بــــلا عـــنــوان (الجزء الاخير)

صمت جان عاجزاً عن ايجاد إجابة مناسبة لسؤال مادلين ، كما الكثير من كلامها الذي يعجز عن الرد عليه .
-سأفترض أنك قلت اجل ، سأقابلك في غرفتك في الفندق ، الأمر خاص ويحتاج إلى مكان خاص ، وغمزت مادلين جان بعد ان فرغت من عبارتها وانسحبت مسرعة متذرعة بانشغالها .
لم يكن لدى جان الكثير من الاهتمام حول تلك المحادثة القصيرة ، لكنه أدرك أن مادلين باتت تلفت نظره ، ولم يعد باستطاعته تجاهلها كما كان يفعل بسهولة سابقاً ،إلا انه للأن لم يستطع فهم ما تريده انثى ثلاثينية ذات ثقافة ومنصب من شاب تعيس يصغرها بسنوات مثله .
اخذ شهيقاً عميقاً وطأطئ رأسه الى ان دفن وجهه بين راحتيه :
“منتصف الأسبوع المقبل هذا كثير .. كثير جداً علي “
استمر جان على تلك الوضعية وذلك الحال ثابتا صامتاً غارق بالتفكير بين لورا ومادلين إلى أن سمع صوت الجرس ، فنتفض من مكانه وقد بدا على وجهه أمارات اتخاذ قرار صارم لا رجعة فيه .
-9-
اندفع الطلبة خارج ابواب المدرسة مع انتهاء يومهم الدراسي بشكل أمواج متتابعة ، بينما دلف هو إلى رواق المدرسين حيث خزانته وعلى عجل وضع بعض الأشياء فيها وهمَّ مغادراً .
كان جان في ذلك الوقت قد قرر الذهاب للقاء لورا ، معلناً لنفسه بهذا القرار عن عجزه الانتظار حتى منتصف الاسبوع المقبل ، عاد إلى ذهنه موعده مع مادلين عند صعوده الى مقصورة الترام ، لكنه لم يلوي على تذكره لذلك الامر للحظة ، فما يهمه هو رؤية لورا والحديث معها ، عن رسائلها الجافة وعن موعدهما المؤجل ، أراد لقاءاً يبعث فيه من جديد تلك الروح الغرامية بينهما ، أن يحس باندفاعها المتهور حين تعانقه و ان يراها مغتاظة حين يمرر دعابة سخيفة من دعاباته ، أراد ان يصل باكراً جداً ويستمر في انتظارها حتى تلوح إليه مدركة انه ينتظرها منذ زمن فتسخر بحب منه .
لكن الطريق فجأة اصبح أكثر طولاً واحس بأنه ذاهب في رحلة بين مشرق الأرض ومغربها ، وبينما انهمر عليه الضيق وسخي بالتذمر وجد نفسه أخيرا أمام باب غرفتها في الفندق حيث تقيم .
“طرقة …. اثنتان …. ثلاث … القليل من الانتظار ، ثم اعادة الكرّة ..طرقة اخرى .. لا إجابة “
اضطربت نبضات قلبه واُضرمت النيران في جوفه وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، الاف الظنون تدفقت إلى عقله ، أين هي وأين يمكن أن تكون وإلى أين قد تذهب وقد فرغت من دوامها ..
مضت ساعة أخرى زرع جان فيها نفسه على مقعد خشبي أمام باب الفندق منتظراً محبوبته ، لقد نسي جميع الهواجس التي احاطت به عندما طرق بابها ولم يجدها ، وبات همه وتفكيره وشغله الشاغل إن كانت ستعود أصلاً وهل سيراها اليوم أو أنه هل سيراها مجدداً ! ، بدت انفاسه تخرج مختنقة وهو يفكر إن كانت لورا قد تخلت عنه ، وطفق يربط عدم وجودها بالتأجيل الذي أرادته في رسالتها له ثم هزَّ رأسه بهيستيرية وقد قاده تفكيره لمكروه قد اصابها، لكن ..مع انقضاء ساعة إضافية دون أن تظهر ، بات متيقناً أن شيئا ما ليس جيداً قد حصل ، إنما لم يكن بوسعه فعل شيء سوى الإنتظار.
-جان !…ما الذي تفعله هنا !
رفع جان رأسه المغمور بين ساعديه وانتفض من مكانه ، لم يكن ليخطئ صوتها حتى لو سمعه من بين الف صوت.
رد بلهفة :
-لورا..لورا.. اين انت ِ لقد قتلني هذا الانتظار المر اللعين ، بحق الإله ، ما الذي يجري ، ما الذي يحصل . اجيبيني بحق السماء بحق كل شيء .
ثم تحولت نبرته إلى حزينة واتبع :
-اشتقت لك ، لن يمكنني الانتظار حتى منتصف الاسبوع المقبل .
وانهى تلك العبارة بتنهيدة طويلة لم ينبس بعدها .
تأملت لورا جان الذي لم تره طيلة علاقتها به على هذه الحال ، لم تستطع ان تخف عنه الحزن الذي اعتصرها عندما رأته ينتظرها بتلك اللهفة والشوق ، ولم تجد أي رد عليه سوى أن انقضت عليه مندفعة بين ذراعيه ، جعلت تلك المباغتة منه يتراجع عدة خطوات للخلف بينما لا تزال متمسكة به .
-وماذا قد يكون أيها الأحمق ، لكنك تبدوا كطفل ضائع عن أمه ..
قالت له لورا وقد وضعت كامل ثقلها عليه ثم اتبعت وقد انهمرت دموعها :
-لقد اشتقت لك أيضاً .
اخبرت لورا جان أن بعض اعمالها المستعجلة والهامة ، اجبرتها على طلب تأجيل لقاءهما المعتاد ، لكنه لم يفهم طريقة ترتيب حوارها التي تحججت له به ، و لم يعر للأمر أهمية طالما انه الان بجانب محبوبته التي تجهد في اغداق عبارات الحب والغزل عليه ، وبناءا على هذا قرر عدم الخوض معها في ذلك الحديث الذي جاء لها من أجله .
-جان …
-أنا بجانبك و ليس معنا احد في هذه الغرفة ، لماذا تناديني .
-يا لك من مفسد للحظات الجميلة
-تريدين إخباري بتأخر الوقت ووجوب ذهابي إذن ؟
-ما رأيك أن تكُفَّ عن نزاقتك الان … أردت سؤالك عن مادلين ..
اعتدل جان في جلسته وبدا بوضوح ان الامر اثار انتباهه ، ثم سأل وهو يدعو ان يكون الموضوع عابراً وأن لورا لم تعلم عن تقاربه معها :
-وما بها الآنسة مادلين ! ، ما الذي جعلها تحضر الان؟
طأطأت لورا رأسها وجعلت من صوتها اكثر انسيابية :
-في ذلك اليوم عندما احرجتنا بوصفنا بالخليلين اتذكر ؟
-اجل ، ماذا في الأمر ؟
-لم نكن يومها خليلان ، لكني أريد ان نكون …
جعلت تلك الجملة ترعد فرائص جان ونظر باندهاش إلى لورا محاولا فهم ما ترمي إليه :
-عزيزي جان ، انت لا تعلم كم جعلني هذا البعد عنك بحاجة ماسة إليك ، كنت سأطلب منك الأمر ذاته لو التقينا دون أن نؤجل ذلك الموعد ، لقد قررت تأجيله حتى انسى هذه الفكرة ، لكنك أتيت اليوم .. وأنا لازلت لم اتخلى عنها ، أريد أن ننتقل إلى رابطة اعمق ، تجعلنا لا نهتم لبعد ومسافة ، الان وفي هذه اللحظة لنستجب لدعوة جميع الشياطين ولنفعلها ، أنت لن تعلم كم سيكون الأمر كارثياً لو رددتني بعدما طلبتك .
-١٠-
ارتمى جان على سريره منهكاً ، كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف إلا خمس دقائق ، اخذ يفكر في تلك الساعات الحمراء التي قضاها مع لورا ، تارة بنهم وتارة بندم ، ولم يدرِ ما هو الشعور الأنسب لحالته ولكنه ، اطمئن على علاقته معها فقد وجدها تشتاق له كما يشتاق لها لدرجة ان تقدم على خطوة حميمية كهذه ، ومع تفكيره ان لورا قد اقدمت على طلبها ذلك لتكفر إهمالها له اخذ على عاتقه الشعور بالندم لمطاوعته لها ، لكن سلسلة سلسلة افكاره انقطعت على إيقاع طرقات الباب من جديد .
لم تكن الرابطة الروحية بين السيد شراود وجان والتي لطالما كان يتغنى بها مع نفسه بتلك الحفاوة التي توقعها عندما تجدد اللقاء بين الأستاذ وتلميذه ، صحيح ان السيد شراود قد استقبله وقدم له ما لم يحلم به الكثير ، ولكن جان كان يشعر ان هذا العطاء ما هو إلا رد لدين قطعه شراود على نفسه عندما وجد جان بجانبه في تلك القرية السحيقة والذي كان بمثابة بوصلته فيها ، لكن في تلك الليلة وجد التلميذ معلمه أمام بابه على غير العادة .
سارت مجريات الزيارة بوتيرة عادية هادئة جدا ، تخللها القهقهة بين فينة واخرى ، اختار السيد شراود حديثه عن الذكريات القديمة التي بثت في الغرفة شعور الحنين حينما كانت تخرج كلماته بصوته العجائزي المتحشرح ، ومع الوقت انتاب جان شعور بأن السيد شراود يخفي كلاماً بين شفاهه ، وبعد أن تردد عدة مرات بسؤاله مباشرة ، كان ذلك الشعور أكثر وضوحا وقوّة ، نعم .. السيد شراود يريد قول شيء ما ، الامر الذي دفعه اخيرا لسؤال استاذه أمامه :
-المعذرة.، ابتي العزيز ، هناك شعور يخالجني بوجود شيء تريد قوله ، فهل أنا مخطئ ؟
حاول شراود الابتسام لكنها ضاعت بين تجاعيد وجهه فيما استمر جان بانتظار رده متأهباً ،:
-هذا ما قصدت جعله واضحاً من البداية بني ، لكنك تأخرت جداً في ادراك ذلك .
-آمل ان يكون الأمر جيداً … تفضل ، انا اسمعك .
-الأمر ينطوي عليك انت ومادلين ..
صمت جان لبرهة عندما عاد ليتذكر موعده الفائت مع مادلين اليوم ، ثم عاد للسيد شراود الذي استأنف قائلا:
-بعيداً عن بعض الهمز واللمز من قبل بعض الاساتذة والطلبة عليكما في المدرسة ، اخبرني ماذا يجري !
