ألبوم الذكريات: هؤلاء هم صناع بهجة العيد!

من قلب المودة التي تجمعنا دائماً، نلتقي اليوم لنفتح معاً ألبوم الذكريات الصادقة التي عشتموها…

قبل فترة، فتحنا معكم نافذة على الذاكرة، ودعوناكم لتشاركونا تلك اللحظات العالقة في القلوب. مواقفكم الطريفة، وقصص طفولتكم، وخطواتكم الأولى مع أضاحي العيد. ولم نكن نتوقع أن يفيض قلب الموقع بكل هذا الدفء!

لقد استقبلنا كلماتكم لا كسطور عابرة، بل كقطع من روح العيد، صاغتها نبضات حية، وكتبتها بصدق وعفوية تامة. واليوم، نجمع شتات تلك الذكريات التي وصلتنا، لنصنع منها ألبوماً حياً، يوثق لحظاتكم التي امتزجت فيها الضحكة بالدمعة، والارتباك بالدهشة.

🏆 الفائز بالمسابقة والجائزة الكبرى

بناءً على تفاعلكم والروح الفريدة التي حملتها السطور، يسرنا الإعلان عن صاحب قصة العيد الأكثر تميزاً لهذا العام، والذي سيفوز معنا بـ تَكريم خاص بذكر اسمه في شريط الموقع، بالإضافة إلى نشر مقال خاص به بشكل سريع في الدفعة المقبلة للنشر.

🥇 [باسم الصعيدي] – عن قصته الطريفة التي حملت عنوان “[قصتي مع خروف العيد…]”.

blank

في أحد أعياد الأضحى، قررت أن أتصرف كرجل مسؤول واشتريت خروفًا. كنت أظن أن المشكلة انتهت عند الشراء، لكنني اكتشفت سريعًا أنني لم أشترِ خروفًا فقط، بل اشتريت أزمة سكنية! فلم أجد في البيت مكانًا لهذا الضيف الكريم إلا الحمّام.. نعم، الحمّام. وضعت الخروف هناك مؤقتًا، وخرجت أكمّل تجهيزات الوليمة وأنا مطمئن أن الأمور تحت السيطرة، لكن يبدو أن الخروف كان يخطط لشيء آخر.

عاد أحد الأطفال إلى البيت قبلّي، وفتح باب الحمّام بدافع الفضول.. ثوانٍ فقط، ثم خرج يصرخ كأنه شاهد إعلان نهاية العالم، وركض خارج البيت دون أن يلتفت خلفه. خرج الخروف بعدها إلى الصالة، وتوقف أمام مرآة طويلة معلقة على الجدار، حدّق فيها طويلًا ثم ارتجف؛ يبدو أنه رأى نفسه واعتقد أنه عدو من نوعه، وفجأة، هجم على المرآة بكل قوته! “تحطمت الحقيقة” خلال ثوانٍ، وبقي هو واقفًا فوق أنقاض “عدوه الوهمي” منتصرًا تمامًا، ثم قرر الاحتفال بانتصاره بطريقته الخاصة فدخل المطبخ. هناك، كانت توجد صفيحة كيروسين، نصف صفيحة فقط، لكنه لم يكن يعرف معنى “التوفير”.

عندما عدت إلى البيت، وجدت المشهد لا يحتاج تفسيرًا، فقط يحتاج إلى صدمة.. الخروف شرب الكيروسين! اتصلت بالإسعاف فورًا: — أنا: عندي خروف شرب كيروسين، تعالوا بسرعة! — الموظف: يا أستاذ بلاش هزار.. روح شوف شغلك. وأغلق الهاتف.

في تلك اللحظة شعرت أن الإنسانية كلها تخلّت عني، فحملت الخروف بنفسي وذهبت به إلى الإسعاف، وعرّفتهم أنني أنا الشخص الذي تحدث معهم عبر الهاتف منذ قليل. هناك، تم نقلي بين سيارات وممرات حتى وجدت نفسي في مكان غريب؛ قسم هادئ جدًا، هدوء غير طبيعي. وفجأة رأيت شخصًا أعرفه، نظر إليّ بصدمة وقال: “باسم… إنت بتعمل إيه هنا؟” قلت له بكل براءة: “الخروف شرب كيروسين وجايين نغسل له معدة.” سكت قليلًا، ثم قال الجملة التي غيرت حياتي: “إنت في قسم الأمراض العقلية!”

