مكان
لافرق مسلمون ام لا فالمعاقين معذبين اغلبهم والجرائم تحدث تحت الستار للأسف والصمت
انا متأكده تماما ان في بلدي الكثير يعاني
آه لو بيدي انقذهم جميعا
سأصبح ناشطه بحقوق الإنسان او بالخدمه الاجتماعيه وسأدافع عن الأطفال حتى اموت
شاهدته اليوم
الولد احزني بشده لأنه تعرض للضرب أكثر من الفتاتين
وايضا عندما اقفلت الفتاة على نفسها بالحمام ورأت رأس المدير من فوق قلبي كاد أن يخرج بتلك اللحظه مخيف جدا جدا
واكثر لحظة أعجبتني هي عندما ضرب الاستاذ رأس ذلك المعلم الذي كان يضرب الولد
لو انا مكان المعلم لقتلتهم جميعا فردا فردا سأفدي الاطفال بحياتي
كم تمنيت ان ارعاهم بيدي
وتدريبهم على الدفاع عن النفس
أيضا هناك شئ استغربته !! لماذا لم يفصلون من المدرسه ويبقون بالمنزل كان افضل البقاء بدون تعلم أفضل من التعذيب
شكر لك لقد فهمت وجهة نظرك لك كل التحية والتقدير
المقال لوحده قشعر بدني ما بالك بالفلم
الحمد لله على نعمه الاسلام
شكرا حكيم الاقزام.
الفلم يقهر اكثر مماهو رعب
لكن بالنسبه لي قصه الفلم كون انها اغتصاب و ايضا اطفال فقط تقرع جرس يصحصك من الغفله هناك الالف الناس تعاني ولم ترى قضايهم النور حتى
يا صديقي كلامك واضح و فهمته و أحترم رأيك و لكنك لم تفهم جيدا ما قلته في تعليقي السابق
دعني أوضح أمثلتك التي قدمتها لي بعد إذنك:
1) لقد تحدثت عن ان انمي (نساء صغيرات) كان أكثر نجاحا من الافلام التي اقتبست نفس الموضوع و السبب هنا هو نفس الذي ذكرته في تعليقي السابق : الفيلم محدد بفترة زمنيه وجيزة و ليس كالانمي الي يقدم في شكل حلقات تقدم لصنّاعه الفرصة لتأطير القصة بالتفصيل و التعريف بالشخصيات بإسهاب يخدم القصة
تخيل معي يا صديقي لو أن الفيلم قام بنفس الأمر ستكون مدته ساعات طويلة قد تفوق العشرات و هنا لم نعد نتكلم عن فيلم
2) المثال هنا أيضا مختلف و يدعم كلامي أيضا ٠٠٠في فيلم (قبر اليراعات) تم التركيز كما قلت على شخصيتي الأخت و الأخ طوال الفيلم تقريبا و كانت بقية الشخصيات تمر مرور الكرام دون تعمق بها
أما في فيلم (الصامتون) الشخصيات كثيرة و أدوارها جميعها تقريبا بنفس الأهمية و تخيل يا صديقي لو أنهم قدموا لنا نفس عدد الشخصيات في القصة الواقعية أو شخصيات الكتاب .. الأمر مستحيل تقريبا فعددهم سيكون كبيرا و سيطول الحديث عنهم و تقديمهم على الشاشة للمشاهد لأنه لا يمكنك اسقاط الشخصيات اسقاطا و الا تحول الفيلم الى مهزله
اسمحلي يا صديقي ان اناقش النقطة الاخيرة التي ذكرتها : الفيلم ليس عن القضية كما تظن بالعكس الاعتداء الذي تعرض له الاطفال في المدرسة كان نقطه و تمهيدا للقضيه الاساسية للفيلم و هي كيف تعامل القضاء الفاسد مع القضيه و كيف افلت المجرمون بعقابهم و السبب البسيط هو ان القضيه قد عرفت طريقها للمحاكم من قبل اي ان الاعتداء قد كشف للعلن و بذلك ما الفائده في اعاده الحديث عنه بالتفصيل في فيلم بينما هناك مشكلة اكبر و اخطر مازلت عالقه و هي ان الفساد القضائي و الاداري و تعامله المرعب مع الاعتداء على الاطفال
تستطيع ان تقول هنا يا اخي بان الفيلم يركز على فساد المحاكمه و ما تم فيها من تلاعب و فساد ساهم في هروب المجرمين من العقاب و عوده بعضهم للمدرسه من جديد بل و ترقيه بعض الاطار القضائي بسبب تلاعبهم بالمحكمه
كما تم التركيز كذلك على شخصيه المدرس الذي ابلغ عن القضيه كنوع من الشكر لشجاعه الرجل لانه ليس من السهل ان يقف رجل واحد في وجه منظومه كامله من الفساد و الترهيب و الذي بدا جليا من خلال ما حدث لبعض الشهود الحقيقيين و لكن طبعا تم اضافه بعض النقاط الدراميه للشخصيه الرئيسيه حتى تكون مؤثرة و هو ما يسميه صناع الدراما بالتغييرات للضروره الدراميه
