النظام الخفي: من محافل الحجارة إلى خوارزميات الضوء

في هذا الزمن، تختفي الحدود بين العلم والإيمان، بين التقنية والسلطة.

ربما لا نعرف متى بدأ كل شيء، لكن المؤكد أنّ العالم لم يكن عشوائيًا قط،تبدو لنا الأحداث كأحجار متناثرة، حروب وثورات واكتشافات علمية، لكنها في عمقها خيوط متشابكة تلتفّ حول محور واحد… من يملك الوعي، يملك الإنسان.

في أواخر القرن الخامس عشر، حين كان دافنشي يرسم وجوهًا نصفها بشر ونصفها رموز، كانت أوروبا تغلي ببطء. في أقبية الفاتيكان القديمة، خزنت آلاف المخطوطات التي لم تترجم قط، نصوص تتحدث عن النور والمعرفة والخلق، عن ..السر الأعظم..الذي لا يُكشف إلا لمن بلغ مرحلة..النورالداخلي..هكذا يُهمس في أروقة الباحثين الذين يقرؤون بين السطور، ولو لم تُعلن الكنيسة يومًا عن هذه الصفحات بالضبط كما يُروى في أرشيف فلورنسا السري، وُلدت أول نواة لمنظمة سرّية حملت أسماء كثيرة، قبل أن تستقر على لفظ مألوف اليوم: الماسونية.

blank
شعار الماسونيين او البنائون الجدد

كانت البداية بريئة ظاهريًا: بناؤون، مهندسون، حملة معرفة. لكن بين حجارة الكاتدرائيات ورسومات القياسات، بدأت الرموز تظهر المثلث، العين، الصخرة المربعة، الرقم 33. رموز لم تُفهم تمامًا، إلا حين بدأت الكنيسة تخافها ويقال إنّ تحذيرات البابوات في القرن السابع عشر كانت تُشير إلى دوائر تُزعم أنها تملك النور الإلهي دون وساطة الكنيسة وإن لم تُحفظ الرسائل بأسماء محددة.هنا بدأ الصراع الحقيقي ..الروح ضد العقل، والإيمان ضد النظام..

وفي قلب هذا الصراع، كانت أوروبا تولد من جديد. عصر النهضة كان واجهة ثقافية لحركة أعمق بكثير. ففي البندقية، حيث تختلط التجارة بالفن، ظهرت فكرة “العائلات المصرفية. آل مديتشي مثلًا، الذين ربطوا المال بالسلطة بالمعرفة. ومع الوقت، أصبحت هذه العائلات تملك ما لا يملكه الملوك: السيطرة على الدين.وهكذا، حين احتاجت الكنيسة المال، كانت الأيدي نفسها التي بنت الكاتدرائيات تمولها.

ومن هنا،بدأ أول خيط من خيوط ..“النظام الخفي”..

تدريجيًا، تسربت الفكرة إلى خارج أوروبا. في عام 1717، كانت الحانة اللندنية “الأوزة والشواية” تشهد اجتماعًا صغيرًا بدا عاديًا، لكنه غير وجه العالم.أربعة رجال، بملابس بسيطة، يوقّعون على دستور “أندرسون”. لكن هذا الدستور لم يكن عقدًا هندسيًا كما يظن، بل “ميثاقًا” لمنظومة فكرية جديدة، تجمع بين العلم والإيمان تحت شعار “النور للعقل الحر.. هكذا يفسَّر في كتب المؤرخين الذين يرون فيه أكثر من مجرد لائحة تنظيمية.تلك اللحظة، كما يسجل المؤرخ الإنجليزي جون هاميل في كتابه The Craft، كانت بداية الماسونية الحديثة..
من هنا، لم تعد الحجارة فقط هي ما يبنى، بل الأفكار.
الماسونيون، بخبرتهم في التنظيم والتخطيط، تسللوا إلى الجامعات والمجالس الملكية، ثم إلى البنوك.
ويا للصدفة أو ليست صدفة في القرن نفسه، كانت “عائلة روتشيلد” تبدأ صعودها أول فرع في فرانكفورت، ثم باريس، لندن، فيينا… ومن هناك إلى كل بورصة في العالم..
ويقال إن ماير روتشيلد كان يقول شيئًا يشبه: “امنحني السيطرة على مال دولة، ولن يهمني من يسنّ قوانينها” جملة لم تُثبت في رسائله، لكنها تتردد في ألسنة المؤرخين كحقيقة لا تحتاج وثيقة.

تأمل كيف التقت الماسونية، التي بدأت بحجر، بالبنوك التي تُحرك الذهب.

blank
عام 1935 ظهر الهرم ذو العين على طبعة الدولار الامريكي .. يقال انه مأخوذ من شعار الماسونية والعين التي ترى كل شيء

الرمز نفسه — الهرم والعين — ينتقل من شعار البناء إلى ورقة الدولار عام 1935، في عهد روزفلت، الماسوني من الدرجة الثانية والثلاثين.
الهرم الذي صمم أولًا ليمثل “كمال الخلق، صار رمزًا للقوة المالية — ويقال إنّ اختياره لم يكن عشوائيًا، بل تذكيرًا بأنّ العين ترى كل شيء.
هكذا، تسلّل الرمز من المعابد إلى جيوب البشر.
لكن الغموض لم يتوقف هنا.