في تلك اللحظة فقط، فهمت أن المشكلة لم تكن في الخروف. ركضت.. حملت الخروف على كتفي وخرجت بسرعة بطريقة لا أستطيع تفسيرها حتى الآن. آخر ما أتذكره أني دفعت حارس الأمن وخرجت من المكان وكأنني في فيلم أكشن منخفض الميزانية. ركبت أول تاكسي مرّ من أمامي وعدت إلى البيت، وضعت الخروف في الصالة، ثم قررّت أن أواجه صدمة اليوم بنوع من التفريغ النفسي؛ أحضرت وعاء الطبخ ووضعته على رأسي، ثم بدأت “معركة النطح النهائية” بيني وبين الخروف! كنا نتبادل النطحات كأننا في مباراة لا نهائية، إلى أن… فتحت عيني! وجدت نفسي ممسكًا بوسادتي المسكينة وأنطحها بكل ما أملك من غضب. ضحت 😄😄 ثم أدركت الحقيقة الوحيدة في هذا اليوم: أن كل ما حدث لم يكن إلا حلماً طويلًا جدًا.

📸 تقليب في صفحات الألبوم: لقطات وقصص لا تُنسى

صحيح أن الجائزة الكبرى تذهب لفائز واحد، لكن ألبومنا لا يكتمل بدون هذه الصور الحية والقصص البديعة التي شاركنا بها بقية الأصدقاء. حيث ننقل لكم كلماتهم كما صاغوها، مصحوبة بلقطات معبرة تعكس روح حكاياتهم.

🖼️ اللقطة الأولى: [Wave Manipulator] – عن مشاركته المميزة التي حملت عنوان “[على ساعِدي شامة، وأيّ شامة!]”.

blank

على ساعِدي شامة، وأيّ شامة! رفضت أن تفارقني وبقيَت مرتسمةً سُخابِيّةً على جِلدي.. إنّها ليست موروثًا أو زينةً على حينِ بُلوغ، بل هي أثرُ جمرة طارت لي وأنا أحاول انتِشالَ لحمة مشويّة 😆 لحمة ساخنة كأنّها المَصْهور، انفرطَ عنها شيءٌ يسير من فحمِها الصّالِح للأكل! (والفحم الصّالح للأكل هو الذي يأتي على اللّحمة لمّا تتشوي زيادة عن اللّزوم). كأنّ ذكراها إذا خطرت لي، عادي أهجِم على الكوليسترول وأنسى ألم المِعصَم! تعرفون “توم” من توم وجيري لمّا يتوجّع بس يكتم صرختو؟ أو “جيك” من وقت المغامرة لمّا عضّو عنكبوت وصرخ بدون صوت حتّى ما يلفت انتباه مارسلين؟ ذاك أنا تماماً 😆.

معكم كلّ الحقّ في أنّ الذّكرى البسيطة لها جمالها الخاص، زَي ما تكون في غرفة الصّف لحالك وتنظّم الكراسي وتطّلع بالشّبابيك 🥹 وتجرّب أوّل رحلة رجوع للبيت على الرِّجْل! أمّا هذا الوشم فوحدي من يعرف سرّه، أنا والبئر!

لكن الذّكرى “البَصْمَةَ” حقاً هي عندما كدت أختنق حدّ الموت في طفولتي لالتهامي قطعة لحم كبيرة. سألوني مرّة: كيف شعرت حينها؟ فقلت: وحينها شعرتُ بالاختناق! (وهو جوابٌ أضحك أبي كثيراً في السّيّارة)، فـ أيُّ شعور أشنع من هذا؟ 😆 سيّارة عمّي كانت من موديل قديم، ورغم ذلك سارَ بها كأنّها “فيراري” ليوصلني للمستشفى، حيث لا زلت أذكر طبيبة شقراء هناك قالت لي ضاحكةً، بالعربيّة: “سلّم على عمّك”.. ياه! أين حملتكِ الأيّام يا دكتورة؟ وقد سلّمتُ عليه بالفعل فوراً في ساحة المشفى.