رد جان منفغلاً:
-وماذا قد يجري ! ، وعلى أي شيء هذا الغمز و اللمز !
-ربما لتفضيلها الدائم لك على حساب بقية المدرسين ، أو لترافقكما إيابا متشابكي الأيدي ، او على رقصة لك معها في مكتبها اختلسها احد الطلبة عبر الصدفة … هل اكمل ؟
-ماذا في الأمر إن كنت صديقها المقرب ، كل الذي ذكرته انفا ، ماهي الا تصرفات عفوية بين الاصدقاء .
انفعل شراود وزمجر بحزم :
-خارج المدرسة ، خارجها بني ..
ثم اخفض حول نبرنه إلى الناصحة واتبع :
-لقد جعلتني اخرج عمّا كنت اريد قوله لك ، اسمع بني جان ، الحياة لن تعطيك اكثر من فرصة واحدة فقط ، عليك استغلالها بكل جوارحك ، انا اعرف مادلين جيداً ، لم تستطع حتى بعض الشخصيات المهمة الظفر بها ، لربما تظنني بعيداً ، لكني اعلم كل شيء ، مادلين تحبك وهي من اخبرتني بهذا ، هذه فرصتك لتخطو درجة أعلى ، حتى وإن فكرت أن الارتباط بأنثى تكبرك بأعوام ، هي فكرة غير جيدة، لكن المصلحة احيانا تقتضي . إنها مستعدة للزواج منك ، الحبل بين يديك بني ، إما أن تجذبه أو اقطعه ، وبكلا الحالتين لا تعبث به في المدرسة. …بالمناسبة … هل ما يصدك عن مادلين هي لورا !
جان منصعقاً :
-وما علاقة لورا الان !
-هل انتما حبيبان !!
-هل الانسة مادلين من اخبرك بشيء كهذا !
-لا ولكنني اسأل لربما كانت السبب في صدك لمادلين رغم انك لا ترى مشكلة في مسايرتها .
فكر جان ان كان سيخبر السيد شراود بالحقيقة ومدى استحقار استاذه المستقيم له إن أجابه بنعم وقد تناوش مع مادلين في مواقف اصبحت مفضوحة بالنسبة للسيد شراود .
-لا … انها صديقة عزيزة ليس إلا
-هل هذه الحقيقة جان !
-بالتأكيد .
-11-
“عزيزي جان ، كيف حالك ، أنا بخير عدا عن كوني منشغلة طوال اليوم بسبب حصولي على فصول إضافية ” اتمنى انك تحظى بوقت جيد ” لورا
كانت المرة الأولى التي يمزق فيها جان رسالة من لورا ، مزقها لتزداد في جوفه كمية الغضب والاستياء ، و على عكس ما توقع لم يكن الحال بينهما افضل من الحال الذي كانا عليه قبل ذلك اللقاء الذي قد مضى عليه ستة اشهر ، اللقاء الذي اعلنا فيه عن حبهما روحاً وجسداً وبدل من أن يعطي دفعة تعيد شحن المشاعر بينهما ، كان قد استنفذهما دفعة واحدة ، بل باتت علاقتهما تنحدر شيئاً فشيئاً ، ومع أن هذا الانحدار والفتور كان جليّاً واضحا لكلا العاشقين إلا أن أحدا منهما لم يندفع لكبح تلك العلاقة عن ذلك المنحدر ، فقل عدد الرسائل بينهما و باتت لقاءات اخر الشهر تتأجل باستمرار ، انشغال لورا الدائم حتى في رسائلها القليلة إليه ، وايجاده لبديل استشرى بداخله فوجد ما يعوضه في مادلين وبات اقرب لها اكثر من أي وقت مضى .
في تلك الليلة كانت مادلين أجمل من أي مرة نظر إليها فيها ، دخلت غرفته بفستان أزرق هادئ طغى عليه قوامها المشتعل ، نظر إليها جان متأملاً ايماءاتها وتعابير وجهها وكأنه يراها من جديد ، واسهب معها بمقلتيه وهو يتتبعها تتنقل في غرفته ، تعبث ببعض الأوراق ، ومن ثم تنتقل إلى صمدية المحارب “هارك” تتأمله وتعبث به ثم تعيده ..عاد جان بذاكرته إلى كلام شراود ، الفرصة تأتِ مرة واحدة فقط ، وبدأ يسأل نفسه ‘”هل هذه هي فرصتي حقاً”” ، لكن لورا سرعان ما زاحمت تفكيره ، لقد فكر بمدى حبه لها ، ومدى شوقه إليها ، تمنى في تلك اللحظة انهما لم يأتيا إلى هذه المدينة وظل محتفظا محافظا عليها ، رمق مادلين بنظرة سريعة ، لازالت منشغلة بالاستكشاف ومسهبة بالحديث ، ثم عاد ليفكر عن حجم الجفاء الحاصل بينه وبين لورا ، تنهد بحزن عميقاً ثم سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يفكر بلورا التي لم تفعل اي شيء ، ولم تقدم على أي خطوة من شأنها إصلاح الحال بينهما ، دائما ما كان المبادر ، دائما ما كان يقدم على الانابة و المصارحة ، لكن ماذا قد فعلت هي !
-جان ! هل انت معي ، لا تقل لي انك كنت شارداً
-يا الهي يبدو انني بالفعل كنت هكذا .
-وبالطبع لن تخفي عني سبب شرودك هذا
-كنت افكر كم انتِ جميلة ، غارق بك وبتفاصيلك الساحرة ..
اعتدلت مادلين وقد تمايل جسدها ببراعة وخبث ثم انحنت نحوه وقد اصبح وجهها مقابل لوجهه وأردفت بصوت هادئ ممتلئ بالخباثة :
-انت احمق لدرجة أنك لم ترى هذا حتى الان ، كان عليك من البداية ان تقدر النعمة التي منحتها إليك عندما وقعت في حبك .
احس جان بأنفاس مادلين على وجهه فانسحب ببطء للخلف ، لم تكن حركة تدل على صده للورا ، بل انها ابتسمت وهي ترقب ما سيفعله بعدها ..
أما هو فقد اثر الصمت برهة ثم عاد إلى حيث كان وأردف :
-مادلين … هل تتزوجين بي ؟
انطلقت ضحكة قوية حادة من مادلين و ابتسامة خجولة من جان ، مدت مادلين يدها لتمسك بيده وجلست بجانبه ثم اجابت :
موافقة … لكن بشرط صغير جداً .
تدرجت بروية وهدوء من محطة الترام والتي كانت مكتظة في ذلك الاحد ، لطالما كان يوم العطلة هو اليوم الانسب للقاء خاصة اذا كان هذا اللقاء استثنائي وغير عادي ، حملت الى جانب هدوءها ابتسامة خفيفة على شفاهها وخامرها بعض الحنين عندما مرت من خلال ساحة” دوليان الاكبر” ، ثم انعطفت بتأنٍ باتجاه فندق “باراداييس”
في ذلك الصباح كان جان قد فرغ من كتابة العديد من الاسطر الطويلة، والتي قضى عليها جهدا ووقتاً واستهلكت منه وفرة من الآهات و الحسرات ، وعلى عجل وضع الوقة في مغلف وهمّ ليفتح الباب مغادراً مشتت الذهن منغص البال ، لكنه تسمر في مكانه عندما اصطدم بلورا واقفة امامه . لم يستطع في تلك اللحظة تذكر متى رآها اخر مرة ، ولم يستطع تذكر ما تكلما حيناها وما فعلاه ، ولم يعد يذكر ما طبيعة علاقتهما وكيف اضحت بعد هذا الفتور الذي امتد لأشهر ، هل يزالان حبيبان عاشقان ؟ ، أم حبيبان سابقان ، أم سابقان فقط .. لكنه يذكر تماماً أنها كانت ولازالت الانثى الوحيدة التي تهز كيانه .
-صباح الخير …. جان
التقت عيناه بعيناها ،وثبت قدماه بقوة لوهلة ، ظنَّ أنها ستندفع إليه كما كانت تفعل كل مرة ، أو أنه ستنهال عليه بقبضتها الرقيقة مشاكسة إياه ، لكنه تأكد بأن أياً من هذا لن يحدث ، فملامحها وهي ماثلة أمامه الآن بعيدة كل البعد عن تلك الملامح التي عهدها عليها.
-صباح الخير ، من الجيد انك لازلتِ تستطيعين تذكري وزيارتي .
قالها جان ساخراً وقد اخفى المغلف بيده وعاد ادراجه لداخل الغرفة :
ردت لورا وهي تدخل بهدوء نحو الداخل :
-لا أريد الشجار ، هلّا سمعتني جان .
سنغادر هذه المدينة أنا وأنتِ ، لورا ، لازال بإمكاننا فعل هذا ، دعي المعاتبات الان جانبا ..اجيبيني .
ردت لورا ببرود :
-لا ، لن اقبل ، لم يعد الامر بهذه السهولة ، لقد مللت من كل هذا الهراء وسئمت منه ، جئت اليك لنسوي هذا الامر ونعلن صراحة عن نهاية قصتنا سوية .
صمتت لورا متوقعة انفعالا عنيفا من جان الذي استمر صامتاً فاتبعت :
-لقد اسديت لك ثمن هذه اللحظة منذ ذلك اليوم ، لقد قدمت لك نفسي كثمن وقد قبلت انت ، لا تنظر إلي هكذا وكأني الفتاة الخائنة ، لكن لا فرصة لمستقبلي معك ، لقد فتحت الحياة هنا بصيرتي على العالم ، ولن يساعدني شاب ريفي بمرتب ألفان كورنية على بلوغ أي شيء فيه ، لا اريد ان اكون قاسية ، لقد احببتك ولازلت ، لكن ….
قاطعها جان بتهكم :
-شخص نكرة مثلي لن يوصلك لأي شيئ !
-اجل .
-ما الذي ستفعلينه إذن !
-سأتزوج نهاية الاسبوع المقبل .
حاول جان أن يتصنع عدم اللامبالاة لكنه فشل في اخفاء رجفه صوته وهو يسألها ،:
-أهو غني إلى هذه الدرجة !
-انه المدير ويليام .
رفع جان رأسه وقد جحظت عيناه ، لقد كان صعباً عليه تصديق ما سمعته اذنه لتوها ، وجزم سريعا جزما قاطعاً أنه اخطأ في سماعها .