في قلب الفاتيكان، يُهمَس عن وثائق من سبعينيات القرن العشرين تلمّح إلى أن بعض التنظيمات ذات الطابع العلمي تسعى لاستبدال الإيمان بالمنهج المادي الكامل لم تُنشر كاملة، لكن بعض الباحثين في La Civiltà Cattolica يقرؤون بين سطور المقالات ما يُشبه هذا التحذير.ربما لم تكن تخاف من العلم ذاته، بل من أولئك الذين يستخدمونه لبناء عقيدة خفية بلا صليب ولا آذان صلاة.

وفي الجهة الأخرى من العالم، في أمريكا، كانت الطبقة الجديدة من المفكرين والاقتصاديين تضع أساس “النظام العالمي الجديد” كما سُمّي لاحقًا في خطاب بوش الأب عام 1991.لكن المصطلح لم يولد هناك بل في ألمانيا، في القرن الثامن عشر، مع آدم فايسهاوبت، أستاذ القانون الذي أسس المتنورين في بافاريا عام 1776الفكرة بسيطة: المعرفة هي القوة، والقوة لا تمنح إلا للنخبة المستنيرة.
لكن يا للمفارقة، كلما حاولت الجماهير الوصول إلى النور، ازداد ظلام الحقيقة.

ثم جاءت الحروب.

blank
نقش مرسوم من عام 1730 لمجتمع الماسونيين في فرنسا .. يمثل طقوس سرية لقبول عضو جديد .. الثورة الفرنسية التي هزت وغيرت العالم الحديث استلهمت شعارها حرية مساواة اخاء من شعار الماسونية .. هل كانت مصادفة؟

من الثورة الفرنسية إلى الحربين العالميتين، كانت الشعارات دائمًا عن “الحرية والمساواة والأخوة”، وهي نفسها مبادئ الماسونية — أكانت تلك مصادفة لغوية؟ أم كانت الحروب وسيلة لإعادة تشكيل العالم وفق خريطة خفية؟
تذكر، يا عزيزي القارئ، أنّ بعد كل حرب، يظهر نظام مالي جديد.
بعد الحرب العالمية الأولى: عصبة الأمم.
بعد الثانية: الأمم المتحدة، وصندوق النقد، والبنك الدولي.
ومن خلف الأسماء والبيروقراطية، عائلات مالية قديمة لم تختف قط.
وحين دخلنا القرن الحادي والعشرين، كان المسرح قد اكتمل العالم كله مربوط بشبكة رقمية، تتحكم فيها شركات لا تنتخب، وأموال لا تُرى.
الذكاء الاصطناعي، العملات الرقمية، والبيانات… هذه هي الأهرامات الحديثة، حجارتها من شيفرات، وسلالمها من خوارزميات.

blank
خطة المليار الذهبي ترى ان سكان دول العالم الغربي هم فقط من يستحقون العيش .. الدول باللون الازرق .. اما الناس في بقية ارجاء العالم فيجب ان يموتوا ليفسحوا المجال للميار المتبقي من البشرية بالعيش في رفاه ورخاء

وهنا، تظهر خطة “المليار الذهبي” نظرية تتحدث عن مشروع لتقليص سكان الأرض لصالح قلة من النخبة.ذكرت صحيفة Pravda.ru الروسية عام 2000 أن بعض وثائق مراكز الأبحاث الغربية، خصوصًا Club of Rome، تتحدث فعلاً عن توازن ديمغرافي مستدام يهدف إلى “إدارة الموارد بما يخدم النوع الأرقى من الوعي البشري” الكلمات ناعمة، لكنها مرعبة في جوهرها، وإن لم تُعلن يومًا بصراحة.

منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، تغيّر شكل “المحافل”. لم تعد تُقام في أقبية الحجارة، ولا تُضاء بشموع سرّية، بل بشاشاتٍ باردة تصدر نورًا أزرق ينعكس على الوجوه.
كان العالم ينتقل من الماسونية التقليدية إلى نسختها الرقمية حيث لم يعد “القَسَم” يُقال شفهيًا، بل يُكتب ضمن اتفاقيات الخصوصية التي لا يقرأها أحد

في عام 2006، نشر World Economic Forum وثيقة بعنوان “إعادة تشكيل النظام العالمي عبر البيانات” لم يتوقف أحد عندها طويلًا لكنها كانت نسخة إلكترونية من ذات الفكرة القديمة “من يملك المعرفة يملك البشر.”
البيانات هي الذهب الجديد، والمليار الذهبي ليس سوى أولئك الذين تُخزن حياتهم على خوادم آمنة، محمية بشعارات “التقدم”.