اما عن تلك الجمل التي عرضت بسرعه عن نتيجه القضيه فهي لان القضيه لم تنتهي بعد في الحقيقه لا يمكننا تسميه المهزله القضائيه تلك نهايه عادله لامر مريع كالذي حصل
بل ان نهايه الفيلم اساسا بدت مفتوحه و كان اصحابه يقولون للمشاهدين ان الامر لن ينتهي قبل ان تعاد المحاكمه من جديد و هو بالفعل ما حصل (الحمد لله) و قد انتهى الموضوع كما يجب بعد ان تحرك الراي العام و اعاد فتح الملف
شكرا يا اخي على تقبلك رايي برحابه صدر
اتفرجت على الفيلم بسبب المقال اول مره تقريبا اتفرج على فيلم كورى .. دور الاطفال حلو جدااا و البطل بس شايفة ان دور محققة حقوق الانسان اتظلم فى المقال ! بس شكرا جدااا على السرد الممتع اللى خلانى اتفرج على فيلم زى كدا
روابط الفيلم
الرابط الاول
http://shahid4u.tv/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-silenced-2011-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85?watch=1
الرابط الثاني
https://openload.co/f/XGytvJ3T2hw/Silenced.2011.BluRay.720p.x264.shahid4u.com.mp4
الرابط الثالث
http://anakbnet.tv/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-silenced-2011-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85/?watch=true
الرابط الرابع
http://www.kamshe.com/2016/04/silenced-2011.html
الرابط الخامس
http://aflamtube.com/2984-download-and-watch-silenced-online.html
الرابط السادس
http://www.aflam4up.com/online/5819/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85_Silenced_%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85_%D8%A7%D9%88%D9%86_%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86.html
حكيم الاقزام
اخي العزيز
اعلم انه رعب نفسي ولكنسرد قصة وقعية بطريقة سيئة لم يسرد بطريقة المتابع يحس بالمشكلة ويعيش جوها بل كاتب الفلم ادخل المتابع في صلب الموضوع ليجعل الفلم من رعب نفسي الى قضية راي عام ببساطة الفلم تركيزه على نشر القضية الى الراي العام وليس رعب نفسي والقضية نفسها حتى يتخصر الفلم
ا
سوف اضرب لك مثلين
1- المثال الاول (نساء صغيرات ) انتج له انميات و افلام ومسلسلات ، افلام لم يطعي القصة بتفاصيلها بل اختصر المدة لذلك لم تكن القصة بتلك الوضوح بل ادخل المتابع في صلب القصة معانات الفتيات ، اما الانمي وضح القصة مفصلة بالرغم انه مقتبس من الرواية فنجح نيبون انميشن ان يجعل المتابع يعيش جو القصة من الف الى الياء مما جعلني انا شخصيا اتاثر بالعمل وعشت معانات الفتيات عكس الفلم نفسه
2- فلم قبر اليرعات رغم انها تركز على شخصيتين سيتا وسيتيسكو الا ان كل من تابع العمل يصيب بنوبة بكاء لقوة سرد الفلم وهي مقتبسة من قصة حقيقية لكن الكاتب اشبع القصة بقضية ستيا وستيسكو وكيف عانوا من ويلات الحرب وكيف اصبحو يتاما وغير ذلك وعن نقسي تابعت الفلم مرتين وف المرتين لم استطع ان امسك دموعي عن النزول وامتنعت عن متابعته للمرة الثالثة
اخيرا ما اريد ان اصل اليه عندما انشر قضية في فلم لابد ان اشبع القضية في الفلم دون اللجوء لقضية المحاكمات بتفاصيله والاكتقاء بالقضية نفسها ومن ثم في نهاية الفلم ذكر ماذا حدث بعد كشف القضية وعرضها في المحكمة بشكل سريع
دمت اخي العزيز
لا انصح بمشاهدة الفلم على الاطلاق المشاهد مؤلمه مؤلمه مؤلمه ومفجعه اضطريت اوقف الفلم اكثر من مره لانه أدخلني في نوبة بكاء شديده اعوذ بالله بالغوا بالغوا جدا في المشاهد خصوصا الضرب والاعتداءات الجنسيه قاعده احاول اقنع نفسي انه تمثيل وماقدرت من شدة اتقانهم للدور المعلم ابدع جدا والاطفال أدائهم رائع جدا جدا اتوقع لولا حدة المشاهد ماسبب هالضجه في كوريا اشكر تاليا الجراح على ساعتين من البكاء المتواصل ابدعتي بالكتابه.