-من ؟
-كفى يا جان ، لقد سمعتني جيداً ، إنه ويليام ، اجل ويليام شراود ، ولهذا جئت إليك ، إنه رجل طيب القلب ، ولم يكن لديه ادنى فكرة عن علاقتنا ، أنا من أغويته وجررته إلى هذا اثناء مناوباته هناك ، إن كنت سأطلب منك شيئا اخيرا ، سأطلب الا تتوجه إليه بأي حركة او فعل مسيئ ، وأرجوا أن تدعني وشأني ، حتى وإن كنت تريد الرحيل عن هنا ، هذا لا يهمني ، فقط ارجوك واطلب منك ان تدع هذا الامر يسير على ما يرام .
تقدمت لورا باتجاه جان الذي استمر مطأطأً رأسه غارقاً في صدمته ثم وضعت يدها على كتفه وهزّته قائلة :
-جان ، انا هنا ، افعل ما شئت بي ، سأكون راضية بأي شيء تقرره ، خذ ثأرك مني إن شعرت بأن لك ثأراً عندي .
رد جان بعد فترة صمت :
-لا اريد شيء ، انتهى الامر لورا ، اخرجي فقط
-جان ارجـــ….
-اخرجي ، اغربي عن وجهي ، اذهبي لأقرب جحيم تجمعك مع شياطينك التي جعلتك تنالين مني بهذه الطريقة البشعة الرخيصة ، من بين جميع البشر تختارين ابي ! ، يا لك من ساقطة .
-12-
“بني العزيز جان ، من المفترض أن تكون هذه الكلمات حديثا حارا بيننا ولكن اعذرني ، لربما لن استطيع ان اطلب منك الأمر بجرأة كما افعل الان ، لقد قررت أن اتزوج ، ياللعجوز الهرم التي لازالت نفسه توّاقة ، هذا ما تحدث به نفسك الان صحيح ! ، لربما غصّتي الوحيدة في هذه الحياة هي عدم تكويني لأسرة ، وربما لو فعلت لم أكن لأصبح ما أنا عليه الآن ، بكل الاحوال ، فقد مضى قطار العمر بي ومن ثم جاءتني فرصة ، إنها زميلتك لورا ، لا اخفيك بني ، زواجي هذا مبني على المصلحة البحتة ، إنها تريد الافضل وأنا أريد قسطا من الحياة ، إنه أمر وجداني جداً . بكل الاحوال اشعر الان بالخجل الشديد واستسخف نفسي عندما افكر بأني سأتزوج من شابة صغيرة مثلها بعد كل هذي السنون ، ربما لم تخبرك حتى الان ، وربما قد اخبرتك ، وربما أيضاً قد نصحتها بالعدل عن هذا الزواج ، هل تراني اكتب كالمراهقين ؟ ، ام أنك مسرور لأجلي ، أم أنك تظنني جشعا شريرا حتى اقدم على قطف وردة ببراعم غضّة ، لقد اخبرتك عن الفرصة الواحدة قبلاً ولورا قد صنعت فرصتها بنفسها واختارت ، و انت أيضا بني العزيز استغل فرصتك . نهاية هذا الاسبوع سنعقد هذا الزواج ، من عادات هذه المدينة وجود الشخص المانح من ذوي قرابة الدم ، لكن لورا لا تملك احدا هنا ، إنه اجراء شكلي لذا لقد اصرت على ان تكون انت هذا الشخص ، هي صديقتك المقربة ، لقد اخبرتني بهذا ذلك اليوم ، لذا بالتأكيد لن ترفض طلبي هذا ، وأنا متأكد أنك ستكون سندا لي بهذه الخطوة ، بصفتك بني الوحيد العزيز. ستطلعك مادلين عن الزمان والمكان ، وبعض التفاصيل الاخرى ، اراك بجانبي جان ، قريبا جداً . ويليام رايان شراود .
-اوه .. جان هل لا تزال تعيد قراءة الرسالة حتى الان ، هل تفكر بالرد عليها وانت متجه الى مراسم الزفاف!
عَفَسَ جان الورقة بيده حتى تحولت لكرة ورقية صغيرة ثم رماها لجانب الطريق ، وزلق يده من يد مادلين بجانبه
-هلّا اخبرتني ما بك الان ! انت على علم بكل شيء منذ اسبوع تقريباً ، لا ترتكب اي حماقة .
-وماذا عساي افعل ، هي من اختارت هذا الدرب ، والسيد ويليام ليس له ذنب
-هل قابلته خلال الاسبوع ؟
-لا … قصدته عدة مرات ولم أجده ، حتى أنه لم يداوم في المدرسة .
-ولورا ؟ ، قابلتها !
-مادلين لا تصطنعي الجهل ، انتِ على دراية بكل شيء
توقفت مادلين عن السير بينما تقدم جان بضع خطوات قبل أن يتوقف :
-لكنك الان معي ، لذا لا تظهر علامات الحزن هذه ، هذا يشعرني بالضيق .
-اعلم ما ترمين اليه ، هل تريدين القول اني خنتها قبل ان تخونني ! ، اعلم هذا ، وأعلم أنني كنت على وشك المبادرة بإنهاء كل شيء بيننا لاحقق لك شرطك ، لكن ما حصل قد حصل ، ولهذا انا هادئ نوعاً ما .
-انت لم تخنها ، انت اخترت الأصح والافضل ، والان وقد حصل كل هذا ، انه عملك هنا سريعاً ولنعد سريعاً .
طوق جان بذراعه خصر مادلين التي اطلقت ضحكة مدوية ثم مالت إليه بثقلها، وأكملا مسيرهما نحو قاعة المدينة ، هناك حيث ستتم مراسم الزواج .
كان جان مدرك تماما لحجم الغباء الذي يقوم به ، والجسارة المصطنعة التي يمثلها ، لقد جاء الى قاعة عقد الزواج ليمنح حبيبته إلى أبيه ، ابتسم ساخرا وهو يفكر بالأمر ، قبل ان تلوح له لورا والسيد شراود من بعيد .
كانت المرة الاولى التي يرى فيها استاذه الوقور بهذا التشتت و الخجل ، لم يستطع حتى إلقاء التحية بالشكل الصحيح ، لكن بريق السعادة كان واضحاً من بين التجاعيد التي طوقت محاجر عيناه.، ولهذا اخذ جان على عاتقه وفي سبيل سعادة معلمه ان يمضي لما جاء إليه بأقصى درجات هدوءه ، اقتربت مادلين منه واصرت على جعل ذراعه حول خصرها ، اما لورا فقد انتبذت لنفسها مكانا بعيدا عن الحضور عندما خرجت إلى حديقة القاعة .
تقدّم الكاهن بزيّه الطويل بوقار يبعث راحة للناظر إليه وطلب ببشاشة البدء في المراسم .
-يبدوا ان لورا متوترة قليلاً ، عزيزي جان علا جئت بها إلى هنا ّ
قالها شراود وقد وضع يده على كتف جان الذي شعر باستعار جسده كأنَّ قدر ماء مغلي قد سكب عليه .
-يطلبون منك العودة للقاعة للبدء بالمراسم .
ردت لورا شعرها المنسكب عن وجهها واردفت :
-لطالما تخيّلت هذا الموقف ،دائما ما دخلت معك بخيالي إلى هذه القاعة ، حيث سنعقد رباطنا الأبدي ، دعنا نجرب حتى ولو ام نكن المقصودين .
ابتسم جان رادّاَ
-تعالي لنسرق هذا الزفاف ونهرب بعيداً ، امنحيني نفسك أمام الكاهن ولنجري إلى المجهول .
-لقد منحتك نفسي مسبقاً ، كيف لك أن تأخذني وأنا معك .
-انتِ مختلفة عن ذلك اليوم ، بات الشك يتسرب لقلبي إن كنت لا استطيع فهمك .
-انا كما انا لا ولم ولن اتغير ، المواقف هي من تتغير . الفرصة تأتِ مرة واحدة
-الجميع اخبروني بهذا ، ربما هذه هي فرصتي الوحيدة الان .
-وماذا ستفعل !
-سأخبرك كم بتًّ اكرهك لورا ، انا ابغضكِ جداً ، ولا اريد رؤيتك مرة اخرى بعد اليوم .
استدار جان مرتجف الأوصال وعاد ادراجه الى مقابل شراود و الكاهن وبعد لحظات انضمت لورا بهدوء شديد إليهم .
” لقد منحتك هذه الروح ، أمام كتاب الإله المقدس ، ليشهد على شرعية هذه الرابطة ، فكن على عهد الاله واحفظ هبته التي امنحها لك بكل جوارحك “
“ليبارك لنا الاله بمنحته ، وليسعدنا بعهده الذي وهبه إلينا ، اعهد بحفظها وحمايتها ، حتى اليوم الاخير عندما يفترق نور الحياة عن ناظراي “
بهذه الصيغة انهى جان وشراود المراسم وسارع الكاهن بتهنئتهما ، فيما كنت مادلين تراقب من بعيد نافثة دخان سيجارتها. خرجت لورا مسرعة الى خارج القاعة .
كانت السيارة تبتعد حاملة كل من لورا وويليام نحو الافق ، وكان كل من مادلين وجان يطالعانها بمشاعر مختلفة ، اخبرته مادلين ان المدير سيقضي إجازة زفافه في المدينة الملكية على الساحل ، ولكنها احست بأن الأمر لم يعد مهما له فامتنعت عن اتمام الحديث .
استمر جان شارداً بمراقبة الافق ، بينما جذبته مادلين إليه دلالة منها على وجوب التحرك .
-هيا جان ، لقد اختارت حياتها ، فالنعش حياتنا أيضاً
-مادلين هل تكرهينها اقصد لورا .. هل تكرهين لورا ؟
-لا انكر اني احببتك منذ التقيتك اول مرة ، لكن من المستحيل ان اكرهها لذلك ، لقد فعلت ما هو صحيح .
-تقصدين هذا الغباء ! ، تباً لها
-على رسلك ، فهي صديقتي ، لقد زرتها مرات عديدة ، اعلم أنها تحبك جداً ولازالت ، لكن اكرر لك ، لقد فعلت ما هو صحيح بالنسبة لظروفها .
-ظروف ! ، أية ظروف .
-لقد ظننتها مادية استغلالية في البداية ، لكنها اخبرتني عن زواج امها ، وبعدها عن تسلطه عليها ، وعن معاناة والدتها الشديد معه ، حتى وصل به الحال للمقامرة عليها ، لذا احتاجت اكبر قدر من المال لترسله لها ، لقد اخبرتها بأن تطلب المساعدة من ويليام ، إنه قادر على ذلك بنفوذه كما تعلم ، لكن ثمن مساعدته لها كان هذا الزواج ، ولم يكن لديها خيار سوى الموافقة …
-وماذا عن تلك الرسالة التي اردتني ايصالها لها !