تأمل، عزيزي القارئ، كم حسابًا تمتلك؟ كم مرة وافقت على شروط لم تفهمها؟ ذلك التوقيع الصغير، البريء، هو القَسَم الجديد.

في الظاهر، تقدّم العلم بسرعةٍ مدهشة. الذكاء الاصطناعي، الهندسة الوراثية، السيطرة على الجينات، والتجسس عبر الأقمار.
لكن خلف الضجيج، وُلدت فكرة أقدم من كل هذه التقنيات: أن يُعاد تعريف الإنسان نفسه.
في مؤتمرات Singularity University، التي يمولها رجال أعمال مرتبطون بمشروعات وكالة DARPA الأمريكية، ظهر مصطلح “ما بعد الإنسان” (Transhumanism) كأنه نبوءة علمية……
قالوا إن الجسد يمكن ترقيته، والعقل يمكن نسخه، والموت مجرد خلل في البرمجة.
لكنك لو قرأت النصوص القديمة للمتنورين، ستلاحظ، يا عزيزي القارئ، أن الهدف كان نفسه: تحرير الانسان من قيود الجسد للوصول إلى النور الكامل.
هل هي صدفة أن تعود الفكرة بعد قرون؟..

blank
ما بعد الانسان هي مرحلة .. حسب نظرية التطور البشري .. سيندمج فيها الانسان بالالة ويتغلب على الموت ويصبح خارقا

في عام 2018، نشرت مجلة MIT Technology Review تقريرًا بعنوان “The Code of Immortality” “شفرة الخلود”.
تحدّثت عن مشاريع تموّلها شركات كبرى لتخزين الوعي في شرائح رقمية.
وفي نفس العام، قدّم Elon Musk شركته Neuralink، قائلًا إن الدماغ يمكن وصله بالحاسوب مباشرة..
هل تذكّرت، رمزية “الهرم الناقص”؟
ذلك الجزء الذي لم يُكتمل بعد؟
ربما التقنية هي الحجر الأخير في الهرم.
لكن الغموض لا يقف عند حدود السيليكون.

الفاتيكان نفسه، المؤسسة التي واجهت الماسونية قرونًا، دخل مرحلة جديدة من الحوار.
في عام 2021، أطلق الفاتيكان مبادرة “Rome Call for AI Ethics بالشراكة مع IBM وMicrosoft
من بين الموقعين قساوسة، ورجال اعمال، ومهندسون في الذكاء الاصطناعي.
كأن الكنيسة تقول “لن نحارب النور، بل سنحرسه من الداخل
ولكن، من يحرس الحراس؟

من ناحية أخرى، برزت الصين بمشروعها الضخم “النظام الائتماني الاجتماعي”، الذي يقيس السلوك البشري رقميًا ويمنح درجات للمواطنين.
تبدو الفكرة وكأنها محاولة لتطبيق “الأخلاق بالمراقبة”.
لكن أليست هذه صورة أخرى من “الهرم والعين”، فقط بلغة القرن الحادي والعشرين؟ العين ما زالت ترى كل شيء، فقط تغيّر مظهرها.

وفي تقارير نشرتها Le Monde Diplomatique عام 2020، أشير إلى أن بعض المستثمرين الكبار في مشروعات الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية ينتمون إلى مؤسساتٍ كانت في الأصل محافل فكرية أو أخوية.
ليس اتهامًا، بل واقع مسجّل في السجلات التجارية العلنية.
لكن اللافت أن الخطاب دائمًا يحمل نفس الكلمات القديمة التنوير، التقدم، الوحدة، النظام
كاننا نقرأ طبعة جديدة من دستور أندرسون . فقط بلغة الحواسيب.

أما عن “الخطة الذهبية”، فالمعنى لم يعد اقتصاديًا فحسب.
في وثائق Club of Rome المنشورة منذ السبعينيات، هناك فصل بعنوان “The Limits to Growth” الحدود القصوى للنمو.
يناقش كيف أن العالم لا يحتمل سبعة مليارات إنسان إن أراد الحفاظ على الموارد.
وفي عام 2019، أثناء أحد المؤتمرات في دافوس، قال خبير الطاقة الفرنسي Jacques Attali:
“في المستقبل، لن تكون المسألة من يملك السلاح، بل من يملك الحق في الحياة
كلمات تُقال علنًا، لكنها تمرّ كما تمرّ الريح بين الأبراج.
وبين تلك الأبراج، في الخليج، يرتفع الزجاج ليعانق السماء.
المدن الذكية، الأبراج المستدامة، المشاريع التي تُدار عبر الذكاء الاصطناعي، كلها جزء من العالم الجديد ذاته.ليست المؤامرة هنا في البناء، بل في الفكرة: أن تكون المدينة ذكية أكثر من ساكنيها.
أن تعرفك قبل أن تعرف نفسك.
أن تضيء غرفتك لأنها “توقعت” أنك ستدخلها.
هل تتذكر معنى “العين التي ترى كل شيء”؟
إنها الان لا تنظر فقط، بل تفكر.

