أحتاج لحل !
تحياتي للأفاضل الكرام، أنا بحاجة لمساعدتكم ، لا أحب المقدمات و سأدخل في الموضوع
أنا أعاني من مشكلة تؤثر علي وعلى علاقاتي الاجتماعية، وهي السرعة بالكلام ، لدرجة أنني إن دخلت مجال الراب سأهزم كل نجومه ، دائماً ما يطالبني مستمعي بإعادة ما قلته للتو فأضيق ذرعاً ، كيف يمكن أن يصبح كلامي أبطأ ؟
أنا بطبعي أمتلك سرعة بديهة عالية والكلام على طرف لساني ولا أحتاج للتفكير فيه ما شاء الله ، ربما هذا أحد أسباب السرعة بالحديث وكذلك أنني في أسرة كلها توتر ومشاكل واحتاج للمجادلة والمحاجة والتبرير المستمر فتعودت على السرعة ، وكلما حاولت التخفيف منها عدت لها بشكل لا إرادي
أرجو ممن يمتلك الخبرة إرشادي بحل عملي يمكن تطبيقه ومساعدتي بنصيحة ، لقد استولت هذه المشكلة علي كلياً وكل من يتحدث معي يخبرني أنني أبتلع الكلام من سرعتي القصوى ! هل من حل ؟ وشكراً مقدماً.
وانا ليش قريت المقال بسرعه ههه
وأنا أتكلم بسرعه),:
حاول بالبيت تتكلم بالبطيئ وكل تتكلم مع اي احد اختبر نفسك والله اذا مانجح هالشي ماادري شقول
وشكراً
من اختك:Zainab
شكرا لك أختي العزيزة فتون
أعتز بشهادتك غاليتي سلمك الله
ضنيت نفسي اني الوحيدة التي اجري بكل شي حتي انني لا امشي مثل البشر اجري و في كتابتي و كلامي الله يهدينا
تماما مثلي
اواجه صعوبة في التكلم مع الناس كثيرا
بسبب سرعتي الشديدة لكن مع الوقت بدات بتدريب نفسي على الابطاء وقد اصبحت ابطا من السابق
هي فقط مسالة تعويد
خذ بنصيحة بيري الجميلة❤ فحلولها رائعة وقد كفت ووفت.
ههههه و انا ايضا نفس الحالة اقسم باله العلي العظيم هه السرعة في الكلام ههه
اتمنى ان تكون عندي نفس مشكلتك فأنا قليلة الكلام واحتاج للوقت لأجد ردود مناسبة لمن يكلمني
لا توجد أي مشكلة بالموضوع ربما انت فقط تنقصك الثقة في نفسك قليلا فعندما تتكلم تشعر بالتوتر فتتكلم بسرعة فقط حاول الهدوء والبطئ في كلامك ومع الوقت ستتعود
حتي انا سريعة بالكلام لدرجة انو لما اكون متحمسة بزيادة لكي أناقش موضوع اهتم به أتكلم بسرعة و باندفاع لان بحب أقول كل اللي اعرفه مرة واحدة ….و اذا في خبر حبة احكيه و غيري مش مهتم يسمع لا بالعافية الا لازم اكمل لحد ما صحباتي يزهقوا و يقولوا لي اسكتي يا رغاية هههه
مثلا بكون جاية البيت من المدرسة اول ما ادخل قبل ما اسلم حتي و انا لسه مختطش عتبة الباب بقول كل اللي حصل في المدرسة لمامتي
اسمع يا صديقي ، حالتك هذه لها اسباب ظاهرة و اسباب خفية ، فالاسباب الظاهرة تعود في غالبها إلى طبيعة النشأة التي نشأها الإنسان في داخل أسرته ومحيطه الاجتماعي خاصة في أسرته القريبة والتي تضم الوالدين والأخوة والأخوات، فإن الإنسان قد يكتسب بعض الصفات في طريقة أدائه على وجه العموم، فمثلا نرى الطفل الصغير يحاكي أباه ويقلده في مشيته وفي حركاته و البنت الصغيرة تقلد أمها في مشيتها وفي حركاتها وفي تسريحة شعرها، فهذا أمر قد جُبل عليه الأولاد فهم يقلدون آباءهم وأمهاتهم وربما قلدوا كذلك بعض من يحبون في محيطهم الاجتماعي أو في محيطهم الدراسي كلمعلم مثلا وهذا يحصل كثيراً فإذا حصل ذلك وتعود الولد على طريقة أداء مستمرة يجدها من بعض الناس المقربون إليه وهو طفل صغير اكتسب هذا الخلق وصار له أداءً عاديّاً قد تعود عليه.