الامر بسيط عزيزي جان ، انا اريدك ، وهي تريد الخلاص ، وويليام يريدها ، وكل فرد ساعد الاخر بالحصول على ما يريد ، لماذا نتعب ادمغتنا الان ، ما حصل قد حصل وانت الان تريدني انا .
-لكنها لم تخبرني بشيء عن كل هذا ، لم تلمح لي حتى ، لقد كانت لورا مختلفة عن التي عهدتها عليه .. مادلين هل تكذبين علي الان !
-لقد فعلت هذا عن قصد لتكرهها ، لقد ارادت ان تجعلك ترتاح بتركها .
رويدا رويدا بدأ جان يشعر وكأنه بدأ يستفيق من غيبوبة طويلة ، احسَّ متأخراً جداً على غير عادته بزلزال يضعضع جوارحه ، لقد كان مخطئاً في كل شيء ، لقد ظنَّ أنه اقرب شخص لها ، ولكنه يدرك الان مدى بعده عنها ، هل كانت تبرز كل ذاك الانشغال لأسألها ، لقد كنت ذاهب لسؤالها في ذاك اليوم ، لكن …….
صرخ وقد امسك بلورا وجذبها بعنف ،:
-ولماذا لم تخبريني ! ، لماذا لم تشرحي لي أي شيء ، لماذا لم…….
قطعت لورا صراخه واجابته ناهرة إياه :
-ومن تظن نفسك حتى حتى تخلف موعدي ! ، لقد اردت مصارحتك بكل ما يحدث ذلك اليوم ، لكنك تجاهلتني بصفاقة ، ومن هنا اثرت الصمت .
خرج صوت جان متحشرجا مختنقاً ، ادرك في هذه اللحظة انه فقد لورا ، وطفى بأحشاءه ألم كان قد كبته لفترة طويلة :
-لا لا يمكن هذا ، يجب ان اصحح كل شيء يجب ان اعيد كل شيء لما كان عليه .. عودي لورا ، اتوسل إليكِ .
-كف عن هذا جان ، لا تبكِ كالأطفال ، تعال الي انت بحاجة للراحة …
ظل واقفا متسمرا في مكانه ، محترقاً بدموعه وندمه وما لبث إلا ان تحول ذاك الهمس المختنق إلى صراخ منتفض محترق . عادت مادلين تحاول احتواءه ، لكنه اندفع بعيداً راكضاً منادياً باسم محبوبته ، ركض كالمختل نحو الافق هناك حيث اختفت تلك السيارة التي حملت معها حبه الوحيد ، وعلى أعين الجميع استمر في صراخه حتى تلاشى صوته ، واستنفذ قواه ، وفي النهاية وجد نفسه امام سيارة طرحته أرضاً .
-13-
رن جرس المدرسة ، اندفع الطلبة نحو الخارج بأمواج مندفعة ، بات السيد شراود لا يزور مدرسته إلا نادراً ، أما مادلين فقد أوكل إليها إدارة المدرسة وباتت اكثر شموخ وعنجهية ، على قارعة الطريق سمع صوت عرافة غجرية ، وعلى ذات القارعة ، افترش شاب بهيئة مزرية ذلك الرصيف ، لم يكن لأحد من المارة أن يعلم أن هذا الشاب ذو الثياب الرثة المتسخة ، كان يوماً شعلة من الحب و العطاء ، لكن جذوته انطفأت مع تلك السيارة التي صدمته ، ففقد نفسه وعقله ، ونسي كل شيء ، لكنه استمر بترديد اسمها مرارا وتكرارا ، في كل يوم وليلة ، ينادي أمام باب المدرسة وهو يبكي عليها ، يطرده الحارس و يشتمه احد المارة ، يذهب بعيدا ، يفترش قارعة الطريق ، على امل ان تعود إليه .
مرت العرافة بجانبه تنادي بجانبه ، لم تذكره ، ولكنها تذكر ذلك اليوم الذي قالت فيه لشخص ما تهكم عليها :
“أراك ثانية وقد فقدت نفسك “
لقد فقد نفسه وتخلى عنه الجميع ، حتى مادلين التي كانت تواجهه في ذهابها وإيابها ، لقد صرفت نظرها كلياً عنه ، فما حاجتها بمختل عقلي في حباتها ، لكنها تمنّت لو أنه لازال جان الذي عرفته ، على الاقل ما كانت لتتقزز منه كما تفعل الان . لقد ادرك ذلك المختل متأخراً جدا ، وبعد فوات الاوان أن الحب و الوفاء لا يمكن إيجادهما بسهولة ، ليس لهما درب وليس لكليهما عنوان .
تــــــمــــت…
صراحة ماذا فعل جان لك حتي تفعل به كل هذا في البداية قدمته على أنه شاب محب طيب غارق في الحب طفولته بائسة متعاطف مع استاذ غريب ثم شاب يحرق الحب فؤاده ثم تأتي بكل قسوة تجعل مطمع لامرأة فارقت الشباب وخيانة من أبوه الروحي وطمع في حبيبته ثم تخلي حبيبته عنه بكل بساطة في النهايه ولم تكتف بذلك بل جعلته مجنونا في نهاية القصة أهذا جزاء الأنفس الطيبة لم فعلت به كل هذا 🙄؟ولم تكتف بذلك الشخصية الوحيدة الصادقة هي الدجالة المشعوذة يعني أكذب الأشخاص جعلتهم صادقين ومطلعين على الغيب واصحاب رؤيا
أحسست وأنا أقرأ أنها مثل الأفعوانية فالبداية قوية جدا ذكرتني بروايات عميد الأدب العربي ثم تري سكون الأحداث في الجزء الثاني ثم تأتي بمنحدر خطير في آخر جزء وكأنك تقول الحب يموت بالمصالح المتبادلة والعجائز اشد شبقا وحرصا على المتعة بغض النظر عمن سيقتلون وها هي الحبيبة رخيصة مرتين الأولى لقاء مع حبيبها بلا مبرر مع أنها ستتركه ثم تبيع نفسها لعجوز والخاسر هو جان الذى حاولت جاهدا تختار له نهاية خارجة عن المألوف
القصة موفقة ولكن بعد الكتابة أنصحك بأن تحلل المحتوى والسياق وتنظر إليها من بعيد وتقول أي رسالة سيحصل عليها القارى وأرجو ألا أكون أطلت واثقلت عليك
متفقة معك في كل ما قلته 👍
النهايه كانت صدمة بالنسبه لي
ابدا ما توقعتها هكذا.
حزنت على جان.
خليته منقلي مره وحده 😭ليييش
بصراحه انا اول مره اقرا قصه طويله لما النهايه في هذا الموقع.ماعدى صراع العروش
بس لاني قرأت الجزء الاول .لم استطع التوقف عن قراءة الجزئين الآخرين. وهذا كله بسبب إبداعك
اقيمها 8ونص من عشره
انا الان متحمسه لقصصك القادمه☺️
اهلا اختي العزيزة استيل
اشكرك على قراءة القصة اولا وثانيا على مرورك الجميل وشكرا على التقييم
تحياتي لك
عبدالله المغيصيب
امس قبل النوم قرأت ملاحظاتك على قصة الأخ جمال و وجدت أن ملاحظاتي مثل ملاحظاتك التي ذكرتها باختلاف طريقة التعبير ،
تفاجئت عندما رأيت ذلك لذلك أتيت كي أقول لك اني ارسلت تعليقاتي قبل حتى ما اشوف تعليقاتك ومن سوف يقرأ كلامي راح يقول انني لم أزد في شي سوا انني اردد كلامك باختلاف لغة التعبير وأنا ما اريد هذا الشئ…احببت التوضيح فقط …و لذلك قررت عندما تكون أنت متواجد يكفي وجود قلمك للملاحظات فأنت أستاذ كبير وأنا لا أعرف من اين حصلت على الحق فب النقد و ترك الملاحظات يمكن جدي السابع عشر كان في يوم من الايام ناقد أدبي او روائي …لا أعرف صراحه لكن أتمنى فقط أن تكون ملاحظاتي في مكانها و تكون صحيح أو الافضل لي ترك هذا المجال…
تحياتي
حياك الله حياك الله أخي الحبيب عمران
ما هذا الكلام أخي عمران إياك أن تفعلها وتتوقف عن إبداء رأيك وتستغني عن حسك الفني وطرحك وفكرك وتسلمه لغيرك مهما كنت تحمله من احترام على هذا المنوال لا نحتاج في العالم غير صحيفة واحدة وتلفزيون واحد وموقع في كل مجال وربما حتى كاتب واحد
لا لا يا أخي عمران من أجمل ما تقدمه وسائل التواصل الاجتماعي أنها جعلت لكل فرد من بيننا قيمة مضافة خاصة تعبر عن ذاتها ولا تحتاج من يعبر عنها
ابد أخي قل كل ما عندك من وجهة نظرك أساس التعليقات أنها حوار يدور ما بين القارئ والكاتب وليست حلبة ملاكمة بين طرفين والباقي جمهور متفرج لا لا أبدا أخي عمران أنت بالفعل إنسان موهوب في حس النقد ما شاء الله عليك وأنا متأكد خلال أشهر قليلة راح تصبح من أهم رموز هذا القسم وغيره من مواقع في مجال النقدالادبي
وامامك الاخ جمال ولميس ونواروغيرهم من الأحبة هكذا كانت البداية جملة بسيطة واليوم ما شاء الله كما ترى اصبحوامن رموزالقسم وبإذن الله إبعدمستقبلا
ابد أخي الغالي دعك منغيرك واطرح افكارك وأن حصل توافق خير وبركةوان اختلفت فهذا أجمل اثراء لك ولناوالجكاتب والكل تحياتي يا
الله يحييك
المشكلة اني ما ذكرت و قلت اني اتفق معك بل كتبت من دون أن أقرأ التعليقات تبعك و تبع بقية الإخوة هنا …
على العموم إن شاء الله ما راح اترك هذا المجال و صدقت في كلامك الكل يبدأ من الصفر وأنا مثلهم
شكراً لتشجيعك لي و لكلامك الطيب الذي ينبع من اصلك الطيب
تحياتي
قصة جميلة وأجمل ما بها فكرتها. لن أقول أن التنفيذ كان مثالياً لكنه لم يكن سيئاً أيضاً.