في هذا الزمن، تختفي الحدود بين العلم والإيمان، بين التقنية والسلطة.
منظمة الأمم المتحدة، التي وُلدت من رماد الحرب، أصبحت اليوم راعية لمشروعات “التحول الرقمي الشامل” و”الهوية البيومترية العالمية
تبدو أهدافًا نبيلة، لكنها في عمقها محاولة لتوحيد البشر تحت نظام واحد، لغة واحدة، هوية واحدة فكرة المتنورين ذاتها، لكن بلون جديد.

وهكذا، بعد ثلاثة قرون من اجتماع الأوزة والشواية في لندن، يبدو أن الخط الرفيع من الحبر الذي بدأ هناك ما زال يُرسم.
فقط الأدوات تغيّرت:
من الريشة إلى الخوارزمية،
ومن القَسَم السري إلى اتفاقية الاستخدام،
ومن المعابد الحجرية إلى الأبراج الزجاجية.

الإنسان الآن. ليس عضوًا في محفل… بل جزء من شبكة.
يحمل هاتفه كأنه تميمة العصر، يضع بصمته حيثما يطلب النظام، يبتسم للكاميرا لأن الخوارزمية تحب الوجوه الهادئة.
لقد أصبحنا نحن أنفسنا، دون أن ندري، الرموز التي كانوا يبحثون عنها.

ومع ذلك، يبقى السؤال الأخير السؤال الذي لم يُجب عليه أحد منذ فجر النهضة
هل النور الذي نراه اليوم هو نور المعرفة…
أم الضوء الأخير قبل العتمة الكبرى؟

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

22 تعليقات
حامد
حامد
7 شهور

هل تعلمون ان الماسونيه كانت منتشره جدا في البلدان العربيه وكان هناك محافل ماسونيه فيها شخصيات معروفه ولها وزن كبير .. فنانين .. كتاب .. ضباط .. سياسيين الخ ..
اسمع هذه القصه الموثقه والصادمه من مذكرات الطبيب العراقي وليد الخيال :

من مذكرات المرحوم الدكتور وليد شوكت الخيال :
ذكر انه عمل في الولايات المتحدة في مستشفى والتر ريد عام 1964 وصادف دخول الرئيس ايزنهاور لازالة ورم وكان ضمن فريق العمل واكثر من يعتني بالرئيس بعد انتهاء العملية فاعجب به الرئيس كثيرا ،
وقال صرت صديقا مقربا جدا للرئيس ايزنهاور وسألني يوما من اي البلدان انت؟ قلت من العراق .. وتحدثت عن جمال عبدالناصر وانه فخر العرب وانه رفع رأسهم ووقف بوجه اسرائيل ، فلم يرد علي لكنه أعطاني ترخيص خاص قال اذهب للمكان الفلاني (( مكان سري جدا ممنوع الوصول اليه )) فاخذت الرخصه وذهبت واذا به : المحفل الماسوني ومعلق فيه صور كل زعماء العرب ومنهم ( طبعا عبدالناصر ) !! وكدت ان اقفز لازيل الصور واسقطها من شدة غضبي ، هل يعقل ان جميع زعماء العالم العربي اعضاء في المحفل الماسوني!!! لكن حماية المكان منعوني من ذلك

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
7 شهور
ردّ على  حامد

ليس كلهم فقط الذين عملوا انقلابات وقتلوا حكام ولانه هذه من اساليب الماسونيه وجرائمهم

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
7 شهور
ردّ على  حامد

لدلك نرى اي شخص عمل انقلاب كلهم موتهم شنيع سرطان طلق ناري امراض لايموتون طبيعي ابحث وستعلم لان الله لهم بالمرصاد اما من مات طبيعي اعلم انه ليس له دخل او لتشويه سمعته او لحدوث فوضى وغيره ، ولامور اخرى لن اذكرها

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
7 شهور
ردّ على  حامد

تحية لك صديقي .. انا لا اريد الدفاع عن احد .. لكن للتاريخ وللتوضيح .. اولا بغض النظر عن صدق الرواية من اساسها .. لكن اريد ان اقول ان الماسونية والمحافل الماسونية كانت منتشرة في الكثير من البلدان العربية لا كجزء من مؤامرة كبرى .. بل اشبه بالتقليعة او الموجة .. هؤلاء كانوا مبهورين بمبادى الماسونية الاساسية .. الاخاء والمساواة والحرية والبناء وتحرر الشعوب والمرأة .. اضافة للطقوس الغريبة وما الى ذلك .. فانامى العديد من الناس الى هذه المحافل وكانت علنية .. لم يكن هناك سر في الامر ولم يستنكر احد ذلك بل كان امر عادي يحتفل به المثقفون ووجوه المجتمع .. بدليل ان صورهم كانت تنشر في الجرائد والمجلات بشكل عادي
لاحقا عندما بدأ البعض يكتب عن اهداف الماسونية الخفية ونظرية المؤامرة وما الى ذلك اغلب الناس ان لم يكن جميعهم تركوا هذه المحافل واصبح الامر في ذاكرة التاريخ ولم يبق سوى بعض الصور كتلك التي ربما راها وليد الخيال في امريكا

لو كان هناك مؤامرة او شيء سري لما التقط هؤلاء الناس من مشاهير العرب صورا ونشروها في الجرائد والمجلات .