🖼️ اللقطة الثانية: [هيلين] – عن موقفها الطريف مع الأضحية “[خائنة العشرة]”.

blank

أذكر ذاك اليوم جيداً عندما قررت أن أصبح بطلة. كنت طفلة لا أعي شيئاً، لكن أذكر ما حدث بالتفصيل؛ كنت أحب الرسوم المتحركة عندما ينقذ البطل الأشخاص.

في يوم العيد، عندما أراد أبي أن يقتل خروفنا بدم بارد، والجميع تحولوا لسفاحين في هذا اليوم ضد الخراف المسكينة، أذكر أني وقفت عند باب الحظيرة أبكي وأقول: “لا تذبح خروفي، إنه خروفي أنا!”. لكن أختي أتت ومعها سكين بابتسامة شيطانية 😈، وكأنها تقول: “لن تمنعيني اليوم من تناول اللحم”. حتى أتى خالي الذي يسكن بجوارنا بعد أن أنهى جريمته الشنيعة يفتخر أنه الأسرع، وكان يقول: “هل تريدون مساعدة؟”.

شعرت بالعجز حينها، فأخبرتهم: “خذوا العنزة واتركوا الخروف!”.. أجل، لدينا عنزة. وهنا يا أعزائي القراء نكتشف أني خائنة للعشرة؛ حيث شعرت أن العنزة تقول لي: “هل تريدين أن أموت من أجل خروف أتى منذ أسبوع فقط؟!”. لكن أبي بنفاذ صبر أخرج مالاً من جيبه.. لن أخفيكم، شعرت باللين لكني لازلت مصرة، واكتشفت فجأة أنني أُجيد عقد الصفقات! أخبرته: “هذه ليست العيدية، صحيح؟”، قال لي: “لا، العيدية سأعطيكِ إياها في وقتها”. قلت في نفسي: “حسناً.. وتباً للأبطال!”.

🖼️ اللقطة الثالثة: [عمانية] – عن مشاركتها التي أخذتنا إلى أجواء الماضي تحت عنوان “[أكثر عيد بكيت فيه بحياتي!]”.

blank

أبوي —رحمة الله عليه— شرا خروف للعيد قبل العيد بـ 4 أيام، وحطه في الحوش وجاب له عشب وماي وربطة.. حوش البيت كبير وفيه زراعة، وايد فرحنا فيه وكنا نلعب معاه. مرت الايام وطورنا علاقة صداقة وحب واخوة مع الخروف 😆 ذبحناه بالاكل كلنا متجمعين عليه ونأكله، حتى بيبسي شربناه 😆!

باقي يوم على الذبح خفنا عليه وبدينا نحس بالقلق، معقول بكرة “شداد” بيموت؟! سميناه شداد 😆. اتفقنا ورحنا لأبوي ترجيناه لا يذبحه لانه صديقنا ونحبه، قال: “هذا شرع الله ولازم اضحي، بعد العيد بجيب لكم واحد ثاني بخليه يعيش معاكم”. بكيت انا وفطوم اختي لين غلبنا النوم. قمنا على صوت التكبيرات من التلفزيون وريحة العود مالية البيت، فجأة فطوم قالت: “شداد؟؟”. ركضنا الحوش ما لقيناه 🥲 بكينا مرة ثانية ودخلنا البيت.

شافتنا امي فحبت تغير الجو وتضحكنا قالت: “اليوم بغديكم شداد!” وضحكت 😮🥹. انهرنا وبدينا نصرخ بكاء هستيري، ابتلشت فينا وانصدمت من رد فعلنا فديتها 😆! حاولت تهدينا وعطتنا فلوس وكاكاو وقالت: “البسوا اي شي تبونه”. بعدها هدينا وتسبحنا وبدلنا، وجوا الضيوف والعيال وبدينا نلعب وطلعنا من جو الحزن شوي، لين شفت الشغالة شايلة اكياس لحم ورايحة توزعها على الجيران 🥹. سئلت امي قلت: “يمة هذا شداد؟”، ارتبكت قالت: “لا هذا جانا من عند الجيران وبوديه للجيران الثانيين”.