اللغة جميلة كذلك، ولاحظت أنك تمشي على قواعد الكتابة مثل الوصف بالألف والنون، يعني بالمسطرة كما نقول، وهذا طبعاً شيء جيد طبعاً.
لكن مأخذي أنك أهملت دور الراوي في إيصال المعلومات المتعلقة بالحبكة واعتمدت على الحوارات أكثر لإيصال المعلومات والأحداث، وكوني عانيتُ كثيراً من هذا الأمر، فأنصحك أن تُخرج بعض معلومات الحبكة -أهمها وأكثرها تأثيراً- عن طريق الراوي، وتترك البعض الآخر -الجانبي والأقل أهمية- للشخصيات والحوارات، وهذا حسب رأيي المتواضع.
شخصية لورا أيضاً كانت غريبة حسبما شعرت.. ردود أفعالها كانت ميتة بعض الشيء في الجزء الأخير من القصة، وكأنها ضغطت زراً ونست كل شيء متعلق بجان، والمرء يتمنى لو كانت الأمور تُدار بهكذا سهولة، أن تلغي رغبة وتركز على أخرى بكل سهولة ويسر.
أيضاً، لا أعلم إن كانت معلوماتي قاصرة هنا، لكن حسب علمي مدينة الأنوار هي الرباط، والشخصيات أجنبية من أسمائها، والكورنية ليست عملة أصلاً حسبما أعرف، فهل تقصد مثلاً الكرونة؟ العملة الدنماركية؟ الخلاصة أن المكان بالنسبة لي لم يكن واضحاً أبداً.
غير هذا فالقصة ممتعة ومؤثرة، لذا سلمت يداك، لا تتوقف أبداً، وبالتوفيق في القادم إن شاء الله.
اهلا بالاستاذ البراء ..
اشكرك على مرورك وثنائك ، بالنسبة لموضوع الراوي بالفعل هذا ما انتبهت له عند مراجعتي للقصة ، لكن وبكل الاحوال لم يكن لدي الوقت لاعادة صياغتها ، ساحرص على استدراك هذه الملاحظة في العمل القادك ان شاء الله تعالى ، لورا دفعت ثمن فعلتها سلفا ، لقد قدمت نفسها لجان قبل ان تقدمه لشراود ، وبعد هذه النقطة ، وعندما وصلت لمفترق الطرق قررت الا تنظر للخلف مجددا .. اسماء العملات والمدن وغيره غير مستمدة من الواقع ، جميعها عناصر استلهمتها من بنات افكاري ..
اشكرك مجددا على مرورك ونلتقي مجددا ان شاء الله في اعمال قادمة
عمل رائع و قصة جميلة تستحق أعلى درجات التقدير!! سلمت يداك سيدي الفاضل جمال كم أتشوق لرؤية المزيد من موهبتك الفذة…
صحح لي إن كنت على خطأ لكن أرى أن قصة جان ينطبق عليها المثل اليوناني القائل من يلاحق أرنبين لن يمسك أي منهما، فهو من جهة يحب لورا و من جهة أخرى يطلب الزواج من مادلين فيبقى في تناقضه حتى يصاب بالجنون أخيرا..
هناك امر لم أفهمه هل كانت مادلين تحبه بصدق أم كانت فقط تتلاعب به؟ أرجو أن توضح لي هذه النقطة.
تحياتي مجددا و تقديري لك سيدي.
تحياتي لحضرتك اخي الكريم هشام
اشكر مرورك وثنائك ، بصراحة شخصية جان شخصية عصامية ، لكنها من النوع الذي لا يحسبها كثيرا ، هو شخص محكوم بالمواقف ، دعني لا اقول انه كان يلاحق ارنبين ، بل اتجه لسد الفراغ بفراغ اخر .
اكرر شكري لحضرتك وخالص تقديري و احترامي
أبدعت و أمتعت أخي جمال ، بانتظار جديدك ان شاء الله
شكرا لحضرتك اخ محفوظ
تحياتي وتقديري
تتمه
غاية الآنسه مادلين كانت معروفه من البداية وهذا الشئ الوحيد الذي قدرت أعرفه
لكن النهاية لم تكن متوقعة في هذا الجانب أنا مثلك لا احب النهايات السعيدة أو المتوقعة لكن لم يكن فيها تلك الأحداث التي تكون فيها الخاتمة جيدة بل شعرت أن كل شئ تشتت الحوار و الاحداث وكل شئ ، حتى لو كان قصدك أن نكتب نهاية غير متوقعه أبدا كان يمكنك كتابتها كما ترغب لكن مع الحرص على أن تكون نهاية لا تنسى سواء أكانت جيدة أو لا لكن كان يجب أن تكون لا تنسى ،
في الختام أقول لك لقد تعبت حقا وعملت عمل رائع لكي ظهرت لنا القصة في أبهى صورة و صراحه أنت مبدع و موهوب ولديك ميزات كثيرة تخولك لأن تكون كاتب و ناقد كبير وهذا ما اتمناه لك فأنت إنسان تستحق كل نجاح لأنك تبحث عنه و تعمل جاهداً لتحقق ذاتك
تحياتي أستاذ جمال
شكر شكرا لك ، اقدر مرورك الذي يعكس شخصيتك الجميلة
تحياتي و تقديري
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
للصراحه رأيي من رأي الاخت نوار ما كان يجب عليك تقسيمها إلى أجزاء حتى لا ينقطع بنا الانسجام وكي نحدد و نكتب الملاحظات اذا كان عندنا او نذكر نقاط القوة فيها
العذر الممكن ينعذر لك على تقطيع الأجزاء إذا كان الجزء الاخير من القصة لم يكتمل وسوف يرسل بعد عدة أيام (وهكذا ظنتت) لكني فوجئت عندما رأيت أن كل يومين نتشر جزء ،
يا صديقي لم يكن في دعا إلى تقسيمها حتى لو وجدت من وجهه نظرك أنها طويلة بالعكس هي لنا لم تكن كذلك خاصة لأنك عرفت كيف تسردها مما يجعلنا لا ننقطع عن قرأتها و قد قرينا اطول منها و أقل مقاما فكيف بقصتك هذه الرائعة والله كل حرف كان يجعلني اتحمس لأقرأها كاملة ، فالشخص الذي لا يملك وقت للقراءة ليس مجبور أن يقرأ ، لكن في موقع مثل هذا الموقع الذي فتح فيه المجال للنقد و الملاحظات طبيعي يتمنى يقراها كاملة علشان يشوف ما يجب عليه قوله او يذكر ملاحظاته أو حتى مدحه
لكن لا بأس عليك أنا اقدر تعبك و مجهودك الرائع و أنت حر في ما تفعل ،
نأتي لآخر جزء .. لاحظت أنك كتبت
(ربما لتفضيلها الدائم لك على حساب بقية المدرسين ، أو لترافقكما إيابا متشابكي الأيدي ، او على رقصة لك معها في مكتبها اختلسها احد الطلبة عبر الصدفة … هل اكمل ؟) يعني قد راجعت مجدداً الجزء الاول و الثاني لكني لم أرى أبدا أنهم تقربوا من بعض كما ذكر هذا النص بالعكس كان جان يحاول دائما الإبتعاد عنها ، اللي مذكور أنها كانت تزوره لغرفته و أحيان تشرب معه القهوة في الفصول (على ما اذكر)
ثم (سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يفكر بلورا التي لم تفعل اي شيء ، ولم تقدم على أي خطوة من شأنها إصلاح الحال بينهما ) كيف لم تفعل أي شئ وقد سلمته نفسها ؟ من هذه الناحية الخطأ خطأه هو و بدا لي أنه الغلطان الأول
و شعرت ان القصة ينقصها الكثير من مشاعر الحب كما ذكر الأخ عبدالله خاصة وقت الزفاف…هههه لا ادري يمكن بسبب طبيعة شخصيتك الجاده لم تعمل على إظهار مشاعر الحب و الحزن كما ينبغي
التتمه في التعليق التالي
ربما كان تقسيمها غلطة ولكن كانت غلطة بألف ، ادركت هذا عندما قال لي الاخ عبدالله ان الحوار في مشهد الزفاف كان باهتا ، وها انت تقول انه ينقصها الحب ، انا متأكد لو انها قرأت بجلسة واحدة لكان الكلام مختلف ، لكن .. حدث ما حدث ، ماقاله المدير لجان كنت قد بررت له ، والتقارب حدث بالفعل ، عندما سلمته مادلين الرسالة كانا قد اعتادا على الترافق للمنزل سوية و تلميحات عدة اخي عمران ..
اما جان فقد كان ينتظر لورا على ان تقدم ولو بكلمة واحدة فقط في سبيل الاستمرار ، لكن حتى هذه الكلمة لم تقلها ، وهذا خلق بداخله هاجس تقبل الافتراق عنها .
بكل الاحوال سرني مرورك والى اللقاء في اعمال اخرى ان قدر لي الاستمرار
تحياتي و تقديري
عمل راااااااائع
وكانت اروع لوكانت بدون تجزئة
تقبل تحياتي ✋
اهلا اخ عطعوط ..