اكتب هذا ليس دفاعا عن احد .. لكن للتوضيح ويبقى للجميع حرية الرأي

تقديري واحترامي

احمد علي
احمد علي
7 شهور

خطة المليار الذهبي خطة صحيحة ، اغلب الدول باللون الازرق هي دول متقدمة واهلها متطورون للغاية ، البقية دول الرعاة والعبيد وهؤلاء للاسف لا يمكن ان يصنفوا من ضمن البشر بسبب تصرفاتهم وطريقة حياتهم الركيكة ، هؤلاء تربوا علي الجوع والحرمان ولايمكن ان يكونوا صالحين للعيش أبدا .. عمت مساءا

ضل الضلام
ضل الضلام
7 شهور

مقال ذكي و بسرد مفهوم و مرتب و يحمل طابع السؤال و الجواب ويترك لك مجال لتحليل شخصي..ماذا لو
ماذا لو الماسونية مجرد منظمة قديمة تشتتنا عن المنظمة السرية الاقوى والتي تعمل بخفاء لايكاد يحس او يرى ..وكما قيل ماخفي اعظم
على فكرة كانت كثير من المحافل الماسونية تقام ببلدان عربية كثيرة و انظم اليها ايظا اسماء مرموقة في المجتمع و فنانيين و كانت تقام علانية في العصر الذهبي اي بالثمنينات و التسعينات و يقام المحفل على مرئ الجميع باسلوب حفلات لنخبة المجتمع على اساس ..لكنها لم تتواصل في خداعها حتى عادت للاختفاء
لا اريد ان اربط كل تطور بمنظمة مخادعة لان وللاسف الكل يسعى للمال و الرخاء و قد وجدت كثير من الشركات انه مع فهم المجتمع و معرفة اسراره و طباعه و ميولاته و اسلوب حياته تستطيع ان تبيع له ما تريده ان يباع و سيشتري و حتى يمكنك اللعب باراءه السياسية و افكاره الوجودية
لكن ما يخيفك حقا انه هناك من يستعمل التكنولوجيا ليسىلمجرد جمع المال بل لاثارة الفتن في البلدان و ادخالها في حروب و غسل ادمغة صغار السن لصناعة جيل كاره و بذلك تضعف الامم في تمزيق بعضها بعضا
و حتى ان علم الكثير بهذا لكن لا احد يستطيع السيطرة على الموضوع او منعه ..لقد انتشرت تكنولوجيا معقدة ومنذ زمن ايظا لتتحكم في تفكيرك و درجة معيشتك المادية و ان تركتها او استعملتها فهي تراك من كل مكان و زاوية
حتى لا اطيل يقال ان هناك تكنولوجيا الان تفوق سرعة انترنات الجيل الخامس و ذكاء اصطناعي متطور بطريقة رهيبة و العالم الان يقوم بتدريبه دون علم بوجوده …ولكن غالبا ما يحدث شيئا يفسد مخططاتهم فكلما اشعلو نارا اطفاءها الله
مقالة رائعة تحياتي

طارق الليل
طارق الليل
7 شهور

تحية طيبة للاخت سيلا رضوان
على هذا المقال الغني بالمعلومات التاريخية القديمة والمعاصرة فلا نستبعد وجود جماعات ولوبيات تأسست عبر القرون السالفة الى ان تطورت حتى وصلت الى ماهي عليه اليوم من سيطرة على النفوذ الاقتصادي. والسياسي والعسكري ممثلاً بالولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية ذات النفوذ السياسي والاقتصادي
يجمعهم هدف واحد وغاية واحدة كل هذا بهدف السيطرة على العالم فكل مؤسسات الامم المتحدة من محاكم ومنظمات حقوقية بالاضافة الى مجلس الامن الدولي كل هذه تأسست من اجل خدمة هذا العالم الراس مالي المتامر الذي ينظر الى بقية العالم بدونية فما رأيناه اليوم من تأييد هذا العالم للابادة الجماعية في غزة خير دليل وفاضح لهذه الانظمة الاستعمارية المارقة رغم الرفض الشعبي لسكن هذه الدول الا انها استماتت في دعم الكيان والتجرد من الانسانية رغم دعواتهم التي صمت اذان العالم بحقوق الانسان والحرية منذ الحرب العالمية الثانية
لكن رغم هذا كله (( بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ) )
فظهور النازية والبلشفية والشيوعية والراسمالية خير دليل على ذلك وما الحرب العالمية عنهم ببعيد فالضحايا جلهم من المليار الذهبي
وقريباً سيظهر فيهم هتلر من جديد يسومهم سوء العذاب ويرجعهم قرنين من الزمان بإدن الله
وتقبلي خالص التحايا