أما عن الأسباب الخفية فهى : ضعف الثقة بالنفس – وجود شىء من الرهبة الاجتماعية – كثرة القلق و التفكير .
فالانسان عندما يسرع في الكلام هو بذلك يريد ان يتجنب الخطأ او الإنسان قد يريد بإسراعه في الكلام أنه يريد أن يتجنب الخطأ؛ فيريد أن يغطي بالكلمة على الأخرى وكأنه يدفع صاحبه إلى عدم التركيز على الكلمة الأولى بالكلمة الثانية، وكذلك الرهبة الاجتماعية تؤدي إلى شيء من السرعة في الكلام في بعض الأحيان؛ نظراً للارتباك الذي يحاول أن يغطيه صاحبه بسرعة كلامه وكأنه يقول لغيره إنني لست مرتبكاً، وها أنا أتكلم بسرعة وليس لدي أي إشكال في هذا الأمر.و كذلك التفكير القلق قد يؤدي إلى هذا المعنى لأنه يربك الإنسان فيتكلم الإنسان بسلاسل لغوية متصلة كنوع من التعبير عن الاضطراب الذي يحصل له في داخلة نفسه.
فهذه أسباب محتملة، وقد تكون الثلاثة (ضعف الثقة، والرهبة الاجتماعي، والتفكير القلقي) موجودة فيك وقد يكون بعضها، فإذا عرف السبب بطل العجب، فلتنتقل حينئذ إلى علاج هذا الأمر و توكل على الله و ستنجح في علاجه ان شاء الله .
ساخبرك شئ لدي صديقة روسية تتحدث العربية عندها نفس حالتك ولك ان تتخيل فهي تتحدث بسرعة الضوء ههههههه ولا يفهمها الكثيرون او ربما احد غيري خاصة عندما تردح لاولادها يا ويلي .فهي خلال دقيقة تكون انهت موضوع ونقاش بكلامها الجاهز والمرتب في المخ …انت مندفع ومتحمس وهذا ينم عن ذكاء و فصاحة ولم لا تتعلم الراب كانه نوع من الغناء خصيصا للذين مثلك .ولا تقلق لعلك صغير وبعد سنوات ستتغير مع اني استمتع بالاشخاص السريعون بالحديث اكثر من المنمقين والبطيئين . خاصة عند القاء النكات فالسريعون يضحكون اكثر فلا تقلق وبالنسبة للحل لا ادري ما اقول لك سوى ابقى كما انت فهذا رائع
الله يصلح حالك وينور عليك
بس والله حالتك بسيطه بالنسبة لي انا من زود السرعة تطيح ثلاثة ارباع الحروف من حلجي = )))
وانت وحظك شو تفهم من الكلام !!! ولا وبعد بكل ثقة اتابع الحديث وكأنه مستوعب ؟؟
ومن الحماسة الزايدة اتعادت تصرفاتي وصارلها ابديت للدفع الرباعي =_= وياكثر عثراتي بالمشي او بالشيء اللي بسويه //
هذا في حالة لو تم !!!
الله اعلم اظن على ماقيل هي حالة نفسية عصبية تحتاج الكثير والكثير من الصبر والمطل والتأني المقصود في اخراج الكلمات يعني شبه ترويض -لللسان- مدري لامين ولا ثلاثه !!!!! الله يعين ويسهل الامور “.