الى حكيم الاقزام. بليز ارسل رابط الفيلم بحث كثير ولم اجده.
الفيلم هو اقتباس فقط عن الكتابه المقتبس بدوره عن القصه الحقيقيه و التركيز على بعض حالات فقط هو ليس مجرد اختيار او كما تظن يا صديقي خطأ او عيب في الفيلم كل الموضوع ان الفيلم ليس كالكتاب محدود بمده زمنيه محدده لا يجب عليه تجاوزها و الا سقط في الاطاله و الاسهاب لا اظن بان المشاهد قد يتابع فيلما يتجاوز الثلاث ساعات فمابالك باكثر من ذلك
نوع الفيلم رعب لكن ليس الرعب المعتاد رعب الوحوش و الاشباح بل رعب نفسي و هو نوع معروف و شهير من الرعب تعتمد على قصص واقعيه
المؤسسة التي وقعت فيها الاحداث هي مدرسة بالاساس و لكن تم الحاق مأتم بها بسبب ان بعض التلاميذ أيتام و يقطنون بعيدا عن مكان المؤسسه
المدرسين الاربعه هم الشخصيات الاساسيه و الفاعله في الفيلم و لكن هناك ممثلون اخرون ادوا ادوارا ثانويه فلو ركزت في قاعه المدرسين مثلا حيث وقعت بعض الاحداث سترى ان عدد المدرسين كبير و لكن المتدخلين في الاحداث هم خمس مدرسين اساسا
كل ما اسميته خللا في الفيلم هو واقع الصناعه السينمائيه حتى لا يكون الفيلم سطحيا يتناول عددا كبيرا من الاحداث و الشخصيات بسطحيه
السرد ليس سيئا فليس يجب على صناع الفيلم ان يرتبطوا بمخطط : بدايه هادئه / ازمه/ حل
هناك العديد من الطرق السرديه الافضل و التي تحافظ على غموض و حماس القصه كالتي اعتمدها مخرج الفيلم
و اعتقد بانه لو انه اعتمد المخطط التقليدي لجاء الفيلم مملا و غير مشوق
و الاهم عليك ان تدرك ان الفيلم اقتباس عن القصه لانه فيلم درامي و ليس وثائقيا تصويرا حتى نلزم المخرج بان يلتزم بالقصه الحقيقه كما وقعت يكفي انه حقق هدفه و وصل الى الناس
موضوع جميل بغض النظر عن الفيلم
ماهذه التعليقات الدرامية
تابعة الفلم البارحة وسوف ابدي براي بنقاط
1- الفلم درامي اكثر من ماهو رعب او غموض
2- هو في الاصل ليس مدرسة بل ميتم للصم والبكم
3- القصة تركزت على 4 حالات رغم عدد الطلبة في الصف ليس اقل من 10 الى 20 طالب
فلماذا ركز على 4 حالات فقط
4- الفلم اساسه كشف حالات اعتداء ورفع قضية في المحكمة واغلب الفل محكامات وبث القضية للراي العام
5- المدرسة او الميتم لايوجد سوى مدريين و معلمة ومعلم اين بقية المعلمين هل يعقل 4 اشخاص متهمين بهذا الامر
اما المخرج ارادة باتجاه معين دون مبالغة
6- الفلم لم يبداء بحكاية المدرسة او الميتم ولكن ادخل المتابع في صلب الموضوع دون مقدمات سيدخل المتابع في متاهات لمعرفة سبب مثل هذه الاعتداءات
7- العجيب ان مدرسة عشيقها مدير عذبت طالبة لان المدير اعتدى عليها امر بعيد عن المنطق اساسا
8- غريب جدا ان يدخل معلم جديد المدرسة ولايعلم مايحصل الي الاحرى او منطقيا ان يدخل ويتم تهديدة اذا تفوه بكلمة بعد اخباره بما يحصل
9- الفلم حرك راي العام لفتح القضية وهذا امر ايجابي جدا
10- فلم قصته جيدة ومن واقع الحياة ولكن سرده سيء ولم يعطى القضية حقه و هناك امور يحتاج تفسير