التهيت عنها لين جا وقت (الكارثة).. اقصد وقت الغدا 😆! حطوا لحم، اول ما جت عيونا عليه بكينا للمرة الثالثة وانا اقولهم: “هذا شداد هذي ريحته انا اعرفها زين!” 🥹😂 ورفضنا نتغدى، وامي تتحايل علينا وخلت الشغالة تسوي لنا دجاج وتغديناه. هذا اكثر عيد بكيت فيه بحياتي! من بعدها ابوي صار يشتري الاضحية يوديها المزرعة عند عمي ما يخلينا نشوفها ابداً 😆.. بس، وعيدكم مبارك جميع 💗.

🖼️ اللقطة الرابعة: [علي فنير] عن مشاركته التي رسمت على وجوهنا الابتسامة تحت عنوان “[مطاردة في الحديقة]”

blank

كل عام والجميع بخير …..القصة الطريفة حدثت اول امس يوم الوقفة ….اشتريت خروف واحضرته الى البيت ولانني كنت في عجلة من امري ربطته في باب الحديقة الخلفية للبيت ….وعندما اتيت في المساء وجدت ابني محمد وصديقه في الحديقة واخبروني ان الخروف فك وثاقه وكاد ان يهرب خارج البيت ….طلبت منهم ان يمسكوا به.
وهنا تحول الموقف الى مشهد فكاهي لا ينتسى ابدا …..اصبح الاثنان مطاردان من الخروف بدلا من ان يكونوا هم من يسعون لامساكه اخذوا يدورون دورة كاملة على البيت في الحديقة والخروف يجري خلفهم وهو في قمة السعادة حتى انني رأيته يقفز على قدميه الاربعة وهو يطاردهم وقد اعتقد انهم يلعبون معه وهم خائفون من ان ينطحهم بقرونه الى ان تدخلت وامسكته من قرونه واعدت ربطه في نفس المكان ولكن بأحكام هذه المرة.

🖼️ اللقطة الخامسة: [من الماضي] عن موقفه الذي جسد عفوية الطفولة تحت عنوان “[الخروف الأرستقراطي]”

blank

الله كم عُدت بذاكرتي لسنوات قديمه
كان العيد له رائحه مختلفة جداً على باقي الايام
لي ذكريات كتيره جميلة مضحكة
كنت انا واخي الذي يكبرني بسنتين نصحى من الساعه السابعة صباحا نفتح الباب ونذهب الى اضحيتنا نطعمها الاعشاب 😂😂 لكي تكبر قبل يوم العيد.
وفيه خروف البسناه ثياب ونظاره شمسية 😂😂
وايضا في عيد من الاعياد قام الخروف بنطحي وقعت ودعس على ظهري 😂😂😂😂 الى الان اشعر بالوجع عندما اتعب
وايضا هناك اضحيه رفضت تأكل الاكل لا اعلم لما لاتريد اكل العشب او الاعلاف الخاصه بيها
اختي الصغيره كانت تأكل بسكويت الكوكيز اطعمت منه الخروف اكله برغم انه رفض العشب والاعلاف 😂😂😂 ناخد النقود من الحصاله لكي نطعم الخروف بسكويت ايام كانت جميله 💔🫂

🖼️ اللقطة السادسة: [رنين] عن موقفها الذي جسد صراع البراءة والشهية أمام طبق الكبدة تحت عنوان “[انبعاث الروح الشريرة]”.