اخي الكريم
انت لا تحتاج الى حل فهذه عادتك وصفة من صفاتك وهي ميزة مبزك الله بها عن غيرك على العكس يجب ان تفتخر بها لا يهم ما يقول الناس ثق بنفسك وحسب ولا بأس ان تعيد الكلام لمن لا يفهم فهنالك الكثير من اللذين يتكلمون بسرعة وهو دليل قوي على الذكاء فلا تقلق ومن يحبك ويتمنى جوارك سيفهم حديثك
تحياتي
ربما لو كنت هنا في المغرب العربي ستجد المسالة عادية جدا لان طريقة الكلام عندنا تكون اسرع بالمقارنة مع الاخوان في المشرق
الكمال لله هل تعلم ان النسان الدي يتكلم بسرعة هو الدي يمتلك دكاء حاد
و الله صراحة انا عندي نفس الخاصية تقريبا و لكن لا اراها مشكلة كما اني استطيع التحكم فيها حيث اني اتكيف مع الاشخاص الذين يفضلون التكلم ببطئ و لكن المهم هو توصيل الفكرة سواءا كانت بسرعة و تاتاة
هل فكرت يوما قبل ان ترد ان تعد للعشرةفي قلبك ?
وبين كل جملة وجملة لل3 حاول سيكون عليك في البداية صعب ولكن طريقة ناجحة انا مارستها عندما أشعر بالغضب ألجأ اليها فهي تساعد على التروي وعدم الوقوع في الغلط اللفظي وأكيد ستنجح معك لأن مشكلتك سرعة الكلام.
أبدا من بيتك أولا لتتعود وبعدها طبقها على اللذين حولك أكيد ستنجح.
بالتوفيق.
لا اعتقد ان الحالة اللتي تعيشها لها علاقة بسرعة كلامك ، هذه طبيعتك فقد قابلت الكثيرين لديهم هذه الصفة وراثية ، أعتقد أنه من السهل قليلا تعوّد نفسك على تغيير طريقة كلامك ، حاول أن تتمهل عمدا قبل الكلام وتحاول تبطيئ حديثك ، جرب ذلك أولا مع نفسك بالقراءة ، اقرأ بطريقة بطيئة مع تسجيل القراءة وأعد الإستماع إلى تسجيلك لتتأكد أنك أتقنت درجة سرعة مناسبة للجميع حيث لا تبدو بالنسبة لك وحدك بطيئة بل للجميع ، لذا من الأفضل أن تقارن بين تسجيلك وصوت مذيع معتدل في سرعة كلامه إلى ان تضبط سرعة حديثك وتستمر عليها بنفس الطريقة قارن فيها كل مرة بتسجيلك المضبوط السرعة لتستمر وتتعود على نفس الطريقة في كل مرة ، وأفضل طريقة حسب ما اظن هي أنك تقوم بالترديد مع مقطع صوت مذيع أي تتحدث معه في نفس الوقت حتى يعتاد لسانك على درجة سرعته المناسبة ، طبعا يجب أن تردد مع نفس المقطع في كل مرة حتى تحفظ النص جيدا ثم تنتقل إلى مقطع آخر ، أقصد بكلامي أن تتحدث في نفس الوقت اللذي يتحدث فيه المذيع الذي تستمع إليه
مجرد اقتراح من الممكن أن ينفعك
اظن انه عليكي ان تصمت حين يتحدثون معك وترد على مهلك كي تفهم نفسك اولا ويفهم غيرك والله اعلم ربما يوجد هنا من لهم رأي افضل رغم اني لا اراها مشكلة
ما سبب سرعة كلامك ؟ .. هل هو الاستعجال أم ماذا ؟؟
واضح من كلامك أنها صفة أو عادة فيك ، لا يسعني إلا أن أقول لك أن تحاول التخفيف من السرعة في الكلام
أما إن كنت لا تستطيع ذلك فتقبل عادتك كما هي ، أنا لا أرى مشكلة في إعادة الكلام 🙂