سارة فايز
سارة فايز
7 شهور

الجملة دي برضو سمعتها كتير ومعترضة عليها:
(وهنا، تظهر خطة “المليار الذهبي” نظرية تتحدث عن مشروع لتقليص سكان الأرض لصالح قلة من النخبة)..
لان على ارض الواقع بيحصل العكس نسبة الشيخوخة في الدول دي مرتفعة جدا وهما بصراحة يعني بيتعبوا في حياتهم لان في فرص عمل كتير لكن في نفس الوقت الاسرة اتشتت ومع برامج تنظيم الاسرة اللي نهايتها معروفة دول زي اليابان والولايات المتحدة اضطروا في الاخر يستوردوا ناس ويغرقوا بلادهم بجنسيات العالم كله.. فيمكن قصدهم هما عايزين يوجدا مليار ذهبي لكن مش يتخلصوا من الناس.. حاليا عدد سكان الارض ٨ مليار.. هما عايزين ١ من ٨ يبقوا ذهبي.. وال٧ الباقيين يبقوا زي ما يبقوا..
مثلا ايلون ماسك وهو ملياردير بالعكس بيدعوا الناس للانجاب، يعني عايز اعداد سكان الارض يزيدوا مش ينقصوا.

سارة فايز
سارة فايز
7 شهور

استوقفتني هذه الجملة (المعرفة هي القوة، والقوة لا تمنح إلا للنخبة المستنيرة.)
ذكرتني بالفراعنة كما يتم الترديد انهم مكنوش بيعطوا علمهم لحد او اسرارهم.. وبصراحة أنا أؤيد عدم افشاء العلم للجميع والسبب هو ما نراه اليوم من تلوث البيئة بمنتجات الاستخدام الواحد او اغراق السوق بمنتجات رديئة تنتهي الى القمامة سريعا.. وسرقة التصميمات واعادتها بطريقة مهينة لان الناس تحب تبقى على الموضة وهما مش فاهمين حاجة.. عشان كدة انا ضد الشيوعية اللي قلبت واطيها عاليها.

سارة فايز
سارة فايز
7 شهور

يومك طيب أخت سيلا رضوان..
بالنسبة لعلامة الماسونية البرجل والمثلث والعين..
أنا لو ما سمعتش عن الماسونية وحد وراني الرمز ده.. حيكون تفسيري له:
رؤية كل شيء بطريقة هندسية..
ابسط تعريف عن الهندسة اضلاع وقياسات ودوائر عشان البرجل معروف بيرسم قوس أو دائرة.. اطوال وزوايا.. الهندسة الهندسة لازم كل حاجة تبقى مضبوطة بالمللي.. والطبيعة حولنا مليئة بالاشكال الهندسية بداية من القمر للفواكه والخضروات اوراق الشجر شكل السمكة والكائنات البحرية الحلزونات.. ولو تعمقنا شوية حنرى الهندسة الميكانيكية في آليات عمل جسم الإنسان غمضة العين لوحدها تحسي ان فيها شغل ميكانيكي دقيق..
انا بالنسبالي ان الناس لو لاحظت الاشكال وآلية الحركة في جميع الكائنات الحية وبناء الاجسام مثل جسم الانسان الارجل المخروطية والاصابع الاسطوانية وربط شكل العضو بوظيفته.. حيبقى في تطور رهيب وتحديات

اياد العطار - ادارة
المدير
اياد العطار - ادارة
7 شهور

تحية طيبة للكاتبة سيلا وشكرا على هذا الابداع ..

لاشك ان العالم عبر تاريخه عرف عددا كبيرا من المنظمات والطوائف السرية لاهداف واغراض شتى .. واكيد ان تأثير بعض التكتلات كاللوبيات وجماعات النفوذ كبير وهي تستعمل مختلف الوسائل لتحقيق اغراضها .. لكني اختلف مع فكرة وجود منظمة تدير العالم من وراء الستار .. بل اجدني بعد كل هذا العمر لا اؤمن بنظرية المؤامرة اصلا ..

الانسان هو المسؤول عن افعاله .. تعليق الاخطاؤ على شماعة المؤامرة هو تنصل من المسؤلية .. اشبه بالتلميذ الذي يرسب في المدرسة وعندما يقرعه اهله يقول المعلم يستقصدني ..
اي منظمة .. مهما امتلكت من قوة ونفوذ .. لن تستطيع السيطرة على العالم لان هذا الكوكب متداخل ومترابط ومعقد الى ابعد الحدود .. لنأخذ نظرية المليار الذهبي .. قالوا في حينها ان كوفيد هو نتاج المنظمة السرية لتحقيق الخطة .. لكن نسبة الوفيات في الدول التي تحتضن المليار الذهبي كانت اكبر من دول في العالم الثالث .. المليار الذهبي لم يستطع حماية نفسه .. ونفس الشيء يقال عن خلق حروب ونزاعات لقتل الناس .. عندما تضغط على الناس كثيرا سيحملون حقائبهم على ظهورهم ويتوجهون للجوء الى اراضي المليار الذهبي .. لن يجلسوا في مكانهم ويموتوا بسهولة ..

