إخوة زوجتي المتوفية
السلام عليكم جميعاً ، سأدخل في الموضوع مباشرة ، أنا شخص تزوجت بزوجة طيبة جداً واستمرت حياتنا الزوجية أكثر من ٧ سنوات وكانت زوجتي متعلمه وشهادتها عالية وتعمل في وظيفة ممتازة وكانت تربطني بها علاقه طيبه جداً ، ولكن لم يكتب لنا الله أن ننجب أطفالاً مع أننا حاولنا كثيراً ولكن هذا هو ما كتبه الله لنا
في نهاية السنة الخامسة من زواجنا مرضت زوجتي مرضاً لم نكن نعلم أنه خطير لان الكشوفات الطبية لم توضح لنا ما بها ، ولكن أخيراً اكتشفت أن بها مرض الخبيث – أعاذكم الله منه – و بعد رحلة علاج معها لمدة عام ونصف عالجتها في الخارج على حسابي الخاص ولم أقصر معها في أي شيء ، ولكن اشتد المرض على زوجتي وانتشر المرض الخبيث في جسدها وبعدها بفتره توفت رحمها الله واسكنها فسيح جناته
وبعد وفاتها بفترة طويلة اخبروني أن راتبها سيكون بمثابة حق شرعي لي ، ولكن بعدما عملت الإجراءات تدخل إخوتها وجميعهم يعملون وليس لهم الحق الشرعي في راتبها وعملوا لي مشاكل كثيرة ، والحقوق الشرعية حق شرعه الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وليس عيباً أن أرث حقي الشرعي لزوجتي المتوفية لأن هذا شرع الله
بدأ إخوتها في إيذائي و رمي الكلام الجارح وقاموا بتشويه سمعتي و بمطاردتي في كل مكان لكى يضغطوا علي نفسياً لأتنازل عن الإرث ، و اصبحوا يراقبوني ليل نهار لكي يمسكوا علي زلة تمكنهم من منع الورث عني ولكني بفضل الله أنا أنسان أخاف الله تعالى و لا أفعل المحرمات ، و المشكلة أنهم يرسلون ناس لا أعرفهم يتتبعونني ويتجسسوا على لكي يمسكوا علي دليل مثل المحرمات – العلاقات الغير شرعية – لكى يسقطوا حقي في المطالبة بالورث ، و لا أقول إلا حسبنا الله وهو نعم الوكيل في من ظلمني منهم
أنا تعبت منهم و من أذاهم المستمر ، ماذا فعلت لهم لكي يحرموني من حق أحله الله تعالى لي؟ وهو الإرث ، أنا لن أتنازل عن حقي لأنه حق شرعي لي ، حاولت أن اتقاهم مع إخوتها ولكن للأسف فهم كالصخر الجامد لا يسمعون لي و لا يقتنعون فهم أعماهم الطمع وحب التملك ، و لا يستوعبوا الكلام و لا يريدوا أن يتناقشوا معي ، يريدون راتبها لهم ولأبنائهم ، بالله عليكم أنا تعبت من هذه الحالة التي استمرت فترة طويلة ولم يقلعوا عن ذنوبهم وإيذائهم لي بسبب طمعهم في المال ، وأنا لن استسلم لهم مهما فعلوا معي ولن اجعلهم ينتصروا علي ، لأنني مؤمن بأني لم أضرهم أو أوذيهم بشيء بل هم من بدأ الحرب على والبادي اظلم ، ولن استسلم للضغوطات التي يسببونها لي لأني استمد قوتي وصبري من الله سبحانه وتعالى.
أرجوكم إخوتي دلوني على الحل ، وماذا أفعل تجاه أذاهم المستمر وتجسسهم علي ، لو أنتم في مكاني ماذا ستفعلون ، وما هو الحل تجاه هذه المشكلة المؤرقة ؟ .
عزيزي المرحومه رحلت الى الله فان كنت تحبها فتبرع براتبها لاسرة فقيرة لاتجد القوت الاساسي ، فان هذا سوف يسعد المرحومه
بارك الله فيك اخي مغربي اندلسي لقولك الحق… لاني لاحضت اغلبية المعلقين لا يفقهون في علم المواريث
يا جماعة الخير … قبل ان تاخذكم المشاعر و العواطف… اولا فكرو من الناحية الشرعية… فالشرع حدد فقط نصف ورث الزوجة يرثها الزوج ان لم يكن للزوجة اولاد… بالتالي صاحب المقال من حقه نصف راتب زوجته… و النصف الاخر يذهب لاخوتها و امها و ابيها… اعلم جيدا انه اخوة زوجتك يا صاحب المقال سيئين… بس هذا لا يعني اننا و ان تعاطفنا معك ان نلغي حقهم ايضا في راتب زوجتك…. الجأو للقصاء بحيث يحكم القاضي بطريقة تقسيم الراتب فيما بينكم بشرع الله… و لن يتعرضوا اخوة زوجتك رحمها الله لك
اذهب الى رحلة ثم ارجع ابدأ حياة جديدة استقر في مكان بعيد عنهم واتزوج لانه حق خصوصا ولا يوجد لك ابناء وادعي لزوجتي المتوفاة دائما احج عنها اذا استطعت وايضا احب زوجتي الحالية وخذ حقك وخذ الارث ما دام حق لك ولا تنسى انك ساعدتها في مرضها اخوتها سوف يعاقبون او انهم سوف يحسون بذنبهم وقد تسامحهم او لا تسامحهم فهذا حقك