اشكرك على هذا المرور ، ربما ربما كانت لتكون افضل لو كانت قطعة واحدة ، لكن نصيبها ان تنشر هكذا على شكل اجزاء
تقديري ومودتي
ههههههههخه أضحكتني أخي الكريم عطعوط في التعليق تبعك اللي في الاسفل أفرح الله قلبك
لا لا وين وين يا أخي الكريم أنا والأخ جمال أعزاء وإخوان من أربعة سنوات وجميع القصص تبع الاخ جمال كنت أعلق عليها من يوم ما بدأ يحب ويهتم في الكتاب الأدبية
وكنا هكذافرقه اوشله هناك في المقهى بالإضافة إلى بعض الأعزاء هناك قضينا شهور وسنوات لا تنسى
ولذلك ما عليك آمون آمون أنا والأخ جمال واحد هههه
بالإضافة أخي الكريم هذا أسلوبي من أربع سنوات هنا في قسم الأدب صحيح إني أغيب في بعض الأحيان لكن من سنوات طويله وأنا هنا حضرتك اللي ممكن أول مرة يكون لنا الشرف نتعرف على بعض
وارجع أخي الكريم إلى أرشيف الموقع من عام 2018 راح تشوف هذا هو نمط التعليقات عندي ما تغير
اما أخي الكريم عن التشجيع هو يكون من خلال تحديد بعض النقاط التي تستحق النقاش والدردشة في العمل وليس مجرد مجاملات بسيطة فنحن هنا نتكلم عن شباب احتمال كبير يدخلون مجال الاحتراف ولذلك لابد يستمعون إلى النقد الخفيف هنا في انتظار أنهم سوف يواجهون فيما بعد أقلام أكثر احترافية وسوف تكون شديدة معهم ولذلك هذا خير بورفه لهم
وأفضل تشجيع بالنقاشوتمرين
تسلم ويسلم قلمك دائمآ
باقي الرد للاخ الحبيب جمال
كنت اتكلم أخي الغالي بالنسبة إلى الإيقاع والرتم على أنها اللغة المستخدمة كانت شبه ثابتة ما بين اللحظات الرومانسية والمواقف الانعطافيه
يعني اخذ مشهد الزفاف مثلا كم اخذ من الوقت في تلاوة برتكول الرباط المقدس من دون ما نجد أي مشاعر عند كل الأطراف لا دموع لا حزن لا إنفعال حتى مهما كانت الخصومة بينهم والحقد الآن هذه لحظات بالتأكيد كان يجب أن تصنع المشاعر الأقصى بينهم نحن نتكلم عن اللحظة الأكثر إنعطاف في العمل كله
كذلك المشهد الأخير أيضا جاء بارد باهت مع انه كان مشهد مسرحي كان يحتاج إلى لغة أقوى و أدوار أعمق بل حتى إلى تواجد لوره نفسها بأي شكل من الاشكال حتى تكون الخاتمه بالغة التأثير بالإضافة إلى لغة خاصة تناسب هذه اللحظات التراجيديه
في الواقع كانت اللغة المستخدمة شبه ثابتة في كافة جوانب العمل بغض النظر عن الهدوء والرومانسية أو الانفعالي والانعطافي النوعي
الإيقاع يحتاج إلى شيء من الهدوء وفي لحظات أخرى شي من اتسارع والقوه وعلى حسب المشاهد والأحداث وهكذا
في النهاية أخي جمال احترم كل ما كان في وجهة نظرك الفنية وكان العمل جميل وجيد ولكن أنت تملك من الإمكانيات ما هو أهم بكثير بكثير وسوف تقدم عمل خرافي أنا متأكد في القادم من الأيام في انتظارك على أحر من الجمر وبالتوفيق إن شاء الله تحياتي
الأخ الحبيب والغالي والعزيز جمال
حياك الله مرة أخرى ودوما أخونا الغالي والكريم بس توضيح أخي جمال كما سبق وذكرت كثيرا وقريبا عند الاخ البراء نحن نتكلم عن رؤية فنية قد تختلف ما بين الكاتب والقارئ وهنا مش مسألة انه احدنا يصوب للاخر بقدر ما هي دردشة خفيفة ونقاش عن مضمون العمل وبعض الترجمة النفسية و الحسية واللفنيه عن جزئياته وتبقى الرؤية الأولى والأخيرة لكم أخي جمال بحكم إنك الكاتب وصاحب الحق الأول والأخير في الإضافة والنفي واختيار ما تراه الأفضل يعني مثل مدرب الفريق مهما كان عليه من آراء و ملاحظات وأفكار يبقى هو صاحب القرار الأول والأخير في الرؤية الفنية الرياضية لفريقه
بالعودة إلى بعض النقاط أخي جمال لا لا بالتأكيد أنني فهمت انه العنوان اسمه بلا عنوان مش معقول هذه لا تسقط مني لا سهوا ولا قصدا ههه ولكن على كل الأحوال اسمه عنوان مفتوح أي خالية من الدلالة وبالتالي ذكرت ما ذكرت بخصوص العنوان وارجع وأقول تبقى هي رؤيتك الفنية
اماعن الحشوارجع واوضح اناتكلمت عن الاسترسال والاستفاضه ولم اتكلم عن الحشوالمجاني لا لا قلت أن هذا منحى يتناسب طردامع مساحة مخصصة لي الرواية واعتبرت انه زايد عن حدود القصة القصيرة وليس سلبي او مجاني أبدا وبالعكس أخي جمال اعتبرت أن هذا دلالة على القدرة الكامنة عندك في التوجه إلى كتابة رواية كاملة المواصفات وبكل جودة بإذن الله
اما أخي الغالي عن مادلين نعم نعم متفق معاك انه شخصية عندها صادقه تجاه جان لكن الارتباط إلى حد الزواج وهي التي تعلم علم اليقين مدى تعلقه في لوره وهو على هذا الحال المتواضع ماديا واجتماعيا لا أظنهاسوف تنجرف هكذا من دون حسابات يعني معقول نور الإنسان البسيطة تلعب لعبة الحسابات أفضل من مادلين اظن أنها مش كثير مقنعة أعتقد لو كان هنالك إضافة أسباب أخرى وراء حب مادلين كانا سوف يكون متناسق مع شخصيتها اكثر
اما الهواتف أخي الحبيب نعم نعم أنا قلت في الحدود الضيقة جدا و أوضحت هذا وما أقصد أبدا انه اصبح منتشر وفي كل بيت لا لا قلت في أضيق الحدود وبالتأكيد أن هذا كان متاح وارجع وأقول أخي الغالي الحبيب يبقى القرار الأول والأخير لك في اسلوب التواصل بينهم أنت العرف ما هي الوسيلة الأفضل في إيصال مشاعر ابطالك
اما أخي الغالي عن الإيقاع أنا تكلمت عن اللحظات ما بين الرومانسية منها و اللحظات الانفعالية الانعطافية يتبع
طبعا طبعا اخ عبد الله ، ان شاء الله نستمر ويكون القادم افضل ، طبعا ليس علي دعوتك في كل مرة صحيح ، يعني انت من اهل الدار
تحياتي لك اخي العزيز ..
تحية لك أخ جمال.. بصراحة وهذا رأيي: لقد ظلمت قصتك بنشرها على ثلاثة أجزاء.. لم أجدها بذاك الطول الذي تتحدث عنه، عد إلى قصص هذا القسم، ستجد أنه تم نشر قصص أطول منها دفعة واحدة، وإن كان ولابد جزأين اثنين يكفيها، فلماذا جعلتها ثلاثة؟ ومن لا يحب القراءة ولا يصبر على مطالعة ثلاثة أسطر فالأفضل ألا يدخل هذا القسم من الأساس..
لقد نسيت أثناء قراءتي لها على أجزاء ما كنت أريد قوله من ثناء أو ملاحظات.. لكن على العموم قصة جميلة واضح جدا أنك تعبت عليها لتخرج بهذا الشكل.. هناك تطور بأسلوبك عن آخر قصة قرأتها لك، وتم الاجتهاد للتنوع بالمفردات ومرادفاتها وهذه نقطة تحسب لك، لكن شعرت بنوع من التكلف بالوصف، أي أنه لم يأتِ بعفوية بل جهدك للوصول للصيغة المناسبة قد وصل لي كقارئة.. بالعودة لأحداث القصة إن كانت كاترين أحبت جان منذ اللحظة الأولى فلماذا أرادت مصارحته بحقيقة ما يجري مع لورا! صحيح أنك أوضحت لنا بأنها صادقة وصريحة لكن أظن بأن مصلحتها ستكون فوق صدقها، ولا مصلحة لها بالدفاع عن لورا وتبييض صفحتها إلا لو جعلتها تريد اصطياد المدير نفسه. وقتها سيكون الأمر منطقي أكثر. أعجبني تقاطع المصالح الذي أظهرته بين الرباعي والذي عجز الحب أن يصمد في وجهه. لكننا بالنهاية نرى لورا ضحية ظروفها القاسية أما جان هو من ضعف أمام إغراء كاترين وهو الذي بسهولة جعل لورا تضيع من بين يديه.
هناك ملاحظات لو لم تصبح محررا لتغاضيت عنها، لكن وقد أصبحت فلابد لي من ذكرها. لديك أخطاء قاتلة بنصب المجرور في مواضع كثيرة، كما أنك عندما تتحدث عن شيء بجمع المثنى فلا تراعي أن تكون كل الأسماء المرتبطة به مثنى كذلك، كان لدي عدة أمثلة من النص لكني نسيتها. وأيضا بدا واضحا بأنك في الفقرات الأخيرة من القصة فقدت تركيزك وصبرك بتدقيق النص جيدا، فأسم لورا ذكر مكان اسم كاترين مرتين على الأقل.. هذا ما أسعفتني به ذاكرتي من ملاحظات أرجو أن تتلافاها في المرات القادمة..
أعود وأقول بأنه عمل جيد جدا ويستحق الثناء، النهاية بالنسبة لي لم تكن صادمة كثيرا خصوصا بين جان وكاترين، فأنت منذ السطور الأولى ألمحت لنا بما ستأول إليه الأمور بينهما.. لكني متأكدة لو أني قرأتها دفعة واحدة لكان تأثيرها علي أكبر.. عموما هو قرارك وأنا أحترمه.
بعد قراءتي لقصتك هذه بت أنتظر أن تبهرنا بالمزيد، فعلى ما يبدو قد أصبحت كاتبا لا يستهان بموهبته.. واصل وبالتوفيق
اهلا بالاستاذة ..
ما حصل قد حصل والقصة نشرت على هذا النحو ، ربما كان قرارا خاطئا ، لكن .. لم يكن باليد حيلة .. وربما كررت هذه العبارة اكثر من مرة ..
بالنسبة لموضوع النحو ، هذا وحده بحاجة الى جهد اخر مضاعف ، بصراحة لا ادري اين ارتكبت هذه الاخطاء ، لكن اشكرك على هذا التنويه ، سأعمل على تفاديه مستقبلا ..
بالنسبة لتساؤلك حول مادلين ، كيف كانت ستخبر جان عن علاقة لورا بويليام ، لك ان تتخيلي النتائج المترتبة على معرفة جان بالامر ، حتى بإسلوبها الصادق كانت ستزرع شرخاً ، تماما كما في اول لقاء ، عندما وصفت لورا بالخليلة ، بالنسبة لموضوع التكلف .. دائما ما تلاحقني هذه الكلمة ، رغم اني لا ارى نفسي متكلّفا ، لكن انتم القراء و الحكام ، هذا ما لا يمكن الجدال فيه .