طوال عمرنا تم قمعنا واسكاتنا باسم المؤامرة .. اذا انتقدت قوالوا عنك متآمر وخائن وعميل .. نظرية المؤامرة هي وسيلة لتكميم الافواه والتنصل من الاخطاء .. عندما تعجز الحكومات والجماعات والاحزاب الخ من تحقيق اهدافها فما اسهل التنصل من الخطأ تحت يافطة المؤامرة .. بل ان كل الثورات والانقلابات التي انقلبت على شعوبها لاحقا تعكزت على نظرية المؤامرة بدلا من الاعتراف بالفشل

نعم هناك جماعات مؤثرة في العالم لكن الذكاء .. كما فعلت بعض الدول في المنطقة .. ان تركب الموجة .. ان تستعمل هذه اللوبيات والمنظمات لتحقيق مصالحك بدلا من الجلوس والشكوى والتذمر

بانتظار المزيد من روائعك

سيلا رضوان
سيلا رضوان
7 شهور

شكرا جزيلا استاذ اياد على تقديرك
أقدر جدًا تحليلك ونظرتك الواقعية للأحداث، وأتفهم وجهة نظرك حول المؤامرة وكيف يمكن أحيانًا استخدامها لتبرير الأخطاء.
هدفي في المقال كان فتح باب التأمل والتساؤل حول الترابط بين الأحداث والتأثيرات المختلفة، وليس تقديم إجابات جاهزة أو تأكيد فكرة سيطرة مطلقة.
سعيده جدًا بتقديرك للجهد، وشكرًا مرة أخرى على كلماتك التي جعلتني أنتبه لنقاط كنت غافلة عنها

سارة فايز
سارة فايز
7 شهور

أتفق معك أستاذ إياد
(الانسان هو المسؤول عن افعاله .. تعليق الاخطاؤ على شماعة المؤامرة هو تنصل من المسؤلية .. اشبه بالتلميذ الذي يرسب في المدرسة وعندما يقرعه اهله يقول المعلم يستقصدني ..)
ياريتنا نتعامل على الأساس ده ونبطل سلبية

نور الهدى الاخظرية
نور الهدى الاخظرية
7 شهور

المقال جدا غني بالمعلومات والاجمل انه متسلسل يعني من يقرأه يفهم جيدا المقصود من البداية الى النهاية والمقال متعوب عليه وهذا ظاهر في كم المعلومات وتسلسلها التاريخي اما بالنسبة لي فكل مايفعله الماسونيون والعلمانيون واحلامهم بصنع بشري بعقل آلة فهو مجرد محاولات وافكارهم الشيطانية في التحكم في العالم هي مجرد احلام امام قدرة الله اما التنبئ بنهاية الكون فهو مجرد تهويل للسيطرة على العالم وكل شيئ من البداية الى النهاية بيد الله فسبحان الله

بنت بحرى
بنت بحرى
7 شهور

نميز منازلنا الان بارقام … قديما كانوا يميزونها باشياء.. شجرة….جنينة..اما مؤسس عائلة روتشيلد فوضع درعا احمر كعلامة لمنزله.. والدرع الاحمر بالالمانية تعنى (روتشيلد )…اول مرة سمعت عن هذه العائلة الملعونة كان عند قرأتى عن الحملة الفرنسية على مصر فقد كانوا من المساهمين الاساسين فى تمويل تلك الحملة..طمعا فى إقامة وطن قومى لليهود فى الارض الموعودة..حتى ان بونابرت كان يعتمد عليهم لتزويد الحملة كلما نقصت مؤنتها..ويقال انه وقف عند اسوار عكا المنيعة مناديا لهم قائلا (ياورثة فلسطين الشرعيين..الامة العظيمة تناديكم لتستردوا ما سلب منكم عنوة..فأسرعوا) وعندما لم تستجب عائلة روتشيلد اغتاظ نابليون ونعت اليهود ب (اذل شعوب الارض)(عندك حق والله).
وكما دعم ال روتشيلد الحملة الفرنسية دعموا ايضا الحملة الانجليزية على مصر لتكون ستارا لهجرة العديد من اليهود..وكانوا السبب وراء وعد بلفور وتأسيس دولة جيران السوء الذين ابتلينا بهم وبسوء جيرتهم.
يخلط العديد من الناس بين عين حورس الفرعونية وعين الماسونية يمكن لان كلاهما يصور عين داخل مثلث مع شعاع ضوء او هالة… لكن شتان الفرق بينهما فعين حورس للحماية والشفاء واظهار القوة لذلك كانت تستخدم كقلائد وتوضع على صدور المومياوات لتساعها على العبور للعالم الاخر..اما عين الماسونية للرقابة الإلهية(نرى كل شئ).
اتسأل احيانا ما المتعة التى يحصل عليها من يتسبب فى إشعال ازمة او حرب كما يفعل ال روتشيلد؟.. لماذا لا يعيش الانسان ويجعل غيره يعيش فى امان دون قلق؟..اليست الدنيا بلا منازعات ومشاحنات ستكون مكانا افضل للاستقرار والعيش ؟ من انتم لتحددوا المليار الذهبى ؟ من انتم لتحيوا هذا وتميتوا ذاك ؟ ألا يوجد حد لغرور وغطرسة هذا الكائن المسمى انسان ؟
اتسأل لاننا دائما مفعول به..اتسأل لاننا دائما وابدا كالكرة تتقاذفها الارجل ؟ اتسأل لاننا الطرف الاضعف فى تلك المعادلة إن لم نكن طرفا من الاساس؟ 💔
سلمت يداك عزيزتى فى انتظار جديدك 🌹
سلام