blank

يوم العيد كأي يوم عادي لا يوجد به شيء مميز سوى أننا نحضر خروفا بريئا للبيت فيصبح فريستنا اللذيذة. يغمرني حزن شديد و أنا انظر اليه و هو حي يرزق و أتساءل لماذا نحن البشر بهذه الوحشية ؟! لا أحب أن أراه يذبح و لا أتحمل سماع أصوات مقاومته و أنفاسه الأخيرة و هي تلتفظ. أذهب إلى غرفتي و يكاد يجن جنوني.. فجأة ! تأتي إحدى أخواتي و هي تحمل أعوادا من الكبدة المشوية بالشحم فوق الفحم و بعض الخبز و كأس من الشاي. أنظر إلى الطبق و أنا مترددة، و بمجرد أن آكل اول قضمة ترجع إلي مباشرة (الروح الشريرة) و ابتسم ابتسامة خبيثة مثل ابتسامة الجوكر، كم هذا لذيذ! .. و من ذلك اليوم و أنا ألتهم اللحم، أفطر به أتغدى به و أتعشى به و آكله بين الوجبات ههههه المشكلة هذه القصة تتكرر كل عام بنفس التفاصيل و دائما أنا هي أنا لا أتغير نفس ردات الفعل !

كلمة أخيرة.. شكراً لأنكم جعلتم عيدنا أعمق!

في الختام، نتوجه بالشكر الجزيل لكل من اقتطع جزءاً من وقته وذاكرته ليشاركنا تلك اللحظات. العيد يمر، والأيام تمضي، لكن ما سطرتموه هنا سيبقى حياً في أرشيفنا، شاهداً على أن الفرح يصنعه الصدق، وأن أجمل ما في العيد هو نحن.. حين نستحضر عفوية قلوبنا ونحكي كيف كنا نشعر.

دمتم ببهجة لا تنطفئ، وإلى لقاء قريب في مساحات دافئة أخرى تجمعنا بكم.

فكرة: عبد الله المغيصيب & أزيز الصمت

إعداد وتنسيق وإشراف: رنين

5 2 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

guest
2 تعليقات
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
هيلين
هيلين
6 ساعة

يا الله ! لم أتوقع أبدا أن تُوضع قصتي الغريبة ، كم هو جميل أن يكون لديك ذكرى جميلة ، و أن ترى غيرك يقرأها و يبتسم، و كم هو جميل أن تكون أفكارك نصا يُقرأ ، كم أحب الكتابة حقا ! بالأخص كتابة القصص و الروايات ✍

باسم الصعيدي
باسم الصعيدي
16 ساعة

أصدقائي الأعزاء في إدارة كابوس..

أتوجه إليكم بخالص الشكر والامتنان على هذا التكريم الجميل الذي أسعدني كثيرًا..وأعتبره وسامًا أعتز به قبل أن أعتبره جائزة

لكن الحقيقة أن الجائزة الحقيقية لم تكن الفوز نفسه..بل هذه الفكرة الرائعة التي أعادتنا جميعًا إلى أجمل الذكريات.. لقد منحتمونا فرصة لنعود إلى أيام الطفولة والعيد.. ونستعيد مواقف ظننا أن الزمن قد أخفاها إلى الأبد..فامتلأت الصفحات بالفرح والحنين والابتسامات

لذلك أشعر أن هذا التكريم يستحقه الاخ الكريم عبدالله والاخت الكريمة ازيز الصمت قبل أي شخص آخر..فأنتم أصحاب الفكرة وصناع هذه البهجة التي شاركناها جميعًا.. كما أن ما تبذلونه من جهد وصبر للحفاظ على هذا الصرح الثقافي المميز محل تقدير واحترام كبيرين..

فبين النشر والتحرير ومراجعة المواد ومتابعة التعليقات وحجب المشاركات المسيئة.. تقومون بعمل شاق لا يراه الكثيرون..لكنه السبب الحقيقي في استمرار هذا الصرح الجميل..فنجاح كابوس واستمراره الي الان ليس أمرًا يأتي من فراغ

وأشكر كذلك كل القراء والأصدقاء الذين قرأوا قصتي وعلقوا عليها بكلماتهم الطيبة.. كما أهنئ جميع المشاركين الذين أمتعونا بذكرياتهم الجميلة

شكرًا لكم على كرمكم وتقديركم..وعلى كل ما تقدمونه من أجل أن يبقى كابوس بيتًا يجمعنا على المحبة والمعرفة والإبداع

لكم مني كل التقدير والاحترام.

باسم

زر الذهاب إلى الأعلى
2
0
Would love your thoughts, please comment.x