اخالفك فقط بأمر جان الذي حملته المسؤولية ، بصراحة لو لاحظتي ، الجميع فعل ما هو صحيح ، جان سمح للورا التي تخلت عنه بالرحيل ، وانتهز فرصة وجود انثى تحبه ، مادلين احبت وسعت لنيل حبها ، شراود ايضا قبل بلورا بعدما ازال الشكوك عن علاقتها بجان من خلال سؤاله المباشر له ، ولورا ، ارادت خلاصا لتعاستها وتعاسة أمها ، جميعهم فعلوا ما هو صحيح بالنهاية ، لا ادري ان استطعت ايصال هذه الفكرة ككاتب ، وربما ضاعت بين فراغات الأجزاء ، على العموم اشكر مرورك ونلتقي في اعمال قادمة إن اذن لنا المولى .
تحياتي
تحية للعضو المؤسس نوار
لا ابالغ ان قلت انك بحر من البحور،
في التدقيق والتنقيح وإظهار ما بين السطور،
ملاحظاتك درر،
من تلافاها اشتهر،
ومن تجاهلها تقهقر.
وقد كان الاستاذ جمال كذلك رائع
اعتقد انه في التسامح ليس له منازع.
اريد ان اعرف كيف وضعت الصورة
عذرا عن المقاطعة
السلام عليكم
لقد صدمت …
ماكنت انتظر هكذا نهاية .. كنت اتمنى في الزفاف لورا تقول لا أقبل انا اريد جان زوجا لي .. لكن خاب رجائي
لماذا اخ جمال انها نهاية مأساوية .. لكن السبب الذي جعل لورا تترك جان سخيف بسبب المال اي حب هذا الذي اهتز بأول عائق أمامه.. اذا لا حب من البداية كان انجذاب وانطفئ لحظة تسليم نفسها له ..
هكذا الحال هذه الأيام عندما يدعي شاب الحب لفتاة بمجرد ان يأخذ ما يريده ينتهي كل شيء ..
تحياتي
اهلا اخت سما .. هذا هو الغرض من القصة ، الحب و الوفاء ليس لكليهما عنوان ، حتى مادلين كانت تريد ارضاء غرورها فقط ، تخلت عن جان عندما آل ما آل إليه ، بالنهاية الجميع تأمر على الجميع .. شكرا لكرورك .
تحياتي
مجرد احد القراء البسيطين
ونصيحتي لكل كاتب قصص
حنما اقرأ قصه طويله في كابوس اقرأ سطران
هناك بعض القصص تحتوي على رسوم
لو كان الكاتب يستعين برسام يرسم له أبطال القصه سوف تكون القصه افضل بكثير من حالها دون رسوم ةو حتى صور توضيحيه
اعطي مثال
كان حسام جالس ثم نهض ثم التفت حوله ثم شرب الماء
بصراحه مثل تلك الأمور تجعل القصه أطول دون أن تثير اهتمام القارء
قد تعجب تلك القصص القراء الذين هم اصلة كتاب
لكن لن تعجب الاغلبيه
تلك التفاصيل أجدها جميله بالروايات او القصص اكثر من صفحه وليس بقصه تكتب بموقع
سوف يقول أحدهم كيف للقصه ان تكون بذالك الشكل لن تعطي اي معنه
على العكس قد يكون عشرين سطر تكفي ليعطي الكاتب اجمل قصه وخاصه التي ترفق مع الرسوم
اتذكر قصه لكاتب رسام قد كتب القصه وارفقها مع الرسوم كانت تلك من أجمل القصص الخياليه التي قرأتها هنا
اغلب الكتاب ليسو رسامين لكن يستطيع الكاتب الاستعانه برسام وما أكثرهم على مواقع التواصل
أن كنت كنت كاتب وتريد قصه تحوز على إعجاب كبير فأنصحك برسوم للأبطال والاماكن التي تقع بها الأحداث المهمه او رسم الحدث المهم بالقصه
اهلا اخ/ت طي الكتمان
يعني اللهم وبالكاد نصمم صورة بارزة للقصص الواردة ، وحنابك يتحدث عن رسام !
سامحك الله ، ربما ما تتحدثين عنه اقرب للقصص المصورة ( المانجا )، ولا ادري ان كان عندك اطلاع على ذاك النوع من الكتابة والرسم ، بكل الاحوال هذا غير وارد لا في الوقت الحالي ولا في المستقبل القريب ، انا مثلا اقرأ رواية طويلة ولنفرض للكاتب توماس هاردي ، رواية قد تتألف من 400 صفحة عبارة عن اسطر تتلوها اسطر ولا يزعجني الامر ، البعض الاخر لا يستطيع اكمال المقدمة منها ، هذه مسألة تتعلق بذوق كل شخص ، وكل شخص حر بذوقه
تحياتي
انت محق اخي
لم أكن استنقد قصتك بل كنت اوجه ذالك لكل كاتب
من الصعب ذالك على الكاتب ايجاد رسام يرسم ما يريده الكاتب
لكن القصه مع الرسوم مثل الطعام مع التوابل
وهاذا ليس ذوق بل إعطاء المزيد من الروعه للقصه
سوف اخذ بملاحظاتك
واعمل على تفاديها
في اعمالي المستقبليه
طالما نصيحتك موجهه للكتاب بشكل عام
سلام
اهلا اهلا بالاخ العزيز و الغالي جدا على قلبي عبد الله …
انست وشرفت هذا العمل البسيط المتواضع .
أبدأ من حيث انتهيت اخي عبدالله ، وربما حصل سوء تفاهم بسيط ، فالقصة حملت عنوان وعنوانها كان (بلا عنوان) ، انا لم اترك عنوان القصة فارغا كما ظننت او كما فهمت انا مما اردفته حضرتك ، أيضا انا لم اشأ ان تكون هذه القصة مجزأة ، لكن كما اسلفت من قبل للاخت نوار ، لم يكن باليد حيلة ، نشرها كما هي لن يناسب الاغلبية العظمى من القرّاء ، اتفق معك في موضوع القصة و الرواية ، حاولت جاهذا الاختصار فيها الى اقصى حد ، لكن قلمي كان يرفض دائما وبعد صراع بيني وبينه ، نتجت هذه الرواية المصغرة كما اسميتها عندما انتهيت منها .
موضوع الرتم البطيئ و الحشو .. بصراحة شديدة استغربت عندما اشرت الى هاتين الملاحظتين ، ربما كنت لاتفق معك لو كنت قد طرقت الباب البوليسي او الاكشن او غيره ، لكن الباب الرومانسي يحتاج الى تؤدة في احداثه ، هكذا تعلمت ولاحظت ، كيف لي ان اطبخ المشاعر في ذهن القارئ حول حب جان ولورا ، وكيف سأتمكن من تحويل هذه المشاعر الى كراهية وبغض لاحد الشخصيات ان لم اضع لبنة واضحة للاحداث ومجرياتها ! ، اجل استطيع اختصار نصف الاحداث لكن الناتج سيكون اقل جودة .. اتمنى انك فهمت علي .
نقطة الاحداث المبسطة جدا ، لاحظ معي اخ عبدالله ان جان منذ البداية كان يشكك في ان مادلين صادقة في كلامها له عن عدم مواعدتها لشخص طيلة حياتها ، هي لم تنتظره لتحبه ، مادلين انثى عنجهية مغرورة ومغترة بنفسها وعندما تريد شيء فإنها لا تهتم الا للحصول عليه ، ولهذا ارادت جان منذ البداية غير ابهة لحاله وماهو عليه ، ولكني وضعت جانبا في مادلين الا وهو الجانب الصادق ، لاحظ ان اغلب حواراتها مع جان واقعية وصحيحة ، ربما اخي الغالي عبدالله قد قرأتها على عجل ، فنقاط كهذه بالعادة لا تفوتك .
فيما يتعلق بالهاتف ، السيارات والحافلات قديمة جدا ، لا يشترط وجود الهاتف معها ، هذه النقطة انتبهت اليها اثناء كتابتي للقصة وبحثت عن تاريخ الحافلة والهاتف ووجدت ان الحافلات تسبق الهواتف بأشواط من الزمن ، طبعا الهاتف المتناول بين الناس ويسهل استخدامه ، في السابق كانت الهواتف حكرا على فئة معينة فقط من الناس ، اتحدث عن الثابتة منها اما الهاتف النقال فهذا بحد ذاته حكاية اخرى ..
موضوع تماسك الاحداث ، ربما احد لم يتوقع ان شراود العجوز المستقيم ، سيقبل بإغواءات لوار المغرمة بجان ، ولا ننسى انه بمقام الاب عند ذلك الاخير ، تحذير الغجرية لجان في بداية الاحداث وتدخل مادلين والتي اعتقد ان جميع من قرأ القصة كرهها .. بصراحة لا اعتقد انها تحتمل عقدة اخرى .. وربما تحتمل .. بالنهاية الرأي رأي القارئ .
شكرا على مرورك الراقي اخي الغالي العزيز عبد الله ، سعيد بك وبتفاعلك واتمنى ان اراك دائما في هذا القسم بشكل خاص واعمم على باق اقسام الموقع .
تحياتي
الجزء الخامس من التعليق
أيضا في باب الملاحظات كان ريتم وايقاع الأحداث فيه شيء من البطئ والتثاقل ومع شيء من التكرار مثل مشهد العناق الذي أصبح في كل لحظة لقاء بين الحبيبين وبنفس الإيقاع وبنفس التفاصيل تقريبا
لم يكن هنالك تصاعد وانكماش في الريتم حسب قوة المشهد والحدث
رغم المساحة الواسعة في العمل والنقلات النوعيه في الاحداث
كذلك وأخيرا مسألة ترك العنوان هكذا مفتوح لا اظن انه كان في مكانه فجريان الحكايه لا تحتمل إلى هذه الدرجة من العتمه أعتقد انه كان الحاقها بعنوان ما كانا سوف يخدم العمل اكثر
امر الجانبي على الهامش لماذا تم إهمال التواصل عن طريق الهاتف بشكل كلي في العمل خاصة ونحن نتكلم عن توفر السيارات والحافلات والقطارات أي أنه بالتأكيد كان الهاتف موجود ومتاح ولو في أضيق الحدود فلماذا تم استبعاد هذا الجانب
في النهاية أخي الحبيب جمال أتمنى ما تكون هذه الملاحظات مزعجة وانت عملاق وقادر تأتي بما هو أفضل و أقوى واهم كل الوقت عندك وسوف انتظر الجديد بفارغ الصبر
تحياتي يا شيخ الشباب والجميع شكرا
الخف رحمة يا استاذ عبدالله
حقيقة كنت احسبك مرشد اجتماعي او مفسر احلام،
متخصص بالجن والهوام
بصراحة
تفاجأت لم قرأت
تعليقاتك في هذا المقام وما انت عليه
من النقد الادبي
كيف حللت القصة وبهذه السرعة،
حتى انني اشفقت على الاخ جمال الكاتب الموهوب،
وكنت اعتبره متمادي في انتقاداته،
للكتاب،
وها انت قد تجاوزته وتركته خلف الباب.