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
7 شهور

والماسون من نشروا العلوم الباطنية و تسمى علوم الطاقه وهذا المسمى انتهى والان يسمونه الوعي و النور عندنا في المنطقة العربيه لانهم يتلاعبون بالمسميات والمصطلحات ليتم تخفيف ضررها بالوطن العربي خاصة و للعالم الغير عربي عامة لذلك حولوا الاستفغار الى مادة مثلاً لتنجح في الحياة و و وكل هدفهم دنيوي ليس مثل الدين والهدف الروحي للدين والتركيز على الاهداف في العالم الاخر بالنسبه لنا ودانا المصري تحدثت عن هذه العلوم خصوصاً حركة عصر الدين الجديد للماسون وحتى لو الهاتف ضار نستطيع تغير الضرر نوعاً ما ( لانهم بالنهايه يعطلون حسابات اشخاص او يقتلون اشخاص اذا تم نشر شيء فيه خير ويحث على التفكير والنصح او امور اخرى ) ويجب ان ننشر افكار هادفه ويوجد العديد من الناس يحذرون وينصحون بالخير لذلك يوجد خير بالنهاية ولن يستطيعون منعه ابداً لأنه اذا اراد الله شيئاً سوف يحصل حتى لو كان عن طريق اسلحتهم الضاره ولايوجد شر كامل لابد من نقاط ضعف لان الخير اقوى

سيلا رضوان
سيلا رضوان
7 شهور

شكرًا جزيلًا على مشاركتك العميقة، أسعدني جدًا أن المقال أثار لديكِ هذا التأمل حول الترابط بين المعرفة والوعي والتأثير في العالم.
بالفعل، الفكرة الأساسية كانت عن البحث في الخيوط غير المرئية وراء الأحداث التاريخية والفكرية، وكيف يمكن للإنسان أن يختار طريقه بين ما هو مادي ودنيوي وبين ما هو روحي وأخلاقي.
يهمني أن تبقى النقاشات حول هذه المواضيع هادفة وبنّاءة، ونستفيد جميعًا من تجارب بعضنا البعض، مع إدراك أن الخير دائمًا يجد طريقه مهما كانت التحديات.

مـــَـــْريَــــــمَ
مـــَـــْريَــــــمَ
7 شهور
ردّ على  سيلا رضوان

شكراً على المقال المفيد

مارتن مستري
مارتن مستري
7 شهور

شكرا أستاذة سيلا رضوان المقال جميل ومميز وفيه معلومات مهمة عن منظمة الماسونية التي تحاول السيطرة على العالم عن طريق التحكم في رؤساء الدول الكبري ووسائل الإعلام والمشاهير والمنظمات العالمية وتظهر رموز هذه المنظمة مثل الهرم ذو العين الواحدة في الكثير من الأفلام والمسلسلات والكرتون على كل حال المقال جميل جدا سلمت يداك أستاذة سيلا وفي انتظار مقالاتك وابداعاتك القادمة

سيلا رضوان
سيلا رضوان
7 شهور
ردّ على  مارتن مستري

أشكرك على تعليقك الراقي، فعلاً هناك ارتباطات واضحة بين الرموز والتأثيرات المختلفة في العالم،
وما زال من المدهش كيف تنتقل هذه الرموز عبر الفن والإعلام والثقافة، لتثير فضول الناس وتساؤلاتهم حول ما وراء الأحداث.
يسعدني جدًا أن نشارك هذه الأفكار معًا ونتأملها بروح مفتوحة

‏عبدالله المغيصيب
‏عبدالله المغيصيب
7 شهور

‏جميل جميل جدا شكرا لكم أختنا الكريمة إلى المزيد من المقالات الرائعة والمفيدة تحياتي 👋🏻

عمانية
عمانية
7 شهور

وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

عملهم هذا كلة له هدف واحد فقط وهو تهيئة الأرض لخروج مسيخهم الدجال،،موضوع جميل وعميق وملامس للواقع،،أحسنتي النشر🌸

زر الذهاب إلى الأعلى