شعرت ان بينك وبينه ثار
اين التشجيع والتلميع.
فتعليقك اضحى اطول من القصة ذاتها
الذي امض الكاتب وقت في حياكتها
اعذروني على الاطالة
واتمنا للجميع النجاح في اعماله
الجزء الرابع من التعليق
أيضا في باب الملاحظات
القصه كاحداث بغض النظر عن التصنيف إذا اعتبرناها رومانسية على طريقة النمط الاتيني اوبالمصطلح الشعبي نمط مكسيكي
وبغض النظر عن البداية الصادمة والمشوقة كمااوحت فإنها وبكل صراحة لم تضيف أي جديد في ميدانها
الواقع و حسب وجهة نظري المتواضعة افكار كثير كانت مطروقه وتم معالجتها في العشرات من هذه الأعمال المكتوبة او التلفزيونية
والمشكلة انه مثل هذه النماذج من الأعمال كثير ما تتهم في تبسيط الاحداث
والواقع أن هذا كان هنا أيضا ملحوظ في هذا العمل يعني مادلين الفتاة العابثه راح تنتظر كل هذه السنوات حتى تغوي أحدهم وماذا لو كان مجرد شاب فقير وهي الفتاة الحادقة المتمصلحه والبعيدة عن المبادئ كان المدير اهون عليها ويحقق أهدافها اكثر
كذلك هذا المدير سوف ينتظر كل هذه السنوات حتى يقع في احبال فتاة قادمة من الريف وهو الذي كان أصلا مقيم هناك وتحت يده العشرات من امثالها
وبكل بساطة يطلب أن يكون الوصي لي لوره يوم الزفاف هو حبيبها الأول وهو الذي كان يتعامل معه معاملة الاب الحنون
وبلا دافع رئيسي لكل هذا بصراحة كل هذه الخطوط تبدو مبسطة وليست متماسكة والأهم في وجهة نظري المتواضعة أبدا ليست مقنعة
وكانت تحتاج إلى المزيد من الدرس ونسج لتعطي شكل الحبكه ال متماسكة والمقنعة
والأهم من هذا وذاك التي تضيف شيئا إلى أرشيف الكاتب وكذلك أرشيف بوابة مثل هذه المدرسة الادبيه
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
الجزء الثالث من التعليق
اما عن بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة لها حسب وجهة نظري المتواضعة
أولا ملاحظة بسيطة فنية هنالك كان بعض التداخل في الحوارات وكان بعضها يصعب فيه التميز ما بين المتكلم والمستمع اواي من المتحاورين يرد على الآخر ولو ما كان عندي مشكلة في عملية النسخ في الجهاز كنت أتيت ببعض النماذج لهذا
على كل الأحوال يرجى التدقيق والمراعااه اكثر في هذا الجانب
الأمر الآخر أنه كان هنالك لا أريد القول أنه حشو وإنما استفاضه واسترسال مبالغ فيه في ما يتناسب مع أجواء الرواية وليس القصة القصيرة
في الرواية لا بأس من الاطالة والاستفاضه كما نشاء لأننا نريد أن نعيش القارى روحية السيناريو والعمل بكل مفاعيلها الإنسانية و الحياتية الأساسية والفرعية من جوانبها
اما القصة القصيرة فنحن ناخذ ربط ما بين ايجازي لخطوط العريضة وضروريه منها
الأمر يشبه موجز النشرة الإخبارية و إليكم نشرة مفصلة من الأنباء
وهنا حسب وجهة نظري المتواضعة كان هنالك المزيد من الاسترسال الذي كان الأفضل انه يكون في باب رواية وليس قصة قصيرة
الباقي في الجزء الآخر من التعليق
الجزء الثاني من التعليق
كذلك من ضمن الومضات الجميلة في العمل هو نحت تجسيمي لابعاد تلك الشخصيات في العمل وابراز هويه وخلفيه إنسانية واجتماعية لها وعن جوانب حياتها فنرى لوره ومااوحي لنا عن حياتها العائلية المضطربة بل وزوج امها الذي اخذ دور الاب في البيت
جون ومتاعب طفولته ويتمه واثر الاستاذ الذي اصبحا مدير فيما بعد في حياته
مارلين وأسلوب نمط وتاريخ شخصيتها المعقدة المشاكسه والمندفعه
وغير ذلك فيما يشبه الأسلوب الروائي في تحضير ذهن القارئ عن شخوص أي عمل وهذا يوحي فيما يوحي عن امكانيات طيبة عند قلم الكاتب وهو إمكانية التصدي في يوم من الأيام للكتابة الروائية
ولا ابالغ أصلا لو قلت انه القصة اخذت شكل ولون مصغر لي لون من الوان الرواية وهذه خطوة أولى لقلم الكاتب حتى يبدأ التدرج في هذا الباب الصعب من ناحية والمنهك ولكنه ماان يبدايرتقي حتى يجد الأمر أسهل من ما قبل مرحلة الصعود
وفي الخلاصة وكأنه الحكاية أرادت أن تقول لنا أن الحب مهما كان قوي بين أي طرفين فهو خاضع في النهاية إلى عوامل الزمان والمكان والتجربة والخبرة والعالم المحيط ونفوس البشر المقربين والابعدين وقد تنقلب المشاعر لكل هذه الأسباب وغيرها في لحظة ما بين حب جارف الا خصام وحتى عداوة وفي بعض الأحيان إلى جناية
وهذه النهاية شبه الحتمية لأي رابط يتحول من ثنائية الحبيبين أو الزوجين إلى مثلث الطرفين أنفسهم والعشيق اوالعشيقه
في النهاية كان عمل جميل ممتع مشوق كانت خاتمته من بوابة بدايته وتلك الغجريه اعطاه طابع مؤثر وحزين ليسدل الستار على وداع تراجدي لحب جان ولوره
الباقي في الجزء الآخر من التعليقن
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
وتحية إلى الاخ الكريم والعزيز جمال ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
والله زمان أخي جمال عن مشاركاتك الأدبية لا تنقطع هكذا عن جمهورك ويثقل قلمك ويفقد الشغف وتطول مدة الغياب على الاقل في باب الكتابة القصصيه أما في الحضور والتفاعل والنقد فهنا لا والله رأيتك بيضاء وما قصرت وأصبحت ما شاء الله من علامات القسم الثابته والبارزه والآن مع المنصب الجديذ بات هذا الحضور والتفاعل اوثق واعرق
بالعودة إلى هذا العمل الجميل وبالمناسبة ما ادري ليش ما طلع عندي في صفحة القسم غير الجزء الثاني هكذا فجأة وكنت مذهول اجل متى نزل الجزء الأول وأيضا فجأة يطلع لي قبل قصة الاخ البراء مع انه التاريخ يقول انه نشر بعد قصة الاخ البراء المهم دخلت في لخبطة غريبة ولكن الحمد لله وصلنا بعد هذه المطبات الهوائية التقنية ههه
المهم أخي جمال عمل جميل ومتعوب عليه وإن كنت مع رأي الأخت نوار انه بالكثير كان يستحق أن يكون على جزاين اذ لا أظن أنه ذهن القارئ يبقى على نفس وتيرة التركيز على مدار ثلاثة أجزاء متباعدة الساعات والأيام نسبيا شخصيا أفضل أي عمل يكون على جزء واحد مهما كان طويل فهو يبقى الأنسب مع موقع يعتبر موقع عام وليس متخصص في المجال الأدبي ولذلك لا ينتظر من القارئ العادي في أن يبقى بكامل التركيز الذي كان عليه مع القراءة الأولى للعمل
وهذا مجرد رأي ولكم الخيار في النهاية أخي جمال
المهم هذه المرة قلم حضرتك طرق أبواب المدرسة الرومانسية والذي أعتقد انه يطرقهاللمره الاولى ومن خلال ما يسمى مثلث الحب الشهير الزوج الزوجة العشيقه اومايوازيها أي الحبيبين والعشيقه
ومن خلال مقدمة صادمة ومشوقة جات على مشهد تلك العرافه الغجريه مع البطل وكانهاجاءت لتزرع الإثارة مع القارئ وتشدوتيرةانصاته وتركيزه من اللحظات الأولى وكانت ضربة معلم موفقه
أيضا إدخال اسلوب الارجوحه الزمنيةمن مركزيةالمشهدذاك في الشارع ونبدافي تحريك مسار الاحداث ما بين ما كان قبل وما هواتي وبعد أيضا كانت لعبة سرد ممتعة وفي نفس الوقت مشوقه بغلاف من الغموض الجاذب
زادهااثارةاننابدانانتلمس الرسم البصري للابطال في تلك العتمةالا من ضوء القمر ليفصح لناعن وجه جون وانفه النوبي ولوره ووجههاالبيضاوي والخ
كل هذا والمزيد كان خير مقدمة حتى يوحي وكأننا مقبلون على أحداث أكثر تشويق
النهاية ما كانت متوقعة
لو كنت مكان لورا ما كنت حخلي جان يفقد عقله وكنت راح ابقى معاه للأبد بس لورا كانت أنانية ومو وفية
خسرت انسان ما يتعوض
تمنيت النهاية تكون شبيهة بنهاية فيلم
The Notebook لأنه اروع فيلم رومانسي شفته بحياتي خاصة وانو أبطال الفيلم من ممثليني المفضلين
اخي جمال انصحك تكتب روايات وتنشرها لأنك كاتب عالمي وقصصك عالمية
انتظر قصتك القادمة بكل شوق
اهلا بالاخت العزيزة عقربة الرمال .
شكرا لمرورك وكلماتك الجميلة الراقية كحضرتك ، ربما طبعي يكره النهايات السعيدة ، لا ادري بالفعل ، دائما ما اسعى لان تكون النهاية صادمة وغير متوقعة ، اشكرك مرة اخرى وتحياتي لك
من انت ومالذي فعلته بي !!! ، ماذا تظن نفسك ايها الكاتب حتى تكتب قصة كهذه !!!!!
يارجل انها رائعة رائعة رائعة ، لم اشئ ان اعلق لكنك اجبرتني تصفيق تصفيق تصفيق
😂
اهلا jaldiran اشكرك على كلماتك الطيبة ولا انكر انك افزعتني يا رجل في بدايتها .
تحياتي لك
وفزعتني انا ايضاً 😅